الفصل 18 | من 29 فصل

رواية وجع لا ينسى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
23
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

فهد: أنا مكنتش أقصد اللي حصل. اسيل بصراخ: كل ده ومكنتش تقصد! أنت إيه شيطان! فهد كان بيحاول يتحكم في أعصابه: صوتك ميعلاش. اسيل: هيعلى غصب عنك يا فارس. فهد بعصبية: امشي من قدامي دلوقت يا اسيل. اسيل: مش همشي وعايزة أفهم اللي حصل. فهد بعصبية: أنا قولتلك أفهمك، أنتِ مردتيش، يبقى متلومنيش. اسيل بعصبية: أمال ألوم مين؟ أنت السبب في كل حاجة. ياريتك ما ظهرت في حياتي، أنت ونور الزفت بتاعتك دي.

فهد بعصبية ومسك إيديها: نور دي أحسن منك، على الأقل متربية. اسيل: ما هو واضح من صورها فعلاً ولبسها ده. لبس حد محترم أصلاً. فهد: كفاية إنها كانت بتحترم جوزها. اسيل: على أساس إن جوزها ده بيحترم حد. الحمد لله إنها ماتت علشان ترتاح من وشك. فهد بإنفعال: أظاهر إنك عايزة تتربي من أول وجديد. تقريباً الحجة ولدتك معرفتش تربي، وأنا اللي هربيكي. عند الكلمة دي مقدرتش تستحمل وضربته بالقلم. فهد بصدمة: إنتي بتمدي إيدك عليا يا اسيل؟

وبيألمك. ومسكها من شعرها وهي كانت بتصرخ من الوجع. اسيل: ابعد عني يا حيوان. فهد: أنا هوريكي مين. وفجأة شافت قدامها سكينة على طبق فاكهة ومسكتها. اسيل: ابعد عني بدل ما أقتلك. فهد شدد على شعرها أكتر: وريني بقى. اسيل كانت بتحرك السكينة بعفوية وفجأة دخلت في إيد فهد. اسيل بصدمة: فهد! فهد بيحاول يكتم ألمه. اسيل برعب ودموع: أنا آسفة والله ما قصدي إن...

فهد سابها وقعد على السرير. قربت منه اسيل بخوف عليه علشان تداوي له جرحه. بعدها عنه. فهد: ابعدي. اسيل: والله آسفة مقصدش يا فهد. فهد: اطلعي برا. اسيل بنفس الخوف: إيدك بتنزف جامد يا فهد. سبيني أداوي لك الجرح. فهد: هو مش حضرتك السبب؟ يبقى تسكتي وتطلعي برا. اسيل: أرجوك سبني... قطعها فهد بعصبية: أنا قولت اطلعي برا. اسيل: يا فهد... قطعها تاني: قولتلك مشوفش وشك في الأوضة.

نزلت اسيل وهي بتعيط وخايفة يحصل له حاجة بسببها. وقعدت على الكنبة بتعب وخوف. أنا والله مكنش قصدي، والله كان قصدي أهوشه علشان يسيب شعري بس. وكملت بعياط: أنا إزاي قولت كده؟ إزاي غلطت في واحدة ماتت؟ إنتي غبية يا اسيل، غبية! ليه تعملي كده؟ ليه؟ وبدأت عياط وبتلوم نفسها أكتر. وكملت: إزاي ضربته؟ إزاي؟ ده ضربته مرتين! مرتين يا شيخة! وبدأت تضرب على راسها: غبية يا اسيل، غبية.

فجأة سمعت صوت فون لقيته على الأرض وكان فون فهد. راحت خدته من على الأرض وشافت الاسم لقيته "اسر". طلعت وقالت تتحجج بالفون وتدهوله وتطمن عليه. طلعت وخبطت على الباب ومرضاش يفتح لها. اسيل: افتحلي يا فهد نتكلم، اسر بيرن. فهد كان في البلكونة ومش سامع صوتها وبيفكر في كل حاجة بتحصل. وكلمها. اسيل: بطل رن بقى يا اسر. هو مش عايز يفتح لي أصلاً. يوووه يا اسر، خلاص أنا هرد وخلاص. ردت اسيل.

اسر: أنت فين من الصبح برن عليك مش بترد ليه؟ في مصيبة يا فهد. أبو اسيل عرف إن ديبنته اخت نور وقلب الدنيا عليها ومش عايز يسبها، بعد ما رماها هي وأمها وهي صغيرة. اسيل بصدمة: أنت بتقول إيه يا اسر؟ اسر بصدمة: اسيل! وقع الفون بصدمة وقعدت على الأرض بتعب وانهيار. اسيل: إزاي بنت حد تاني؟ إزاي؟ وبدأت تعيط أكتر. لا أكيد بيهزر، صح؟ أكيد بيهزر. وبدأت تنهار أكتر.

شويه وخرج فهد ولقاها قدام الأوضة على حالتها دي. كان بيمشي وقفته كلمتها. اسيل بنهيار: أنت كنت عارف إنها مش بنته وبنت حد تاني؟ فهد وقف واتصدم من كلامها: إنتي عرفتي منين؟ اسيل بصدمة: أنت كنت عارف؟ فهد: أيوه. واستنى تقوم وتزعق له وتنهار تاني، بس اتفاجأ إنها سابته ونزلت لتحت وقعدت على الأرض بتعب. استغرب فهد ونزل يشوفها وقعد جنبها علشان حس إن من الصدمة ممكن تعمل حاجة في نفسها. اسيل: أنت عرفت امتى إنها اخت نور؟

فهد: عرفت لما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...