حجم الخط:
18
أول ما أسر فتح الباب ضربه فهد بالبوكس.
فهد: أنا أتوقع من كله كده إلا أنت.
أسر بصدمة: أنت مجنون يا فهد، إيه؟
فهد: أنت صاحبي ومش شكيت فيك ولا ثانية واحدة قبل كده، ودلوقتي تعمل كده مع مراتي؟
أسر: أنا عملت إيه؟
فهد ضربه فهد تاني: أنت هتستهبل يلا.
أسر ضربه بالبوكس: أنت اتجننت يا فهد.
فهد ضربه ضرب مبرح، كل اللي مش فاهمه إزاي تعمل كده أنت.
أسر مش فاهم: أنا عملت إيه؟
فهد: مش أنت اللي اديت لأسيل الحبوب الزفت دي؟ أنت اللي كنت بتجيبهالها.
أسر: أيوه بس...
فهد ضربه بالبوكس: وربنا ما هرحمك يا أسر.
نزل فهد وهو متعصب ورجع تاني ع البيت.
أول ما دخل أوضة أسيل لقاها قاعدة وماسكة دمغها.
فهد بعصبية: قومي.
أسيل: سبني.
فهد مسكها من شعرها.
أسيل بصريخ: ابعد عني.
فهد بعصبية: إزاي عملتي كده؟ عايز أفهم. وملقتيش غير أسر يجيبلك الزفت اللي بتاخديه ده؟
أسيل كانت بتحاول تركز في كلامه لأنها مش فاهماه حاجة، وكأنها في عالم تاني.
فهد: عملتي كده ليه؟ وبتخدي الزفت ده من امتى؟
أسيل: ملكش دعوة، ابعد عني.
فهد ضربها بالقلم: أظاهر إنك نسيتي إنك متجوزة.
قرب منها فهد بغضب وحاول يتهجم عليها.
أسيل بصريخ: ابعد عني، أوعى.
وفهد كان بيكمل ولا كان سامع حاجة.
كانت بتعيط بهستيريا وبتحاول تدافع عن نفسها، بس من غير فايدة.
بعد فترة فاق فهد من نوبة الغضب اللي كان فيها، بس اتصدم أول ما شاف اللي حصل.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!