الفصل 19 | من 29 فصل

رواية وجع لا ينسى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
20
كلمة
1,401
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

فهد: عرفت بعد ما جينا هنا بإسبوع. أسيل بحزن: ومقولتليش ليه؟ فهد: علشان مكنتش عايز أشوف نظرة الحزن اللي في عيونك دي. أسيل بسخرية: ودلوقتي أنت مرتاح؟ فهد: عرفتي منين؟ أسيل: من أسر، كنت برد عليه علشان أقوله إنك مش هتعرف ترد عليه علشان أنت مكنتش عايز تفتحلي. فهد: طيب يا أسيل أنا مقصدش أي... أسيل: ششش. وسابت المكان وطلعت الأوضة بتاعتها. جه في دماغها فكرة وقررت تنفذها. كلمت أسر. أسيل: أسر عايزك في خدمة ومحتاجة تساعدني.

أسر استغرب من طريقتها في الكلام، كانت بتتكلم ببرود وكأن مش فارق معاها الدنيا، وعرف إن ده ممكن يكون بسبب موضوع باباها اللي عرفته. أسر: انتي كويسة؟ أسيل: هتعرف تساعدني ولا أطلب المساعدة من حد تاني؟ أسر: في إيه؟ فهمني طيب. أسيل: هقولك بس متقولش لحد، بالاخص فارس. أسر حس إن الموضوع أكبر بكتير مما كان متوقع. أسر: قولي يا أسيل. أسيل: تعالى، هربني من هنا. أسر: انتي بتقولي إيه؟ أسيل: أسر لو مش عايز تساعدني خلاص.

أسر بقلة حيرة: حاضر يا أسيل. أسيل: بالليل هرن عليك تيجي تاخدني وتوديني لـ حورية. أسر: حاضر يا أسيل، بس فهد... أسيل: من النهارده فهد مات بالنسبالي يا أسر. أسر: انتي بتقولي إيه؟ أسيل: زي ما قولتلك. أسر: أسيل فهد بيحبك ولو عرف هيقلب الدنيا فوق دماغنا. أسيل: ميفرقش معايا. أسر: حاضر يا أسيل، هاجي أخدهك بالليل.

وشوية وجه الليل واتأكدت أسيل إن فهد نام، وجهزت لبسها اللي هتحتاجه ونزلت. قلبها وجعها أول ما شافت أوضة فهد. سابت الشنطة على الأرض وراحت ناحية الأوضة وفتحت الباب براحة. لقيته نايم على السرير. دخلت الأوضة وقعدت جنبه على السرير وكانت بتبص له بوداع ودموع. أسيل في نفسها: أنت اللي خلتني أوصل لكده، بعد كل اللي عملته فيا. دموعها نزلت بحسرة وطلعت برضه الأوضة لأنها حست إنها ممكن تضعف لحبه.

نزلت وطلعت بره الفيلا ومشيت شوية لقت أسر مستنيها. أسر: انتي متأكدة من قرارك يا أسيل؟ أسيل بتصطنع القوة: آه متأكدة. وركب العربية. ركب أسر وبعد فترة وصلوا عند حورية. أسر: ده المكان. أسيل: تقريباً كده. أسر: ما يا هو يا مش هو. أسيل بسرحان: مش عارفة. أسر بزعيق: إيه اللي مش عارفة؟ أسيل: في إيه يا أسر؟ أسر: بكلمك وإنتي تقوليلي تقريباً. أسيل بزعيق: أنا مش ناقصاك يا أسر. أسر: طيب انزلي.

ونزلوا الاتنين وفعلاً اتأكدت إنه بيت حورية وطلعت عندها ورنت الجرس. فتحت حورية. وأول ما شافت أسيل. حورية بفرحة: أسيل! أسيل حضنتها وعيطت: حورية. حورية شدت على حضنها. أسيل: وحشتيني أوي، كان نفسي تكوني جنبي اليومين اللي فاتوا، بجد كنت محتاجاكِ. حورية: وأنا كمان كنت محتاجالك أوي. ادخلي. أسر: طيب استأذن أنا. حورية: اتفضل يا أسر. أسر: لا شكراً، خلي بس بالك منها لأنها تعبانة. أسر قبل ما يمشي افتكر حاجة.

أسر: أسيل كنت عايز أسألك على حاجة. عرفت أسيل قصد أسر. أسيل: أنا اتعفيت وبقيت أحسن، متقلقش. أسر براحة: الحمد لله. مشي أسر ودخلوا هما الاتنين. حورية: قوليلي إيه فيه؟ أسيل حكتلها على كل اللي حصل وقد إيه عانت. حورية: إزاي اخت نور؟ أنا مش فاهمة حاجة. أسيل بعياط: ولا أنا يا حورية، ولا أعرف هما مين أهلي الحقيقيين أصلاً ولا أبويا مين. حورية: استهدي بالله يا حبيبتي ومتعيطيش. أسيل: أنا عايزة أسافر وأبعد عنهم كلهم. حورية: إزاي؟

أسيل: أحمد كان قالي إنه عايز ناس في الإمارات، الفرع التاني للشركة. إحنا نكلمه ونشوف. حورية: فكري كويس يا أسيل. أسيل: أنا فكرت وعايزة أهرب من الكل. حورية: وأهلك؟ أسيل بحسرة: فين أهلي دول معلش. حورية: طيب هكلم أحمد ونشوف. أسيل: إنتي كنتي فين طول الفترة اللي فاتت؟ حورية بحسرة: مش مهم يا أسيل، المهم إنتي دلوقتي. حست أسيل إنها مش عايزة تحكي ومحبتش تتقل عليها. ***

عند فهد. فتح عينيه وقام بتعب وافتكر اللي حصل امبارح، وإنها عرفت. حب يروح يطمن عليها. طلع فهد الأوضة وخبط عليها، مكنتش بتفتح. فهد: أسيل افتحي. فهد خبط تاني ومفيش فايدة. فتح فهد ملقهاش. فهد بصدمة: أسيل! كان بيلف عليها الفيلا كلها وبيزعق. فهد بزعيق: أسيل! أسسسيل! شافها في كل مكان في الفيلا زي المجنون بس ملقاهاش. بدأ يكسر كل حاجة قدامه ويزعق باسمها. هنا أدرك إنها هربت، وإن سكتها ده مكنش على الفاضي.

فهد قعد على الكنبة بتعب وبدأ يحرك إيده على شعره بعصبية. فهد بعصبية ولسه بيكسر كل حاجة حواليه: ارجعي بقى ارجعي. *** عند كيان. بصدمة: إنت بتقول إيه يا أدهم؟ إزاي مش أختي؟ أدهم: ده اللي عرفته. كيان بعصبية: يعني كل ما يدوها كل حاجة أنا كنت محتاجها والحنان اللي كنت أنا أولى بيه تطلع مش أختي؟ يعني بابا أداها كل الحنان ده وهي مش بنته ولا تستحقه أصلاً؟ أدهم: خلاص يا كيان. كيان بعصبية: إيه اللي خلاص؟ إزاي يعمله كده؟

أدهم بزعيق: هو إنتي هتصدقي نفسك؟ كيان: نعم. أدهم كمل كلامه: إنتي اللي واخدة منها كل حاجة، مش هي. إنتي اللي طماعة. كيان: إنت اتجننت يا أدهم؟ أدهم: أيوه اتجننت لما بصيت لواحدة زيك وبعت أسيل عشانك. كيان: إنت بتقول إيه يا أدهم؟ طلع أدهم الفون وورّاها الصورة. أدهم: مين دي يا كيان؟ اتصدمت كيان لما لقت صورة ليها مخلة مع عمر اللي هي قالت على أسيل إنها خانت أدهم معاه.

أدهم: إنتي قولتي إنها خانتني معاه، أظاهر كده مش أنا كنت مغفل لما صدقتك. كيان: أنا مخننن... فجأة ضربها بالقلم. كيان بصدمة وزعيق: إنت بتضربني بالقلم عشان خليتك تسيب الحيوانة دي؟ وضربته على صدره. مسكها من شعرها. أدهم: دي مش حيوانة، دي ستك. أنا كنت غبي لما سبتها عشان واحدة خاينة زيك. وزقها على الأرض ولكن دماغها اتخبطت في التربيزة ونزفت كتير. أدهم بخوف: كيان! كيان! مكنتش بتصحى ولا بتفوق. نزل أدهم بخوف ورعب لتكون ماتت. ***

عند أسيل. تاني يوم كلمت أحمد وفعلاً وافقت إنها تروح الفرع التاني في الإمارات وسافرت أسيل. عدى أربع سنين. كانت في مكتبها بتراجع ورق الصفقة الجديدة. ودخل طفل عليها: ماما ماما أنا جيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...