الفصل 6 | من 29 فصل

رواية وجع لا ينسى الفصل السادس 6 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
23
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

فهد بعصبية: سامر المهدي يبقى أبو نور. اسر: تقصد أسيل؟ فهد: أيوه. اسر: يا نهار أسود، إزاي ده؟ فهد: زي ما حرق قلبي على نور وعلى ابني، هحرق قلبه على بنته. اسر: هتعمل إيه يا فهد؟ فهد: جهز مجموعة من الحرس بسرعة وتعالى. وقفل فهد قبل ما يجيله رد. فهد بحسرة: أنا هحسرك على بنتك يا سامر يا مهدي. عند أسيل: بابا، أنت تعرف فهد منين؟ سامر بعصبية: الحيوان ده كان بيعمل إيه هنا؟ وإزاي تدخلي راجل غريب بيتك؟ إيه؟

أنتِ جيتي هنا ونسيتي نفسك ولا إيه؟ أسيل بحزن: بابا اسمعني، أنا معملتش حاجة، أنا... وقبل أن تكمل كلمتها: سامر بتحذير: أسيل. أسيل وعينيها في الأرض: حاضر يا بابا. سامر: إيه اللي مقعدك هنا وسيباه جوزك ليه لوحده؟ أسيل: بابا، أدهم طلقني. سامر: نعم؟ ده ليه؟ ما كانت أسيل قادرة تقوله على اللي حصل، فقررت تسكت أحسن. أسيل: هو حضرتك عرفت مكاني منين؟ سامر: هو ده كل اللي همك؟ ولا ما كنتيش عايزاني أجي؟ أسيل: لا يا بابا، ما قصدتش.

أسيل في نفسها: كانت عارفة إن احتمال كبير كيان هي اللي تكون عملت كده. سامر بقلق من اللي ممكن يحصل بعدين: يلا قومي جهزي نفسك علشان هننزل القاهرة حالا. أسيل: ليه يا بابا؟ سامر: مينفعش تقعدي هنا لوحدك يا أسيل. أسيل: بابا، شغلي هنا وحياتي كلها هنا، سيبني أكمل حياتي هنا. سامر كان بيتكلم وكأنه خايف من حاجة: لا، يلا علشان نعدي على أختك هي كمان، لأن كان وراها شغل هنا ونمشي. أسيل: بس يا بابا...

سامر: من غير بس، ولازم تحلي مشكلتك مع أدهم علشان ترجعيه. أسيل بصمت: لا يا بابا، مستحيل. سامر: قومي اجهزي وبعد كده نبقى نشوف. أسيل بحزن شديد: مش هرجع لأدهم لو آخر واحد في الدنيا. سامر: طيب قومي وبعد كده نشوف. بتفتح أسيل عينيها، لقت نفسها في مخزن كبير ومربوطة، وقدمها حرس كتير، بس أول حد شافته هو فهد، وكان مرسوم على وشه البرود. أسيل: أنا فين؟ فهد قرب منها وبصوت أشبه باسمها: أنتِ في محرقة الفهد.

أسيل بصراخ: ابعد عني يا حيوان. فجأة حست بقوة القلم اللي نزل على وشها، لدرجة إن كان فمها كله دم. أسيل اتصدمت من الضربة، وكانت مصدومة إزاي فهد اللي كان لطيف معاها وكويس يكون هو هو ده، وإيه اللي اتغير، وليه يعمل كده؟ هل كل ده علشان رفضت تتجوزه؟ فهد: لما تتكلمي معايا بعد كده، يبقى تتكلمي بأدب. أسيل بدموع: بكرهك يا فهد. فهد بفحيح كالأفعى: ولسه هتكرهيني أكتر، متستعجليش. بصي جنبك كده.

اتخضت أسيل لما شافت سامر متعلق من إيده وكل جسمه دم. أسيل برعب: بابا، بابا، أنت عملت إيه في بابا؟ فهد: ولسه، أنا كده معملتش حاجة أصلاً. أسيل بعياط: سيب بابا، سيبه يا فهد. فهد بعصبية: فهد بيه يا روح أمك. أسيل بعياط أكتر وحسرة: سيب بابا. فهد بضحكة سخرية: ده بعدك. وفجأة أسيل شافت كلب كبير وكأنه مأكلش بقاله فترة كبيرة، وبيـهوهو على بابها بكل قوة. أسيل بصراخ: أنت هتعمل إيه؟

لا، ابعده عن بابا، لا والنبي أرجوك، والله مستعدة أعمل أي حاجة بس ابعده عنه. كل ده وسامر كان سامع كل حاجة، بس من كتر الضرب مكنش قادر يتكلم ولا يقول أي حاجة. فهد: متأكدة إن لو طلبت أي حاجة هتعمليها؟ أسيل بتهز رأسها: أيوه والله، بس تسيب بابا. فهد: حيث كده بقى نكلم المأذون. أسيل بصدمة: مأذون إزاي؟ فهد: شكلك رجعتي في كلامك. أسيل وهي شايفة الكلب بيقرب على سامر أكتر: لا، لا، موافقة خلاص، والنبي.

كان سامر بيهز رقبته بـ "لا" علشان متوافقش أسيل، بس كانت الظروف أقوى منها. فهد كان قلبه بيوجعه لما يشوفها بالمنظر ده، وماكنش قادر يكمل في تعذيبها أكتر من كده، بس كان صوت عقله أقوى بكتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...