وافق حسام أنه يساعد صقر في التقريب لمايا، لما حس أنه فعلاً مش قادر يبعد عنها وندمان. صقر حس بوجود أمل ولو بسيط، وإن حد معاه وإنه مش لوحده وارتاح نسبياً. حمزة أول مرة يشوف صديقه في الحالة دي، وانهياره وخوفه من ضياع محبوبته وعشقه الظاهر في كل تصرفاته، وفرح إن حسام حيساعده وقرر هو كمان يساعده. صقر: حسام، كنت عاوز أتكلم مع ماما مايا وأعتذر لها عن اللي حصل. حسام: سيب الموضوع ده عليا، أنت تعبان ولازم ترتاح.
متقلقش، أنا هحله بنفسي، متضغطش على نفسك. صقر: أنا بجد مش عارف أقولك إيه. أنا فعلاً كنت فاهمك غلط وندمت أوي، أنا آسف حقك عليا، وهحاول أخليها تسامحني. أنا بجد مقدرش أستغني عنها، لو بعدت عنها أنا ممكن يجرالي حاجة بجد. حسام: متعتذرش، كلنا بنغلط، المهم نعترف بغلطنا ومننكرهوش تاني. طيب إيه، يلا بينا بقى عشان لسه هجيب ماما مايا وأجيبها على هنا تاني.
حمزة: يلا بينا يا صقر، إحنا كمان نروح عشان ترتاح، أنت لسه تعبان والحرارة منزلتش. صقر (بيمثل) : آه آه، أنا لسه تعبان فعلاً ومش قادر أتحرك كمان. لا لا، امشوا أنتم وسيبوني أنا هنا. حمزة وحسام بصوا لبعض وكتموا ضحكتهم، وفهموا إنه مش عاوز يبعد عنها وحابب يكون قريب منها. حسام: ماشي يا صقر، خليك هنا، لكن مش هوصيك متتكلمش معاها ولا تشوفها. صقر: طيب، من بعيد بس. حسام: مفيش فايدة، يلا يا بني نمشي أحسن. صقر
نده على حمزة قبل ما يمشي: صقر: حمزة، تعالي عاوزك. ذهب حمزة لصقر. صقر: كنت عاوزك تحجز لي غرفة جنب غرفة اللي فيها مايا، فاهم. حمزة ابتسم: تمام يا ريس، سلام. وخرج حمزة وحسام وبلغوا الدكتور إنه يتم حجزه يومين لحين التعافي، وحجزوا بجانب غرفة مايا بالفعل. وذهب حسام لاصطحاب الأم. رجع حمزة لصديقه لينقله غرفته بجانب غرفة مايا. صقر: متشكر يا صاحبي على وقوفك جنبي.
حمزة: ما تقولش كده، إحنا أكتر من أخوات، بس يلا شد حيلك شوية أنت ومايا عشان تحضروا فرحي، ما فضلش إلا أيام خلاص. صقر اتنهد: تقوم بسلامة هي الأول، وأنا بعدها هبقى كويس. حمزة: هسيبك ترتاح شوية وتنام، وحروح أجيب لك غيارين وأجيلك تاني. صقر: آه، أنا تعبان فعلاً، هنام، مش قادر. خرج حمزة وتركه يرتاح. وصل حسام والأم واطمأنوا على مايا، مازالت نائمة.
مديحة: مش عارفة أقولك إيه يا ابني، تعبينك معانا رايح جاي وأنت وراك مشغوليات وشغل. حسام: مفيش تعب ولا حاجة يا أمي، مايا دي زي أختي بالظبط. مديحة: يعني مجاش ولا ظهر من بعد ما وصلها هنا وسابها، ولا يعرف عنها حاجة، ولا حتى جا اتكلم معايا. حسام: صقر هنا يا أمي، جنبها ما فارقهاش لحظة! وهو كان عاوز يكلمك، وأنا اللي قلت له بلاش لأنه تعبان وحالته وحشة جداً.
صقر من بعد اللي حصل لمايا وهو في المستشفى محجوز هنا في الغرفة اللي جنبه. لو عاوزة تعالي شوفي. مديحة اتفاجأت: حبيبي يا ابني، ليه، إيه اللي حصل له؟ حسام (وبينظر لمايا وهي نايمة) : الحب يا ماما بيعمل أكتر من كده، مقدرش يشوفها وهي تعبانة، مرتبط بيها لدرجة إنها أول ما تعبت هو تعب، مستحملش، ومش هيستحمل يبعد عنها أو تبعد عنه. كان عاوز يكلمك فعلاً، لكن دكتور قاله لازم راحة، بلاش إجهاد، فـ أنا قلت له أنا هكلمك وأفهمك.
سامحيه يا أمي، واديه فرصة يقربوا من بعض تاني، خليه يظهر لها حبه وهي تفتح قلبه. مديحة: أنا عاوزة سعادتها هي، وهو شاب كويس، لكن مش قادرة أفهم ليه مش متقبلاه وبيجيلها انهيار أول ما يشوفوا بعض، أنا هتجنن. حسام شرح لها الأسباب كلها. بس كده، وهي اتكلمت معاه آخر مقابلة، لكن تقريباً هو حب يطمن مش أكتر، زيادة اطمئنان فقط. لكن هي اتسرعت وسابته وجريت وحصل اللي حصل. لكن هو مصدقها وندمان جداً.
مديحة: طيب، أنا عاوزة أشوفه يا ابني، ممكن توديني عنده؟ حسام: تعالي معايا. وخبط على الباب خبطتين ودخل. أنت صاحي؟ صقر كان غفل شوية وصحا، مجالوش نوم، نفسه يشوفها أوي: حسام، تعالي، آه، صاحي أنا، منمتش. حسام نده: تعالي يا أمي، صاحي، عاوزة تشوفك، ابسط يا عم، حماتك جايا تشوفك بنفسها. صقر ابتسم من كلمة حماتي وقعد نص قعدة: تعالي يا أمي، اتفضل. دخلت مديحة وقعدت: سلامتك يا ابني، ألف السلامة عليك، أنا لسه حسام مبلغني إنك هنا.
صقر محرج منها: الله يسلمك. أنا آسف يا أمي بجد عن اللي حصل و... قطعت كلامهم: متتأسفش، حسام فهمني كل حاجة، حصل خير يا ابني. صقر: أنا مش هسامح نفسي لو كان جرالها حاجة بجد. مديحة: بلاش نتكلم في اللي فات، خلينا نطمن عليك الأول، وبعدين نتفاهم بعدين. بس أنت شكلك مرهق، ليه كده وعرقان ليه كده؟ (*وجست على دماغه، حست إنه سخن*) أنت سخن أوي ليه كده؟ ماتشوف يا حسام دكتور يجي يديله مخفض. حسام: حاضر. صقر لحقه: لا لا، أنا أنا كويس
(وبيمسح العرق) بس أنا محتاج أشوفها بس من بعيد. حسام: بلاش يا صقر، أنت تعبان، بلاش مجهود ليك. وهي كمان تهدأ اليومين دول، وعقبال ما نرتب سوا هنعمل إيه؟ صقر صمم: أنا مش هتكلم، حبص عليها من بعيد بس وهمشي. مديحة بتنظر لحسام مش عارفة تتصرف: والله مش عارفة أقولك إيه يا ابني، أنت مش قادر حتى تتكلم، هتقوم إزاي؟ أسنده يا حسام وروح معاه. صقر فعلاً التعب رجع تاني، لكن جه على نفسه وتحمل
نفسه يشوفها ولو من بعيد: لا، أنا هقوم لوحدي، أنا كويس. (*وقام وخرج وذهب لغرفتها وبيفتح باب براحة جداً*) ودخل. في نفس التوقيت كانت مايا لسه بتتقلب وبتفتح عينيها ومفكرة والدتها جنبها: ماما، عايزة أشرب، ممكن تجيبي لي ميه؟ دخل صقر براحة وسامعها وهي بتطلب ميه، راح ناولها كوب. بدأت مايا تعدل نفسها وتقعد نص قعدة، لكن مغمضة عينيها لسه.
ناولها الكوب وبدأت تشرب، وأثناء الشرب فتحت عينيها، اتفاجأت بوجوده جنبها وشرقت جامد ورمت الكوباية. صقر قعد يخبط على ظهرها براحة: طيب، أهدي، أهدي، خلاص، طيب، اشربي تاني. مايا هدت شوية من كحة وبدأت تتكلم وانفعلت: أنت، أنت جيت هنا ليه؟ امشي، امشي من هنا وامشي من حياتي، أنا مش عاوزاك، ابعد عني، أنت مش... صقر سكتها بصبعه على فمها وبيتكلم بصعوبة لأنه حل التعب عليه جامد وزاد أكتر بعد انفعالها وبدأ يكلمها كل كلمة بهدوء شديد:
هسسس، أهدي، اسمعيني. أنا جيت (وسكت ياخد نفسه) عشان أعتذرلك (سكت تاني) وتسامحيني. أنا آسف. حقك عليا. مقدرش أبعد عنك. أنا قولتلك قبل كده إنك قدري وإنتي قدري. أنا بحبك (نهج أكتر وفضل يخرف في كلام وسند إيديه على طرف السرير) : أنا بحبك، بحبك أوي (وبينهج وبيكلم) أنا هموت لو بعدت عني لحظة، فاهمة؟ هموت. أنتِ ليا (سكت) ، مش لحد تاني. مايا بعدت إيديه، لاحظت إنه مش طبيعي: صقر، أنت فيك حاجة؟ في إيه؟ مالك بتتكلم ليه كده؟
أنت تعبان؟ صقر مسكها من ذراعها الإثنين وتواصل كلام بتقطيع: أنا... آسف... سامحيني... عمري... ما هسامح نفسي... عن سوء الظن فيكِ. ووقع من طوله على الأرض وقعد يتشنج. مايا نزلت على الأرض وبتبكي: صقر، مالك؟ في إيه؟ (وصوتت) الحقوني، حد يلحقني! وبتهز فيه: مالك؟ طيب كلمني (خبطت على وجهه) : أنت مالك؟ دخلو على الصوت وحسام نده على الطبيب. دخلو نقلوه بسرعة على ترولي وحسام راح معاهم.
مامتها دخلت لاقتها منهارة: أهدي يا حبيبتي، أهدي. مايا: أنا خايفة أوي يا ماما، خايفة أوي. مديحة حبت تهديها: اللي أنتِ عاوزاه هنعمله، متخافيش، مش عاوزاه، أنا مش هخليه يقرب لك تاني (وطبطبت عليها) مايا: أنا، أنا خايفة عليه أوي، هو، هو ماله؟ وقع ليه كده؟ هو قبلها كلمني، كلمني كتير. مديحة: يا حبيبتي، اطمني، مفيش حاجة إن شاء الله، هو تعبان شوية. عند صقر. الطبيب: أنا مش منبه عليكم بلاش إجهاد وإنه يرتاح.
حسام: هو اللي مش مريح نفسه، والله. إيه اللي حصل؟ طمني عليه. طبيب اتنهد: سخني زادت عليه أوي. محتاجين ندخله تحت مياه باردة بسرعة. الوقت ده حمزة رجع ولاقاهم بيتكلموا قلق: في إيه؟ حسام، مين ده اللي يدخلوه مياه باردة؟ الطبيب: هدخل معاكم، الممرض يساعدكم، بعد كده هديله إبرة مخفض حرارة. ونده على الممرض: يلا بسرعة معاهم.
دخلو الثلاثة ووضعوه تحت مياه باردة، وهو كان فايق حاجة بسيطة، وغيروله وناموا على السرير، والممرض عطاله حقنة مخفضة، وتركه يرتاح مرة أخرى. حسام بيكلم حمزة: صاحبك مش مريح نفسه. حمزة: إيه حصل؟ في إيه؟ حسام: قلت له بلاش، أنت مرهق، صمم يشوفها من بعيد. حمزة بيتنهد وبيتكلم بهمان: الحب بيعمل أكتر من كده، اسألني أنا. حسام رفع حاجبه: لا والله. عارف لولا إن فرحك قرب، أنا كان ليا كلام تاني معاك.
امشي من هنا، يلا تعالي نشربوا قهوة عشان نفوقوا، في كافيه تحت. عند مايا. قلبها مازال يدق بعنف، ليس خوف منه بل خوف عليها. ولأول مرة تشوفه بالحالة دي (حست إنها لازم تطمن عليه) نظرت بجانبها لاقت مامتها نامت من كتر التعب في سرير جانبها. قررت تتسحب وتروح ليه. تسللت وفتحت الباب بهدوء ونظرت بالخارج، ملاقتش حد، طلعت بره وسألت إحدى الممرضية عن غرفة صقر، وشاورت لها. خبطت خبطتين ودخلت. كان صقر نايم مغمض العين.
دخلت وقفت جانبه ودققت في ملامحه، وقلبها زاد دقاته: إيه ده؟ وسيم وزي الأطفال وهما نايمين، وابتسمت: إيه اللي بقوله ده بس؟ اتنهدت وكلمته بعتاب: أنت عارف، أنت ظلمتني كتير وأسأت الظن فيا كتير، وأنا وقتها مكنتش فاهمة، لكن وقت ما فهمت السبب عذرتك وسامحتك (سكتت وكلمت تاني) ووقتها قلبي اتفتحلك بجد وشوفتك بطريقة تانية غير الأولانية. شوفت غيرتك وحبك ليا. أنا فعلاً صدقت كل كلمة قولتهالي ووثقت فيك. لكن أنت ضيعت كل حاجة.
(*من أول ما بدأت الكلام هو فاق لكن مازال مغمض العين*) حب يسمعها للآخر. أنت عارف أنا كنت مستنية رد فعلك أوي وفرحتك عشان أقولك إن بدأ فعلاً أحس بإحساس حلو أوي ناحيتك وإن قلبي مش بيبطل دق كل ما أشوفك. (سكتت وافتكرت حاجة كمان) عارف حاجة كمان، يوم ما خطفتني وكنت خايفة إنه يكون حد تاني اللي سحبني، أول ما سمعت صوتك وأنا اطمنت وقتها. بس أنا لسه زعلانة منك أوي (وسكتت المرة دي ولسه حتمشي)
حس إنها سكتت، فتح جزء من عينه ومسك إيديها قبل ما تمشي. رجعت بصت له، اتفاجأت إنه صاحي واتحرجت أوي إنه سمعها، كانت فكراه نايم. صقر (بتعب اتكلم) : سامحيني يا مايا، سامحيني. مايا مسكت إيديه ورجعتها على سريره ونظرت له نظرة ومشت من سكات. ودخلت غرفتها وابتسمت ونامت. عند صقر مسك إيديه اللي مسكتها هي واستنشقها ونام لأنه بجد تعبان. في صباح اليوم التالي قام الطبيب بعمل أشعة ليزيل الشكوك. ونظر للنتيجة.
نيرمين وصلت المستشفى تزور صديقتها وتطمن عليها. نيرمين: حبيبتي، ألف السلامة عليكي. مايا: أنا كويسة، متقلقيش عليا، أنتِ إيه جابك يابنتي؟ هو إنتِ فاضية؟ نيرمين: أفضي لك يا جميلي. يلا بقى عشان محتاجاكي، وحسام قالي إنك إجازة، إجاااازة أخيراً! سابك لازم يعني تعملي حادثة عشان يديلك إجازة. وقعدوا يضحكوا لحد ما دكتور دخل ومعاه التقارير في إيديه. مديحة قامت وقفت وحطت إيديها على قلبها، ودخل كل من حمزة وحسام ورا الدكتور.
نيرمين حسّت إن فيه حاجة مهمة، وقفت ومش فاهمة شيء. الطبيب سكت في الأول واتنهد وبعد كده ابتسم: الحمد لله، التقارير مفيهاش أي حاجة، وحكتب لها على خروج كمان، تقدري تجهزي نفسك. وابتسم وخرج. مديحة حمدت ربنا: الحمد لله يا رب، الحمد لله. وخرج حمزة وحسام ليطمئنوا صقر لأنهم سابوه على أعصابه. صقر: بجد يعني حتخرج النهاردة؟ طيب أنا كمان خرجوني من هنا، أنا خفيت خلاص.
حسام حب يعاكسه شوية: لا لا، مش هينفع تخرج، الدكتور قال لازم تقعد يومين كمان، صح يا حمزة؟ وغمزه. حمزة كتم ضحكته: آه طبعاً، لازم يقعد يومين لأنه تعبان وحالته ماتسمحش. صقر نظر لهم، لقاهم بيغنوا ويردوا على بعض. وقف وأخد هدومه ودخل الحمام ولبس وخرج: أنا همشي، مش هقعد دقيقة واحدة. وسابهم ومشوا. قعدوا يضحكوا ومشوا الثلاثة مع بعض، ما كان من الأول. عدى يوم بسرعة جداً. كانت مديحة ظبطت حاجاتهم كلها ورجعوا على بيتهم.
ونيرمين اتفقت مع مايا يخرجوا يجيبوا الحاجات اللي ناقصاهم تاني يوم، وحتسيبها ترتاح النهارده. وصقر رجع بيته يرتاح شوية ويستعد للمرحلة اللي جاية. وحسام رجع لشغله. وحمزة روح البيت يرتاح شوية وبيستعد وبيجهز نفسه حاجات اللي ناقصاه. وكلهم اتفرقوا على أشغالهم، ولكن على اتصال بينهم الثلاثة (صقر وحسام وحمزة) عند مايا. أخيراً رجعت البيت. مديحة: صحيح، تليفونك أهه. (صقر عطا لحسام التليفون قبل ما يخرجوا من المستشفى)
مديحة: نورتي بيتك يا حبيبتي، عقبال ما تنوري بيتك التاني إن شاء الله قريب. وابتسمت لها ومشيت وسابتها (مش عاوزة تفتح كلام معاها) مايا سمعت كلام مامتها ودق قلبها ومشيت هي كمان ودخلت أوضتها مبتسمة. رن تليفونها، بصت عليه، لاقت رقم غريب، ردت: الو. والمتصل ساكت. مايا: الو، مين معايا؟ المتصل اتنهد: حبيت أطمن عليكي أول ما توصلي، أنتِ كويسة؟ (لاقاها ساكتة) : طيب، خلي بالك من نفسك. مايا ساكتة.
صقر: مش هضغط عليكي تتكلمي، كفاية إني أسمع صوتك وأحس بنفسك. مع السلامة. وقفلو. وقفل. وحاسة إحساس جديد وغريب عليها. اتنهدت مش عارفة تتصرف معاه إزاي، كل ما تبعد هي، أول ما يقرب هو منها، تنسى كل حاجة وكل اللي عمله. وكل ما تاخد موقف منه ترجع فيه أول ما تشوفه. ابتسمت، محاولتش تفكر كتير، سابت كل شيء وقته أحسن ونامت. عند صقر حب يسمع صوتها قبل ما ينام وابتسم ونام. تاني يوم. قبل الفرح بيوم واحد.
نزلت مايا ومديحة ونيرمين يشتروا نواقص الفرح، من فستان لمايا ومشتملاته، وطقم لمامتها، ونواقص للعروسة، ولفوا كتير لحد ما اشتروا كل اللي ناقصهم وروحوا. وعند صقر خرج مع حمزة وحسام يرتبوا هيعملوا إيه!!! وقعدوا في كافيه وخططوا. حمزة كلم نيرمين، اتفق معاها. وحسام كلم مديحة، وعلمت بكل شيء. وناموا جميعاً ليوم جديد مليء بالمفاجأت!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!