نزلت أسيل من العربية وشافت المكان حواليها. الفيلا قدام البحر وحواليها الخضرة من كل مكان. كان قمة في الجمال والروقان. فهد: إيه المكان عجبك؟ أسيل: انت جايبني هنا ليه؟ فهد: مش مهم، المهم إنك تستمتعي بالمنظر ده. أسيل بألم: كان ممكن يحصل كده لو مكنش حصل كل ده. فهد: يلا ادخلي جوا وأنا شوية وراجع. أسيل بخوف: رايح فين؟ فهد: جي. أسيل: أنا جاية معاك. فهد: لا خليكي هنا. أسيل: مش هفضل هنا لوحدي. فهد لاحظ الخوف والقلق في عينيها.
مسك إيديها بحنان: مش هتأخر، ممكن تستني بس ربع ساعة. أسيل: أنا عايزة... فهد: خلاص بقى يا نور، قولتلك راجع. أسيل نزلت الدموع من عينيها: أنا مش نور. وسبته ودخلت. فهد حسس ع شعره بعصبية ومشي. شوية ورجع فهد وهو معاه الدكتور. شاف أسيل. فهد: خير يا دكتور؟ الدكتور: هي هتتعافى بعد فترة مش كبيرة، لأن المخدر ملحقش يتمكن من جسمها، ودي خطوة في صالحنا. فهد: يعني ممكن تكون مدة العلاج قد ايه؟ الدكتور: حوالي ٤ شهور كده.
مشي الدكتور وكتبلهم العلاج اللي المفروض بيقلل من مفعول المخدر شوية. نزلت أسيل تحت وبتحاول تتجاهل فهد تماماً. وهو لاحظ ده. كانت واقفة في المطبخ بتحاول تشوف أي حاجة تاكلها. فهد وهو واقف على باب المطبخ: المفروض لما تجوعي تقولي، ما هو أكيد مفيش أكل هنا. أسيل كانت بتتجاهل وجوده تماماً. فهد: أنا بكلمك. أسيل: وأنا مقلتلكش تتكلم معايا أصلاً. فهد قرب منها ومسك إيديها بقوة. أسيل: ابعد عني يا فهد.
فهد: لما أكلمك بعد كده تردي عليا. أسيل بعناد: مش هرد. قرب منها فهد بغضب. خبت أسيل وشها بخوف ودموعها: خلاص هرد عليك بعد كده، أنا آسفة والله. وبدأت تعيط. صعبت عليه: قد كده كانت مخوفاها منك، قد كده عذبتها معاك. حضنها فهد بحنان: متخافيش، مش هضربك. أسيل طلعت من حضن فهد وسابته وطلعت الأوضة. تنهد فهد بغضب. فهد لنفسه: انت غبي، إزاي وصلتها للدرجة دي وخلتها تخاف منك كده؟ يعني بعد اللي عملته فيها عايزها تعمل إيه؟ تحبك؟
ما تفوق، انت ناسي إن أبوها يبقى مين. فجأة سمع صوت في أوضتها. طلع بسرعة على الأوضة وفتح الباب لقي حاجات كتير متكسرة وهي قاعدة على جنب وماسكة دمغها بألم. أسيل: مش قادرة، الصداع هيموتني. فهد قرب منها بحنان: اهدي، مفيش حاجة. خدي العلاج وهتبقي أحسن. أسيل بهستريا وهي بتكسر كل حاجة حواليها: مش عايزة حاجة. فهد شالها وحطها في أوضة مفيهاش أي حاجة غير سرير علشان متأذيش نفسها. أسيل: ابعد عني. فهد: حاضر، هبعد بس خدي علاجك الأول.
أسيل: مش عايزة حاجة، قولتلك. شالها فهد وحطها على السرير وأداها العلاج بالعافية. أسيل بهستريا: ابعد عني. فهد: شوية وهتكوني أحسن. أسيل بعياط وألم من دمغها: أنا تعبت، مبقتش قادرة أستحمل حاجة. فهد حضنها بحنان: أنا جنبك وهنعدي كل ده سوا، متخافيش. أسيل بعياط: أنا نفسي أروح لماما، خلاص تعبت. فهد وهو بيمسح دمعها: والله لندمهم على اللي عملوه فيكي وهتشوفي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!