بص فهد لـ اسيل بحسرة وحزن، وحط ايده ع وشه. "انتي كنتي صعبانة عليا في الأول وكنت بلوم نفسي عشان بعمل فيكي كده، بس اوعدك لو فوقتي هعمل فيكي أكتر من كده، بس انتي تفوقي يا اسيل." بعد فترة، فاقت اسيل وبتفتح عينيها بإلم. فهد ببرود: "حمدل ع السلامة." اسيل بصتله بخوف وتعب: "عايز إيه مني يا فهد؟ وغمضت عينيها بإلم وكملت بعياط وحسرة: "اللي انت عايزه خدته خلاص، مبقاش في حاجة أديهالك تاني."
فهد بضحكة خبيثة: "أنا اللي عايزه لسه مختوش، ده جزاء منه لسه." اسيل بحسرة: "كل ده وجزاء؟ فهد بسخرية: "آه، شوفتي ده جزاء بسيط." اسيل بإنهيار: "انتو كلكم شبه بعض، سواء انت أو هو، منكو لله يا أخي." فهد: "لا، البت اللي ملاك أوي، بس متخافيش أنا مش وسخ زيه عشان أبص لأختك." وكمل بسخرية: "ولا أقول إن أختك هي اللي لفت عليه، ولا انتي اللي يا سمح الله اللي اخترتي غلط."
اسيل بسخرية: "لا انت ولا هو اختيار صح، بس الفرق اللي بينك وبينه إني اخترته عشان حبيته من قلبي، إنما انت لا اخترتك ولا عمري هختارك، وهفضل أكرهك طول ما أنا عايشة." فهد قرب منها وبصوت أشبه بفحيح الأفعى: "ولا عايزك تحبيني، عشان لو حصل انتي أكتر حد هيندم." اسيل بتحدي: "مش هندم على حاجة قد اللي راحت." فهد: "آه، زي إنك مش ندمانة إنك مدمنة مثلاً." اسيل بتستوعب اللي بيقوله. اسيل بصدمة: "مدمنة؟
فهد: "ع أساس إن انتي مش عارفة، ولا كنتي بتاخدي الحاجات دي بمزاجك؟ اسيل: "لا، انت كداب." فهد: "أنا فعلاً كنت فاكر إنك بريئة، وعشان كده حبيت أتأكد، واتأكدت." اسيل بعدم فهم: "إزاي؟ خد فهد التحاليل اللي جنبه وقدمها ليها. خدت اسيل التحاليل وبصت فيها. اسيل بصدمة: "لا، أكيد دي مش أنا، لا! فهد: "امال مين بقى إن شاء الله، مصلحتي إيه إني أزور لحضرتك تحاليل، مش تحاليلك؟ اسيل حطت
ايديها ع دماغها بنهيار: "اسكت بقى، انت كداب، كداب! فهد: "وفري تمثيلك ده ليكي." ضمت ع نفسها وفضلت تعيط. فهد: "ياريت تهدي عشان ده في خطر عليكي." اسيل بتعيط وبانهيار أكتر. فهد بعصبية: "قولتلك بطلي تمثيل، ع أساس إنك مش عاملة كده بمزاجك." اسيل في عالم تاني وكأنها مش سامعاه. قرب منها فهد ومسك ايديها: "أنا مش قولت اسكتي؟ اسيل بعصبية وانهيار: "ملكش دعوة بيا يا أخي، سيبني في حالي، انت عايز إيه مني تاني، ابعد عني!
فهد بضحكة ساخرة: "انتي قادرة تمثلي كويس كده إزاي؟ وكمل بعصبية: "وملقتيش غير أسر اللي يجبلك الزفت ده." اسيل: "محدش جبلي حاجة." فهد بصوت عالي وضغط ع ايديها أكتر: "انتي كمان بتكدبي؟ اسيل بصريخ: "أنا مبكدبش! فجأة وقعدت ع الأرض واغمى عليها. فهد بخضة: "اسيل! شالها فهد وحطها ع السرير وحاول يفوقها، بس مكنتش بتفوق. كلم فهد مروة وشوية وجت. دخلت مروة: "إيه اللي حصل؟ فهد: "فاقت وبعد كده اغمى عليها."
مروة: "اغمى عليها لوحدها يعني؟ فهد: "شدتنا سوا واغمى عليها." مروة بغضب: "هو انت مش مكفيك شكلها كده وتعبها إيه يا أخي؟ فهد بعصبية: "مروة، أنا مش فاضيلك." مروة بصتله بحقد وراحت لاسيل تفوقها. فاقت اسيل وابتدت تفتح عينيها بتعب، بس كانت ماسكة راسها بإلم. اسيل: "دماغي." مروة: "حمدل ع سلامتك، شوية وهتكوني كويسة." اسيل: "بانهيار، صداع مش قادرة." فهد قعد جنبها ومسك ايديها: "اهدي يا اسيل." اسيل بنهيار: "بقولك مصدعة، مش قادرة."
مروة بستغراب: "الصداع ده مش طبيعي." فهد: "خلاص يا مروة، هي هتكون كويسة كمان شوية." مروة: "والله البنت دي حظها زفت إنها وقعت فيك." ومشت وسابته. فهد: "خلاص اهدي." وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!