الفصل 21 | من 24 فصل

رواية وجع القلب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شروق مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
5,363
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

انتهي الفرح وبدأت بترتيب لمقابلة ضيوفها. استأذنت مامتها لتذهب للشغل صباحًا. مديحة: انتي مش عارفه إن في ناس جيالنا بليل يخطبوكي! مايا: عارفه يا ماما، لكن لازم أروح الشغل وأستأذن إني أمشي بدري، وبعدين انتي عارفة أنا كنت آخدة إجازة لحد الفرح والفرح خلص خلاص. مديحة: متتأخريش طيب، ورانا كذا حاجة لازم نعملها وشوية طلبات محتاجاهم.

مايا: مش هتأخر، همشي بدري وكمان أنا سايبه العربية هناك، هاخدها بالمرة وأنا جاية حجيب الطلبات كلها! مديحة: ماشي يا حبيبتي، وأنا حكلم أخوكي دلوقتي أشوفه حينزل امتى، أتأخر أوي نزوله. مايا: سلام يا حبيبتي. ذهبت مايا للعمل وقابلت حسام الذي تفاجأ بوجودها. حسام: مايا! إيه جابك انهارده! صقر وافق إنك تيجي الشغل؟ مايا: إيه ده مش عاوزني أجي ولا إيه! متقلقش، قاعدة على قلبك 😂 ومال صقر بشغلي!

حسام: يعني قولتي له إنك جاية انهارده ولا لأ! مايا: الصراحة لأ. حسام: طيب المفروض يا مايا تكوني قولتي لـ صقر إنك نزلتي الشغل برضه عشان ميتفاجأش. مايا: أيوه ما أنا مجتش فرصة أقوله، صحيت ونزلت على طول، بس حطلع أكلمه دلوقتي. بس أنا كنت حستأذنك إني أمشي بدري أكون ظبطت مواعيدك وكم حاجة، وكنت حأخد العربية معايا، وإن شاء الله حبدا انتظم من أول الأسبوع الجاي. يعني جايين انهارده يخطبوني وكده 😊. حسام: أيووووه بقا!

مبرووووك ياستي! لا خلاص تعالي من الأسبوع الجاي وتقدري تمشي دلوقتي لو تحبي، أنا حنظم ما يهمكيش. مايا: لا لا، أنا حقعد ساعة بس وحمشي، أكون نظمت الأوراق ومواعيدك خلال الأسبوع ده. شكراً يا حسام بجد. حسام: العفو على إيه، طيب طالما قاعدة معانا ساعة، في مندوب دعاية جاي، أول ما ييجي دخلهولي على طول. مايا: تمام. خرجت مايا لمكتبها ورتبت بعض الملفات وجمعت الأوراق وحفظتهم بفايـلات ونظمت مواعيد الأسبوع القادم كله.

ومسكت التليفون ولسه حتعمل مكالمة، لقت مكالمة واردة من صقر. ابتسمت وردت: مايا: الو. صقر: صباح الورد والفل على أجمل وردة في حياتي. مايا اتكسفت من معاكسته: تصدق كنت لسه حكلمك، لكن انت سبقتني. صباح الخير عليك 😊. صقر: عاملة إيه انهارده؟ مايا: الحمدلله، وانت عـ... قاطع كلامها دخول المندوب: السلام عليكم. مايا: وعليكم السلام، اتفضل. مايا لصقر في تليفون: صقر خليك معايا ثواني. المندوب: عندي ميعاد مع أ/ حسام، هو موجود؟

مايا باعدة فون 📱 بصقر وبتكلم المندوب: أيوه يا فندم، في انتظارك، تقدر تدخله. المندوب ابتسم لها: شكراً. ودخل. مايا رجعت لصقر: الو، معاك. صقر: انتي بتتكلمي منين! انتي فين يا مايا 🤨؟ مايا: أنا في الشغل. صقر: في الشغل؟ اممممم، ومقولتليش ليه؟ مايا: مش عارفه، مجتش فرصة أقولك، وكنت حكلمك دلوقتي، لكن انت سبقتني بقا. صقر أخذ نفس: انتي ناسيه إننا جايين بليل! مايا: عارفه طبعًا، مانا حستأذن أمشي بدري، متقلقش، ساعة وحأمشي.

صقر أخذ نفس: مايا، ماتمشيش لحد ما أجيلك، ماشي؟ مايا: ماتتعبش نفسك، أنا حرجع بعربيتي، محتاجاها الأيام دي. صقر: سمعتي يا مايا، ماتمشيش لحد ما أوصل، مفهوم؟ مايا: حاضر، حستناك، مع السلامة. (ماله ده قلب مرة واحدة 😑 ليه؟ وكملت اللي كانت بتعمله. عند صقر، كان في الموقع من بدري بيتابع حركة العمال. وسابهم ومش بعيد يصبح على محبوبته. *** (بعد ما قفل) نفخ: ماشي يا مايا، أشوفك بس ونشوف موضوع الشغل ده كمان.

وتمم على العمال ومشي. ذهب إليها. عند مايا، دخلت لحسام. مايا: أنا خلصت كله تمام، ورتبتلك مواعيدك خلال الأسبوع كله، والملفات في الرف الثاني من المكتبة. حسام: الله ينور عليكي بجد، مش عارف من غيرك كنت حعمل إيه. مايا: عد جمايل بقا 😂. حسام: هههههه، ماشي ياستي. مايا: طيب أنا جهزت حاجتي، وصقر حيجي يروحني، كده مش حعرف آخد العربية معايا. حسام: ما يهمكيش، أنا حجبهالك لحد البيت بكرة الصبح.

مايا: ياريت بجد، مش عارفة أقولك إيه بجد 🙂. (رن تليفونها، صقر وصل، اتكلمت بسرعة) مايا: طيب يلا يلا، سلام سلام، صقر بيتصل بيا، أكيد وصل، أنا حنزله بقا، سلام. حسام ضحك: سلام يا مجنونة، دي حتجننه والله، الله يكون في عونك يا صقر 🙂. نزلت مايا بسرعة وشافت سيارة صقر واقفه، وهو منتظرها جنب السيارة بابتسامته الجذابة لها. مايا: وابتسمت له: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ صقر واقف وإيديه على السيارة بيفتحها وبينظر لها: إيه، واحشني؟

بلاش أشوفك 😉. وفتح لها الباب وركبت، ولف ركب هو. مايا: اممممم، لا أنا كده حطمع أكتر وحأخد على كده، توصلني كل يوم بقا. وضحكت 😂. صقر أجل الكلام في الموضوع الشغل ده لتاني يوم، لأن الوقت ضيق انهارده. وابتسم لها: ما يهمكيش، اطمعي انتي بس براحتك، وأنا سداد يا ستي. بس أنا زعلان منك شوية كده. مايا: ليه كده، عملت إيه؟ صقر: نزلتي ورحتي الشغل ومقولتليش، وعرفت صدفة وأنا بكلمك!؟

مايا: والله مجتش فرصة أقولك، حتى كمان بليل انت معطتنيش وقت أفكر في حاجة، والصبح نزلت على طول، وكلمتك أول ما وصلت، لكن انت سبقتني بقا، أعمل إيه، متزعلش بقا. صقر أخذ نفس: لا زعلان، لسه. صالحيني. مايا 🤨: ياسلام! اممممم، طيب أصالحك إزاي 🤔؟ قول انت 😂. صقر: اللي يجي منك. مايا: اممممم، طيب بما إن اللي يجي مني، أنا بعتذرلك، وحآخد بالي المرة الجاية يافندم. وضحكت 😂. صقر: لا لا لا، أنا زعلت أكترررر كده، ويافندم كمان!

لا لا. وحط إيده على وجهه ومثل إنه زعلان. مايا فهمته: خلاص خلاص يا حبيبي، متزعلش. صقر: حبيبي بس! مايا: لا مش بحب الطمع، أنا خلي بالك! صقر بابتسامته الجذابة: أعمل إيه، طمعان في حبيبتي، طيب أعمل إيه، خلاص 🤨. بليل إيه رأيك بقا، حخطفك بعييييد ونشوف موضوع الطمع ده. مايا: ههههههه، يبقى بتحلم، وبليل أنا مش فاضية أصلًا. صقر: ليه، سيادة الوزيرة وراها إيه بليل؟

مايا: اممممم، ورايا مواعيد وارتباطات كتير جدا هههههه، بص، في ناس جايين بليل يكلموا عليا وكده يعني. صقر ضحك عليها: ههههههه، طيب يلا يلا انزلي، وصلنا المحل عشان نشتري الدبل. وصلوا لمحل المجوهرات اللي بيتعامل معاه عيلة صقر. اختاروا دبلتها وتوينز، وعجبه كوليه رقيق جدًا. صقر: حلو أوي الكوليه ده، إيه رأيك؟ مايا بانبهار: تحفة، رقيق أوي، تعرف ذوقك حلو أوي. صقر: يبقى مبروك عليكي. مايا: بس كده كتير.

صقر: مفيش حاجة كتيرة عليكي. وقبل مقدمة رأسها 💋. مايا اتكسفت ونزلت رأسها وسكتت. واختاروا دبلته ورجعوا العربية. مايا: ميرسي يا صقر على كل حاجة 😊 بجد. صقر ابتسم: يا حبيبتي، قولتلك متشكريش على حاجة بحبها وبحب أعملها، وأنا بحبك يا مايا ومستعد أجيبلك العالم كله. مايا: بجد، ربنا بيحبني عشان رزقني بيك، ربنا ما يحرمني منك أبدا. (صقر طبطب على خدها بكف إيده وهي مالت وجهه على إيديه وابتسمت له)

اتحرك بالعربية ومايا اختارت أغنية ودخلت الـ سي دي لأغنية إليسا "أنا مين عندي بعدك، ولمين قلبي بيكون، من هواك، آه من هواك". وقعدت تدندن الأغنية وهو سايق ومبسوط جدًا. لحد ما وصلها البيت وقالها إننا جايين الساعة ٧ بليل. مايا: حاضر. ورمالها قبلة 💋 على الهوا. ومسكتها مايا 🤚🏻 لايديها ووضعتها ناحية قلبها وطلعت لفوق. مديحة: إيه ده، فين الحجات اللي طلبتها، جايه فاضية؟ مايا 🙈 نسيت أصلًا: حجات!

مديحة: والله كنت عارفة، قلبي حاسس، امشي ابت من هنا، حكلمهم في التليفون يبعتولي اللي عاوزاه، امشي. وضحكت. مايا ضحكت: حاضر حاضر، حمشي أجهز نفسي، جايين ساعة سبعة. مديحة: يارب يتمملك على خير يا حبيبتي، يارب. دخلت مايا تجهز نفسها وتشوف حتلبس إيه 👗. وصقر رجع البيت بيستعد لمقابلة بليل. وكلم باباه كان في الشغل، أكد عليه الميعاد. وقابل مامته وأكد عليها. ودخل يستعد ويشوف حيلبس إيه 👔. والساعة دقت السابعة 🕰. أوصلوهم.

صقر كان بدر منور وكان حامل معاه بوكيه ورد كبير وعلبة شوكولاتة وعلبة الدبل مع مامته. وفتحت مديحة ليهم والابتسامة على وجههم والسلام والأحضان والترحاب لهم. ودخلوا الصالون: مديحة: اتفضلوا اتفضلوا، نورتونا والله. كوثر (ماما صقر) : ده نورك انتي ياحبيبتي. الأب: أمّال فين عروستنا؟ مكسوفة ولا إيه مننا؟ مديحة: انت عارف البنات 😊. حقوم أجيبها 🙂. ودخلت لمايا: ماشاء الله، طالعة قمر. مايا: بجد يا ماما، طالعة حلوة.

مديحة: قمر والله، بس يلا، ناس بتسأل عليكي بره. تعالي ادخلي بـ ده (صينية فيها مشروب) عشان متدخليش فاضية. مايا 😳: حمسك كل ده يا ماما! أنا حدخلهم بالعافية أصلاً. مديحة: يلا، امسكي، اتأخرنا، ورايا. مايا أصلاً متوترة من أول ما وصلوا. ومسكت الصينية وهي ماسكة نفسها بالعافية. ودخلتلهم ووقفت شوية تعدل نفسها. الأب: أهلاً أهلاً بعروستنا الجميلة. كوثر: تعالي ياحبيبتي جانبي. مديحة: تعالي يا مايا، سلمي عليهم، ادخلي.

صقر كان بينظر لها ومبتسم من خجلها وتوترها اللي ظاهر. مايا دخلت سلمت على الأب وأخذت مشروب: أهلاً يا أنكل، اتفضل. أول ما سحب الكوب ارتعشت شوية الصينية وعدلتها قبل ما تقع، ولحقها صقر اللي أخد باله ومسك عنها الصينية وغمز لها: خليها عليا المرة دي. ووزع هو. مايا: شكراً. وراحت سلمت على مامته وقعدت جنبها. وشكرته بعينيها وهو ابتسم لها. وضحكوا شوية على الموقف. كوثر: توتر البنات في مواقف دي، اعذروا ها. ووجهت كلامها لـ

مديحة: انتي عارفة بحب البنات أوي، كان نفسي أجيب بنت بعد صقر وربنا مرزقنيش تاني، الحمدلله. (وبتحضن مايا) وأول ما شوفتها في الفرح قلبي اتفتح لها أوي، ربنا يباركلك فيها يارب ويجعلها من نصيب ابني. مديحة: آمين يا رب. الأب: هو ابن حضرتك مسافر فين ومبينزلش إجازات خالص؟ مديحة: السعودية، وبينزل إجازات. إجازته بعد 3 شهور لسه.

الأب: ييجي بسلامه إن شاء الله. طيب احنا جايين انهارده نخطب ابننا لبنتك. وصقر شقته موجودة، وشوفي اللي انتي عاوزاه، مش حنختلف. مديحة: صقر ده في معزة ابني بالظبط، مش حنختلف في حاجة، لأن أنا شايفة راجل، وأهم من ده كله الحب اللي ظاهر في عينيه، وأهم حاجة بنتي تكون مرتاحة ومبسوطة. ححتاج أكتر من كده إيه؟ وقعدوا يتكلموا في تفاصيل تاني. استقروا إن بعد 3 شهور بحضور أخوها يكتبوا الكتاب والدخلة.

(كل ده ومايا محرجة أوي ومكسوفة وساكتة، مكلمتش في حاجة، وكانت كل حين تنظر لـ صقر تلاقيه بيعملها حركات (بحواجبه وبيبعتلها بوسة وبيغمز) مركز معايا أوي، بتبقى عايزة تضحك، مش قادرة). كوثر: ها ياعروسة، نقول مبروك. مايا وجهه أحمر أوي، بقى نفس لون الفستان اللي لابساه 😊: ابتسمت ونزلت راسها. كوثر: ههههههه، مكسوفة يا ناس. (وحضنتها وقالت لها مبروك يا عروسة) الأب: على بركة الله، نقرأ الفاتحة 🙏🏻. وقرأوا جميعًا الفاتحة.

وقامت كوثر من جانبها: تعالي ياعريس، اقعد جانبي. واللبسوا الدبل. قعد جنبها 🙂. (صقر حب يفكها شوية) : إيه الفراولة اللي قاعدة جنبها دي ياناس. (مايا مازالت مكسوفة جدًا، مردتش عليه بس) : ضحكت. صقر: طيب هاتي إيديك عشان ألبسك الدبلة. وبيتفرجوا علينا. مدت له إيديها ومسكها. حست مايا "بقشعرية" جواها ولبسها الدبلة والتوينز والكوليه. ومد العلبة تانية: دورك. وابتسم. مايا طلعت دبلته وكان فيه حرب عيون (نظرات)

. ومد إيديه. حاولت تلبسهاله، إيديها بتترعش، وقعت منها. وجابها هو: ركزي، أبوس إيديك. ومسك إيديها شوية، طمنها بإيديه، وهي لبسته ومسك إيديها وقبلها 💋. وكان بينظر لعيونها: مبروك يا حبيبتي. مايا: الله يبارك فيك. صقر: ياه، أخيرًا سمعت صوتك، واحشني صوتك أوي. وماسك إيديها مش عاوز يسيبها. مايا: سيب إيدي طيب. صقر: لأ. مايا: ماما قامت، سيب إيدي. مديحة قامت حضنتها: مبروك ياحبيبتي، لو كنت أعرف أزغرط كنت زغرطتلك.

كوثر قامت وحضنتها: أزغرط أنا. الأب: مبروك يا حبيبتي. وقام حضن ابنه: مبروك يا حبيبي. وحضنوا بعض وباركوا لهم. وقدموا حلويات وقعدوا شوية كمان. الأب: نستأذن إحنا بقا، حتيجي معانا يا صقر؟ وبيبتسم. صقر: لا، أنا حخطف عروستي انهارده، شوية كده. ضحكوا عليه واستأذنوا ومشوا. صقر لـ مديحة: بعد إذنك يا أمي، حخطف مايا شوية، وحنرجع، مش حنغيب. مديحة: مش حوصيك. صقر شاور بإيديه فـ عينيه: من العين دي قبل العين دي. ونزلو سوا

وركبها العربية وركب وساق: صقر: ها، تحبي تروحي فين ياعروستي؟ مايا: ماتكسفنيش بقا. صقر: الله، وبتتكسفي! كنتي قاطعة فراولة انهارده. مايا: بايخ، وإيه اللي كنت بتعمله ده ههههه. صقر: الله، طلعلك صوت أهو! أنا فكرت القطة أكلت لسانك فوق. مايا: مش حرد عليك. صقر: هههههه، ما انتي رديتي أهو يا حبيبتي، ومسك إيديها وباسها. تحبي نروح فين؟ مايا: أي مكان معاك، مش حفرق. صقر ضغط على إيديها بحب: حبيبتي.

وصلوا للمكان ودخلوا وعمل إشارة بإيده لحد ما النور ظلم في مكان كله. فجأة. مايا: صقر، انت فين؟ سبتني ليه؟ أنا مش شايفة حاجة. خطفها ومسك إيديها وجري بيها ووقف شوية، وهمس لها: مش قولتلك حخطفك. (كان بدأ النور ينور، إضاءات بسيطة وموسيقى اشتغلت) نظر لعيونها ومسك إيديها وبدأ الرقص معاها، وقرب لوجهها أوي وابتسم لها. مايا: مجنون. صقر: بيكي. مايا: بحبك.

صقر مسك إيديها ورفعها لفوق ولفها بإيديه ودارت معاه 🕺🏼 ورجعها لحضنه تاني ومسك ظهرها ورجعه لورا، نظرات العيون طويلة بينهم، ورجعها لحضنه تاني: وأنا بموت فيكي. وخلصت الرقصة. نظرت حولها، لاقت المكان هادي وراقي جدًا. قعدوا على طاولة. صقر: مبسوطة؟ مايا: جدًا جدًا جدًا. صقر: عارف، انتي عارفة أنا مكنتش شايفاك كده. مايا: امال كنتي شيفاني إزاي 🤨؟ صقر: يعني كنت فاكراك عصبي وبتزعق وتشخط وتقفش كده على طول أول ما عرفتك، يعني.

صقر وبيبتسم لها: ودلوقتي شايفاني إيه، بعد ما حلينا سوء الفهم اللي بينا؟ مايا أخذت نفس وخرجته: شيفاك واحد تاني خالص، واحد كنت بتمنى يكون من نصيبي ويكون أمان ليا في الدنيا، يحبني ويحتويني، وحنين عليا. ححتاج إيه أكتر من كده؟ كنت مستنية الوقت اللي أخرج فيه مشاعري ليه، هو وبس اللي حيخطف قلبي بصفاته دي كلها. وجيت انت وخطفتني، شوفت بقا.

صقر: هههههه، المهم يكون فيه خطف. انتي بقا خطفتيني من أول نظرة، حبيبتك من أول نظرة. لولا الحاجز اللي كان بينا، مكنتش ضيعت الوقت ده كله بغبائي. يلا الحمدلله إننا دلوقتي مع بعض. مايا: الحمدلله. (مايا بتعدل فستانها من ناحية الإيد وربعت إيديها) صقر فكرها سقعت ولسه حيقلع جاكت ويلبسهولها. مايا: لا لا لا، جاكت تاني لا ههههههه، كفاية. صقر: ليه تقطعي رزقي؟ طب البسيه ومش حجي آخده، متقلقيش. مايا: أمان يعني؟ صقر 😉: عييب.

مايا لبسته: والله مش مطمنالك، أما نشوف. وضحكت 😃. صقر: احنا الصبح كنا بنقول إيه، فكريني كده، عن الطمع. مايا: بص، انت لو عاوز جاكت وطمعان فيه تاني، خده أهه. صقر: بتهربي تاني يا مايا، ماشي. مايا بتضحك مش هممها: هاه هاه هاه، أنا حسيبلك جاكت في عربية قبل ما أنزل 🤨. أصلًا. صقر: طيب، مفيش تصبيرة حتى؟ مايا: نؤ نؤ. صقر: طيب كلمة، ضحكة، ابتسامة. مايا ضحكت: هههههه، حلوة دي. صقر: إيه، حاجة منك حلوة.

مايا حاسة إن قلبها طاير بجد ومرتاحة جدًا، ونفسها تقوله إنها بتحبه، لا بتعشقه بجد. كانت فاهمة غلط في الأول. لاقته حنين أوي وجميل أوي من جوه، فعلاً قد إيه اتسرعت في حكمها عليه. مايا: بتكسفني بكلامك ده 😊. تعرف أنا بحبك أوووي. ونزلت راسها لتحت وخبتت بإيديها وجهه 🙈. صقر قام وأخد إيديها وشالها ولف بيها وبيدوروا سوا وبيهمس: بحبك، بحبك، بحباااا. وأنزلها، داخت شوية ومسكت فيه. كانو قريبين من بعض أوي وحاسين نفس بعض.

أدركت مدى القرب بينهم وباعدت. مايا بتوتر ظاهر: مش يلا بينا، اتأخرنا. وبتعدل شعرها. صقر ابتسم لها: حاضر. ركبوا السيارة، وطول الطريق بيلقي نظراته عليها، وهي مبسوطة جدًا. ووصلها البيت ومشي بعده. دخلت مايا البيت، استقبلتها مامتها: مبروك ياحبيبتي. مايا: الله يبارك فيكي يا ماما. مديحة بتدمع: أبوكي لو كان عايش كان زمانه فرحان بيكي أوي.

مايا: أكيد طبعًا، كان نفسه يفرح بيا أوي. أنا عايزة أزوره يا ماما، متيجي معايا نروح نزوره، بقالنا كتير مرحناش. مديحة: ياريت بجد. مايا: سيبيني أشوف امتى قبل ما أنزل الشغل. مديحة: انتي حتشتغلي لسه؟ مايا: آه طبعًا، حكمل شغلي. مديحة: طيب وصقر موافق يعني؟ مايا: انتو مالكو انهارده انتي وحسام؟ صقر موافق أشتغل؟

هو ماتكلمش في حاجة انهارده لما جه وصلني. بس انتي عارفة إن مش حقدر أسيب الشغل مع حسام، انتي ناسيه قسط العربية حيتخصم من مرتبى كل شهر، فمش حينفع أسيب الشغل. وبعدين أنا لاقيت نفسي في الشغل، مصدقت لاقيت حاجة مناسبة ليا. ولو صقر كلمني حقوله مش حقدر أسيب الشغل، وأكيد حيحترم رغبتي طالما حقدر أوفق بين الشغل والجواز. مديحة: خلاص، شوفي اللي حتلاقيه مناسب، اعمليه، وربنا يهديكم لبعض. عارفة أنا ارتحت لهم أوي، ومامته دي زي العسل.

مايا: وأنا كمان يا ماما، حبيتهم أوي كلهم. مديحة: ربنا يهنيكم يارب. يلا ادخلي غيري هدومك. إيه ده، لابسة جاكت بتاعه تاني. مايا اتفاجأت 😳: إيه ده، هو أنا معطتهوش الجاكت 🙈؟ مديحة ضحكت: هههههه، يبقى حيجي ياخده عشان فلاشة. مايا ضحكت: لا أنا حنام، أديهوله انتي أهه، وقوليله نامت 🤨. مديحة 😂: ماشي. يلا تصبحي على خير. مايا: وانتي من أهله. دخلت وغيرت،

ومسكت التليفون: واحشني أوي أوي، عارف أنا كنت نفسي تكون موجود انهارده، كنت أكيد حتفرح بيا ا (ومسكت دبلتها) وتشوفه بنفسك وتقيمه، كنت حتحبه أوي والله. طلعت ظلماه أوي، عارف، مطلعش خوف زي ما قولتلك في الأول. أول ما شوفته كنت كل ما أشوفه قلبي بيخاف، مش عارف ليه، ويدق جامد. كنت فاكراه خوف وببعد. عارف، طلع الخوف إيه؟ طلع حب، مكنتش أعرف إنه حب. تخيل!

أنا نفسي مش مستوعبة. أنا بحبه أوي يا بابا، ونفسي أكمل باقي حياتي معاه. حجيلك قريب أنا وماما. تصبح على خير. بـ حـ ناااام. باي. وقفت ولسه حتنام، رن تليفون. ***** صقر رجع البيت ولسه حيقلع هدومه، افتكر الجاكت. قعد يضحك 😂 ومسك التليفون وكلمها: ينفع كده، أروح من غير الجاكت بتاعي؟ مايا: لا مش حينفع خالص، تعالي خده، مستنياك، متتأخرش (وبتتاوب عشان تنام) 🥱. سيباه مع ماما ها 😂 أنا حنام بقا. صقر: امممم، شايفة كده يعني.

مايا: أيون. صقر: خلاص، بكرة الصبح لما أشوفك، لينا كلام تاني. تصبحي على خير يا قلبي. مايا: تلاقي الخير يا حبيبي. ونامت. وقف معاها وسرح فيها شوية ونام هو كمان. صباح يوم جديد مليء بالتغيرات. صقر فاق بدري وكلم ماما مايا. ولبس ونزل راح لهم. مديحة: صباح الفل يا حبيبي. صقر: صباح الورد عليكي يا حماتي. مديحة: طلعة حماتي منك جميلة زيك، تعالي اتفضل، تعالي، الجاكت هنا، حجبهولك، مايا سابتهولي بليل لو جيت عشان أدهولك.

صقر: لا لا، أنا عاوز الجاكت، واللي كانت لابساه كمان. وضحك. حنفطر بره أنا وهي، بعد إذنك طبعًا، ونقضي باقي اليوم سوا. مديحة: طيب، ماتقعدوا تفطروا هنا يابني، وبعدين تنزلوا تكملوا يومك. صقر: معلش يا أمي، حابب أتكلم معاها في موضوع كده ونقضي يوم سوا. مديحة مبتسمة له: طيب، حروح أصحاها. اقعد استريح. مديحة دخلت لمايا تصحيها: مايا، قومي ياحبيبتي يلا، صقر بره. يا مايا، إيه النوم التقيل ده! يابت قومي، الراجل بره مستنيكي.

مايا: ممممم، شوية شوية. مديحة: شوية إيه، اصحي، أنا بقالي نص ساعة من قبل ما ييجي بصحي فيكي. مايا: عايزة إيه يا ماما، سيبني أنام، أنا أجازهم. مديحة: صقر بره مستنيكي، يلا قومي اغسلي وشك والبس عشان نازلين، يعني مش عارفة. مايا 😳: صقر مين 😇؟ آخر صقر؟ مديحة: والله يختي، لحقتي تنسيه! والله لقـ... مايا: لا لا لا، ماتقولوش يا ماما، أنا منستش، كنت فاكرة إني بحلم بس 😊. خلاص قمت أهه، ماتقولوش حاجة ليزعل

(واتكلمت نفسها وده زعله صعب أوي 😍) مديحة نظرت لها وضحكت وراحت تقعد معاه بره. مديحة: معلش اتأخرت عليك، بس خلاص صحيتها، نومها تقيل شوية. صقر ابتسم: براحتها. مديحة: اسكت، دي صحيت بقولها قومي، صقر بره، بتقولي صقر مين، وبعدين افتكرت وقالتلي ماتقوليش، ماتقوليش، حيزعل 😂. (صقر سمع كده) صقر: ماشي يا مايا، تنسيني كده، وبتقوليلها ماتقوليش، عايزة تهربي، ماشي، أشوفك بس. صقر ضحك، معلقش: ههههه.

(كان صقر قاعد على كنبة الأنتريه أمامه، يشوف باب أوضتها) . لمحها فتحت الباب وطلعت تجري ناحية الحمام (ابتسم) . وشوية لمحها بتجري تاني رجعت الأوضة وغابت شوية وطلعت لهم مبتسمة: صباح الورد. ردوا الصباح صقر ومديحة نفس الوقت. مايا: أنا خلصت. صقر: يلا بينا. مديحة: خلوا بالكو من نفسكم يا ولاد. صقر: متقلقيش يا أمي، مع السلامة. ونزلو سوا، وشبكوا إيديهم. صقر: واحشني. مايا: انت أكتر. رجع نظر لها: حنكذب. مايا مستغربة: حكذب في إيه؟

صقر: يعني صحيتي نساني وكده 🤨؟ مايا لحقت تقولك: ماشي يا ماما، منبهة. صقر: سكت. صقر فهمها: ههههه، حماتي حبيبتي. مايا: أنا كنت فاكرة إني في حلم لحد ما فوقت ولقيت إنه حقيقه، مقدرش أنساك طبعًا. صقر: برضه زعلتي؟ لا، نركب ونحل الموضوع ده في الطريق. وركبو. ساق لحد ما وصلوا كافيه على البحر. صقر: وصلنا، حتصالحيني إزاي بقا؟ يلا مستنيكي. مايا: حتستناني كتير كده؟ يلا بقا عشان جعانة أوي ههههه.

صقر: حتضحكي عليا زي المرة اللي فاتت يعني؟ طيب أنا عاوز بوسة هنا (وشاور على خده) مايا برقت: انت بتحلم أكيد؟ صح؟ طيب احلم بقا براحتك، أنا حاسبقك على كافيه. (ونزلت وسابته) صقر: ماشي يا مايا، يا مغلباني، بس بحبك برضه. ونزلو وقعدوا وطلبوا فطار وخلصوا. صقر: مايا. مايا: نعم. صقر: ممكن أطلب منك طلب. مايا: لو نفس الطلب اللي طلبته واحنا في العربية، ماتطلبوش أحسن، ومتتكلمش معايا في الموضوع ده تاني عشان ما أزعلش منك.

صقر هههههه: لا لا، كنت بهزر وقتها، متتأففيش كده. أنا عاوز أتكلم معاكي في حاجة تانية خالص، بعيد عن الهزار. مايا: أكيد، اتفضل. صقر أخذ نفس: مايا، بصي، أنا كنت حابب اللي حتكون شريكة حياتي ماتكونش بتشتغل، لأن أنا اللي حكون مكفي بيتي كله وحكون موفر لها كل اللي تطلبه. فمفيش داعي إنك تشتغلي وتتعبي نفسك وترهقي نفسك وتكوني تحت أمرة حد. أنا عاوز راحتك، فهماني. (لما لاقاها مفيش رد فعل وساكتة، قلق، حب يطمنها وكمل)

وياستي لو عايزة تكملي شغل، أنا ممكن أوفر لك أنا بطريقتي. لكن سيبي عندك حسام واشتغلي معايا في شركتي الخاصة، مثلاً، على الأقل تكوني جنبي. (سكت وبينظر لها، مش قادر يفهم سكوتها، ومنتظر ردها) . إيه رأيك؟؟؟ سكوت مايا كانت بتتكلم نفسها ((مايا بتسمعه وساكتة، متخيلتش إنه حيكلمها في موضوع الشغل، مع إنهم نبهوها حسام وماما. طيب أجبهاله إزاي إني مش ح ينفع أسيب الشغل مع حسام؟ مش ح ينفع أقوله إني بدفع بمرتبى قسط عربيتي؟

طيب ح أسيب الشغل إزاي معاه؟ مش ح ينفع خالص أسيبه. ولو اشتغلت معاه، حأقوله إزاي هات مرتبى عشان أدفعو للعربية؟ إف بقا، إيه حيرة دي؟ تنهدت. مايا تنهدت: انت فاجأتني بالموضوع ده بجد، مكنتش عاملة حسابه. ليه؟ صقر: حساب إيه يا مايا؟ الموضوع سهل، مفيهوش حساب وتفكير لكل ده. ولو مصممة على الشغل، تعالي اشتغلي معايا، بس كده. ولو محرجة تكلمي حسام، أنا ممكن أكلمه، مفيش مشكلة. مايا ردت بسرعة،

قلقت صقر من سرعتها: لا لا لا، ماتتكلمش مع حسام في حاجة !!!! بس أنا أصلاً مش عايزة أسيب الشغل عند حسام، افهمني، أنا مصدقت لاقيت نفسي وكياني في الشغل وهما ساعدوني بكده ومرتاحة للشغل هناك، واخدة على مكان كمان والموظفين. أنا مش عايزة الصراحة أسيب الشغل معاه (مش عارفة أقول إيه، يارب ما يضغطش عليا أكتر من كده) . وطالما انت معندكش مانع إني أشتغل، مش حتفرق، بشتغل فين؟ معاك أو مع غيرك، وحسام مش غريب أصلًا.

صقر ملاقاش سبب مقنع لكلامها كله، ومرتحش لتمسكها لشغل مع حسام، ورفضها الغير مقنع إنه يكلمه هو ويقوله!! تنهد صقر لما حس إن فيه سبب آخر مش عايزة تقوله. صقر: هو ده بس السبب اللي مخليكي متمسكة بشغل معاه؟ مايا: آه ياصقر، أنا قولت كل حاجة، أنا مرتاحة للشغل عند حسام، مش أكتر. صقر حاول يمسك نفسه ليتعصب،

مش قادر يقتنع بسببها: طيب يا مايا، ده أول طلب أطلبه منك، إنك تسيبي الشغل عنده وتشتغلي معايا، على الأقل نكون سوا وجنب بعض. ولو محرجة تكلميه، أكلمه أنا ونبعد أي إحراج ليكي. مايا برضه ردت بسرعة، أول ما قال يكلم حسام، خايفة يقوله على قسط ومحرجة، حتدفع القسط إزاي: قالت كلمة (لا) باندفاع واضح. من فضلك، سيبني على حريتي، وماتضغطش عليا أكتر من كده. صقر جاب آخره خلاص. شاور للجارسون على الشيك (قفش) مرة واحدة: يلا بينا.

مايا حست إنه اتضايق أوي واتضايقت من نفسها أوي: يلا. ومشوا. ركبوا العربية. الهدوء سيد المكان، محدش اتكلم، كل واحد مع نفسه. عند صقر، بيسوق وماسك في الدركسيون جامد بيطلع عصبيته فيه. بدل ما يندم بعد كده. أظهر إني عشمت نفسي زيادة عن اللزوم، وإيه سبب رفضها إني أكلم حسام؟ لا حكلمه وحعرف برضه. وليه هي ماتقوليش هي بنفسها في حاجة ناقصة في كلامها. عشمت نفسي أوي، أظهر باين عليا. عند مايا: طيب أقوله إيه؟

طيب أنا مش عايزاه يضايق مني ولا يزعل. اتكلمت: صقر. مردش. مايا: صقر. صقر: وصلنا، انزلي. مايا عنيها دمعت من الموقف اللي حطاه: صقر. صقر: انزلي يا مايا دلوقتي، عشان أنا ماسك نفسي بالعافية. مايا: صقر، طيب متزعلش. صقر قطع كلامها: مزعلش، مزعلش إزاي؟ مايا، إحنا كل ما نقدم خطوة نرجع عشرة ورا، بنرجع لأول نقطة. انزلي يا مايا دلوقتي، عشان منفهمش بعد كده. وزعق فيها عشان تنزل: انززززلي يا.

مايا من كتر زعقه معرفتش تنزل إزاي، نزلت جري وسابت باب العربية مفتوح ودخلت العمارة، بس مطلعتش فوق. بصت عليه من ورا الباب لحد ما مشي. وبتترعش جامد وانهارت من العياط. مقدرتش تطلع لمامتها وهي في حالتها دي، وخصوصًا إنهم رجعوا بدري، مكملوش يومهم. وكمان حتتخض، فضلت إنها تتمشي شوية لحد ما تهدأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...