صقر نظر لها نظرة نارية وهي بترقص مع حسام. قرب لهم أول ما حسام غمز له. صقر وجه لها كلام بابتسامة مش مريحة: "تسمحي لي بالرقصة دي؟ مايا لم تتكلم. حسام رد نيابة عنها ومد لها إيديها وابتسم: "أكيد." وسابها حسام وصقر استلمها وبدأ يرقص معاها. وبينظر لعيينيها قال: "إيه اللي عملتيه من شوية ده؟ مش بنبه عليكي من شوية؟ قرب منها أكتر وشوشها: "حسابك تقل أوي كده." مايا عملت نفسها مش فاهمة حاجة: "ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟
صقر: "هنستعبط من أولها بدأناه." مايا غيرت موضوع: "بس تعرفي إننا لابسين زي بعض، بس بجد صدفة حلوة أوي صح؟ صقر فهم إنها بتغير الموضوع وابتسم لها وهو كان فاهم اللي حصل من قبلها، لأن حسام بلغه يوم ما كانوا بيخططوا على نيتها يوم فرح نيرمين. حسام قاله على الرقصة وغمزله وقتها، وقاله على لون فستانها كمان. رد عليها: "إنتي أحلى صدفة حصلت لي في حياتي كلها." وضمها في حضنه أوي ورفعها وقعد
يدور بيها كتير وبيقول لها: "بحبك، بحبك، بحبك." ونزلها تاني. كان كل اللي في القاعة كانوا خلصوا رقص واقفين وصفقوا لهم جامد. ونيرمين وحمزة مبسوطين جدًا بيهم وقعدوا يرموا ورد على أحلى كابلز ده. مايا اتفاجأت بحركته واتكسفت أوي وخبت وشها في كتفه ومسكت في هدومه. في جاكت وقال لها: "مستعد أعلي صوتي أكتر؟ مايا: "مجنون أوي." صقر لمح وصول والده ووالدته وصلوا وكانوا واقفين مع والد نيرمين. صقر: "تجري؟ مايا هزت راسها: "لأ."
صقر بيضحك: "إنتي مستخبية ليه كده؟ الرقصة خلصت من بدري." مايا: "مكسوفة أوي من اللي عملته." صقر: "طيب تعالي." وأخد إيديها: "هعرفك على بابا وماما، لسه واصلين." (الأب والأم وصلوا القاعة وشايفين ابنهم طاير من السعادة واتمنوا له الفرح ومبتسمين له) ولسه حتشده إيديها منه: "استني بس." وصل ليهم وبيقدمها ليهم: "أحب أعرفكم باللي خطفت عقلي وقلبي." مايا
(مايا اتحرجت جدًا من قبلها أصلًا من وقت ما شالها ولف بيها ودلوقتي وكلامه قدامهم) وابتسمت لهم ورحبت بهم: "أهلًا وسهلًا." الأب وجه كلامه لصقر وجا وشوشه على جنب: "لأ عرفت تختار." وضحكوا الاثنين. والأم وجهت كلامها لمايا وبتبتسم لها: "إنتي بقا اللي شقلبتي حياة ابني وخطفتي ولا عارفين نشوفه ولا نتكلم معاه. تعالي! (وأخدتها في حضنها) "تعالي ياحبيبتي." (وقبلتها) "فين ماما؟ عاوزة أشوفها وأسلم عليها."
صقر سامع حوارهم ولمح مديحة قاعدة وانتهز الفرصة. وجه كلامه للاب والام: "تعالوا أعرفكم بحماتي." قعدت هناك (وشاورلهم على مكانها) وذهبوا لها وقعدوا على نفس الطاولة واندامجوا واتكلموا في حاجات كتير. وصقر وشوش لمامته تتكلم بخصوصهم. ماما صقر بتكلم ماما مايا: "إحنا حابين نيجي بكرة إن شاء الله نخطب ابننا لبنتكم ونلبسوا دبل. إيه رأيكم؟ مديحة: "تنورونا طبعًا. صقر ده زي ابني وهو عارف غلاوته عندي."
الأب: "على بركة الله. يبقا نلبسوا دبل ونقرأ الفاتحة." وصقر ابتسم ونظر لمايا اللي اتكسفت أوي وجهه أحمر لكن مبسوطة جدًا. (وكملوا قعدتهم مع بعض ونظراتهم شغالة بينهم لحد ما الفرح خلص) وودعوا العرسان. واستأذنت عائلة صقر وذهبت. وحسام أخذ العريس والعروسة وذهبوا. تبقي كل من صقر ومايا ومديحة. صقر: "يلا بينا." مديحة: "هنتعبك كده. إحنا حنشوف أي مواصلة و...
صقر تدخل في كلامها: "مفيش تعب ولا حاجة. نفس طريقي." وكان بينظر لمايا في عينيها. "اتفضلوا." وركبو العربية. الأم قعدت قدام ومايا ورا. وكان بيلاقي كل حين للآخر نظرة من المرايا اللي قدامه ليها. ومايا أخدت بالها منه وابتسمت له. لحد ما وصلوا ونزلوا وهو مشي. مايا: "يااه كان يوم جميل أوي. والعروسة طالعة زي القمر." مديحة: "أوي أوي. عقبالك يا حبيبتي، أفرح بيكي يارب زيك." مايا: "يارب. أنا داخلة أنام مش قادرة."
مديحة: "تصبحين على خير يا حبيبتي." مايا: "وإنتي من أهله." دخلت الأوضة وضعت إيديها على قلبها وابتسمت ابتسامة جميلة أوي ونطقت كلمة "حبيبي! مكملتش لسه رن تليفونها فجأة. أول ما شافت رقمه ابتسمت وردت: "الو." صقر: "وحشتيني أوي أوي." مايا: "وانت كمان يا حبيبي! (اتفاجأت باللي قالته) صقر: "وانت كمان يا إيه؟ يا إيه؟ مايا: "احم. مش عارفة. قصدي وانت عامل إيه." صقر اتجنن: "لأ انتي قولتي إيه! (طيب استني كده وعمل حاجة)
ومازال بيكلمها. مايا غيرت كلام: "انت عامل إيه؟ وصلت ولا لسه؟ صقر ابتسم ورد: "آه يا مايا وصلت. تحبي تشوفي؟ مايا: "أشوف إيه؟ مش فاهمة." صقر: "طيب أنا تحت البيت. انزلي لي دلوقتي." مايا مصدقتش: "إيه؟ فين؟ ليه؟ صقر: "حتقولي قولتي إيه أول ما اتكلمت ولا أطلع لك أنا؟ مايا قامت نظرت من الشباك لاقت عربيته تحت. اتفاجأت لحق يجي امتى؟ هي أكيد مش حتنزل له وعارفة إنه مش حينفع يطلع الوقت متأخر.
ضحكت بقلب: "ههههههه. مش حتقدر. ويلا بقا عاوزة أنام." صقر: "اممممممم. نامي يا مايا. ناااامي." وقلبت وقعدت تضحك وتقول: "أكيد منظره فظيع. هههههههه." ملحقتش تضحك لقت اللي بيضرب جرس الشقة. نظرت ووقفت: "معقول صقر؟ استنت شوية لحد ما حست إن مامتها قامت وفتحت باب الشقة. وسامعها وهي بترحب بيه. الباب خبط. مديحة: "مين اللي حيجي لنا الوقت ده؟ وقامت فتحت الباب: "صقر! أهلًا يابني. في حاجة؟ صقر: "آسف يا أمي."
(وبيتكلم وعينيه بتدور على حد جوه) "بس نسيت الجاكت بتاعي مع مايا. وكنت حاطت جواه فلاشة شغل مهمة. وكنت محتاجها الصبح بدري في الشغل. بعد إذنك وكنت عاوز أسألها عليها." مديحة: "طيب تعالي اتفضل يابني. تعالي. حندهالك." دخلت مديحة أوضة مايا وسألتها: "هو صقر ساب جاكت معاكي؟ مايا افتكرت الصبح في اليخت سقعت ولابساه: "آه يا ماما. معايا." مديحة: "طيب هاتيه وطلعيه له. هو قاعد بره." مايا: "حاضر."
فتحت مايا الكياس اللي فيها ملابس اللي نزلت بيها وحاجتها ولاقت الجاكت. مسكته وحضنته وابتسمت. وطلعت بره قعدت تدور عليه. هو فين؟ (كان صقر شايفها وهو طالع من تواليت. بعد ما استأذن الأم. وبتبص عليه) صقر فجأها جا من وراها: "بتدوري على حد؟ مايا نطت: "مين؟ "يوه! كده يعني. اتفضل جاكت أهو." صقر ضحك عليها: "هههههه. إنتي اللي جبتيه لنفسك. لو كنتي قولتي في تليفون مكنتش جيت. لاء سمعيني. عاوز أسمع اللي قولتي لي؟
مايا بتساءل: "انت لحقت توصل هنا بسرعة دي إزاي؟ صقر: "يا حبيبتي أنا ساكن قبل منك بشارعين." مايا: "بجد؟ صقر بيقرب منها: "طبعًااا. ويلا سامعيني." (وبيقرب لحد ما ساندت على حائط اللي وراها. ملاقتش مكان تهرب فيه) "هـ... ـما." مايا لاقت إنها محاصرة ومفيش مفر للهروب. نظرت ميلت على جانبها: "إيه ده؟ ماما؟ صقر فك حصاره ورجع لف نظره للمكان اللي نظرت فيه. ملاقاش حد. استحلفها. رجع نظر لها: "بتضحكي عليا؟ تعالي هنا."
(كانت مايا اتحررت منه وبعدت عنه وبتضحك ضحكة انتصار) مايا: "لأ." صقر: "ماشي يا مايا. طيب هاتي الجاكت عشان حمشي. خلاص مش عاوز أسمع حاجة." مايا جابت الجاكت وبتمد إيديها بالجاكت: "اتفضل." صقر مسك إيديها بالجاكت وأخذ منها الجاكت ومسك قبل إيديها. ونظر لعيونها في نفس اللحظة وبيقول لها: "بحبك." مايا تاهت أول ما قبل إيديها وردت تلقائيًا: "وأنا كمان بحبك أوي والله." صقر مصدقش نفسه من اللي سامعه ونفسه يحضنها أوي.
اتنهد: "أنا حمشي عشان مرتكبش جريمة دلوقتي حالًا." مايا وجهه أحمر أوي: "مع السلامة." صقر مشي وباعت لها قبلة على الهوا ونزل. دخلت جري على أوضتها مش مصدقة نفسها إنها نطقت بيها وقدامه. "أنا أكيد بحلم. قد إيه الحب حلو أوي." (وغيرت ملابسها ونامت مبسوطة جدًا) صقر رجع البيت. (طاير من السعادة. أخيرًا قلبها نطق بحبه) . قابل مامته. "حبيبي. عروستك زي القمر ودخلت القلب على طول. ربنا يسعدك ياحبيبي." صقر: "يارب يا أمي. دعواتك."
(ودخل وغير ونام مبسوط) عند حمزة ونيرمين. "نورتي بيتك يا أحلى عروسة في الدنيا." نيرمين ابتسمت واتكسفت. وفتح باب ولسه حتدخل ملاحقتش. وقام شالها ودخل بيها. نيرمين خافت توقع وحضنت رقبته أوي. همس لها: "بحبك يا أجمل وردة في حياتي." نيرمين خبت وشها في كتفه. ودخلوا البيت ونزلها. وابتسمت له وقالت: "النهاردة كان يوم يجنن. ولا شوفت مايا وصقر كانوا عاملين إيه. النهاردة كانوا حلوووين أوي ولايقين على بعض جدًا. أنا فرحانة لهم أوي."
حمزة: "لأ بقولك إيه. إحنا حنضيع كلامنا في مايا وصقر. ورانا كلام كتير أهو." نيرمين باستغراب: "كلام إيه! حمزة: "إنتي نسيتي شكلك ولا إيه؟ طيب تعالي وأنا حقولك. ده موضوع كبير أوي. أصلًا تعالي لازم له قعدة." نيرمين: "لأ. إنت قليل الأدب. مش رايحة في حتة." حمزة: "إنتي اللي دماغك شمال. دايمًا." نيرمين: "أنااااااه! حمزة هز راسه: "أيوه إنتي." نيرمين: "طب والله حادخل وأقفل باب بالمفتاح. ولا حعرفك." ومشت. قام شد إيديها ورجعها
لحضنه وحاصرها وهمسلها: "إنتي حياتي كلها وعمري كله. إنتي مستعجلة ليه بس؟ تعالي هنا." وقلعها طرحتها. (ونسيبهم بقا في موضوعهم الكبير بقا ده) وكل واحد نام والبسمة على وجههم جميعًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!