الفصل 10 | من 24 فصل

رواية وجع القلب الفصل العاشر 10 - بقلم شروق مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
1,684
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مايا بصت حواليها ولقيت إنها هتبدأ تشتغل في العجمي، افتكرت إنها معندهاش هدوم كفاية. "طب أنا أروح البيت أجيب هدوم ولا أروح للبنت نيمو؟ "ممممم... لا أنا أروح لنيمو وتيجي معايا أجيب هدومي." وقفت تاكسي ووصلها بيت صاحبتها، وعملت زفة وهي بترن جرس الباب لحد ما فتحتلها. قعدوا يتنططوا. مامتها مشيرة دخلت وقالت: "يختي الثنائي المجنون، تعالي ياحبيبتي." وأخدتها بالأحضان. نيمو سحبتها جري على أوضتها.

"بقى يا واطية أقولك تيجي تقوليلي لأ، أنا هروح لأونكل." مايا: "هههههه، طب والله كنت جايا لك بس حبيت أغلس عليكي." "ممممم، وعملتي إيه؟ هتبدأي إمتى؟ مايا: "مش هتصدقي هشتغل مع مين أصلاً! نيمو: "مين؟ شوقتيني، مين؟ حد مز كده ولا إيه؟ مايا: "ههههههه، مز! امشِ يا بنتي." نيمو: "قولي يا بايخة." مايا: "حساااااام أخوكي يا فقيرة! هههههه، دانا مصدقتش نفسي والله، هيت شغل عنب شكله." نيمو: "يالهوي!

حسام ده عندكم في العجمي شغال، بس ده هيبقى مشوار عليكي جامد كل يوم في رايح وجاي." مايا: "لأ، أنا مش همشي من العجمي، هقعد فيها." نيمو: "إيه ده؟ هتقعدي هناك يعني مش هشوفك؟ "طب ما تيجي يا بنتي هناك، مش عندكم شقة هناك خلاص؟ نيمو: "صح صح صح! أنا إيه اللي هيقعدني هنا؟ "لأ هو بيجي، وأنتي كمان مشيتي." وقامت اتنططت مرة واحدة. "طب يلا بينا! مايا بصت لها نظرة استنكار.

"اهدي يابنتي، دي منظر واحدة هتتجوز كمان 3 شهور. إنتي طفلة يابت والله. جوزك هيتجوز عيلة! "إيه العيلة المجانين دي اللي وقعت فيها ياربي؟ ألاقيها منك ولا أخوكي، ربنا يستر لما أشوف." نيمو: "لأ، حسام اتغير، بقى عاقل. هههههه." "يالهوي، فاكرة كان بيعمل فينا إيه لما كنتي تيجي تقعدي معايا ونسهر أنا وأنتي على الـ TV؟

ونكون قاعدين كلنا مندمجين ويرخم ويقلب لفيلم رعب وعفاريت ويعلي الصوت، واللي بيطلع من تحت السرير ويقومني وأنا خايفة من مناظر دي؟ فاكرة يوم ده بجد؟ (وعمالة تضحك) مايا: "فاكرة يختي، فاكرة. اضحكي اضحكي." "ساعة ما قمت وقلت لك تعالي نكمل جوه، وقمتي معايا وسبتيني عشان تجيبي حاجة نشربها ولا ناكلها، مش فاكرة؟ مشيتي من هنا واللي جري جانبي مرة واحدة وفرقع صاروخ. آه فاكرة." نيمو ميتة نفسها من الضحك واتنططت وصرخت. "الحقوني!

أعاااااااع! مايا: "متفكرنيش، ده يوميها قطع خلفي. إنتي بتفكريني يعني؟ والله لأطلع عليه في الشغل." نيمو: "طلعي، طلعي براحتك." "كده هيجن ويخطب. أصلاً بابا مستني يجوزني الأول ويروح يخطبله عشان دي من محافظة تانية." مايا: "بجد؟ يلا خلينا نخلص منه بقى ويتمم على خير." "يارب." نيمو: "حلوة نخلص منه دي." مايا: "ومنك أنتي كمان، متزعليش." نيمو: "وعقبالك يا رب." مايا افتكرت صقر والحالة الرعب اللي سببها لها والوصلت ليها معاه.

"لأااااااه! ابعدي عني، مش بفكر دلوقتي. امشِ، امشِ يلا أنجزي. تعالي معايا البيت أجيب حاجات ليا من هنا." نيمو: "طب يلا، بس أنا هحصلك كمان يومين كده أكون قلت لخطيبي وبابا وماما وكده." مايا: "أوكي، طب يلا بينا عشان لسه هرجع." مواصلات. وهما ماشيين بيتكلموا. "بنت يا مايا، إنتي مش بتعرفي تسوقي؟ مش أونكل كان بيعلمك باين؟ ماتجيبي عربية صغيرة على قدك." مايا: "آه يابنتي، بابا علمني وكان موديني مدرسة سواقة ومعايا رخصة كمان."

نيمو: "طب ماتفكري جيبي عربية تساعدك أكتر ونخرج بقى براحتنا." مايا: "نخرج بقى وكمان براحتنا؟ إنتي يابنتي مش هتتجوزي؟ يا حول الله، اخرجي مع جوزك يا ماما. يلا اركبي يا حبيبتي، يلا." وضحكوا. وصلوا بيت مايا ولمت شنطة كبيرة اللي هتحتاجهم ومشوا وسلموا على بعض. نيرمين وصلت مايا وركبتها عشان شنطة اللي معاها كبيرة. ورجعت البيت تاني تكلم خطيبها وتاخد رأيه تقعد في العجمي. ورجعت مايا البيت وجهزت نفسها لمقابلة بكرة ونامت. عند صقر.

فضل ضاغط نفسه في الشغل وانهك نفسه وروح، وكان منتظر مكالمة. رن تليفونه ورد. سمع من طرف تاني: "……………" صقر: "تمام، تمام. استمر على كده ومنتظر مكالمتك بكرة." "تمام يا باشا." صقر بيكلم نفسه: "ياترى بتخططي لإيه؟ ونام هو كمان من كتر التعب. نيمو رجعت البيت تكلم خطيبها تقوله إنها عايزة تقعد في العجمي مع أخوها وكمان صاحبتها قعدة هناك بدل القعدة لوحدها هنا. نيمو: "ها، إيه رأيك يا حبيبي؟ أروح……" "روحي يا حبيبتي."

نيمو: "ميرسي يا أحلى ميزو في الدنيا كلها." "ههههه، إيه ده؟ كل ده عشان قولتلك روحي؟ نيمو: "بس بقى، بتكثف! الله! "إيه ده؟ هو إحنا بنتكثف كمان؟ الله عليكي يا بت يا نيمو." نيمو: "بااااايخ بقى، يلا أنا هنام، تصبح على خير." "وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي." وقفت وقالت ودخلت نامت لتحضر نفسها بكرة وتروح عند مايا. عند مايا. الصبح. صحيت بدري وجهزت نفسها ونزلت راحت الشركة واستعلمت عن مكان مكتب أ/ حسام سيف الدين.

وراحت ملاقتش حد قاعد بره عند مكتب السكرتارية، لاقته فاضي. راحت خبطت وأذن لها بالدخول. مايا دخلت لاقته مركز أوي في ورق قدامه، مابصلهاش أصلاً. قالت في سرها: "اصبر عليا." "ماشي." اتسحبت براحة وقامت مرة واحدة ورزعت إيديها الاتنين جامد على المكتب فوق شوية ورق كان بيراجعهم بتركيز أوي، وقالت: "ينفع كدااااااه؟ " بصوت عالي شوية. في نفس لحظة خبطتها. كان قاعد ومركز أوي في ورق قدامه وفجأة اتنطر من مكانه.

ووقف مرة واحدة مش مستوعب اللي حصل. "إيه؟ في إيه؟ في إيه؟ بص لها. "ماياااااااه! هو إنتي؟ يابت اللذينة، وربنا ما سيبك." مايا: "هههههه، دي حاجة بسيطة من اللي كنت بتعمله فينا. عامل إيه؟ حسام: "وحشتينا يا بت يا مايا، كنتي فين اختفيتي مرة واحدة. أنا كويس الحمد لله، زي ما أنتي شايفة. بابا مش مديني فرصة أتنفس حتى." مايا: "أحسن. خليه يطلع عليك قديم وجديد." حسام: "متقلقيش يختي، أبويا بيطلع الجديد وخطيبتي بتطلع القديم."

مايا: "فرحت أوي لما نيمو قالتلي. المهم بقى، أنا جايه بخصوص الشغل وإني للأسف هشتغل معاك سكرتيرتك، تخيل؟ حسام: "بتهزري أكيد." مايا: "أمال جايه عشان أشوف سواد عيونك يعني. طبعاً عشان أشتغل. قولي هبدأ إمتى وهتديني مرتب كام ومواعيد من كام لكام وإجازتي إمتى؟ حسام: "إيه يا مايا، حيلك حيلك، ما براحة عليا." مايا: "لأ بجد، هبدأ إمتى؟ هو أونكل مكلمكش؟ حسام: "كلمني، بلغني إنه هيبعتلي سكرتيرة النهاردة، بس مقاليش عنك."

مايا: "احم، أنا اللي قولتله ما يقولكش." حسام: "اممممم، بقى كده. ماشي، عموماً ممكن تبدأي من النهاردة لو تحبي، ويا ريت من دلوقتي كمان." مايا: "تمام، معنديش مشكلة." حسام: "طيب، بصي بقى كام نقطة كده هفهمهملك قبل ما تبدأي معايا الشغل. إحنا قدام الناس والموظفين والشركة أو أي اجتماع، مفيش هزار ولا مقالب. أنا المدير وأنتي سكرتيرة، تمام؟

مايا: "من غير ما تقول، الشغل شغل. الشغل ليه وقت والهزار ليه وقت. متقلقش، بعرف أفرق. بس أنا حبيت أخضك مش أكتر. النهاردة لما لقيتك لوحدك ومركز أوي." حسام: "ماشي." "طيب بقولك، معاكي عربية ولا أتفقلك مع عربية الشركة توصلك؟ مايا: "لأ، أنا قاعدة في العجمي أصلاً، المسافة قريبة مش بعيد." حسام: "إنتوا قاعدين فين؟ مايا وصفت له مكان بالظبط. حسام: "بجد؟

ده قبلنا بشارعين يا بنتي أصلاً. خلاص، إيه رأيك الصبح أعدي أروح سوا ونرجع سوا؟ مايا: "تمام أوي." حسام: "طيب، يلا على شغلك بقى." مايا: "تمام يا فندم." ستوب. (علاقة مايا بنيرمين وعيلتها كلها) الأهل كانوا جيران في عمارة واحدة، الباب قصاد الباب. متربيين مع بعض زي الأخوات. حسام أكبر من نيرمين بـ 8 سنين، قد عمر عماد أخو مايا. ونيرمين ومايا نفس عمر بعض بالظبط. دخلوا نفس المدرسة ونفس الكلية.

مايا بالنسبة لها أكتر من أختها، غير حسام بيحبهم جداً بيعتبرهم أخواته. وكان شغال مقالب هو وعماد فيهم وضحك وهزار وسهر لحد قبل تخرج نيرمين ومايا بسنة. لحد ما كل واحد عزل في مكان غير التاني، لكن فضلوا مع بعض لحد التخرج. والدنيا لهيتهم واتخرجوا. وبابا مايا مات بعدها بفترة بسيطة واتقلبت حياتها. طلعت قعدت على مكتبها واتنهدت وحمدت ربنا على اللي وصلته، وأنها لقت نفسها شوية مع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...