الفصل 25 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
2,561
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

خالد اتصدم لما شاف اسم سليم على فون وائل. فتح فون وائل لأنه لمح وائل بيكتبه أكتر من مرة، وفتح المسدج وبص لها بصدمة وغضب لما لقى سليم باعت لوائل بيقوله: (نور قدرت توقع خالد في الكلام وأنا سجلته) . وجاب الشات من أوله وشاف أن وائل بيسأل سليم هيوقعوه إزاي، وسليم بعت له الرد ده. خالد قفل الفون بغضب وتوعد ليهم ونزل خرج من الشركة وركب عربيته وكان بيتنفس بغضب. افتكر اللي حصل في الشركة النهاردة. (فلاش باك)

في مكتب خالد؛ نور كانت واقفة متعصبة جداً وعلى آخرها. خالد جاب لها ميه وقال: "خدي اشربي يا نور واهدي شوية." نور بعصبية: "أهدي إيه يا خالد، ده بيعاند معايا عدل على التصاميم وادي قرار التنفيذ ومن غير ما يرجع لي ولا كأني موجودة." خالد: "مستغرب تصرفه صراحة، إزاي يعمل معاكي كده؟ انتوا كنتوا حلوين امبارح مع بعض والكل مفكر إنكم اتصالحتم." نور بعصبية:

"الأستاذ كان بيحط لي السم في العسل زي ما بيقولوا، بس على مين، أنا هعرفه مين هي نور المهدي، لازم آخد حقي منه." ورمت الملفات اللي هي مكتب خالد بعصبية، وكان منهم الملف اللي خالد مخبي فيه صورة نور. نور أخدت بالها وجابت الصورة وكانت مستغربة إن باقي الصورة مقصوصة. اتصدمت لما شافت الكلام اللي ورا الصورة وبصت لخالد. نور: "إيه ده؟ خالد بتوتر: "نور، أرجوكي اهدي وأنا هفهمك كل حاجة." نور ربعت إيديها بنرفزة: "اتفضل فهمني يلا."

خالد: "نور، صراحة أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه، عشان كده كنت بحاول أقرب منك. بس لما شوفتك بتقربي من سليم وارتبطوا ببعض، كان لازم أبعد وقتها وأسيبك مع اللي اخترتيه." نور: "ما أنا عارفة ي خالد إنك بتحبني، وكنت ببقى قاصدة أقرب من سليم قوي قدامك عشان أخليك تغير وتيجي تعترف بحبك ده. حتى لما قولنا إننا هنتجوز، استنيت منك أي رد فعل، بس ملقتش ده. حتى لما اتجوزنا، قولت هتعمل حاجة عشان تدافع عن حبك ليا، بس برضه معملتش."

خالد بصدمة: "إنتي بتتكلمي جد يا نور؟ يعني إنتي كنتي حاسة بيا؟ طب وإنتي كانت مشاعرك إيه؟ نور بكذب: "كان عندي مشاعر ليك يا خالد، أنا كنت بنساك بسليم يا أستاذ، بس إنت ضيعت المشاعر دي باستسلامك وإنك معملتش حاجة عشان ترجعني ليك." خالد بانفعال: "لأ يا نور، أنا عملت. أنا اللي كنت السبب في سجن سليم، عملت كده عشان أبعده عنك." نور: "سجن؟ تقصد إيه؟ خالد: "هحكيلك."

وحكى لها إنه هو اللي راح وقال لجدها إنهم متجوزين وهي حامل من سليم، واتفقوا مع بعض على حكاية تزوير ورقة الطلاق وكدب على سليم وقال له إن الملف مش موجود. مع إنه كان موجود، وهو اللي بعت الإيميلات للشركة المنافسة وبعت لهم ملف المناقصة. نور كانت بتسمع كل ده وجواها قايد نار ونفسها تقتل خالد، بس مسكت أعصابها بأعجوبة. نور: "عرفت منين إني كنت حامل؟ خالد: "سمعتك مرة وإنتي بتقولي لسارة." نور ابتسمت: "عملت كل ده عشاني يا خالد."

خالد: "وعندي استعداد أعمل أكتر من كده." نور: "وأنا هديك فرصة يا خالد." خالد بفرحة: "بجد يا نور؟ نور: "آه بجد يا خالد." خالد باس إيد نور: "وأنا هبقى قدها." نور ابتسمت: "هنشوف." وسابته ومشت وكان جواها نار قادية ونفسها تخلص عليه. وخالد فكان مبسوط أوي بكلام نور له وفرحان إنها هتبقى له. وبعت لوائل إنه هيجيله الشركة بعد شوية. أما سليم فكان بيسمع كل الكلام ده والدم بيغلي في عروقه وكان بيتوعد لخالد. (نهاية الفلاش باك)

خالد ضرب دركسيون العربية كذا مرة وقال بغضب: "يعني إيه كل ده؟ فيلم اتلعب عليا ونور كدابة في كل كلامها وعمرها ما حبتني أصلاً." وقال بتوعد وانتقام: "هتدفعي تمن كدبك ده يا نور، وهحرق قلبك يا سليم إنت ووائل." وشغل عربيته ومشي بسرعة. عند وائل، دخل مكتبه واستغرب لما ملقاش خالد. وراح قعد على المكتب وفتح فونة واستغرب أكتر إنه مفتوح على شات سليم. وقال: "إيه اللي فتحه على شات سليم؟ سكت وفكر شوية واتنهد وقال:

"شكلي قفلته على شاته لما السكرتيرة بعتت لي." وائل رد على سليم وقال: "طب حلو أوي، خطتك الجاية إيه؟ سليم رد عليه: "لما أقابلك هقولك." وائل: "ماشي. صحيح، خالد كان عندي عشان عاوزني أخلص منك، بس أنا قولته زي ما اتفقنا." سليم: "حلو أوي. نتقابل ونكمل باقي الخطة." وائل: "اتفقنا." وقفلوا مع بعض ووائل كمل شغله. في فيلا سليم وتحديداً مكتبه، كان قاعد مع نور ومعتز. معتز: "كده إحنا معانا الدليل اللي نقدر نفتح بيه القضية." نور:

"طب حلو كده، ناقص إيه؟ سليم: "نجيب إذن من النيابة بالتسجيل عشان يتأخد بيه في القضية." معتز: "ده سهل، صاحب أبويا شغال لواء، هيساعدنا." نور: "يعني أنا هعمل اللي عملته ده تاني مع خالد؟ سليم: "لأ يا نور، ده هيبقى دور وائل." نور: "نعم؟ وائل؟ هتثق فيه إزاي؟ مش فاهمة. بعد اللي عمله فيك، هو عشان فتن ليك على خالد هتثق فيه؟ احذر منه يا سليم، وائل مش سهل." سليم:

"عارف يا نور، بس بعد الموقف اللي حصل خلاني أبدأ أثق فيه وأعرف إن غرضه شريف." نور باستغراب: "موقف إيه؟ سليم بص لمعتز بمعنى إنه يسبهم لوحدهم. ومعتز فهم وقال: "طب استأذن أنا بقي." وسابهم ومشي. سليم راح لنور وقعدها قدامه وقال وهو ماسك إيديها: "نور، عاوز أقولك حاجة بس ارجوكي اتحكمي في أعصابك." نور بقلق: "فيه إيه يا سليم؟ اتكلم." سليم اتنهد: "وحكى لنور عن شغل جدها وعمها." نور قامت وقفت وقالت بصدمة ودموع:

"لأ لأ، أكيد فيه حاجة غلط. أكيد وائل بيكدب والمستندات دي مزورة. لأ يمكن يكونوا بالـقـذارة دي." سليم بحزن وزعل عليها: "للأسف لأ يا نور، المستندات حقيقة، أنا شفتها بنفسي." نور بانهيار: "يعني إيه؟ أنا كنت عايشة مع شـ.ـياطين واشتغلت بفلوس حـ.ـرام؟ بس والله العظيم أنا مكنتش أعرف أي حاجة يا سليم، مكنتش أعرف والله." سليم حضن نور بحنان جامد وقال:

"اهدي يا عـ.ـمر سليم، أنا عارف إنك مكنتيش تعرفي حاجة، عشان كنتي مستحيل تبقي عارفة وساكتة. اهدي عشان خاطري." نور حضنت سليم: "أنا تعبت من كتر الصدمات اللي ورا بعضها دي، نفسي أرتاح." سليم مسح دموعها وباس جبينها: "هانت خلاص يا نور وكل حاجة هتخلص، واللي غلط هيتحاسب." نور بصت له: "تقصد إيه؟ سليم: "نخلص من خالد، وبعدها هقدم المستندات دي للنيابة، وبكده أكون جبت حقي وحقك وحق ابننا اللي راح ظلم من جدك وعمك بالقانون."

نور حضنته وسندت راسها على صدره وقالت: "خلي القانون ياخد مجراه، وهما اللي بدأوا الغـ.ـدر، يستحملوا نتيجة أفعالهم." سليم حضنها وباس راسها: "إنتي كويسة؟ نور بصت له: "طول ما أنا معاك وفي حضنك هبقى كويسة." سليم بصلها بحب وباس خدها وحضن نور جامد وبحب. ونور غمضت عيونها بأمان وراحة في حضنه. وائل دخل الفيلا ولاقى يوسف قاعد مستنيه وكان متعصب جامد. يوسف بعصبية: "وأخيراً شرفت يا باشا." وائل باستغراب: "فيه إيه يا بابا؟

يوسف شاور على المستندات: "ممكن تفهمني إيه المستندات دي يا أستاذ؟ وائل: "إنت بتفتش في حاجاتي يا بابا؟ يوسف بعصبية: "اتكلم عدل، إيه بفتش دي؟ أنا دخلت أوضتك الصبح عشان أشوفك صحيت ولا لسه، بس ملقتش ولاقيت دول على مكتبك وعاوز تفسير حالا عن اللي في الملفات دي وناوي على إيه إنت وسليم." وائل اتنهد: "حاضر يا بابا بس اهدي." وحكى له كل حاجة. يوسف بعصبية: "إنت اتجننت يا وائل؟ إزاي تساعد في حاجة زي دي؟ وائل:

"بابا اهدي أرجوك، أنا مفيش أي دليل عليا، وإنت عارف أنا ساعدتهم ليه وعشان إيه." يوسف بعصبية: "وآخرتها إيه؟ عاوز يخلص عليك إنت وسليم ويوجع قلبي عليكم، بس لأ مش هسمح له. سليمان وابنه هيدفعوا التمن غالي أوي." وائل: "طلع نفسك برا الموضوع ده خالص." يوسف: "نعم يخويا؟ وائل: "آه يا بابا، عشان خاطر سليم." يوسف: "مش فاهم." وائل:

"سليم قالي معرفكش أي حاجة يا بابا، بس أنا قولتك عشان تهدي، بس وكل واحد فينا حاطط ثقته في التاني وتصرف زي ده ممكن يخليه يشك فيا ونبقى وقتها فريسة سهلة لسليمان وابنه. فبلاش، واطمن ي بابا، إحنا هنضربهم من غير ما يحسوا وكل حاجة هتمشي قانوني." يوسف ابتسم على كلام ابنه وقال: "خلي بالك من أخوك واوعي تغدر بيه وتخون ثقته وثقتي فيك يا حبيبي، وابقى عرفني كل حاجة ولو احتجت حاجة أنا موجود." وائل باس إيديه: "حاضر يا حبيبي، اطمن."

يوسف: "ربنا يحميكوا من كل شر يا رب." وائل ابتسم: "يارب يا بابا." في الليل؛ سليم كان نايم وكان واخد نور في حضنه وحلم إن فيه حد بيضرب نور بالنار وهو واقف متجمد مش عارف يعمل ليها حاجة. ونور وقعت ماتت. وسليم صرخ وقال: "نوووور." وصحي من النوم مفزوع وهو بيقول بصوت عالي: "نوووور." نور قامت مخضوضة: "فيه إيه يا حبيبي؟ مالك؟ أنا جنبك أهو." سليم حضنها جامد وبخوف: "الحمد لله إنك كويسة يا حبيبي." نور حضنته

وبعدها مسكت وشها بإيدها: "مالك يا حبيبي؟ احكي لي." سليم سند رأسه على السرير ومسك إيديها: "حلم وحش أوي يا نور." نور باست إيده: "خير إن شاء الله، بلاش تحكيه طالما وحش. استعيذ بالله من الشيطان وأنا هجيب لك ميه." سليم هز رأسه. ونور ابتسمت وقامت جابت له الميه. وسليم استعاذ من الشيطان. ونور بعدها أدته الميه وسليم شربها. نور بابتسامة: "أحسن دلوقتي." سليم ابتسم وهز رأسه. نور راحت نامت جنبه وخدته في حضنها ولعبت في شعره بحب.

نور: "ارتاح بقى ونام، أنا جنبك أهو." سليم بصلها وباسها: "حاضر يا حبيبي." نور ابتسمت وبصت له بحب وفضلت تلعب في شعره. وسليم غمض عينه ومثل ببراعة إنه نام. ونور باست جبينه بحب ونامت. وسليم فتح عينه وبص لنور وافتكر الحلم وكان قلقان وخايف أوي على نور. وقال: "يارب متوجعش قلبي عليها، أنا بحبها أوي ومقدرش على بعدها أبداً." وفضل يحاول ينام طول الليل بس معرفش.

تاني يوم؛ سليم كان واقف وكان لابس بدلته وبيتابع تحضيرات خطوبة معتز وروضة لأنها هتتعمل النهارده في جنينة فيلته. بس كان سرحان ومكنش مركز خالص. ومعتز لاحظ ده وراح له. معتز: "إيه يا عم مالك؟ مش فرحان لي ولا إيه؟ سليم ابتسم وحضنه: "لأ طبعاً، ده أنا هطير من الفرحة ليك. ربنا يسعدك إنت وروضة يارب." معتز حضنه: "يارب يا حبيبي، طب مالك؟ فيه إيه؟ سليم: "خايف وقلقان على نور أوي." معتز: "ليه؟ مالها نور؟

سليم: "حلمت حلم وحش أوي يخصها امبارح، فمن ساعتها وأنا مش على بعضي." معتز ابتسم: "يعم ده مجرد حلم، بإذن الله مفيش حاجة هتحصل ليها." سليم: "يارب يا معتز، يارب. قولي روضة خلصت؟ معتز: "آه، بس لسه نور وماما روضة واختك بيجهزوا." سليم: "طب حلو، تعالي نشيك على كل حاجة يلا." معتز: "ماشي يلا." عند نور، كانت خلصت عمايل الميكب وشعرها وقامت تلبس الفستان في الدريسنج. وبعد ما خلصت لبسه، سمعت صوت الباب بيتفتح وصوت خطوات في الأوضة.

نور ابتسمت وقالت: "سليم حبيبي، إنت جيت." ولفت بس اتصدمت لما شافت خالد قدامها بيص لها بكل انتقام وغضب. نور بصدمة: "خالد؟ إنت دخلت هنا إزاي؟ خالد قرب منها: "أيوا خالد، اللي ضحكتي عليه بكلامك يا نور عشان توقعيه في الكلام، بس برافو، مكنتش أعرف إنك ممثلة شاطرة." نور بصت له بصدمة بس دارت ده: "إيه الجنان اللي بتقوله ده؟ ولسه هتمشي بس خالد شدها له. نور بعصبية: "ابعد عني بقولك، إنت اتجننت." خالد بجنون:

"أيوا اتجننت بيكي وبحبك يا نور، أنا خلاص عرفت كل حاجة، ولو مش هتبقي ليا مش هتبقي لغيري." نور زقته جامد وقالت بحدة: "إنت فعلاً مجنون وعمري ما هبقى لواحد مجنون." ولفت ضهرها عشان تمشي. خالد بشر: "يبقى إنتي اللي اخترتي يا نور." وطلع المطوة وشدها له وضربها مرتين في بطنها. ونور وقعت على الأرض والدم نزف منها. وخالد بص لها وقال ببرود: "دي جـ.ـزاء اللي يلعب بمشاعري يا نور."

وسابها ومشي بين الحياة والموت وخرج من الباب الخلفي من غير ما حد ياخد باله بسبب انشغال الكل، وركب عربيته ومشي. (يتبع)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...