كانت واقفة آخر الممر المؤدي لغرفة الاجتماعات، تقوم بتصوير العقد الجديد بعد التوقيع لتوزيعه عليهم قبل المغادرة. ذهب إليها ووقف لحين ما انتبهت بوجوده. نظر إليها نظرة، وحرك يده لها وقال لها بتحذير: "أوعي تنسي الكلام اللي قولتهولك. سلامو." ترك المكان بأكمله. مايا لم تلحق تتكلم، كان قد مشى. رجعت لتكمل عملها وخلصته. كان حسام يودع حمزة. حسام: "استني مايا، خلصت. اتفضل نسخة من العقد." حمزة:
"تمام، مبروك علينا كلنا وفاتحة خير علينا بإذن الله. يلا أنا همشي أنا بقى أشوف اللي ورايا، مع السلامة. أشوفك قريب، الفرح." مايا: "إن شاء الله. مع السلامة، شرفتونا." حسام: "مع السلامة." الجميع: "سلام." رجع حسام ينظر لمايا: "مبروك علينا الصفقة الجديدة." مايا ردت بهدوء جداً: "الله يبارك فيك، وفاتحة خير علينا." حسام: "مالك يا مايا؟ فيكي إيه؟ صوتك وشكلك مش مريحني." مايا: "طيب ممكن لما نقابل نيرمين قبل ما نروح المعرض؟ حسام:
"ماشي، يكون أحسن برضه. بنات مع بعض. لكن لو فيه مشكلة، قوليلي أنا موجود جنبك. يلا بينا، جهزي نفسك واسبقيني." مايا: "حاضر." جهزت نفسها ومشوا مع بعض. وطول الطريق مايا منطقتش ولا كلمة وسرحانة. حسام: "إنتي مش مايا خالص، نفسي أفهم مالك يا بنتي؟ إنتي يابنتي يا ماياااااه." مايا انتبهت: "ها، نعم؟ بتقول حاجة؟ حسام: "لا ولا حاجة. الموضوع ما يتسكتش عليه." مايا رجعت تاني تنظر ناحية الآخر.
خايفة ترجع تعيش نفس اللي عاشته قبل كده من رعب وخوف. حسام أول مرة يشوفها كده، متعود على هزارها وكلامها ومقالبها. "خلاص وصلنا، مسك التليفون: انزلي يلا، إحنا تحت." شويه ونيرمين نزلت وهي بتركب مبطلتش كلام: "إيها القوم وحشتوني أوووي أوووي، بقالي 3 أيام مشوفتكوش. يلا بقى نجيب العربية ونتفسح و... سكتت لما لاقت الجو هادئ وهي المتكلمة الوحيدة. حتى مسلموش عليها. "إيه ده، مالكم؟ حسام رجع راسه لورا: "هس، صاحبتك عندها مشكلة."
مايا اتكلمت: "إزيك يا نيمو؟ عاملة إيه؟ نيرمين بتكلم حسام بنظرات العيون من غير كلام، بتشاور بعنيها على مايا. مالها؟ رد هو مش عارف. نيرمين ردت على مايا: "الحمد لله ياقلبي، مالك يا مايا؟ فيه مشكلة بخصوص العربية؟ حسام رد: "لا، الراجل لسه قافل معايا، كله جاهز على التسليم. بس أنا قولته هنتاخر شوية كده. نقعدوا في مكان نتكلموا فيه في هدوء كده، ولو احتاجتوني كلموني، أنا هبقى جنبكم." نيرمين:
"طيب ماشي. أنا عارفة مايا مش بتطلع اللي جواها بسهولة كده. إن شاء الله خير." "وصلهم الكافيه: أنا هعمل مكالمة، وهحرك عربية تكونو اتكلمتو، ورني عليا أجلكوا." نيرمين ردت: "ماشي." ودخلوا كافيه واختاروا ركن هادئ وقعدوا وطلبوا مشروب. مايا منطقتش، ساكتة. نيرمين اتكلمت: "مايا، مالك؟ إيه ده، إنتي بتعيطي ليه؟ فيه إيه طيب؟ اهدي طيب." مايا عنيها دمعت فقط، مسحت دمعتها: "أنا كويسة." نيرمين: "متقلقنيش عليكي، حاجة تعباكي طيب؟ مايا:
"لأن... نيرمين: "طيب، مالك؟ إنتي من ساعة ما بعدتي مرة واحدة، وإنتي مبقتيش زي الأول. هو آه بنهزر ونضحك ونعمل مقالب، لكن مش بتحكيلي وتفضفضي زي الأول. وأنا سايباكي براحتك، مش عاوزة أضغط عليكي، بس اتكلمي يا مايا، خرجي اللي جواكي، حتى لو هتعيطي، اتكلمي. المهم تطلعي اللي جواكي." مايا: "أنا محتاجة فعلاً أتكلم مع حد، بس مش عارفة أبدأ منين." نيرمين: "اتكلمي وابدأي من أي حتة، بس اتكلمي وخرجي اللي جواكي يابنتي." خدت نفس طويل
وطلعته واتنهدت واتكلمت: "في واحد بيطاردني ومش سايبني في حالي." نيرمين اتصدمت: "إيه؟ بيطاردك؟ بيطاردك إزاي يعني؟ مايا: "فاكرة لما كلمتك أول مرة وقلتلك إن عندي كعبله في حياتي؟ هبقى أحكيلك لما أشوفك." نيرمين: "آه فاكرة، منا لسه بقولك إنتي من ساعة ما بعدتي ورجعنا، مبقناش زي الأول، مش بتحكيلي زي الأول. وأنا احترمت رغبتك وسيبتك براحتك، قولت وقت ما تحبي تتكلمي هتيجي." مايا:
"في الوقت ده ظهر شخص في حياتي صدفة، وأنا مكنش عندي القابلية إني أعرف حد وأرتبط وأعيش حياتي. طاقتي خلصت في الحزن وقتها. مكنش عندي حتى مقدرة إني أطلع كلام وأتكلم وأفتح قلبي لأي حد، فرفضته طبعاً." "بعدها بيوم أو يومين، مش فاكرة بالظبط، لكن فاكرة كل كلمة قالها ومستحيل أنساها." *مايا دمعت وهي بتحكي* "كنت واقفة ع البحر، لقيته جالي وشدني من إيدي وبيتكلم بصوت عالي جداً وقالي: 'إنتي مرخصه نفسك ليه؟ مش هيرجعلك تاني!
' وكلام غريب كده." "اليوم ده ضربته بالقلم ومشيت بعيد عنه، خفت منه." نيرمين بتسمعها ومش مصدقة: "بجد؟ مايا: "آه والله، إنتي متعرفيش لسه اللي حصل بعد كده." نيرمين: "وإيه حصل أكتر من كده؟ ده شكله مجنون أصلاً. طيب كملي، كملي." مايا اتنهدت: "رجعت البيت، لقيت ماما بتقولي جايلي عريس. مجاش في بالي إنه يكون هو، استبعدته تماماً.
أنا كان ردي على ماما: 'لأ، أصلاً أنا مكنتش مهيأة ولا نفسيتي تسمح، وكنت عاوزة أكون لوحدي فقط الفترة دي'." "وتاني يوم كان صادمة بالنسبة ليا 🙈. يابنتي، دخلت البيت لاقيته هو العريس. أنا تنحت أصلاً. وماما سابتنا على أساس بقا نتكلم ونتعارف لو فيه قبول. طيبة أوي أمي نفسها تفرح بيا." "المهم، شدينا أكتر، وقالي كلام يوجع أكتر." نيرمين بفضول: "يعني قالك إيه؟ مايا:
"قالي: 'إنتي لما تروحي تعيطي له اللي بتكلميه ده، هيرجعلك تاني، إنتي بتحلمي'." نيرمين: "غريبة أوي جملته دي. طيب وبعدين كملي." "حنرجع للنقطة دي تاني." *وإلى أين وصلتم بعد كده؟ مايا: "كل مقابلاتنا شد وخلاف وأعصاب. وماما حاولت أقولها إنه بيتكلم وحش عليا. محاولتش حتى تسمع هو بيقول إيه. كان ردها إنه لو سمع كلام وحش عليا، مكنش جا واتقدم وصمم يتجوزني." نيرمين:
"الصراحة برده مامتك عندها حق. يعني لو عريس اتقدم لواحدة، ولما سأل عليها لقاها أخلاقها مش كويسة، هيصمم عليها ليه ويتجوزها برضه؟ كملي، مش قادرة أفهمه برده لسه." *نقطة ٢* مايا: "شوفي إنتي قولتي إيه. مش فاهماه. طيب أنا أعمل إيه؟ نيرمين: "وبعدين كملي، وحنرجع للنقطة دي برضه، بس أكمل الصورة كاملة في دماغي الأول." *آخر يوم شفتيه فيه*
"ماما صممت عليه جداً وشايفة إنه مناسب، وأخويا معندوش مانع طبعاً. ومحدش حتى عطاني فرصة إنه يسمعني إنه شكاك وعصبي ومكلم عليا كلام وحش. كانت نفسيتي كانت في الدمار أصلاً، وكنت قاطعة الأكل. كنت في حالة صعبة جداً." "مابين أستسلم وأوافق وأرضي بيه، وإني أقف في وشه وما أستسلمش وأخد القرار." "الصبح، قبل ما تتكلمي معايا، لقيته اتصل رقم غريب. طنشت. لما صمم، فتحت. كان هو. طلعت كل جوايا غيظ فيه وقفتلت في وشه." نيرمين: "يا شجاعتك!
وعمل إيه كل ده؟ محكتليش وساكتة ياقلبي؟ مايا: "سبت تليفوني وطلعت بره. لقيت ماما بتديني تليفونها، ولسه بقول الو 🗣، لقيت اللي بيزعق جامد أوي وبيستحلف، ومنزلش من البيت لحد ما هو ييجي، وحاجات من دي. كان معيشني في رعب والله، ده غير أما بيزعق. إنتي عارفاني، بس لو حد كلمني بصوت عالي، بس أنا بعمل إيه بعدها؟ قولي إنتي؟ نيرمين: "يا خبر! إنتي كنتي بتنهاري من العياط لو حد شخط فيكي بس." مايا: "شوفتي هو كان معيشني في حالة رعب إزاي؟
أنا مش عارفة بيعمل ليه كده. ويومها كلمتيني واتفقت معاكي، وخلاص. فهمت ماما إني فكرت وحقابله عشان ترضي تخليني أنزل، بس اتحججت يومها لماما هشتري حاجات عشان توافق تنزل." نيرمين 🤭: "ونزلتي؟ مايا: "نزلت، ويا ريتني ما نزلت." ((وحكت اللي حصل كله واختفاءه لحد ما ظهر النهارده) "وقابلته النهارده في الاجتماع، وهو صاحب المناقصة الجديد." نيرمين: "اممممممم. وبعدين كملي، حنرجع نقطة دي." *٣* نيرمين:
"كده يبقى مسابكيش عشان يرجع تاني. ده مديلك مهلة أو مساحة فقط لنفسك. عمل حاجة النهارده؟ مايا: "طبعاً. ولسه زي ماهو شاكك فيا وفي سلوكي، وشاكك في حسام ومش طايقه أصلاً، وإني أبعد عنهم." نيرمين: "مايا، أنا كده فهمت الصورة كاملة. هسألك أنا بقى النقط اللي وقفت فيها لحد ما أفهم الحكاية من أولها." مايا: "اسألي." نيرمين: "أول نقطة، الفترة اللي كنتي لوحدك فيها، إنتي ماتعرفتيش على حد، أو كنتي تعرفي حد وكلمتيه وعاتبته مثلاً بعشم؟
مايا: "يابنتي، هو إنتي تعرفي عني حاجة كده برضه؟ إنتي عرفاني كويس أصلاً. أنا مبعترفش بالعلاقات الهوائية من غير ارتباط رسمي." نيرمين: "طيب، أمال هو عرف منين إنك بتتكلمي حد وبتعيطي له وعاوزاه يرجعلك؟ الله، ما تجنني إنتي وهو 😂." نيرمين بتفكر بصوت عالي: "طيب، يعني إنتي مكنتيش بتكلمي حد خالص كده وبتعيطي إنه يرجعلك؟ وهو مصمم إنك تعرفي حد؟ فزورتي 🙊." مايا جا على بالها حاجة غريبة جداً، ماكنتش تتوقع أبداً ولا خطر على بالها:
"هو في حاجة كده أنا كنت بعملها يعني مع نفسي لما بقعد لوحدي؟ نيرمين: "حاجة؟ حاجة إيه؟ قولي، إحنا مستنيين معجزة يابنتي." مايا محرجة تقول لأنها حاجة خاصة لنفسها، مش عاوزة حد يعرفها: "يعني أنا... أنا كنت بمسك تليفوني وأفتح مسجل بابا، وأفضل أتكلم معاه وأرد عليه. وبعد ما يخلص مسجل، أقعد أنهار من العياط وأقوله 'وحشتني، ونفسي أشوفك، وترجع تاني'. بقالي... نيرمين مسكت دماغها 🙊🙉: "حتنفجر خلاص. آه يا دماغي يا نين."
نيرمين مسكت دماغها 🙉: "يعني إتكلمتي فين؟ يعني في البيت مثلاً؟ مايا: "آه في البيت. وكمان ساعات لما بكون لوحدي بره البيت." نيرمين وقفت مرة واحدة: "بااااس! خلاص عرفت." مايا مسكت أيديها وقعدتها تاني: "اقعدي يابنتي، حتفضحنا. عرفتي إيه؟ مش فاهمة حاجة." نيرمين: "يابنتي حرام عليكي، أكيد هو سامعك وإنتي بتتكلمي وإنتي ماخدتيش بالك إن حد جنبك أو وراكي. المهم، هو سامعك وخلاص." مايا:
"يابنتي، طيب ما هو لو زي ما بتقولي كده سامعني، طيب ليه مصمم وعاوز يتجوزني؟ ليه ما يبعد عني طالما أنا مش كويسة؟ وقابل ماما وكلم أخويا ليه؟ نيرمين بهيمان: "عشان بيحبك. أكيد. لا، ده بيعشقك كمان يابنتي، وشكله غيور جداً." مايا: "إزاي بيحبني؟ هو لحق يحبني! ده كان خابطني بالعربية قبلها. وحبني وعارف إني بكلم غيره ومتمسكة بيه إنه يرجعلي، إزاي يحبني كده؟ لا لا لا، مش مقتنعة." نيرمين: "يابنتي، مسمعتيش عن الحب من أول نظرة؟
وبعدين، إزاي إيه؟ مش قولتي إنك لما بيجي تشدوا مع بعض، يقولك 'هحاربك' وكلام ده؟ مايا: "علاقته إيه كلام ده بده؟ نيرمين حفهمك لحد إمتى ياربي: "يابنتي، هو بيحبك، وحيُحاربك إزاي تحبيه هو فقط، ومش هيسيبك لحد ما تحبيه كمان. الله على الحب ❤. وأكيد كان عاوز يسمع منك، لكن إنتي متكلمتيش طبعاً، أو إتكلمتي ومقتنعتيش بكلامك. حس إنك بتكذبي عليه، ودي نقطة ٣." مايا: "نقطة ٣ إيه؟ مش واخدة بالي." نيرمين:
"مش إنتي يابنتي قولتي آخر مرة شوفتيه، لما غصبك على ركوب العربية، وبعدين سألك سؤال، سبب رفضك له إيه؟ وإنتي طبعاً اتكلمتي بنية صافية إنك مش مهيأة والكلام ده." مايا: "ده حصل فعلاً والله." نيرمين: "منا عارفة، لكن هو مش عارف. وهو مقتنع باللي سمعه هوه وبس. أي حاجة تانية مش هيصدق، حيحس إنك بتكذبي لأنه سامعه بنفسه، مش من حد تاني. حتى لما فتح حوار ده، ماسمعش اللي يرضيه حتى، وتتناقشوا لتوصلوا لحل. إنتوا لازم تتكلموا، لازم."
"عشان كده، إنتوا حتفضلوا توم أند جيري طول الوقت. مش عاوز حد يقربلك، ولا إنتي حتى مدياله فرصة إنه يتكلم معاكي أصلاً." مايا وضعت إيديها على وجهها، وبيدور كل ده بدماغها. لاقت إنه تحليل منطقي جداً. مايا سألتها: "طيب ما هو اختفى، وليه رجع دلوقتي طيب؟ نيرمين: "منا قولتك إنه مديلك مهلة أو مساحة تعيدي تفكيرك، مش أكتر." مايا: "يعني ممكن موضوع الصفقة دي مترتبة؟ مش صدفة يعني؟ نيرمين:
"مقدرش أفيدك في الموضوع ده. ممكن حسام يفيدك. هو اتأخر ليه كده؟ هَرن عليه كده." "هو جا أهه." حسام: "خير إن شاء الله. إيه اتكلمتوا؟ باين عليكم أهو، بس مايا روقت شوية ودموية جرت فيكي ☺️." مايا اتحرجت شوية: "طيب بقى، أنا هقوم أعدل نفسي في تواليت، وإنتي احكيله بقى." نيرمين: "ماشي." حسام: "خير، فيه مشكلة؟ *وحكت كل شيء قالته مايا وتحليل نيرمين.* مايا دخلت تظبط نفسها، مش مصدقة نفسها. هو ممكن بجد يكون كده؟
أنا إزاي مجاش في بالي حاجة كده؟ 🙊. دا أنا جننته خالص ياعيني. وبتسم، وتلقائياً مسكت قلبها، حست إنه بيدق كتيررر جداً: "طيب، إنت بتدق ليه دلوقتي؟ أنا مش خايفة دلوقتي. أهدي بقى. خليني أفكر هعمل إيه." غسلت وجهها وابتسمت ابتسامة خبيثة وقررت: "وبرضه هجننك، بس على طريقتي أنا 😉. وحخليك تلف حوالين نفسك 😂. على كل لحظة عشتها في رعب وخوف، وعلى كل دمعة نزلت مني، وإنت السبب فيها. بسبب كلامك اللي وجع قلبي."
وابتسمت وخرجت عشان تنفذ خطتها. خرجت لقت حسام قاعد بيضحك مع نيرمين. مايا: "احم، ضحكوني معاكم." حسام: "أيوة كده، دي مايا اللي أعرفها. تعاليلي هنا بقى. صح، اللي بتقوله نرمين." مايا هزت راسها بمعني فعلاً. حسام: "تحليلها فعلاً منطقي جداً وصح جداً كمان. وعلى فكرة، الصفقة الجديدة دي مترتبة، مش صدفة." مايا مستوعبتش: "إزاي يعني؟ صدفة؟ حسام هقولك ياستي:
"بابا كلمني لما قال إنهم حيتفقوا معايا، أنا مش معاه. هو كان طلب من صقر إنه يغير المكان لحد دلوقتي. والدي مايعرفش ليه السبب، لكن وافق، لأن كده كده مصلحتنا إنه اتفق معانا." "لكن اللي عرفته من حمزة النهارده إن اختارنا إحنا بالذات، مع إنه اتقدم عطاءات أقل مننا، لكن هو صمم علينا." وغمزلها 😉. "معنى كده إنه بيشك فيا، ومش طايقني كمان. لأنه كمان شافنا أول ما وصل وإحنا بنهزر سوا، وطول الاجتماع متكلمش ولا كلم." مايا احم:
"هو فعلاً مش طايقك." وابتسمت. حسام: "الله أكبر! وإنتي بتضحكي كمان. لكن هو أكيد في دماغه حاجة وبيخطط لها." "طيب، إنتي هتقوليله إزاي؟ مايا ابتسمت بمكر ليهم: "مين قالك إني هقوله أصلاً؟ أنا هلعب بيه وهجننه وحذوقه المر كمان، وإنت اللي هتساعدني 🙂." حسام: "نعم يختااااي! إنتوا مستغنيين عني ولا إيه؟ نيرمين: "هييييح! اللعب حيحلو أوي." حسام: "إنتي ناسيه إنه عزمنا على العشاء بكرة؟ أكيد في دماغه حاجة!! "ونكمل باقي التحدي 💪."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!