الفصل 21 | من 29 فصل

رواية وجع لا ينسى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
20
كلمة
368
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18
فجأة بيبص ملقهاش. فهد بصدمة: "أسيل! أسيل! لا!" أجت هنا بدأ يستوعب إنه بيتخيل وجودها، وإنها مش معاه. فهد انهار وبدأ يخبط العربية بعصبية. "لا ارجعي، ارجعي يا أسيل! محتاجلك صدقيني." وبدأت دموعه في الهطول. عند أسيل. حسام: "جهزي نفسك علشان عندنا اجتماع كمان كام يوم." أسيل: "صفقة جديدة؟" حسام: "آه." أسيل: "حاضر. هجهزها وأشوف الورق كله." حسام: "أسيل..." أسيل كانت عارفة كل كلامه كويس. أسيل: "هقوم أروح علشان تعبت النهارده." حسام: "فكرتي؟" أسيل: "حسام، أنا قلتلك قبل كده."
حسام: "وأنا بصراحة لسه عندي أمل." أسيل: "أنا لازم أروح." حسام: "استني أوصلك." أسيل: "لا، هروح أنا." وفعلاً أسيل روحت. وأول ما وصلت البيت، اتنفست براحة. أسيل لنفسها: "أخيراً. أنا تعبت." عدى كام يوم. أسير: "الصفقة دي هتفرق معانا يا فهد." فهد: "عارف. ومش فارق معايا. مش هو اللي هيوقف الدنيا. احجز تذاكر الطيران." أسير بارتياح: "فهد، بلاش حركاتك اللي بتحصل فجأة دي." فهد: "هروح أنا علشان أجهز حاجات السفر." ومشي فهد. أسير: "ربنا يهديك يا صاحبي." وعدى اليومين. وجه يوم الصفقة. وكان طالع في الاسنسير. دخل أسير أوضة الاجتماعات وفهد كان داخل وراه. بس شافها في مكتبها. فهد لنفسه: "أنا تعبت من تخيلك والله." ودخل أوضة الاجتماعات وقعد. وأول ما شاف حسام، دمه اتحرق جداً. وقعد يسمع للصفقة. وفجأة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...