الفصل 4 | من 29 فصل

رواية وجع لا ينسى الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
20
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

فهد: حضرتك مش بتردي ليه ع الفون؟ اسيل: هو انت في ايه؟ أنا بقيت أحس نفسي مترقبة منك. فهد بصوت هادي: أكدب عليكي لو قولتلك عكس كده. اسيل: معني كلامك إيه؟ مش فاهمة. فهد: بصي كده من الشباك. راحت فعلاً اسيل تبص من الشباك، لقته واقف وساند ع العربية تحت البيت. اسيل: أنت إيه اللي موقفك هنا؟ فهد بص لفوق وركّز ع عنيها: في واحدة قمر هي اللي موقفاني هنا، عارفها ولا مش عارفها؟ اتكسفت اسيل ودخلت الشقة.

اسيل: وبعدين أنت عايز إيه يعني؟ فهد: عايزك. اسيل: نعم. فهد: زي ما سمعتي. اسيل: فهد أنت... فهد: مطلبتش منك تردي دلوقتي. اسيل: أنا محتاجة أفهمك حاجة. فهد: محدش قالك إني عايز أفهم يا نور. اسيل بوجع وانفعال: أنا مش نور يا فهد، مش نور! أنت عايز وجودي علشان واحدة تانية، يا عالم حصلها إيه! إنما دي مش أنا. فهد: أنتي بالنسبالي نور. اسيل: بس أنا...

قبل ما تكمل كلمها، كان الجرس بيرن. فتحت اسيل بدون وعي منها، وأول ما فتحت كانت كيان. اسيل بتفجأة: إيه اللي جابك هنا؟ كيان بستفزاز: ما جيتش ليه؟ مش ده بيت أختي؟ كان فهد سامع كلامهم، ومكنش شاف كيان وهي طالعة لأنه كان قعد جوه العربية علشان يكلم اسيل. اسيل: أختك؟ هو بعد اللي أنتِ عملتي ده وتقولي أختي؟ كيان: لأ، وكمان عايزة البيت يا اسيل. اسيل بإنفعال: أنتِ مجنونة صح؟ كيان: لأ، وأكتر من كده.

اسيل بحسرة: ليه عملتي كده يا كيان؟ مع إن عايزة ومتأكدة إنك عمرك في حياتك ما حبيتي أدهم أصلاً. كيان بحقد: أنتِ السبب إني أعمل كده. من واحنا صغيرين، الكل بيحبك، الكل. اسيل اسيل، وكيان لأ. كيان مكنش ليها لازمة بالنسبالك طول ما أنتِ موجودة. فأنا حبيت آخد منك كل حاجة يا اسيل. اسيل بصدمة: ياااااه يا كيان، كل الحقد ده ليا؟ ليه كده؟ ده أنا كنت أحن حد عليكي بعد اللي حصلنا.

كيان بعصبية: أنا مكنش في حد حنين عليا، لا أنتِ ولا غيرك. وغصب عنك هاخد منك كل حاجة، زي ما خدت أدهم، هاخد كله. اسيل بسخرية: ما خلاص خدتي كل حاجة، عايزة إيه تاني؟ كيان: عايزة أشوفك مزلولَة قدامي زي ما كان بيحصلي بسببك. اسيل: إيه يا شيخة، كل الحقد ده؟ كيان: صدقيني، أنتِ تستاهلي أكتر من كده. اسيل بصراخ: ابعدي عني بقي! أنتِ عايزة مني إيه تاني يا شيخة؟ فجأة لقت فهد على الباب بعد ما سمع خنقها مع كيان أختها.

اسيل شافته وافتكرت إنها مقفلتش الخط وإنه سمع كل حاجة. فهد: اسيل، أنتِ كويسة؟ كيان: الله! أهو كده بانت، أنتِ مدورها بقي؟ اسيل بعياط وضعف: اطلععي ببرا. كيان بسخرية: هطلع برا الجنة يعني. وقربت من اسيل وكانت عايزة تضربها. فجأة مسك إيديها فهد بكل قوة. فهد: أنتِ عارفة لو فكرتي تعملي كده تاني، مش همشك إيدك بس، لا ده أنا هاخد روحك كمان. كيان بجبروت وبتحاول تخفي وجع إيديها: وحضرتك بقي تبقي مين؟ فهد: جوزها مثلاً. اسيل بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...