مايا انتبهت للموقف كله، ولقت إنها ماتحركتش لسه. هي مش قادرة تتحرك أصلًا وعاوزة تختلي بنفسها تاخد نفسها الأول. قالت: "هدخل القاعة الاجتماعات الأول، بعد كده أروح التويلت أظبط نفسي." مايا شاورتله على اتجاه المكان المخصص للاجتماع: "اتفضل من هنا." صقر ابتسم: "إيه ده؟ إيه المعاملة الرسمية دي؟ كأنك ماتعرفنيش. إيه مش حتسلمي عليا حتى؟ ومد إيديه.
مايا اترددت في الأول، ومدت إيديها قدام شوية. وفي نفس الوقت بتنظر لإيده وعينه. فسحب هو إيديها مرة واحدة وسلم، وماسكها بتملك وطول أوي. حاولت تشد إيديها، مش راضي. مايا بتلجلج: "لو لو سمحت اتفضل." وسحبت إيديها تاني. فسابها ومشت قدامه، سابقته وفتحت القاعة ودخلت. شاورتله على مكان الـ حيقعد فيه ودخل وراها وقفل الباب بعده برجله. تخضت مايا ورجعت بصت: "إيه ده؟ فيه إيه؟ قفلت الباب ليه؟ (ولسه رايحة ومعدية قدامه تفتح باب)
راح مسك ايديها وزقها على حائط وحاوطها بإيديه الاتنين. لسه مايا حتزعق وتصوت: "إيه الـ بتعمل... راح كتم فمها بإيد، والتانية ماسك إيديها الاتنين بإيد واحدة. مايا برقت، مش مستوعبة كل ده، اتخضت. صقر، كاتم فمها بإيده، وقرب ع ودنها وميل راسه ع جنب ووشوشها بتحذير: "إياكي ثم إياكي أشوف نملة بس لمستك ولا جت جانبك، فاهمة! ومش عاوز أشوف الـ بتاع الـ اسمه حسام ده جانبك وبيلزقلك، فااااااهمة!
مايا في حالة رعب بتبربش بعنيها ووشها أحمر جدًا من موقف محرج جدًا والباب مقفول وناس بره، وعايشة في حالة رعب من احتجازها بالشكل المهين ده وقربه الغير طبيعي وشكه المريض ده. هو فاكرني لسه ضعيفة وحخاف وأقفل على نفسي تاني. مردتش عليه. بعد شوية بس لسه كاتم فمها وزعق: "فاااااهمة؟ هزت راسها فوق وتحت بمعنى فاهمة. لكن من جواها أعلنت الحرب عليه. هو اللي بدأ.
بعنيها دمعت. صعبت عليها نفسها أوي من موقف حاسة إنه مهين بنسبة لها، مكان عمل وناس بره أكيد حيفهموا بطريقتهم بقى. نظر في عنيها. في نفس اللحظة، رن تليفون صقر، فساب إيديه اللي ماسكة إيديها الاتنين. انتهزت هي الفرصة، ومايا بكل قوتها والخوف والرعب اللي عاشته بشكل مهين ده، زقته وباعدته عنها واتكلمت بقوة: "إنت مين إنت عشان تمسكني بطريقة دي؟
لا خطيبي ولا جوزي ولا حتى حبيبي حتى. إنت مش من حقك تكلمني وتشكك فيا كده. مش حسمحلك. إنت إنسان مريض وأنا لا يمكن أرتبط بواحد بيشك في صوابعه. أنا مش خطيبتك اللي خانتك. فوووق بقى. أنا مبقتش زي الأول ضعيفة. اااابعد عني." وطلعت جري بره الأوضة. دخلت التويلت وحكمت الباب عليها كويس. ومسكت وشها ومسكت قلبها اللي مبطلش دق ده خوف. أخيرًا تغلبت على خوفها ومش حتسكتله تاني. غسلت وجهها واستنت شوية لحد ما...
كان حمزة بيتصل بصقر بيبلغه إنهم كلهم وصلوا وطالعين. وطلعوا كلهم وحسام طلب لهم البوفيه وبلغه طلباتهم. وعمال يبص على مايا مش لاقيها: "اختفت فين دي؟ (كان صقر أخد باله أوي منه إنه بيدور عليها) ومش طايقه أصلًا، بس جا على نفسه عشان الصفقة تتم ويشوفها تاني. حسام اعتذر لهم وطلع يكلم مايا اللي اختفت وقلق وخاف عليها أوي من شكلها. قلق لتكون تعبت فجأة: "أسف، بعد إذنكم، حعمل مكالمة وكله حيكون جاهز."
وطلع كلم مايا: "إنتي فين يابنتي؟ روحت فين؟ مايا كانت لسه بتغسل وشها واستنت شوية لحد ما هدت شوية وبدأت تستعيد نفسها تاني، لأن لسه المواجهة مخلصتش. ولسه حتفتح باب وتطلع، لقيت تليفونها بيرن. حسام. ردت عليه وحاولت تمالك نفسها: "الـ... حسام: "......... مايا: "أسفة، أسفة، أنا جايه أهه." حسام: "مايا إنتي كويسة بجد؟ مايا: "آه يا حسام، كنت بظبط ميكب بس وجايه. أنا شيفاك، استنى ندخل سوا." حسام: "يلا." وقفل.
((كل ده والصقر واقف متابع كل الـ حصل ورجع مكانه تاني أول ما حسام قفل معاها) ورجع مكانه وقعد بيخبط بالقلم كتير، وعلى أعصابه وعينه ع الباب لحد ما دخلوا هما الاتنين و... حسام: "مايا إنتي كويسة بجد؟ مايا: "نتكلم بعدين، ممكن؟ (ولسه حيدخلوا) واقفته. حسام: "عاوزاك ندخل سوا، وأمسك إيدي واحنا داخلين." (مايا كل الـ بيدور في بالها إنها حتجنه وبس) حسام اتفاجئ بالطلب العجيب ده: "مايا، إحنا في الشغل مش بنهزر. اعقلي. إيه في إيه؟
مالك!!! مايا: "حأفهمك كل حاجة بعد ما يمشوا، والله. بس عشان خاطري اعمل الـ قولته عليه. ويلا، مفيش وقت، اتأخرنا عليهم جوه." حسام اتنهد: "يلا." ودخلوا سوا. دخلو سوا جنب بعض، ورفع إيديها: "أقدم لكم مايا، مساعدتي الخاصة وذراعي اليمين في كل حاجة." مايا واجهتهم كلام جميعًا: "بعتذر جدًا ع التأخير." حسام: "لو سمحتي يا مايا، وزعي الورق عليهم."
مايا لفت على كل الـ موجودين، ووضعت كل واحد نسخة من العقد. لحد ما لفت وقعدت جنب حسام، ورافعة راسها فوق، مش همها تهديد عيونه. (كل ده وصقر منزلش عينه من عليها وبيخبط بالقلم الـ قدامه وينظر لها نظرة توعد) مشيتي الـ بدماغك برضه. وكان هاين عليه يقوم يفض الاجتماع ده كله على دماغهم. واستمر الاجتماع أكتر من ساعة. المتكلم الرسمي حسام وحمزة وكل محامي. ومايا بتتكلم معاهم ومع حسام، وصقر غير مشترك معاهم بلمرة. لحد ما حمزة كلمه.
"تمام يا صقر." صقر انتبه له: "تمام كده، ولا تحب نزود حاجة في العقد؟ صقر: "تمام، تمام." صقر كان مركز معاها وحركاتها وابتسامتها وكل الـ يخصه. لحد ما أدرك إن الاجتماع خلص. حسام: "تمام، نقول مبروك علينا." صقر ابتسم: "الله يبارك فيك." استأذن كلا من المحامي الطرفين، وكلا من المحاسب الطرفين، ومشوا. وتبقى كل من مايا وحسام وحمزة وصقر. حسام بيكلم مايا وبيشاورلها على حمزة بيعرفها بيه: "عارفه مين ده؟
مايا نظرت له وابتسمت ورجعت نظرت لحسام مش واخده بال. حسام: "ده بقا ياستي خطيب نيرمين، العريس المنتظر قريبًا." مايا اتفاجأت ونظرت له تاني: "إيه ده بجد؟ مبرووووك! أنا مبسوطة جدًا ليكم بجد. بص بقا، نيرمين دي أكتر من أختي أصلًا، مش بنفترق عن بعض. اصلاحمزة يبقا إنتِ بقا صاحبتها الـ سابتني شهر محتاس في شقة لوحدي وراحت تتفسح معاه؟ مايا نست الـ حواليها وضحكت:
"فضحاني دايما البت دي والله. مش أنا لوحدي، وبصت على حسام وشاورت عليه، وده مشترك معانا برضه، خلي بالك." ههههه. صقر كان كل تركيزه على مايا وطريقة كلامها وضحكتها. وأخيرًا خرج من سكوته واتكلم ونظر لها نظرة مفهومة: "عقبالك! مايا: "نظرت له وردت عليه من غير نفس: ميرسي." صقر وجه كلامه لحسام: "بما إن اتفاقنا وكتبنا العقد، فكنت حابب أعزمكم على عشا عمل كلنا كده بمناسبة الصفقة الجديدة." ووجه كلامه لحسام: "إيه رأيك؟
حسام مكنش معترض: "أنا عن عن نفسي موافق، بس ناخد رأي مايا." (مايا وجهت نظرها لصقر بتحدي) حسام كلمها: "ها، إيه رأيك؟ مايا ردت عليه بصوت واطي جدًا: "إنت ناسي المعرض الـ حنروحه أنا وإنت ولا إيه بعد الاجتماع؟ حسام نسي تمامًا من ضغط الشغل: "رد عليها خلاص، حتصرف أنا." (كل ده وكانوا بيتكلموا مع بعض وصقر منزلش عينه من عليهم) لحد ما حسام رد:
"إحنا آسفين جدًا، مش حينفع انهارده خالص. عندنا مشوار مهم أنا ومايا بعد الاجتماع. لو ممكن بكرة، إيه رأيك؟ صقر أخد نفس طووويل ونظر لها نظرة طويلة جدًا: "موافق، بكرة بعد الشغل حكلمك ونتفق." قامت مايا ولمت جميع الورق والعقد وذهبت لتقوم بتصويره. كان حمزة وحسام بيتكلموا شوية مع بعض، وصقر انتهز الفرصة دي: "طيب، أنا حمشي بعد إذنكم." ونظر لحسام بيفكره بميعاد بكرة: "ومتنساش ميعادنا بكرة." حسام: "تمام، في الميعاد بإذن الله."
وطلع بره لحد شافها بتصور الورق. ذهب ناحيتها وقالها... كلمة ومشي بعيد عنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!