الفصل 24 | من 24 فصل

رواية وجع القلب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
3,111
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كتبو الكتاب والكل فرحان لهم وبيبارك لهم. وظلوا يتصوروا صور كثير لحد ما بدأت الرقصة السلو. وأخذها يرقصوا سوا وهمسلها: "بحبك أوي." مايا اتكسفت أوي ونزلت راسها لتحت ومبتسمة. رفع راسها لفوق ونظر لعيونها، كان ليها بريق لامع خطف قلبه وعقله. وهمس تاني: "مش مصدق نفسي، أنا حاسس إني بحلم، أنا أسعد إنسان في الدنيا، أخيراً بقيتي ليا." وحضنها ولف بيها وهي حضنته جامد وهمست له: "وأنا بعشقك."

كانت همستها كفيلة لإنهاء كل شيء والهروب بها بعيد عن عيون الناس. نزلها ومسك تليفونه بعت مسدج لحمزة لينفذ ما اتفقوا عليه. حمزة كان قاعد جنب نيرمين وبيتكلموا: "فاكرة يوم فرحنا يا حياتي؟ نيرمين اتكسفت ومرتدتش عليه. "احم شكلك ناسيه طيب، إيه رأيك أفكرك؟ انهر** وحس باهتزاز تليفونه بوصول مسدج. فتحها وقرأها وصدم وكلم نفسه بصوت عالي لفت نظر نيرمين. "هو لحق؟ نيرمين: "مين اللي لحق؟ في حاجة؟ حمزة: "ها اه صاحبنا عاوز ينفذ دلوقتي!

وضحك ووقف عشان يروح ينفذ. نيرمين فهمت وقعدت تضحك عليهم ودعت لهم ربنا يسعدهم يارب. ووضعت إيديها حول بطنها وابتسمت. ومازالوا بيرقصوا وفجأة النور قطع في القاعة. ومحستش غير وهي بتتشال وصوت المعازيم عالي. وصقر أخذها في حضنه وطلع جري بيها لحد خارج القاعة. شافهم حسام وهو بيتكلم في موبايل. ضحك عليهم: "مش هيتغيروا أبداً صقر." ورجع كلم خطيبته: "عقبالنا يا حبيبتي." مايا مسكت فرقبته أوي وخايفة تقع:

"هقع يا صقر نزلني، إيه اللي عملته ده؟ هيقولوا إيه دلوقتي؟ صقر وصل لحد العربية ونزلها: "يقولوا اللي يقولوا، ويقولوا إنك مراتي وحبيبتي وكل حاجة في دنيتي." معطهاش فرصة تتكلم. "يلا يلا بسرعة قبل ما حد يحس بينا ويلحقونا." "بتضحك مجنون بجد." وركبت. "مجنون بيكي." وساق العربية ومشي. "حتفضل تخطفني كده على طول؟ صقر مسك إيديها وقبلها وهمسلها: "زي ما إنتي خطفتيني من أول مرة شوفتك فيها." "طيب مسلمتش على ماما وعماد هيزعلو كده."

صقر ضغط على كف إيديها بحنان يطمنها: "متقلقيش، أنا مظبط كل حاجة." مايا رافعة حاجبها: "يعني إيه؟ هما عارفين إنك حتعمل كده؟ صقر ضحك بصوت عالي لحد ما دمعت عينه: "لا محدش عارف غير حمزة." "لكن لمحت لعماد واحنا مستنينك عند الكوافير، قولتله لو خطفتها انهارده وسطكم ماتزعلوش." "هو افتكرني بهزر وقتها وضحك وسبته، بقا براحته." "وأنا اللي بقوله بنفذه على طول، ولا إيه؟ وغمز لها. مايا: "مجنون بجد."

وصلوا، وفتحت باب العربية وبتعدل نفسها ولسه حتنزل. لقيته جذبها لحضنه. شهقت واتعلقت فرقبته وهمس لها: "نورتي بيتك ياعروستي." وقبلها في بجانب شفايفها. ونزلها على الأرض لكن محاوطها. مايا اتكسفت أوي ووجهها احمر وبصوت منخفض: "ده نورك انت." وسكتت. ونزلت وجهها مش قادرة تنظر لعيونه. عيونه بتحكي كلام كتير جداً وبتلمع ومليانة حب كبير صادق. رفع راسها ونظر لعيونها ورافع حاجبه. وتكلم: "بس كده؟ مايا:

"احم اه.. امممم واه مع بعض وانهارده جوازنا." "مابدهاش بقا." قرب منها أكتر. انتبهت لحركته فبعدت تلقائياً لورا. "بتهربي مني ليه؟ مايا: "ها لا مش بهرب، أنا أنا واقفة اهه." وبترجع لورا. صقر: "طيب اثبتي، بتتحركي ليه؟ مايا: "اصل اصل أنا عاوزة أروح الحمام." انتهز فرصة إنها بتتكلم وواقفة وقرب أكتر وحاوطها عشان متهربش ووشوشلها وهو مقرب وجهه أوي: "عاوزة تروحي فين؟ قولي كده تاني."

أنفاسه الساخنة خارت قواها لم تقوي على الوقوف أكثر. لم تكن منتبهة لأفعالها. حضنته تلقائياً خوفاً من وقوعها. صقر أول ما لمسته وحضنته ضمها أكثر وقبلها. قبلة يبث فيها مدى عشقه وحبه. وتاهوا سوا في حبهم وعشقهم. ولم يتركها إلا عند احتياجهم للهواء. مايا انتبهت لنفسها وجرت داخل الغرفة وقفلت الباب وهو بالخارج. لحد ما فاق هربت تاني! وذهب ليفتح الباب اكتشف إنها قفلاه من الداخل. وخبط الباب: "افتحي! مايا بالداخل:

"إيه اللي عملته ده؟ وقعدت على السرير مش قادرة تقف وخبت وجهها وبتتبسم. لحد ما فاقت على خبط الباب. راحت وقفت وماسكة نفسها من الضحك: "أيوه مين! "نعاااام مين إيه؟ افتحي يا مايا هربتي ليه؟ دلوقتي وقت هروب ده! "افتحي طيب." "طيب استني شوية وحفتح، اصل اصل عاوزة أغير هدومي، ماشي." صقر مسك نفسه: "طيب ماشي، مش عاوزة أساعدك طيب؟ مايا: "لا متشكرين، مستغنين عن خدماتك." بيتكلم من تحت ضرسه:

"ماشي يا حبيبتي بس متتأخريش عليا، حقعد استناكي بره." مايا سيبته وضحكت على منظره: "نفسي أشوف شكله دلوقتي هههه." دخلت الحمام عشان تاخد شاور. وحاولت مرار وتكرار خلع الفستان لكن هيهات فشلت. حاولت تاني لكن أيضاً فشلت. قعدت تبرطم: "يعني مش قادرين يسهلوا الرباط ويقربوا السوسته شوية؟ أف بقا أعمل إيه دلوقتي؟ وخرجت بره الحمام وفتحت الباب ورجعت تاني واقفة ومنزلة راسها وماسكة طرف الفستان بتفكر حتعمل إيه؟

حس بصوت فتح الباب، قام بسرعة ودخل عندها. "كل ده بتعملي إيه؟ لاقاها كما هي بفستانها ومضايقة. ذهب لعندها: "مالك يا مايا مغيرتيش ليه؟ في حاجة؟ ساكتة. "إيه عجبك السجادة أوي؟ هي فعلاً حلوة عشان إنتي واقفة عليها بس." مايا اتحرجت أكتر. صقر فهم ليه! قرب لها ولف إيديه حولها وضمها لحضنه وبحركة سريعة فك لها رباط من أعلى وفتح السوسته الفستان. مايا اتصدمت ورجعت لورا، بعدت شوية وشهقت: "آه ياقليل الأدب."

وطلعت جري على الحمام وقفلت من جوه وسمعت صوت ضحكته العالية: "هههههاهاهاهاها، ماشي يا مغلباني." خلصت شاور وافتكرت إنها مجبتش حاجة تلبسها!! لفت الفوطة حوالين جسمها. "يا خبر غبية غبية، أكيد لسه موجود مطلعش، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ فتح الإضاءة مرة أخرى بعدها بدقائق قليلة. واتفاجأت الناس بعدم وجود العريس والعروسة. عماد بيكلم والدته: "فين مايا؟ أمال مش باينين." مديحة بتضحك:

"مفهمتش لسه ههههه، مع عريسها يابني ربنا يسعدها يا رب." عماد: "قصدك مشوا بالسرعة دي؟ دول لسه واصلين وقد... *انتبه لشيء* "يبقا زي ما قالي وأنا اللي فكرته بيهزر وأنا آخد الكلام بهزار، ابن اللذينة ههههه، طيب يسلموا علينا ويمشوا بس شكله بيحبها أوي." مديحة: "سيبهم براحتهم ربنا يسعدهم يا رب." عماد: "طيب تعالي نقعد جنب باباه ومامته، شكلهم بيدوروا عليهم أهم ههههه." "يلا ياحبيبي تعالي." "يلا ياحبيبة تيته تعالي معانا."

"حمزة: عاوز أقعد مع العروسة." مديحة: "العروسة جايه اهي، بس تعالي معايا نقعد هناك." "حاضر." عند نيرمين: "مجانين بجد، إحنا حنعمل إيه دلوقتي والناس دي كلها؟ حمزة: "ماليش دعوة بالناس دي كلها، أنا ليا بيكي إنتي بس." نيرمين: "الله بقا، بطل الناس حوالينا." وقف حمزة: "طيب يلا تعالي نمشي بعيد عن الناس وأشوف حجتك دي." وغمزلها. نيرمين: "طيب شيلني الأول واجري بيا أنا كمان." حمزة مثل بتعب فاجأه:

"آه آه ظهري، لا بقولك إيه إنتي دلوقتي اتنين مش واحد، على مهلك كده، نمشي واحدة واحدة، قال شيلني قال، يلا يماما يلا." نيرمين اتغاظت منه بقا كده: "ماشي يا حمزة اصبر عليا، استني أشوف حسام اختفي فين." شوفته وهو خارج بره القاعة وكان بيتكلم في التليفون. ومسك إيديها ومشوا طلعوا بره. وكان حسام لسه كان حيدخل القاعة. اتقابلوا عند باب القاعة. نيرمين: "بتعمل إيه يا حسام؟ عرفت اللي حصل؟ حسام: "ههههه، شوفتهم وهما خارجين." حمزة:

"طيب يلا إحنا كمان حنمشي." نيرمين بتدخله ومثلت إنها تعبانة وبتغمز لحسام: "آه ظهري، لا أنا تعبانة أوي يا حمزة، امشي إنت ومسكت في حسام، أنا حروح مع حسام وماما." حمزة: "نعم يختي حسام مين ده؟ تعالي يا نيرمين واخزي الشيطان، تعالي ماكنتي عاوزة ترقصي من شوية جوه قبل ما النور يقطع." "لا أنا تعبانة مش قادرة أمشي وحسام حبيبي حيشلني أنا ونونو (وبتمسك بطنها) وبتطلع لسانها لحمزة بتغيظه." حسام:

"طبعاً يا حبيبتي، أنا عندي أغلى منكم، طيب يلا يا حبيبتي تعالي أوصلك للعربية وأنده على ماما." ولسه حيمسك ويشيلها. حقه حمزة: "روح يابني شوف الحاجة بتنده عليك، وأنا حقوم بالمهمة دي، روح يا عم روح." وشالها هو ومسكت فرقبته وهمستله: "ما كان من الأول يا حبيبي." حمزة: "حسابنا في البيت يا روحي، أما طلعتك عليكي اتقل." حسام ضحك عليهم وخبط بإيده الاثنين: "ههههه، انهارده يوم المجانين باين عليه."

ودخل ينده على مامته عشان يمشوا وقابل عماد ومديحة وسلموا على بعض ومشوا. "خلاص الناس مشوا يلا بينا، وبكره نكلم ابنك المجنون ده على اللي عمله." كوثر: "سيبهم يا حبيبي ينبسطوا ويعملوا اللي يعملوه، دي أحلى أيامهم دلوقتي." "يلا بينا وبكره حكلمه أطمن عليه." "يلا بينا." فتحت باب الحمام ونظرت حولين الغرفة، ملاقتش حد. اتنهدت وبدأت تتسحب لبره. اطمنت إنه مش جوه راحت فتحت الدولاب ولسه بتشوف حتلبس إيه! اتسمرت مش قادرة تتحرك.

حست به واقف وراها ومايل رأسه عند رقبتها وبيهمس لها وشعرها المبلول وجسمها بعض قطرات المياه: "شعرك حلو أوي وهو مبلول." اتجمت مش قادرة تتحرك. تهرب منه. لفها أمامه: "مالك ساكتة ليه؟ *رفع راسها* "متنزليش راسك، عاوز أشوف عينيكي." "طب ممكن بس تبعد شوية؟ أنا اللبس وأجي تاني." صقر ماسكها وقريب منها أوي وسرحان فيها، وعيونها وقطرات المياه اللي نازلة منها تتراقص ورعشة عينيها وتوهانها. مقدرش يتحكم أكتر من كده وضمه أوي وقبلها.

قبلة طويلة تاهت معاه واندماجوا سوا. وأزاح الفوطة عنها وشالها ووضعها في سرير برفق. ***** "عاوزين إيه تاني ها؟ سيبوهم براحتهم بقا 😂 فضوليين أوووي." صباح اليوم التالي. مايا صحت نظرت حولها تستجمع ذاكرتها ولسه حتقوم شهقت وخبت نفسها بملاية تاني لما لاقت نفسها عارية. ونظرت بجانبها لاقته مازال نايم. قربت منه وتأملته قليلاً وابتسمت وهمست بجانب أذنه بـ"حبك".

ومشت أناملها على وجهه ورجعت ورا مرة واحدة لورا أول ما فتح عينيه مرة واحدة. لكن نفس اللحظة قربها تاني لحضنه وعدل نفسه ووضعها تحت وهو فوقها: "صباحية مباركة ياحبيبتي، كنتي بتقوليلي إيه بقا سمعيني تاني كده! "ها اه اه بقول بقول صباح الخير ياحبيبي." صقر: "متأكدة! مايا: "اه اه طبعاً، عديني بقا عشان أروح آخد شاور." (وحاولت تقوم لكن معرفتش) صقر: "لا." مايا: "طيب عاوز إيه؟ صقر: "صبحي عليا." "طيب ابعد شوية طيب عشان أعرف أصبح."

"من غير هروب." مايا: "عيب، أنا بناعة كلام ده." "طيب اهو." (باعد شوية عنها) أخذت مساحتها واعتدلت قليلاً. مايا وهي قريبة منه وهمستله: "كنت بقول بحبك." وقبلته في خده. هو مسك بايديه خده وعقبال ما فاق كانت هي واخدت بعضها وطلعت تجري بملاية للحمام وهي بتضحك. قعد نص قعدة على السرير واستحلفلها. "ماشي يا مايا، هربتي! وقف ولبس بنطلون وراح وقف عند باب الحمام ومنتظرها أول ما تطلع. خلصت الشاور وطلعت ولسه بتمد رجلها وتطلع. راح مرة

واحدة مسكها وحضنها فجأة: "ها بقا كنتي بتقولي إيه وطلعتي تجري قبل ما تهربي؟ عيدي تاني كده، أصل أنا بقول الإعادة إفادة، ولا إيه؟ وغمزلها. وفضل مقربلها أوي. وهي تاهت معاه مرة أخرى وذهبوا مرة ثانية لعالمهم الخاص. وبعد مرور ثلاث سنوات. نايمة وبتتوجع لحد ما صحت فجأة وبتصووووت: "آه." قام مفزوع من جانبها على صوته. "مايا مالك في إيه؟ مالك."

"آه مش قادرة، الحقيني، آآآه، بووووولد، آآآه، مش قادرة، إنت السبب في كل ده، آآآه، ابعد عني بقاااا." تنظر مرة واحدة ومش عارف يعمل إيه ويروح فين. كلم مامته. "ماما الحقيني، مايا بتولد، أعمل إيه مش عارف، بتصوت وبتقول أنا السبب، مش فاهم حاجة! مديحة: "خدها يابني وروحوا ع مستشفى وأنا حلبس وححصلكم بسرعة، بس يا صقر الله يخليك دول توأم." "محاضر حاضر سلام." رمي فون. ورجع لها تاني: "يلا بينا."

وراح ساعدها ولبسها واخد شنطة الملابس. وهي مازالت تصوت. "مش قادرة، آآآه، آآآه، وجع رهيب." ملاقاش حل غير يشيلها بسرعة وجري بالعربية. وكان بيطمنها وماسك إيديها: "اهدي اهدي وخدي نفس." مايا بتحاول تاخد نفس وتخرجه وبتضغط على إيديه. لحد ما وصلوا للمستشفى. وطلعوها غرفتها وجهزوها وصقر بجانبها. "آآآه، إنت السبب، إنت السبب." "طلللللللقني وامشيييي." ومسكه إيديه وضغطت جامد: "أويليييييه كده، آآآه، مش قادرة بقا."

وصل الدكتور ودخلها العمليات. وصقر بالخارج على أعصابه رايح جاي. وراح يقولها: "أنا عملت إيه؟ سبب في إيه؟ ومديحة حاولت تطمنه ومبتسمة على كلام ابنها: "معلش وقت ولادة مش بيبقوا حاسين بيعملوا إيه ولا بيقولوا إيه، بعد كده مش حتفتكر حاجة أصلاً." "بجد! "اه ياحبيبي بجد، ادعيلها بس لأنها ولدت بدري." لحد ما سمعوا بكاء متواصل. كانت فرحته كبيرة جداً. مديحة حضنته وهو بكى من فرحته. "مبروك ما جالك، يتربوا في عزكم يابني."

"الله يبارك فيكي يا ماما." "المهم اطمن عليها الأول." وخرج طبيب والممرضة وحامل كلا منهم مولود على إيديهم. وابتسامة مشرقة من الطبيب. "مبروك ما جالكم." مديحة سمت ومسكت أول مولود وحاولت تديه لصقر. "امسك كبر ياصقر." صقر تايه مش عارف يعمل إيه. أجمل إحساس ممكن يحس به هوه الأبوة: "مش حعرف أمسكه، ده صغير أوي." "أنا حمسكه وانت كبر له." وفعلاً كبر له في أذنه اليمين وكرر مرة أخرى في في المولود الآخر.

كانت حاملة الممرضة وأخذتهم ليتم رعايتهم والكشف عليهم. وسأل الطبيب: "طمني يا دكتور هي عاملة إيه." "ربع ساعة من أثر البنج تفوق وتنقلها غرفتها، مبروك مرة كمان." "بعد إذنكم." وذهب. "الحمد لله يارب الحمد لله." مديحة: "تعالي يابني نطلع نستناها في غرفتها." "طيب حعمل مكالمة وحطلع." بعد دقائق ووصلت مايا لكن مازالت نائمة بفعل المخدر. صقر جلس بجانبها وبيحاول يفوقها وبيحسس على وجهها.

"فوقي يا أم العيال فوقي بقا، أنا السبب، فوقي دانا مش حعدهالك." "شاممم اممم." "مالك حاسة بأيه؟ "امم ولادي فين؟ هما كويسين؟ مديحة: "اه ياحبيبتي متقلقيش كويسين، بنت وولد قمر ماشاء الله، بس إنتي تعبانة وهما بيرعواهم والممرضة قالتلي شوية وحيجيبوهم لك تشوفيهم." مايا ابتسمت لكن مازالت حاسة بألم. مسكها صقر وقبل إيديها وبيملس على شعرها وعينيه بها لمعه جميلة: "ها مش أنا السبب؟ مقولتيش بقا حتسميهم إيه؟

ولا اسميهم أنا عشان أنا السبب؟ "إنت السبب في إيه؟ مش فاهمة." "والله اممم وماله، أفكرك أنا." "إنتي فضحتيني، ماسكتيش قبل العملية، إنت السبب كده برده؟ مش كان كله بمزاجك؟ وغمزلها. مايا: "بطل بقا ياقليل الأدب، إحنا مش في البيت." "أموت أنا في طمطماية دي، ماشي، لما نروح بس." والباب خبط ودخل والد ووالدة صقر وباركوا لهم جميعاً. وبعد أسبوعين. عملوا حفلة وحضر كل العائلة والأصحاب. حضر نيرمين وحمزة وابنهم إياد سنتين.

وحضر حسام وليليان وابنهم أدهم سنة. وعملوا احتفالية السبوع داخل جو مليء بالحب والفرح. واتجمع كل اثنين مع بعض وسطهم طفلة في حضنهم في صورة عائلية كبيرة. ضم حمزة ونيرمين وابنهم، وحسام وليليان ابنهم وسطهم. وضم كلا بابا وماما صقر ومديحة. وضم صقر مايا وأولادهم آسر وتولاي وسطهم. وتم وضع الكاميرا أمامهم وأخذوا الصورة مليئة بالحب والتفاؤل والثقة والسعادة. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...