بتحلم حلم جميل وابتسامتها مرسومه وبتكمل الحلم. وفجأه حست بهوا سخن على وشها وهمس بيقرب منها. حاولت تفتح عينيها واحدة واحدة والهمس بيقرب منها أكتر. "مش قولتلك الساعة تسعة تيجي تصحيني؟ ولقت نفسها مش قادرة تاخد نفسها. فتحت عينيها مرة واحدة، لاقت الصدمة. فتحت عينيها مرة واحدة، اتصدمت وهو لسه مقرب منها. بعدت عنه وزقته. متحركش، ورافع حاجبه. بدأت تاخد نفسها: "فـ... في إيه؟ ابعد... ابعد. إيه جابك هنا؟ "ماما فين؟
"دي عشان مجتيش تصحيني." وبعد عنها ووقف. هي بسرعة قامت وبعدت عنه: "انت مين سمحلك تدخل هنا؟ اطلع بره يلا! صقر راح ناحية الباب. مايا اطمنت إنه هيطلع بره. راح قفل الباب وهوه جوه. مايا اتصدمت: "انت يابني! اطلع بره بقا! هي فين ماما؟ صقر بيشاور لها وبيقرّب منها: "أنا نبهتك امبارح. أنا مش بهزر في الشغل." (وبيقرب منها وهي بتبعد لحد ما وصلت عند الدولاب ووقفت) وهو قرب لها: "وبعدين ليكي عقاب تاني كده." مايا: "عقاب إيه؟
أنا هنادي لماما." قطع كلامها وقبلها في شفايفها. وبعد بسرعة: "ده عقاب تأخيرك. شوفي ساعة كام دلوقتي. وكل تأخير عشر دقايق ليكي عقاب. فاهمة؟ "يلا ع الحمام اغسلي وشك والبس في عشر دقايق. فاهمة؟ ولو اتأخرتي عنهم هعاقبك تالت." مايا نفخت: "غلس." صقر رجع تاني: "بتقولي إيه؟ سمعيني تاني كده." مايا: "مش بقول. بقول امشي عشان أعرف ألبس." صقر رجع ومشي بعيد عنها. مايا: "ما إنت مش لابس أهو. حتروح الشركة بالترنج ولا إيه؟ (وبتبص عليه)
رجع لها تاني: "أنا قولت كده برضه. مفيش فايدة فيكي. طيب تعالي بقا." (وشالها راسها على كتفه وماسك رجلها) مايا: "أنت فين يا ماما؟ تعالي لحقييني. نزليني بقا واطلع بره الأوضة." ووداها ع الحمام ونزلها. مايا عدلت نفسها وبتزقه: "امشي بقا. أنا هدخل أهه." ودخلت بسرعة وقفتلت من جوه. صقر خبط الباب: "خلصي بسرعة. إنتي عارفة عقابك." (وابتسم ورجع استناها بره) مايا دخلت ووضعت إيديها على قلبها اللي مبطلش دق من أول ما فتحت عينيها.
(وابتسمت وفجأة خبط باب) "يلا اتأخرتي." غسلت وشها بسرعة وخلصت وطلعت تجري من غير ما تبص عليه. ودخلت الأوضة وقفتلت من جوه ولبست اللي قدامها. "أنا جاهزة." صقر: "اتأخرنا. بينا قدامي." مايا: "استنى طيب ثواني." ومشت دخلت لمامتها المطبخ. "يا ماما إنتي فين؟ مصحتنيش إنتي ليه؟
"ما إنتي غلبتيني الصراحة. وصقر كلمني الساعة تسعة. قولتله لسه نايمة. مش راضية تصحى. قالي إنه هيجي يصحيكي بمعرفته. يلا امشوا بعد كده اصحي زي الشاطرة لوحدك." مايا ملقتش فايدة: "طيب يلا سلام." ونزلتله تحت وكان بيشاور ع الساعة. "شايفة؟ يلا قدامي ع البيت." مايا كانت ماشية وقفت أول ما سمعت الكلمة. صقر ضحك: "ماما مستنياكي نفطر سوا. ومامتك عارفة. يلا امشي بقا. أخرتيني." مايا اطمنت وابتسمت ووصلوا.
استقبلتها مامته: "أهلاً حبيبتي تعالي. عاملة إيه؟ وعامل فيكي إيه الواد ده؟ مايا: "الحمد لله يا ماما." (ووشوشتها) "ما يقدرش يعمل حاجة." (وضحكت) "داخل صقر." "معندناش وقت يا ماما. سيبيها تخلص اللي وراها." مايا بصت لها تنقذها. مامته: "ماليش دعوة. أنا هروح المطبخ أجهز فطار بسرعة." صقر: "يلا قدامي. أول أوضة ع شمالك ادخلي واختاريلي طقم عقبال ما أجيب أوراق من مكتبي. يلا بسرعة." دخلت.
انبهرت بأوضته جداً. الألوان أغلبها أسود وستارة سوداء. مفيش غير السرير الأبيض. فتحت الدولاب: "ماشي يا صقر." "وخلصت! وجاية تطلع بسرعة لاقته قدامها. اللي اتفاجئ بالأوضة. الهدوم مرمية ع الأرض والسرير. صقر اندهش من منظر الأوضة: "إيه ده؟ مين اللي عمل كده؟ مايا ببراءة: "معرفش. أنا جيت لقيتهم كده." "حتى شوف أنا اخترتلك دول." (وعطيتله طقم كان عاجبها أوي) صقر نظر لها نظرة ذات مغزى
واتقدم مسك الطقم منها: "ماشي. هعديهالك عشان مفيش وقت. يلا حضريلي الفطار عقبال ما ألبس." طلعت اتنهدت وراحت لمامته المطبخ. "كانت جهزت الفطار وعطته لمايا." "افطري إنتي وصقر. أنا فطرت من بدري." (واخدته وقعدت ع السفره مستنية صقر) دخل بطلته وقعد ع السفره: "يلا افطري ع السريع لأننا متأخرين. وححاسبك بعدين." مايا مندهشة: "كل ده ولسه حتحاسبني؟ وبعدين أنا مش عاوزة أفطر. ماليش نفس أفطر."
صقر نظر لها: "مش بعيد كلامي كتير. يلا افطري." مامته جت: "ها؟ عاوزين حاجة يا ولاد؟ صقر: "اه يا ماما. صحيح سيبي أوضي محدش يجي جنبها. مايا حترجع معايا تاني تروقها." مامته بصت ع مايا: "عملتي إيه؟ مايا ردت عليها من غير ما ترد هزت كتفها: "مش عارفة." خلصوا الفطار ونزلوا سوا. راحوا ع الشركة. ووصلوا المكتب. صقر: "تمام. مكتبك وصل. اتفضلي." قعدت مايا ع المكتب: "تمام. حلو. بس ليه ميكونش بره جنب السكرتيرة؟ صقر قعدت ومسك شوية
أوراق وتصاميم ومركز فيهم: "مش عاوز رغي كتير." مايا نفخت: "أما أنا هعمل إيه طيب؟ صقر معطهاش رد وبيكمل شغله. مايا زهقت من القعدة مش بتعمل حاجة. قالت تطلع تستكشف الشركة وقامت. ولسه حتفتح الباب وقفها صوته: "على فين؟ استاذنتي مين عشان تطلعي؟ مايا: "رايحة البوفيه أجيب حاجة. ممكن؟ صقر: "لا. اقعدي. حطلبلك بالتليفون." مايا: "لا أنا عاوزة أتمشى شوية وأجيب بنفسي. أجيبلك معايا حاجة؟ صقر: "إنتي مش بتسمعي الكلام ليه من الأول؟
وإيه تتمشى دي؟ إنتي فاكرة جاية تتفسحي هنا؟ مايا: "إنت جايبني هنا ليه؟ ومقعدني جنبك. فين الشغل اللي هعمله؟ "ارجعي يا مايا اقعدي مكانك. مش فاضيلك. وحطلب لك حاجة نشربها." مايا اتنهدت ورجعت تاني مكانها. لاقته بيتكلم السكرتيرة: "كلميلي الأرشيف. عاوز ملفات آخر خمس سنين وتتصور نسختين. جيبهملي ع مكتبي بكرة أول ما أدخل. تمام." السكرتيرة: "تمام." مايا: "طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ صقر نظر لها نظرة كتمتها.
ومسكت تليفونها تلعب به شوية بدل الملل ده. صقر خلص الشغل: "إنتي بتعملي إيه؟ مايا: "بلعب شوية ف التليفون لحد ما نروح." صقر: "إنتي جايه تلعبي هنا؟ إنتي شكلك فهمتي الشغل غلط." مايا: "إنت اللي مقعدني جنبك. مش لاقياه حاجة أعملها. أنا شكلي حستقيل من أولها." صقر: "طيب يلا بينا نمشي. أنا خلصت." وقامت وقفت مصدقت إنها حتمشي. وقفها صوته: "استني هنا." وقفت لاقته بيقولها: "امسكي الشنطة دي." مايا: "نعم؟ صقر: "شغلك."
مايا: "إنت فهمتني غلط ع فكرة." صقر ضحك بصوت عالي: "يلا يا مايا. حسابك تقل أوي النهاردة. يلا عشان حروحك وتتعاقبي." (وطلعوا سوا بره الشركة) ووصلوا البيت. "يلا انزلي." مايا: "أنزل فين يا صقر؟ ده بيتك. إنت روحني أنا الأول." صقر: "إنتي ناسية اللي عملتيه فالأوضة."
مايا افشت عليه: "صقر مش بحب النظام ده. ماشي. متكرروش تاني لو سمحت. أنا مش داخلة البيت عندك تاني. ومتجيش تصحيني الصبح. أنا كركبت أوضك غيظ فيك ع اللي عملته فيا. وروحني بقا البيت دلوقتي." صقر: "إنتي مساعدتي." مايا: "في الشركة بس." صقر كاتم ضحكته: "يعني أجيب مساعدة تانية تعملي الحاجات دي؟ مايا: "ابقى فكر تعملها بس." (حقتلك) صقر: "طيب يلا انزلي عشان تروقي أوضي."
مايا: "إنت مفيش فايدة يعني. إنت بتطفشني من الشغل. يعني أفهم كده." صقر: "ليه بتقولي كده؟ مايا: "حاسة." صقر: "إحساسك غلط. خلاص حروحك يا ستي. متضايقيش. بس من بكرة الساعة تسعة تيجي تصحيني. مش حتنازل عن كده." مايا نفخت: "ربنا يسهل." وسابته ونزلت. "قوليلي عملتي إيه انهاردة فالشغل؟ "خنقة. مش مبسوطة. حاسة بيتلكك عشان أسيب الشغل." (وتنهدت) "ليه بتقولي كده بس؟
"إنتي بتضحكي. إنتي مش عارفة يعني اللي عمله. وكمان مقعدني معاه جوه مكتبه ومش بيديني أعمل حاجة. فاكرني جاية أتفرج عليه؟ عارفة يا ماما لو مصحتنيش إنتي بكرة أنا عاوزة قبل تسعة أكون جاهزة." "مش يمكن عشان لسه في الأول مش عاوز يتعبك. وماشي يا ستي. ححاول أصحيكي بدري. يلا حقوم أريح شوية." في صباح اليوم التالي. مايا صحت من بدري وجهزت وقعدت منتظرة وصوله ومستعدة. التاسعة بالدقيقة وصل صقر وفتحتله: "إيه ده؟
إنتي جاهزة أهه. مجتيش ليه؟ مايا ربعت إيديها: "ومش هاجي." صقر: "استعنا ع الشقا." ولسه حيدخل لاقاها بتجري. قعد يضحك عليها. مايا جرت جوه استخبت ورا مامتها: "الحقيني يا ماما." "قط وفار. اهدوا. في إيه يا ولاد؟ ربنا يهديكم يا ولاد يا رب." صقر دخل: "خلاص خلاص. أنا لابس وجاهز أصلاً برضه أهه. بس جيت أشوفك وأصبح عليكوا. يلا حننزل سوا." مايا: "بس دي ساعة تسعة ولسه بدري أوي." صقر: "حنروح نفطر سوا." مايا: "متأكد؟
صقر شد ايديها وبيخرج: "تعالي يا مايا. بعد إذنك يا ماما." (ونزلو سوا وذهبوا لكافيه وفطروا سوا وبيتكلموا) صقر: "واحشيني." مايا اتحرجت وسكتت. صقر: "إيه ده؟ إحنا بنكسف؟ أهوه." مايا: "لم نفسك." صقر: "أيوه كده. متعود إنك تتكلمي." وقعدوا شوية. "طيب يلا بينا عشان عندي اجتماع مهم انهاردة." (ووصلوا الشركة) السكرتيرة دخلت ووضعت له الملفات اللي طلبها.
صقر مسك نسخة: "ادي الملفات دي لمازن يراجعها ويقدملي تقرير بيهم ويجيلي بعد الاجتماع بالتقارير. مفهوم؟ "تمام يا فندم." "عندي اجتماع كمان نص ساعة. حضرتي قاعة الاجتماعات وجهزتي الورق والعقود." "كله تمام يا فندم." "تمام. امشي انتي دلوقتي." (وقام واخد الملفات وراح ع مكتبها) "مش عاوزة شغل. أما أشوف حتعملي إيه." مايا قعدت ع مكتبها ومتابعة كلامه مع السكرتيرة وملفات كتير. (ولقت اللي بيضعهم ع مكتبها) مايا
اتصدمت من كتر الملفات: "إيه كل دول؟ صقر: "مش بتسألي ع شغل؟ اتفضل. دي حسابات آخر خمس سنين. راجعيهم. عاوز أعرف حساب جميع الواردات طول السنين دي وجميع المصروفات اللي تم صرفها. وتعمليلي تقارير بيهم." (ونظر لساعته واتكلم) : "قدامك ساعتين. عندي اجتماع مهم. حخلصه وأجي. حستلم التقارير. ماشي." (وسابها ورجع مكانه وكاتم ضحكته وركز ف الورق اللي قدامه اللي حياخده معاه الاجتماع ولمه ومشي من غير كلام) مايا بصت للورق
وبصت عليه وبتكلم نفسها: "طيب كفاية آخر سنتين؟ ماشي يا صقر. دانا حبهّرك. اتقل عليا." (مايا لأنها دارسة تجارة واشتغلت عند حسام فترة قدرت تخلص الحسابات في ساعة ونص) ضغطت على نفسها لحد ما انتهت. مايا بألم: "آه رقبتي. أنا هقوم أصور التقارير دي وأجيب لي قهوة." (وطلعت تسأل السكرتيرة) "لو سمحتي فين مكان التصوير؟ "الدور اللي فوقينا (الثالث) "شكراً." (كان قاعد مستني أ/صقر قام بعد ما مشيت ونظر لها وقام يسأل للسكرتيرة عنها)
"مين دي؟ "دي مساعدة أ/صقر الجديدة." "الجديدة! بس أنا شوفتها قبل كده. بس مش فاكر فين." "أول مرة تشتغل عندنا." "طيب أ/صقر قدامه قد إيه ويخلص الاجتماع؟ "نص ساعة." "طيب حخلي الملف ده عندك وحرجع قبل النص ساعة. تمام." "أ/مازن؟ متتأخرش. إنت عارف أ/صقر دقيق في مواعيده." "لا لا مش حأتأخر." (وقام مشي راح وراه) مايا طلعت فوق وبتصور الورق اللي معاها. حست إن في حد واقف منتظر جانبها: "أنا خلصت خلاص. اتفضل." "إنتي جديدة هنا؟
أنا أول مرة أشوفك هنا." "آه. أول يوم شغل. بعد إذنك." "آسف لتطفلي. بس أنا شوفتك قبل كده. إنتي مش غريبة عني. إحنا اتقابلنا قبل كده! مايا بتنظر له: "معتقدش. أنا أول مرة أشوفك." "مش عارف. بس متأكد إني شوفتك قبل كده." "جايز برضه! أنا كنت بشتغل في شركات العز جروب عند حسام. ممكن تكون جيت هناك." "بااااس! افتكرت. أيوه صح. هو شركة العز. إحنا حضرنا اجتماع سوا. إنتي وأ/صقر ومحامي ومحامي ومحاسب شركة حسام وحمزة في الصفقة معدات."
مايا كانت فاكرة اليوم ده بالتفصيل. لكن مكنتش مركزة في مين حضر الاجتماع. كانت متوترة من عيون الصقر اللي قابلته صدفة. "ممكن. لكن مركّزتش حقيقي. أنا آسفة." "أنا مازن. محاسب هنا." "اتشرفت بحضرتك. ممكن تقولي البوفيه فين؟ (بيشاور ع مكانه) : "تعالي معايا. أنا رايح هناك برضه." "ماشي. شكراً." (دخلوا الكافتيريا وطلبوا قهوة) مازن بص ع ساعته لاقي إن لسه فيه وقت وحس بإعجاب بها وحب يتكلم أكتر: "تعالي نقعد نشربها. إيه رأيك؟
(وابتسم له) مايا بتوتر: "ها. لا شكراً. يدوب حتنزل عشان متأخرش. شكراً." "طيب يلا. أنا كده كده نازل. عندي مقابلة مع أ/صقر." (ومشوا مع بعض لحد ما وصلوا الأسانسير ومنتظرين وصوله) (وبيكلمها) : "إنتي سبتي الشغل ليه عند حسام؟ "يعني ظروف كده." مازن حب يغير الموضوع لما حس إنها مش عاوزة تتكلم: "كنت عاوز أقولك الشغل في شركات الهواري في بدايته صعب جداً. أ/صقر مبيتهاونش في الشغل أبداً. خلي بالك. دقيق جداً ومنظم جداً وعصبي شوية."
مايا بتكلم نفسها: "عصبي شوية. أه. بس اسألني أنا." (وبلعت ريقها لما سمعت كلامه) "ربنا يستر." "أنا مبسوط جداً بمعرفتي بيكي بجد." مايا بتحاول تقصر ف كلامها: "شكراً." (وركبوا الأسانسير) مازن حب يفك الجو اللي بينهم. حابب يتكلم معاها أكتر. مش عارف ليه: "مقولتليش اسمك إيه؟ "اسمي مايا." "الله. اسمك جميل أوي." مايا بابتسامة مجاملة من غير ما تبص عليه: "ميرسي." (اللحظة دي الباب اتفتح فاتفاجأوا بالواقف وعينيه كلها شرار!
صقر خلص الاجتماع قبل ميعاده بربع ساعة ورجع مكتب السكرتيرة بيسأل: "فين مازن؟ مش قولتلك بلغيه إني عاوزه بعد الاجتماع ويجيب الملفات اللي طلبتها منه يعملها." "هو وصل فعلاً وقعد منتظر حضرتك ومشي وقالي حيرجع تاني." "إيه الاستهتار ده؟ يعني إيه جا ومشي؟ إحنا بنلعب هنا؟ كلميه. شوفيه فين. بسرررعة." "حاضر. حاضر." (ودخل المكتب بص ملاقهاش في مكتبها) "طلعت بره. راحت فين دي؟ (ونفخ ورجع للسكرتيرة تاني بيسألها) : "فين مايا؟
"طلعت تسألني عن مكان التصوير. وقولتلها ع المكان." "من إمتي؟ "من حوالي ثلث ساعة بالظبط." صقر سابها ومشي راح ناحية الأسانسير. (ولسه الباب بيتفتح لاقاهم واقفين جنب بعض. تقريبا كانوا بيتكلموا وهي كانت بتضحكله) ربع إيديه وبينظرلهم. "أحـ... أحم. أ/صقر. أنا كنت جاي لحضرتك دلوقتي." "على مكتبي حالاً." صقر نظر لها نظرة مرعبة ومسك نفسه. "اتفضلي قدامي ع المكتب." (ودخلوا المكتب وقعد مكانه وشاور لهم بجلوس)
: "اتفضل أستاذ مازن. اتفضلي أستاذة مايا." (وقعد) صقر لمازن: "لما أبلغك إني عاوزك وجيت ملاقتنيش تقعد تستناني. ماتمشيش. مفهوم؟ إنت مش أول مرة تتعامل معايا." (بتوتر اتحرج بوجودها) : "تمام. مفهوم. آسف." صقر وهو بينظر لهم: "شكلكو اتعرفتوا ع بعض ولا إيه؟ "اه يعني." مايا ساكتة وكتمه ضحكتها ومبسوطة أوي. عينيه كلها غيرة. صقر نظر لهم بغموض: "تمام. سهلتوا عليا كتير. فين اللي طلبته منك؟ (ونظر لمايا) : "فين اللي طلبته منك؟
(وقدموا الملفات له) (وقعد ينظر للملفات بيقارنهم ببعض) كان مازن قاعد قصاد مايا اللي منزلش عينيه من عليها من أول ما قعد. لكن هي مكنتش بتنظر له. كان كل تركيزها مع صقر والملفات اللي حتثبت كفاءتها فقط فالشغل. صقر بعد صمت تام أكتر من ثلث ساعة بيراجع ملفاتهم وكان بيتابع ردودهم ونظراته هو بالاخص. صقر لمازن: "تمام. تقدر تمشي. حساباتك مظبوطة جداً." "تمام. حستأذن. عاوز مني حاجة تاني؟ "لا." (لمازن لصقر) : "وأنِسة مايا؟
صقر بيرفع حاجبه: "مالها! "لا أقصد مش حتمشي هي كمان والملفات بتاعتها يعني وكده؟ صقر وبيتحكم في أعصابه: "ما يخصكش. تقدر تمشي وخد الباب وراك." مازن اتحرج وخرج وقفل الباب. (بلحظة دي مايا واقفت مسألتوش عن الملفات) شافتته متعصب أوي. قامت بعدت شوية عشان تسيبه يهدأ شوية. قالت حترجع مكتبها وتقعد. صقر بصوت جهوري: "رايحة فين؟ تعالي هنا." مايا اتنفضت من صوته وتوترت أكتر: "مش مش رايحة. أنا... أنا حرجع مكتبي بس."
(مايا بتبعد افتكرت كلام مازن إنه مش بيتهاون فشغل أبداً وافتكرت إنه متعصب عشان ملفات أكيد فيها غلط) مايا من كتر توترها قطعت بالكلام: "الـ... الـ... الحسابات لو فيها حاجة. ممكن طيب تهدي وتفهمني براحه. طيب. هو؟ هو أنا بتوتر في أول يوم ليا. اديني يومين بس وحراجعهم وأعيدهم تاني. ماشي." صقر وبيحاول يتحكم في أعصابه: "طلعتي بره المكتب ليه يا مايا؟ وكنتو بتتكلموا ف إيه إنتوا الاتنين؟
(مايا يعني كل اللي بيعمله ده عشان طلعت من مكتب. هو جايبني يحبسني هنا؟ (اتنهدت وخرجت نفس) "طلعت عادي يا صقر. يعني بصور التقرير اللي عملته وقابلته صدفه. كان بيشبه عليا لما اتقابلنا عند حسام يوم الاجتماع. بس كده." "وحد طلب منك تصوريه أصلاً؟ "من غير حد ما يطلب مني. لما بعمل حاجة لازم أصورها. أنا اتعودت ع كده." صقر عجبته تنظيمها للشغل وللورق فعلاً وطريقة تنظيمها وحسابات مظبوطة جداً. لكن ماتكلمش فالنقطة دي. سكت عن الملفات.
كان كل تركيزه بتاع اللي اسمه مازن ونظراته ليها. "مش عاوزك تتكلمي مع اسمه مازن ده. حسك عينك أشوفك واقفة معاه. فاااااهمة؟ مايا قربت منه وابتسمت له ومسكت كتفه: "حبيبي بيغير بقا ولا إيه؟ صقر مضايق وباعد إيديها: "مبغيرش." (وباعد وشه الناحية التانية) مايا مسكت وقربت وشه ليها: "لا بتغير. بص في عيني." "مبغيرش." "بتغير. بتغير. بتغير. والله بتغير." "آه بغير. ارتحتي."
مايا ابتسمت له: "جداً. والله يا صقر. أنا أصلاً معرفتوش في الأول. هو اللي نازل رغي. وبعدين مركّزتش يوم الاجتماع عشان أعرفه دلوقتي. أصلاً هو اللي بيشبه عليا. كان. وبعدين بطل تكشيرة دي. بقا." صقر: "وكمان نازل رغي؟ يعني أروح أرفضه ولا أموته وأخلص؟ وإنتي واقفة تسمعيله؟ مايا: "يا صقر والله ده كلام كله ف اسانسير. مخدش ثواني مش أكتر. وترفضه ليه؟
أنا اللي حارفض نفسي من هنا ونحل الموضوع كله. فك بقا تكشيرة دي. مش لايقة عليك أصلاً. وبعدين أنا مش شايفة حد غيرك أصلاً." صقر: "يا مايا إنتي مشوفتوش كان بيبص لك إزاي؟ أنا كنت حقوم أضربه والله." مايا: "أنا أخدت بالي إنك اتعصبت. أنا قولت عشان الملفات غلط وكده. والله. ولا أخدت بالي منه أصلاً. أنا كان اللي في بالي كله معاك إنت أصلاً." (واتنهدت) "ممكن تهدي عشان خاطري؟ (رن جرس مكتب السكرتيرة بتبلغ صقر)
"أ/حمزة وصل وعاوز يقابل حضرتك." "دخليه حالاً." مايا: "أخيراً وصلوا. وحشتني أوي. نيرمين لما أروح حباكلمها." حمزة دخل وصقر رحب به جداً واخده بعض بالأحضان: "وحشتني ياعريس! إيه الغيبة دي؟ حمزة ضحك: "عريس بقا ياعم. ورجعنا للشغل أهه. ثانياً إيه ده؟ مايا إزيك؟ (وراح عشان يسلم عليها ولسه حتـمد إيديها لحقها صقر ومد إيديه بدالها وسلم) مايا اندهشت واتكسفت من موقفه ونظرت له استغراب. صقر مبتسم له: "أصل خطيبتي مش بتسلم ع حد."
(وبص عليها) وسلمت هي: "أهلاً يا حمزة. مبروك." حمزة حس بالموقف وعارف صاحبه: "الله يبارك فيك. أنا اللي المفروض أباركلك. وألف مبروك يا صاحبي." "حبيبي." "طيب أسيبكم براحتكم." صقر: "رايحة فين؟ مايا اتنهدت: "رايحة مكتبي." حمزة بيبص عليه مش فاهم حاجة؟ صقر: "مايا بتشتغل معايا." حمزة: "لا. أنا فايتني كتيييير كده. ههههه." (وقعدوا شوية يتكلموا كتير) (وخلصوا يومهم) (وفي العربية بيوصلها) (وقبل ما تنزل)
مايا: "صقر، إنت مضايق مني فحاجة؟ صقر اخد نفس: "لا يا مايا. مش مضايق منك. أنا بس بحبك أوي لدرجة إني مش قابل أي حد يبص عليكي نظرة واحدة ولا يتكلم معاكي ولا يلمس إيديكي حتى." مايا اتنهدت: "صقر، إحنا في الشغل وطبيعي أقابل عملاء وموظفين. وأكيد حتكلم معاهم. لكن ف حدود العمل فقط. يعني لو إنت مش واثق فيهم. فلازم تثق فيا أنا." (وابتسمت له) صقر: "ححاول. حاضر. بس ماتسلميش ع حد برضه."
مايا ضحكت: "ههههه. والله حرجت حمزة جداً انهاردة." صقر: "أحسن. يلا اطلعي بسرعة." مايا: "سلام." (وعدى أكتر من شهرين عليهم) (بين شغلهم وبين تجهيز شقتهم مع بعض. مش بيسيبوا بعض لحظة. وحبهم وثقتهم زادوا أكتر) (ومننساش أكيد في خناقات بسيطة في العمل. خاصة لما مازن طلب إيد مايا من صقر لأنها مساعدته. فاكيد عارف عنها أكتر) "يا عيني مازن. أخد بوكس حلو." "دي مراتي يا حيوان." (واترفض من شغله بعدها) (ومايا قعدت من الشغل فوراً)
(وقعد تلات أيام مش بيكلم مايا) (ومحاولات كتير عشان تكلمه مش بيرد ع تليفوناته) (يومين) (لحد ما راحتله البيت تالت يوم تغلس عليه وتـكعبل أوضة ومش راضي) (لحد ما أعجب باللي بتعمله عشان تكلمه بس. وقعد يومها كاتم ضحكته بيشوف حتعمل إيه تاني) مايا: "يا صقر بقا كلمني. أنا ذنبي إيه طيب؟ أنا من يومها وأنا لما بشوفه صدفه بغير اتجاهي ومش برد عليه. كلمني بقا. أنا تعبت بقا." (وفتحت دولابه ونزلت هدومه كلها وراحت للسراحه بوظت ترتيبها)
(وهو قاعد ع سرير عامل نفسه مش واخد باله) مايا ملقتش فايدة فيه. يأست واضايقت من نفسها إنه مش طايقها. (اتجاهت للباب عشان تمشي) (باب كان مفتوح) "مش حتتكلم يعني؟ عموماً دي آخر محاولة ليا. براحتك. خليك فاكر إني جيتلك وانت مش موافق حتى تكلمني. أنا ماشية." (قام بسرعة لها وقفل الباب وسندها عليه ونظر داخل عيونها) "إنتي بتعيطي؟ مايا غمضت عينيها وباعدت وشها. صقر لف وشها له: "بصيلي. افتحي عينيكي."
(مستناش تفتح وقبلها قبله عميقة بث فيها شوقه ليها) مايا حاولت تبعده مقدرتش لحد ما باعد عشان ياخدوا نفسهم. مايا فتحت الباب وطلعت بره. صقر راح وراها وضحكته عالية: "تعالي هنا يابنت." مايا: "وكمان بتضحك؟ ليك عين." صقر: "والله منظرك كان تحفة وانتي بتكلمي نفسك وبتكعبل الأوضة. عارفة لو ماما شافتها حتعمل فيكي إيه؟
ههههه. مخبيش عليكي. أنا أول يومين أنا فعلاً كنت مخنوق جداً ومضايق من موقف. وأسف مرتدش عليكي بجد. محبتش أضايقك بكلمة." مايا: "ليه ياصقر؟ إحنا مش اتفقنا إننا نتكلم لو في حاجة ضايقت التاني. لكن الموقف ده. أنا عارفة إنك اضايقت جداً عشان كده. كنا لازم نتكلم سوا. مش حينفع تكون مضايق لوحدك. إما حكون شريكة حياتك إزاي؟ لازم نكون ع الحلوة والمرة سوا. سواء فرحان حنفرح سوا. ولو مضايق نكون مع بعض لحد ما تعدي الظروف."
(وبعدين بتقولي أول يومين. طيب انهاردة مكلمتنيش ليه؟ صقر: "عارف والله الكلام ده كله. بس ده خلي دماغي اتشقلبت بجد." (وضحك) "انهاردة إنتي كنتي واحشتيني أوووي. وأول ما شوفتك واللي بتعمليه مقدرتش أكتم ضحكتي أكتر من كده. وشوفت دموعك. مقدرتش." (وغمزلها) مايا: "تصدق إنك رخـم أوي والله. ما سيبك. سايبني أكلم نفسي وإنت بتضحك عليا." (ولفت تدورله ع حاجة تحدفه بيها. لاقت دبدوب جنب منها مسكته) "تعالي هنا."
صقر شافها بتدور ع حاجة طلع يجري. (شاف مامته واقفة في بلكونة بتنشر) "ماما بقولك." مايا رجعت ع اللي كانت حتعمله واستحلفتله: "ماشيكوثر: إيه يا صقر؟ مالك؟ صقر: "ها. لا مفيش. أه بقولك." (وبص ع مايا بتحدي) "أوضي مكركبة أوي." كوثر: "إيه مكركبة؟ أنا لسه مروقاها زي الفل. وده مين اللي كركبها ده؟ مايا بتوتر: "ده... ده صقر يا طنط." كوثر: "لا بقولك إيه يا صقر. أنا مش حروق حاجة. روقها إنت."
مايا: "صح يا طنط. إنتي صح. أنا حمشي بقا عشان حقابل نيرمين. حشتري اللي ناقصلي في الفرح." (وبصت ع صقر وعدت من جانبه وخبطته من كتفه خبطة جامدة) صقر: "آآآيوه. أه. والله ما سيبك يا مايا. فاضلك يوم وتكوني ليا." (ماشي) (والموظف بعد محاولات منه إنه مايعرفش واعتذرات ومحاولات مايا) "حرام تقطع عيشه." (وبعد محاولات كتير رجعوه الشغل تاني. لكن كل معاملات اللي تخص مازن حمزة مسئول فيها. بعيد عن صقر تمام) (وجا يوم المنتظر. يوم الفرح)
مايا نايمة ولاقت اللي بينطط جانبها وبيصحيها: "يا ماما عاوزة أنام. منمتش بليل. حلو. سيبيني خمسة بس." "يلا بقا ياعروسة. اتأخرنا أووووي." مايا مغمضة عينيها: "ليه؟ ساعة كام؟ (وبصت ع ساعة جانبها) "هااااه. حرام عليكي يا نيرمين. فرح إيه؟ الساعة ٨ صباح ده. نامي يا حبيبتي نامي. جانبي. شكل الوحم مبهدلك. ميعادنا لسه عند كوافير الساعة ٢." (وتحت لها وهي مغمضة وبتتكلم وهي نايمة) "تعالي. تعالي." نيرمين ملاقتش فايدة برده فيها. فكرت
شوية ومسكت بطنها وصوتت: "آآآآه. بطني. الحقيني. مغص. اااه. اه. قومي بقا بسرعة." مايا اتنفضت مرة واحدة: "في إيه؟ مالك؟ مغص؟ يالهوي بتولدي؟ استني." (وعمالة رايحة جاية مش لاقية تليفونه) نيرمين خبت تليفونها وكاتمة ضحكتها: "بولد إيه يا هبلة؟ أنا لسه فشهرين." (ومسكت بطنها عشان ماتكشفهاش) : "آآآآه. مش قادرة يابت. مغص. ااه." مايا وقفت: "أخ. طيب فين تليفوني؟ هاتي تليفونك طيب. نكلم حمزة ولا حسام." نيرمين بتقطع ف كلام: "ا...
ا... تليفوني فصل شحن. أه. مش قادرة." مايا: "طيب طيب. استني حلبس أي حاجة وننزل نشوف أي طوارئ دلوقتي." (وجرت ع دولاب مش مركزة فـ أي حاجة ودخلت الحمام لابست بسرعة) *كانت نيرمين بعتت رسالة لصقر مهمتها تمت وخبت موبايلها.* "خرجت مايا." "يلا. يلا بسرعة." "أه. أه. بسرعة. يلا." (نزلت مايا ومسكة نيرمين) (لقت اللي بيشدها ونيرمين سابتها وضحكتلها وبتقولها) "أنا مهمتي خلصت. أروح أنام بقا. صحتوني بدري أوي. سلام."
(كان حمزة مستنيها بره) مايا تنحت: "إنتي مش تعبانة؟ (وبصت ع صقر) : "إنت متفق معاه إنت كمان؟ صقر مكملتش كلامها شالها وحطها فـ العربية وركب وساق بيها. مايا: "إيه الجنان ده ياصقر؟ كده تخضني برضه؟ "ونيرمين! ماشي لتاني مرة تعملها فيا." صقر: "سلامتك من الخضة ياقلبي. عندي ليكي مفاجأة. وقولت أخطفك بقا." مايا فرحت: "الله. مفاجأة إيه؟ صقر: "ولو قولتلك حتبقا مفاجأة برضه." مايا: "طيب رايحين فين؟
صقر مسك ايديها: "إنتي انهاردة حتتكتبى على اسمي. إنتي أحلى حاجة حصلت فحياتي كلها." (ومسك ايديها وقبلها وحطها ع قلبه) "إنتي نبض قلبي." (كان وصلوا المكان. مستناش ردها لأن شاف كسوفها واحمرار وجهها) (وصلنا) (قبل ما ينزل جاب رباط ولف عينيها) مايا: "أنا كده مش حشوف حاجة. حأقع." صقر: "حمسكك. متخافيش. طول ما إنتي معايا." (وقبلها في خدها) "انزلي وامسكي في إيدي. بس." (ونزلت ومشت وسابها وباعد عنها) مايا نادت عليه: "صقر؟
سبتني ليه؟ إنت فين؟ (وقلعت الرباط وفتحت عينيها لاقته واقف جنب عربيتها (اللي سابتها لحسام آخر مرة) وبيديها مفتاح). مايا فرحت وبعد كده رجعت تاني: "إيه ده؟ عرب... (وسكتت) "بس مش بتاعتي دلوقتي يا صقر." صقر: "بتاعتك يا حبيبتي. من يوميها والله. حسام مالوش ذنب في اللي حصل. أنا اللي اتفقت معاه يقولك كده عشان تشتغلي معايا. بس. والعربية من يومها معايا. دي الحاجة الوحيدة اللي مقولتلكيش عليها يوميها." مايا: "بس... بس الـ...
صقر قطعها وحط إيديه ع فمها وقرب منها: "هشششش. ولا كلمة. أنا وإنتي واحد. ولا إنتي شايفة حاجة غير كده؟ قولي." مايا هزت راسها بـ لا: (وحضنته أووي وشكرته وباسته ع خده) (وهو شالها ولف بيها وبتقوله) "بحبك أوووي. أوي." (ونزلها) "يلا. سوقي إنتي. ولا نسيتي السواقة؟ أفكرك." (وغمزها) (لأن لما كان بيعلمها السواقة كان كل مطب ولا غلطة كان بيزولها وبيخطف منها قبلة سريعة وهي تتكسف. وكل ماتركز يشتت تركيزها بكلامه وأفعاله)
مايا ضحكت: "ههههه. لا منستش. فاكرة." صقر ضحكك بصوت عالي: "ههههه. طيب يلا بينا نرجع. سوقي وأنا جاي وراك. بس ماتصدمنيش. أنا عريس انهاردة ومحتاج صحتي. ههههه." مايا: "قليل الأدب. امشي بقا يلا." (ومشت قدامه وساقت براحة وهو ساق ومشي وراها. وكل شوية يجي جانبها ويبعتلها بوسة وهي تضحكله وتسوق لحد ما وصلت بيتها) "إيه رأيك في سواقتي؟ "عسل زي صاحبته." مايا: "ربنا يخليك ليا ياحبيبي. بجد. أشوفك بليل بقا." (وسابته وطلعت تجري)
صقر: "ماشي يا مايا. أهربي دلوقتي وأنا حخطفك بليل. ههههه." (وركـب عربيته ورجع ع بيته بيجهز نفسه) (بليل) (منتظرها بره. وحمزة جانبه. وحسام وعماد كان لسه واصل من ساعتين) (عماد راح سلم ع والدته ووصلها القاعة تستقبل المعازيم. وراح عشان يسلمها لعريسها. وواقف مستني تخلص) (ومايا جوه جهزت ونيرمين انبهرت) "ما شاء الله. الله أكبر عليكي. طالعة أميرة. أنا متأكدة إن صقر حيخطفك." (وغمزتها زي الصبح)
*كانت لابسة فستان أقل ما يكون للأميرات.* نيرمين بعتت رسالة لصقر إنهم جهزت. (تقدر تدخلها) (عماد قاله) "سيبني. حاسلمهالك أنا." صقر ابتسم له وشاور له إنه يدخل: "اتفضل." (واقفة مستنياه جوه) (دخل واتفاجأت وفرحت جداً وحضنوا بعض) (كانت حتبكي لولا نيرمين نبهتها) "امسكي نفسك يا مايا." "وحشتني أوي أوي. كده كل ده بعيد عني؟ "كبرتي يا مايا. أنا مش مصدق نفسي. وحسلمك لعريسك كمان."
مايا ودموع في عينيها: "كان نفسي بابا يكون معانا أوي." (يحضنها عماد أوي) "هو حاسس بينا وفرحان بيكي كمان." "مش عاوزاني أسلمك لعريسك يعني؟ امشي." مايا: "لا." (وحضنته) "أنا مصدقت إنك جيت. طيب تعالي امسكي في إيديا." (ومسكت فـ إيديه وطلعوا بره والكل زغرط لهم) (وكانت أجمل عروس) (استلمها صقر منه ومسكت بوكيه الورد منه) (وطرحة نازلة ع وشها) (ومشوا مع بعض لحد ماركبت العربية وصقر جانبها وقدام كان حمزة ونيرمين جانبه)
صقر: "الجميل ساكت ليه؟ مايا متوترة جداً وساكتة. صقر مسك ايديها الاثنين يطمئنها: "اهدي يا مايا. أنا جنبك. وكلنا جنبك." (وراح شالها الطرحة) "أنا مش حأقدر اسكت أكتر من كده. إحنا نكتب الكتاب ومحدش ليه دعوة بينا. وحخطفك بعدها." (وقبلها من خده) مايا برقت له وبتبص قدام ع حمزة ونيرمين: "صقر عيب كده." صقر: "هس إنتي." (ووصلوا القاعة وراحوا اتصوروا وخلصوا) (وماذون وصل وكتبوا الكتاب والكل فرحان لهم)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!