الفصل 10 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل العاشر 10 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
1,620
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

هبه فتحت الرسالة واتصدمت لما لاقت صورة لسليم ونور وهما في الشركة امبارح سوا. الرسالة اتبعتت ليها من رقم غريب. هبه رنت كذا مرة على الرقم اللي بعت ليها الصورة بس كان بيديها مغلق، ونفخت بضيق وقالت: "مين اللي ممكن يكون بعتها؟ بصت للصورة بغضب وعصبية ولاحظت نظرات نور وسليم لبعض. هبه: "النظرات دي مش نظرات اتنين بينهم عداوة أبداً. ونظرات سليم لنور في الحفلة مكنتش طبيعية. وإيه اللي يخلي نور تروح لسليم وهو أكبر عدو ليها؟

معقولة كان سليم عارف إنها هتيجي له عشان كده خلاني أمشي؟ بصت للصورة تاني وقالت بغضب: "نظراتهم لبعض مش مطمئنة خالص وفيه سر في الموضوع وأنا لازم أعرفه." أخدت شنطتها ونزلت، ركبت عربيتها ومشت. في مكتب معتز. معتز كان قاعد بيشوف شغله وروضة رنت عليه. معتز أخد نفس عميق وبعدها رد: "نعم يا روضة." روضة: "إيه اللي نعم يا روضة؟ أنا برن عليك من امبارح مش بترد ليه؟

معتز: "والله أكيد عرفتي بالوضع اللي إحنا فيه وكنت مشغول جامد ومش فاضي أمسك الفون." روضة: "مش فاضي؟! وده من امتى يا معتز؟ في عز انشغالك كنت بتبعت ليا مسج تطمن عليا. إيه اللي اتغير المرة دي؟ معتز: "معلش بقى المرة دي." روضة بصدمة: "معلش؟! ده بجد؟ هو انت بتتعامل معايا كده ليه يا معتز؟ إيه، لتكون مصدق إن نور اللي سرقت التصاميم؟ معتز: "وهو فيها غيرها اللي يعمل كده."

روضة بصدمة: "أنا بنت خالي مش حرامية يا معتز ومش نور اللي عملتها. وطول ما انت بتدخل الشغل في علاقتنا يبقى هتخسرني يا معتز. سلام." وقفت المكالمة بزعل من معتز. معتز رجع رأسه لورا بضيق إنه اتعامل كده مع روضة وهي ملهاش ذنب في حاجة. في مكتب روضة. كانت قاعدة زعلانه من معاملة معتز معاها. الباب خبط ونور دخلت واستغربت لما شافت روضة باين عليها الزعل. نور: "مالك يا رودي؟ فيه إيه؟ روضة: "ولا حاجة يا نور، مفيش."

نور: "لا فيه وباين على وشك، احكيلي من امتى بتخبي عليا." روضة ابتسمت: "اطمني يا بنتي، مصدعة بس شوية." نور بشك: "متاكدة يا روضة؟ روضة: "أيوه يا بنتي. المهم قوليلي كنتي جاية ليه؟ نور: "أنا روحت امبارح لسليم الشركة." روضة: "بتتكلمي جد؟ طب وحصل إيه؟ نور: "هحكيلك." وحكت ليها اللي حصل. روضة: "طب كويس إنكم اتكلمتوا بالعقل ومحدش فيكم كسر الشركة على دماغ التاني."

نور ضحكت: "مش للدرجادي يا بنتي، إحنا آه أغلب الوقت بنكون مش طايقين بعض بس فيه بينا لغة تفاهم." روضة: "بس غريبة إنك نصحتيه إزاي يهدي ويبدأ يرسم. مع إنه ممكن يرسم حاجات أجمل من رسوماتك." نور: "أنا واثقة في شغلي يا روضة، وبعدين خليها تكون منافسة شريفة بينا." روضة: "انتي لسه بتحبي سليم يا نور؟ نور بصت لروضة وسكتت. وبعدها قالت: "أنا هروح أشوف شغلي." وخرجت من المكتب. روضة ابتسمت

بعد ما نور خرجت وقالت: "مش محتاجة تجاوبي يا نور، عشان الجواب باين من عيونك." في مكتب سليم. كان مجتمع مع معتز وهبه وخالد بيوريهم التصاميم اللي رسمها. سليم: "ها، إيه رأيكم؟ معتز: "حلوين أوي يا سليم، تسلم إيدك." هبه: "فعلاً حلوين، أحلى من التصاميم اللي فاتت كمان." خالد: "إزاي قدرت ترسم العظمة دي في الكام ساعة اللي فاتوا دول؟ سليم ضحك: "قدرات بقى يا عم خالد."

معتز: "برفو عليك يا صاحبي، كده هنلحق نسلمهم في آخر يوم للتسليم." سليم: "إحنا هنسلم التصاميم بكرة بإذن الله." معتز: "إزاي يا سليم؟ فاضل 3 لسه." سليم: "هخلصهم النهاردة." خالد: "يا عم ارتاح شوية، عشان كده هيبقى تعب عليك." سليم: "أخلصهم الأول وبعدها أرتاح. ويلا كل واحد على مكتبه يشوف شغله." معتز: "تمام يا صاحبي." وخالد ومعتز خرجوا وكل واحد منهم راح مكتبه. سليم لهبه: "مالك ساكتة ليه؟

هبه ابتسمت: "مفيش يا حبيبي، مش نايمة كويس بس." سليم: "ليه كده؟ هبه: "عشان كنت قلقانة عليك." سليم ابتسم: "اطمني، أنا كويس." هبه: "يارب ديماً. قولي يا سليم، هو فيه حد جالك امبارح؟ سليم استغرب سؤالها واتوتر شوية إنها تكون عرفت إن نور جت هنا، بس جاوب بثبات وقال: "حد زي مين يعني؟ هبه: "مامتك، أصلها كانت بتكلمني امبارح وقالتلي إنها هتجيلك تطمن عليك." سليم: "آه، لا ماما كلمتني وأنا طمنتها وقولت ليها متجيش."

هبه قربت منه: "يعني محدش جه خالص؟ سليم: "لا يا هبه، هو فيه إيه؟ هبه كان جواها غضب إن سليم كدب عليها، بس ابتسمت وقالت: "مفيش يا حبيبي، بطمن عليك بس. أنا هروح أشوف شغلي بقى." وباست خده. سليم ابتسم: "ماشي يا حبيبتي." هبه أخدت شنطتها وخرجت من عند سليم. وقالت في نفسها بغضب: "طالما كدبت عليا يا سليم، يبقى بينك وبينها حاجة أكبر من الشغل وأنا لازم أعرفها. ووقتها يا ويلك مني إنت وهي." وراحت مكتبها. عند سليم.

كان قاعد على مكتبه وبيستعد إنه يبدأ يرسم وابتسم أما افتكر نصيحة نور ليه. وخد نفس عميق، ومسك فونه وبعت لنور: "هتشوفيني في المعرض الدولي على فكرة." نور ابتسمت لما شافت الرسالة وبعتتله: "دي حاجة أنا واثقة منها على فكرة." سليم ابتسم لما شاف ردها وبعت ليها: "مستني أشوفك." نور بعتتله: "كده كده هتشوفني." سليم ضحك وعمل رياكت على الرسالة وكمل رسمه بتركيز ودقة. في الليل.

نور كانت لسه واصلة الفيلا واستغربت لما شافت خالد خارج من الفيلا عندهم. نور: "خالد! يا خالد! خالد اتوتر شوية أول ما شاف نور بس مبينش ده وقال: "إزيك يا نور، عاملة إيه؟ نور: "أنا تمام والله، وإنت؟ خالد ابتسم: "بخير طول ما إنتي بخير." نور: "يارب ديماً. قولي كنت عندنا ليه؟ خالد: "كنت جاي ليكي، بس مشيت لما ملقتكيش بقى." نور باستغراب: "ليا أنا؟! خير، فيه حاجة ولا إيه؟

خالد: "كنت جاي أعتذر ليكي على اللي عمله سليم لما جالك الشركة واتهمك بسرقة التصاميم." نور بابتسامة: "لا ولا يهمك يا خالد، طبيعي إنه يشك فيا بسبب العداوة اللي بينا." خالد: "لا طبعاً يا نور مش طبيعي، المفروض إنه أكتر واحد عارفك وكان بينكم عشرة إزاي يشك فيكي." "تصوري يا نور، لما جيت ادافع عنك اتعصب عليا وطردني وقال إنه مش عاوز يسمع اسمك تاني." نور أضايقت لما سمعت كده بس مبينتش.

وابتسمت وقالت: "اللي حصل حصل خلاص يا خالد، وشكراً إنك جيت." خالد قرب منها وابتسم: "مفيش شكر بينا يا نور." نور: "تصبح على خير يا خالد." خالد ابتسم: "وإنتي من أهله يا نور." ومشي. ونور كانت باصة لأثره بعدم ارتياح واتنهدت ودخلت الفيلا. في شركة سليم، وتحديداً مكتبه. كان قاعد في مكتبه بيرسم وهبه كانت قاعدة معاه. هبه: "هو انت ليه مش لابس دبلة يا سليم؟ سليم بص ليها واستغرب سؤالها: "عادي يا هبه."

هبه: "لا طبعاً مش عادي، أومال الناس إزاي تعرف إنك خاطب؟ سليم ضحك: "يا هبه، الكل عارف إني خاطب، ده مفيش حد سواء جوه مصر أو بره مصر منزلش الخبر." هبه: "بس برضه أنا عايزة أخليك تلبس دبلة." سليم اتنهد: "هبه، أنا مش بحب ألبس أي خواتم في إيدي." هبه بعصبية: "إيه اللي مش بتحب يا سليم؟ ليه مش عاوز تلبس دبلة؟ لتكون خايف على مشاعرها؟ سليم بعصبية: "مشاعر مين يا هبه؟ إنتي بتقولي إيه؟ خدي بالك من كلامك."

هبه بغضب مكتوم: "تمام يا سليم، بس براحتك." واخدت شنطتها ومشت من المكتب. وسليم رمى القلم وقام بص من إزاز المكتب على الشارع وغمض عينه وصورة نور جت قدامه وابتسم. وراح كمل رسمه. تاني يوم. وائل كان وصل بعربيته قدام كافيه ودخل وراح عند ترابيزة معينة وقعد. وقلع النضارة وقال: "خير يا هبه هانم، عاوزاني ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...