كعدت ورا فترة وأني أحس جسمي متكسر، فتحت عيوني بغرفة بالمستشفى، راسي يوجعني، رجلي ما أكدر أحركها. كانت الغرفة فارغة، ما يمي أحد، أريد شخص يجي حتى أسأله على أهلي. محد إجى. ما كدرت أصرخ، أحس لساني أثگل. بقيت أبجي بصمت. ياترى أهلي شصار عليهم؟ أريد أشوفهم، أحس بغصة، كلبي ما مرتاح، خايفة على أهلي لا يكون صاير بيهم.
شوية ودخل شخص أضخم، جان لابس ملابس ضباط. شافني أفتح عيوني، إجى بسرعة وسد الباب. كعد كدامي على كرسي، جان يباوعلي بنظرات تخوّف. لزم إيدي حجى: "شلون صرتي بنيتي؟ صيّح الدكتور يجي." وهج: "ما أكدر." رد بس دموعي تنزل، أريد أحجي، أسأله على أهلي بس ما أكدر. "بابا شبيج؟ مو عادتج تبقين ساكتة." رفعت إيدي وخليتها على حلكي بمعنة ما أكدر أحجي. شوية شوية رجعت أغمضت عيوني ونمت.
كعدت وأحس على إيد على وجهي، بقيت مغمضة عيوني. شوية وصار دفو على كصتي. فتحت عيوني، جان كاعد نفس الشخص ولزم إيدي. شافني كعدت، باوعلي وكال بلهفة: "صار عليج كون أني مكانج بنيتي." وخرت إيدي من إيده حجيت بتعب: "وهج: ماما وبابا وين؟ صار عليهم، مدنك وما يرد. وهج: "احجي عمو فدوه ماما وبابا وين؟ ليش محد منهم يمي؟ باوعلي وحجه: "أنتي تعبانة، هسة بنيتي صارلج 10 أيام بغيبوبة، ما يصير تتعبين نفسج، ارتاحي."
بقيت ساكتة مصدومة. لعد ليش أهلي مو يمي؟ وهج: "كاعد أكلك أهليييي ويييييننن؟ ليش ماترد؟ احجي صاير عليهم! إجى قربني عليه بسرعة وحضني: "بس أهدي يروحي، لاتضربين نفسج." وهج: "احجي دا أكلك إذا صارلي 10 أيام بغيبوبة أهلي وين؟ ليش محد يمي؟! "صار عليكم حدث وتوفوا أبوچ وأمج." وهج: "لا فدوه لاتكول هيج، أني ما عندي بالدنيا غيرهم، شلون يعوفوني؟ أني منو ألي غيرهم؟ أنت شگاعد تحجي؟ الله لا يوفقك ليش هيج تفائل على أهلي؟ ماتخاف من ربك؟
بقيت أضرب بصدره وأحجي وأصرخ، وهوه ساكت ما يرد. تعبت، أحس كلبي راح يوكف، صار عندي دوخة. لحد ما حسيت شي حار نزل على ركبتي. ابتعدت منه وخليت إيدي على ركبتي، باوعت على إيدي مليانة دم. حسيت بدوخة وهوه طلع بره يركض يصيح على دكتور. رجعت راسي على مخدة وأني أحس ما أكدر أفتح عيوني، راسي حيل يوجعني. غمضت عيوني بعد ما حسيت على شي. كعدت ورا فترة، باوعت ما جان كو أحد يمي. كلبي يوجعني، مستحيل شلون يعوفوني؟
أني ما عندي حد غيرهم. شسوي بحياتي وهما مو وياي؟ هسه صرت وحيدة، لا أهل ولا سند، شلون أكمل حياتي بدونكم؟ ليش هيج؟ مو جنت فرحانة لأن عندي هيج أهل؟ ليش ما الله دامهم إلي؟ بقت بس دموعي تنزل. شوية ودخل نفس الشخص. كعد على كرسي، أبقى يباوع عليه بخوف واقلق على حالتي. حجى بعد وقت من السكوت: "مو كافي تبجين؟ حتى عيونج الحلوة ذبلت بنيتي." وهج: "أهلي ليش ماتوا وأني مامتت؟ "لاتحجين هيج بنيتي، ما يصير حرام." وهج:
"يعني هسه أني صرت وحيدة بالدنيا؟ "أنتي مو وحيدة، أني وياج بنيتي، مستحيل أعوفج." وهج: "أريد أهلي." "صيرلج أهل." باوعت بعيونه وغيرت الموضوع: "أنتي منو وليش محد من خالاتي موجود؟ مريم ما إجت؟ معقولة ولا واحد إجى؟ "لا إجوا بس أنتي جنتي بغيبوبة، شافوج من برا وراحوا." هزيت راسي وبقيت أبجي بصمت. إجى الدكتور: "الحمد لله على السلامة بابا." هزيت راسي، ما بيه حيل أجاوب. حجى شخص: "شوكت نكدر نخرجها من المستشفى؟
"خلي حالتها تستقر ونخرجها إن شاء الله." "بابا لاتزعلين، كلنا على هاذه الطريق. عن إذنكم." طلعت ورجع شخص كعد كدامي. هو ساكت واني ساكتة، بس باوع بالفراغ. أغمضت عيوني وأبجي بسكوت. "مو كافي تبجين؟ راح تبقين بس تبجين." وهج: "أنت منو وليش كل ما أكعد أشوفك يمي؟ شتريد مني؟ طلع ما أريد أشوف وجهك." "شنو يعني شتريد مني؟ شايفتني مسوي شي؟ وهج: "لا بس ليش كاعد يمي وتساعدني هيج بدون مقابل؟
"لو أي شخص مكانج جان ساعدته. بالمناسبة اسمي دمار." هزيت راسي وحجيت: "وهج: أريد أطلع منه، لعبت نفسي." "دمار: إذا طلعتي منه وين تروحين؟ "وهج: وين يعني لبيتنا." "دمار: كل عقلج تروحين تعيشين وحدج؟ راح أخابر أخوالج عمامج، بس هاج سجلي رقمه." هزيت راسي ونطاني جهازه. سجلت الأرقام. "أخوالي" أخذ جهازه وطلع بره الغرفة. شلون راح يستقبلوني وهما بالأساس ما يحبون ماما. شلون راح تكون حياتي وياهم؟ ليش هيج ماما وبابا عفتوني؟
شيصير لو ماخذيني وياكم؟ أني ولا شي بدونكم. دموعي كامت تنزل. أبجي بصمت. أحس ريد أكسر كل شي موجود بالغرفة. مخنوكة. شوية ودخل دمار. باوعلي بنظرات ما عرفت أفسرها. إجى لزم إيدي. "دمار: أنطيني أرقام عمامج." ضحكت وعيوني مليانة دموع وحزن. "وهج: ليش؟ وأخوالي ما يريدوني؟ مو رد؟ بقى ساكت. شوي ورجع كال: "عمامج وين؟ ليش محد إجى منهم؟ باوعت بعيونه وحجيت: "ما عندي أعمام، ما أعرف شي عنهم." "دمار: اكو أحد ما يعرف عمامه وين؟
ما عندج أقارب غير ذولة أخوالج الكوا... "وهج: عمامي متبرين من بابا، ما أعرف شي عنهم ولا يعرفون شي عنه." باوعت بالفراغ ورجعت باوعت عليه. "وهج: رجع لبيت أبوي، أني ما محتاجة أحد بحياتي، أكدر أعين نفسي بنفسي." فرك وجهه بنتر وحجه: "دمار: شگاعد تحجين؟ تعيشين وحدج؟ شنو وين عايشين؟ "وانته شعليك؟ وذا عيش وحدي؟ لاتدخل، رجاءً. لهنا وكافي. كفيت وفيت، تكدر تروح. كدرت أدبر نفسي، أني مو بحاجة أحد." "ماشي، يلا طلع."
"دمار: ما أكدر أرد عليج، بعدج مريضة. راح أطلع بره، من تحتاجيني صيحي لي." عافني وطلع بره الغرفة بدون ما يسمع ردي. تنهدت وسكتت. شوية ورجعت غمضت عيوني ونمت. كعدت على صوته، وهوه يكعدني. شفته باوع علي وحجه: "دمار: كعدي أكلي بنيتي." "وهج: ماريد، شكراً. تكدر تطلع؟ ماريد أشوف أحد." تنهد ورجع حجه: "دمار: أخلص بس أشوفج تاكلين و أطلع." تأففت بتعب. "وهج: ماريد، ما جوعانة."
"دمار: بس أكلي حتى لو شوية. صارلج أيام ما ماكلة شي. أعايشه على مغذيات، يلا بنيتي." هزيت راسي وبقيت ساكتة. جاب الأكل وكعد كدامي وصار يسويلي لفات صغار ويوكلني. كمل لم الأكل وطلع بره. شوية واجى جاب كلينس مبلل، مسح على حلكي ويهدي، وأني ساكتة، ما انطيت رد فعل. كعد كدامي وحجه بعد سكوت: "دمار: شو ساكتة؟ احجي بنيتي، لاتبقين ساكتة." باوعت بعيونه حجيت وعيوني نملت دموع: "وهج: أهلي منو دفنهم؟ "دمار: أخوالج، وأني جنت وياهم."
هزيت راسي ونزلت دموعي. "وهج: دفنتوهم وأني ما ودعتهم ولا شفتهم." "دمار: وعد بس تصيرين زينة أخذج لهم. لاتجين بابا، مو زين بعدج مريضة." "وهج: وشنو يعني وإذا مريضة؟ إن شاء الله يصير بيه مرض ماله علا... عصر إيدي قوي وحجه: "كل شي احجي وسوي بس لاتدعين على نفسج." وخرت إيده من إيدي وسكتت. بقى يتنهد بصوت. شوية وطلع بره. نفتح الباب، باوعت عبالي هوه، بس شفت مريم إجت بسرعة حضنتني وتبجي وتبوس بنحاء وجهي.
"مريم: صار بيج يروحي أنتي، كون أني مكانج يبعد روحي." باوعت بعيونها وأني أبجي. "وهج: مريم، أهلي." "مريم: اشش، لاتبجين. الله يرحمهم. تتذكرين شگد جانوا يتأذون من يشوفون دموعج." "وهج: أني ما أكدر بدونهم، مريم، أني هسه صرت وحدي." كلت هيج وشهكت. أحس صعب تفقد أهلك بيوم واحد وأنت مالك غيرهم. "مريم: أنتي قوية يروحي، ماريد أسمع هاذه الكلام مرة ثانية. أنتي مو بحاجة أحد بحياتج، الله سبحانه وتعالى وياج."
"وهج: مريم، حضنيني، محتاجة حضن يلمني." تقربت مني وحضنتني. لمّتني لصدرها وتمسح على شعري بحنية. بقيت أبجي وهيه تبجي وياي. شوية ودخل دمار. شافنه نبجي. خلى إيده أبجي وبنطلونه ويباوع علينا. شوية وحجه: "دمار: أني حجيت وياج حتى تهدينها مو تبجين وياها." وخرتني مريم من حضنها وعدلت حجابها. "مريم: صدك، كافي تبجين يروحي. أني مالي غيرج، أنتي أختي الوحيدة. لاتصيرين نانية وتفكرين بس بنفسج."
جهزت راسي، مسحت دموعي. بقت يمي شوية تسولف وياي تعدل من نفسيتي. أخابرتها أمها، وأدعتني وراحت. ياترى شلون راح أعيش بدون أهلي؟ عمامي إذا عرفوا بالصار راح يستقبلوني؟ غمضت عيوني، بقيت ساكتة. شوية ونفتح الباب ودخل دمار. أكعد على الكرويته الموجود بالغرفة، أبقى كاعد وساكت، بس كل شوية إيتصلون علي ويرفضه. تنهدت بصوت. شوية وحجيت: "وهج: أريد طلب منك." "أنتي تأمري بنيتي، كولي شنو." "وهج: أريد تساعدني حتى ألكه عمامي."
بقى يباوع عليه وهو ساكت. شوي وحجه: "من عيوني، تدللين." ابتسمت بحزن. "وهج: شكراً عمو." "العفو بنيتي." "وهج: عمو، شگد عمرك؟ "عمري 29. ليش تريدين تخطبيني؟ "وهج: أي، شايب، شسوي بيك؟ ضحك وبقى ساكت. مر أسبوع على حالتي، محد إجى عليه من أخوالي. هو الوحيد الجان موجود وياي، وما تركني أبداً. بقى يهتم بيه، أحسه مثل أبويه. مريم، أني أعرف ظروفها، أخوها ما يخليها تطلع.
جنت كاعدة وصافنة بالفراغ، دخل دمار، بس جان مبين يريد يحجي شي، بس بقى ساكت. شوية واجى كعد كدامي ولزم إيدي. "دمار: بنيتي، صرتي زينة، نكدر نطلع من المستشفى." هزيت راسي وبقيت باوع بعيونه. شوية ورجع حجه: "شوفي، ما أكدر أخلّيج تروحين وحدج لبيتكم. وأخوالج ما يستقبلونج. وبينة ما أعرف مكان أعامج، راح آخذج وياي لبيتي." باوعت علي بصدمة. "قصد بيت أهلي؟
لاتخافين على عقل أختي، هناك تساعدج. شوفي حالتج، رجلج مكسورة، ماتكدرين تسوين شي. بين ما ألكه عمامج، أوديج لهم." مدنكت، أحس بغصة. "وهج: لا شكراً، راح أدبر وضعي، ما أحتاج أحد بعد. بعدين شلون توديني لأهلك؟ مراح يسألون عليج؟ منو أني وليش أخذتج وياي؟ مسح على وجهها. "شوفي، مال أعوفج وحدج ما أكدر. شلون تروحين للبيت؟ هوه مابي أحد. متخافين على نفسج؟ سكتت، ما عرفت شنو أجاوَب. كلامه صحيح، بس شلون أروح وياه وأني ما أعرف شي عنه؟
"أدري خايفة تروحين وياي، وهل شي طبيعي. أنتي ما تعرفين شي عني. باوعي بنيتي، صدگيني ما أريد شي منج. بس ألكه أعامج، خليج تروحين لهم." هزيت راسي بالموافقة وبقيت ساكتة، ما عندي أحد غيره يساعدني. بس ياترى شنو راح تكون رد فعل أهله إذا شافوني وياه؟ تنهدت بصوت وسكتت. وهوه طلع بره يشرب جكاير. شوية واجى الدكتور. ما يجي إلا من يكون دمار مو موجود يمي. شوي أوردف وهوه يعدل الكانونة: "شلون صارت الحلوة؟
"وهج: الحمد لله. هاذ منو الي على طول الوقت وياج؟ جردت أجاوَب بس إجى صوت: "دمار: أبوها، تريد تعرف شي ثاني؟ جان يباوع على الدكتور بغضب، لدرجة دمرت إيده واضحة. إتحمحم الدكتور: "لا، هيج بس حبيت أعرف. من رخصتكم." طلع الدكتور، وأني بالكوة كامشة ضحكتي. باوع عليه وإجى أكعد يمي ويباوعلي بحدة. "دمار: اضحكي، ليش كامشة ضحكتج ست وهج؟ وهوه كال هيج وأني انفجرت من الضحك. بقيت أضحك على شكله وهو معصب. بقى ساكت بس يباوع عليه.
شوية وحجه بنتر: "كملتي ضحكتج هسه؟ ابتسمت وهزيت راسي. "دمار: شنو يريد منج هاذه ابن الـ... ليش يريد يعرف شصير منج؟ "وهج: ما أعرف شيريد، لاتعصب حياتي، خليك ريلاكس، يجوز يريد يخطبني منك؟ غير أنت كلت أني أبوها." وره ما كملت كلامي انفجرت أضحك لدرجة عيوني دمعت. بقى يباوع عليه ويبتسم على ضحكتي. "أي، وإذا كتله أبوها، من هاذه لحظة اعتبرني مكان أبوچ. أدري ما راح أخذ مكانه، بس حتى ماتنحرمين من هاذه الكلمة."
عيني جت بعينه، لزم إيدي وأني عيوني دمعت. ما عرف ليش، حسيت بأمان يمه. حجيت بحزن: "وهج: يعني أكدر أكلك بابا؟ مراح تزعل لو تضايق؟ ابتسم ومسح على إيدي بحنية. "بالعكس، راح أفرح. وين لاكي هيج بنت حلوة تكلي بابا." "وهج: بس راح يجي يوم وألكه عمامي. مراح أبقى يمك." "وإذا عبالج من تروحين لعمامج ما أجي أشوفج؟ يومية راح أكون يمج. وبس واحد يحجي وياج، أفرغ الشاجور براسه." هزيت راسي وسكتت.
ثاني يوم سجلنا خروج. ساعدتني الدكتورة حتى أغير ملابسي. شعري أبقى مفتوح لأن ما أكدر، شديت راسي كله ملفوف. كملت. شوية ودخل دمار. باوع على شعري. "راح تخليه مفتوح هيج؟ "وهج: أي، ليش؟ إجى وكف وراي وصار يضفر بشعري. "شعرچ حلو. ما يصير تخليه مفتوح، وأني ماريد أحد يشوف شعر بنيتي." ابتسمت بحزن. "وهج: أي، حتى ماما جانت تكول لاتخليه مفتوح، ينحسد." أظفر شعري وكمل. وكف كدامي. "هسه طلعتي أحلى بنيتي." بقيت ساكتة.
طلع شوي ودخل جاب الكرسي المتحرك. شالني وخلاني بي. وطلعنا من المستشفى. وكف كدام السيارة. أحسيتها مألوفة عندي، شايفها قبل. بس وين؟ إجى واكف يمي. باوع عليه. "ليش صافنة بنيتي؟ شبيج؟ باوعت علي وشرت على السيارة. "وهج: هاي... كهز راسه بـ "أي". "ليش؟ شبيها؟ "وهج: ولا شي." إجى شالني وخلاني بالسيارة وشد حزام الأمان. وصعد يمي. أحرك سيارة وبقينة ساكتين. باوعت عليه. "وهج: عادي تاخذني لبيتنا؟ "شتسويين؟ تروحين؟ "أريد آخذ أغراضي."
"صار تدللين بنيتي." هزيت راسي ابتسمت بحزن، وأني أذكر شكل ماما وبابا آخر مرة من شفتهم. تنهدت بصوت وسكتت. وصلنا لبيتنا. نزل فتح الباب ورجع شالني. خليت راسي على صدره وأبجي. دخلني البيت وأني أشوف كل ركن للبيت بي ذكريات الي ويه أهلي. صعد الدرج، فتح باب غرفتي، خلاني على الجرباية. "أني جبتج حتى تاخذين أغراضج، لو تبجين ما يصير هيج بنيتي، جرح راسج بعده مطايب." باوعت عليه وأني أبجي. أهمست بغصة: "لتخاف عليه، أني ما أموت."
بسرعة إجى يمي ولزم إيدي بقوة وحجه بحدة: "كافي! عادي، لاتحجين بالموت. يومي قبل يومج." باوعت بعيونه وبقيت أبجي. إجى كعد يمي وحضني، وأني أحس ردت حجة حتى أبجي وطلع كل الي بگلبي. أبقى يمسح على شعري لحد ما هديت. أحس نفسي نعست. غمضت عيوني ونمت وأني أحس بأمان بحضنه. كعدت ورا فترة. باوعت جنت نايمة على إيده. هو نايم. باوعت بنحاء الغرفة. هاي غرفتي؟
يعني بعدنه ببيتنا. جان عصرني بحضنه، إيده جوه راسي والثانية على عيونه. تحركت أريد بعد من حضنه. فز من نومه وباوعلي بخوف: "شبيج بنيتي؟ شنو يوجعج؟ "وهج: لا، ما بيه شي. بس أنت خنكتني بحضنك. بعدين ليش حضني؟ "جنتي نايمة، ما حبيت أكعدج بنيتي." "وهج: بيش الساعة هسه؟ أخذ جهازه يشوف الساعة. "الساعة 4 المغرب. لزم نروح للبيت، ما يصير نبقى هنا. راح أصعدج حتى تاخذين أغراضج. خذي بس الضروريات، ولا تاخذين شي ثاني."
هزيت راسي وبقيت ساكتة. طلع بره غسل ورجع ساعدني حتى لم ملابسي. كملت. نزل الأغراض ورجع حتى يشيلني. وباوعت عليه: "وهج: أريد أدخل لغرفة مال أهلي." إجى شالني. "دمار: بس مو تبجين." هزيت راسي ودخلني لغرفتهم. خلاني على جرباية. أخذت حجاب ماما وشماغ بابا. حضنتهن على صدري وبجيت. إجى واكف يمي. باوع عليه ومسح دموعي: "مو گلت ماريد دموع؟ كافي يروحي." باوعت عليه. "وهج: مشتاقتلهم هواي والله."
شالني وطلعني من الغرفة. غسل وجهي وطلعني من البيت. صعدني بالسيارة وراح يصعد الأغراض. شوي وجي صعد وشغل السيارة وامشينا. أردفت بيني وبين نفسي. "وهج: شلون راح أعيش وياه ناس ما أعرف عنهم شي؟ شنو راح يكون ردهم من يشوفوني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!