الفصل 7 | من 29 فصل

رواية وجع لا ينسى الفصل السابع 7 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
19
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

وفعلاً جه المأذون. وكانت أسيل بتعيط بكل ألم على اللي بيحصل. سامر بصوت ضعيف جداً، يكاد أن يُسمع، بس أسيل سمعته: متتوفيش يا أسيل. أسيل بدموع: مبقاش ينفع يا بابا، لو رفضت ممكن أخسرك. وفعلاً جه المأذون واتجوزوا. وكانت أسيل بتعيط من قلبها على اللي بيحصل. فهد بجبروت: قولتلك إن هحرق قلبك على عيالك، قبل كده مصدقتنيش. بس أوعدك إني هبعتهالك جثة، مش بس هحرق قلبك عليها.

سامر بتعب وخوف على بنته: مدخلش عيالي في الموضوع يا فهد، ملكش دعوة بيهم. فهد بعصبية وانفعال: وأنت ليه مقولتش لنفسك كده لما دخلت ابني ومراتي في الموضوع علشان متوفقش على الصفقة. سامر: أنت فاهم الموضوع غلط يا فهد، مش أنا اللي عملت كده. فهد بعصبية: أنت هتكدب وأنا شايفك بنفسي. فلاش. فهد: ابعد عن مراتي وابني، أنت فاهم.

المجهول: لو لسه عايز مراتك وابنك، يبقى لازم توافق على صفقة سالم الهواري، وتيجي لوحدك على العنوان اللي هبعتهولك. فهد: لو ابني أو مراتي حصل لهم حاجة، مش هسيبك. الخط قفل فجأة. شاف فهد العنوان وعرف العنوان، ورن فهد على سامر. وكان في الوقت ده شريكه في الشركة. فهد: وافق على صفقة سالم الهواري. سامر: إزاي يا فهد بيه، أنت عارف الصفقة دي كويس، وإنها هتكون ضرر للشركة كلها. فهد بعصبية: بقولك لازم توافق. سامر: الشركة كده...

وفجأة فصل فون فهد. فهد وهو بيخبط على المكتب بعصبية: لا لا. ونزل فهد بسرعة من الشركة وراح على العنوان. في الوقت ده اتبعتت رسالة لسامر: لو عايز تلحق شريكك ومراته، تعال على العنوان ده. ولو مجتش هنقتلهم. سامر: يا ابن الـ... علشان كده فهد كان عايزني أوافق على الصفقة. كان سامر بيرن على فهد زي المجنون، وكان تليفونه مقفول. ده أكدله إن فعلاً ممكن يكون في خطر أو في حاجة. جرى سامر على العنوان اللي اتبعتله. وفعلاً وصل.

كان عبارة عن مكان مهجور وكله مصانع مهجورة، وأشبه بالصحراء. وفجأة شافهم في مصنع من اللي حواليه. دخل سامر ومعاه المسدس بتاعه. لقي حد من وراه نزل المسدس ده. وشاف قدامه بنت مربوطة، وعلى وشها آثار كدمات. وشاف فيها بنته، حتى بعد كل الكدمات اللي في وشها دي. وقرر إنه يدافع عنها كأنها بنته. رفع سامر المسدس على الشخص ده، وفجأة لقي كل الحرس موجهين أسلحتهم عليه. واحد فيهم وجه المسدس على نور: نزل سلاحك بدل ما أقتلها.

ووجه سامر مسدسه على الشخص ده علشان يضربه. فجأة خرجت طلقة من الشخص ده على قلب نور. واختفى الشخص ده بعدها. وصل فهد وشاف سامر وهو موجه السلاح اتجاه نور، ونور بتنزف. فهد بجري: نور نور، لا متسبنيش لا. بس كانت نور فارقت الحياة وقتها. شالها فهد بصراخ: نور متسبنيش. واضرب سامر طلقة في كتفه، والحراس كانهم بيضربوا في رجالة سالم. بااااك.

فهد بعصبية: أنا شوفتك بعيني وأنت بتضربها، ونفس الطبيب الشرعي قال على نوع السلاح، وده نفسه سلاحك يا سامر بيه. سامر: أنا هقتلها ليه؟ فهد بعصبية: علشان الشركة مثلاً. أسيل بصراخ: وأنا مالي بكل ده، بتاخدني بذنبها ليه؟ فهد مسك أسيل من درعها: أنتي بقي اللي هحرق قلبه عليكي، خصوصاً إني عرفت قد إيه حبه ليكي عن باقي إخواتك كمان. أسيل بألم: سيب إيدي يا فهد. فهد وهو بيلعب بأعصاب أسيل. فهد: ماكس.

كان كلب غير التاني تماماً، كان أضخم من التاني وشعره كان كتير جداً، ومنظره كان مرعب. أسيل بخوف من الكلب: أنت قولتلي إنك هتبعده عن بابا لو اتجوزنا. فهد: اعتبري كان كلام. أسيل بخوف: لا أنا مكنتش بتكلم مع عيل. فهد بعصبية: أنا هوريكي العيل ده. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...