الفصل 24 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
2,396
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وائل: عشان ماسك عليهم مستندات تثبت إنهم بيشتغلوا في غسيل أموال. سليم بصدمة: غسيل أموال؟! وانت عرفت الموضوع ده إزاي؟ وائل: هحكيلك. (فلاش باك) في مكتب سليمان، كان قاعد هو ومحمود مستنيين وائل. وبعد شوية وائل وصل. وائل: إزيك يا سليمان باشا؟ أنا جيت أول ما كلمني محمود، إيه الموضوع المهم؟ سليمان بابتسامة رضا: عارف إني مش هطلبك غير في حاجة كبيرة يا وائل، وإنت بالنسبة لي زي ابني.

وائل ابتسم: إنت عارف إنت غالي عندي قد إيه، أي حاجة تطلبها أنا تحت أمرك. محمود اتدخل: بص يا وائل، في صفقة محتاجين نخلصها، ومحتاجين مساعدتك فيها ومفيش غيرك يقدر يقف معانا دلوقتي. وائل باستغراب: صفقة إيه يعني؟ سليمان اتسند على الكرسي وقال بهدوء: موضوع بسيط، غسيل أموال. إحنا محتاجين شركة واجهة نمرر من خلالها الفلوس من غير ما حد يشك. وائل اتفاجئ،

بس بعد لحظة هدوء قال: اسمعوا أنا مش هقدر أتعامل مباشرة في الحسابات، بس أقدر أديكم خطة ذكية تخلي الصفقة تمشي بسهولة وبدون مشاكل. محمود بتعجب: خطة؟ يعني إيه؟ وائل: أنا أعرف طريقة تقسيم التحويلات وتوقيتها بحيث تمر بدون رقابة، ومن غير ما يكون فيه أي أثر يربطني بالصفقة. كل اللي هتعملوه، مجرد اتباع الخطة. سليمان وهو باصص في عينه: ممتاز، وده كله آمن ليك؟

وائل بابتسامة هادية: تمام أنا بس مرشدكم. مفيش أي حساب باسمي أو أي تورط مباشر. محمود ابتسم: كنت عارف إنك مش هتتأخر. سليمان بخبث: وصدقني يا وائل، مقابل وقفتك دي… نور هتبقى من نصيبك. وائل اتجمد ثواني، وبص لسليمان بتركيز، وبعدها ابتسم ابتسامة هادية: كده تمام، يبقى كله مفهوم، والصفقة هتمشي بسلاسة، وأنا محمي بالكامل. (نهاية الفلاش باك) وائل: هو ده كل اللي حصل ومعايا مستندات تثبت كده كمان. سليم: جبت منين المستندات دي؟

وائل: من الناس اللي ساعدوهم، بس طبعًا جبتها بطريقة غير مباشرة. سليم: إيه اللي يخليني أصدقك وأثق فيك؟ وائل: يبقى خليني أقولك سر أنا متأكد إنك عاوز تعرفه. سليم باستغراب: سر إيه ده؟ وائل: خالد هو اللي عطل الكاميرات وساعدني إني أخطفك، وكمان هو اللي سرق تصاميم المعرض الدولي بتاعتك وجابها ليا. سليم بغضب: ابن الـ... ، حسابه معايا تقل أوي ولازم أربيه.

وائل: هيجي وقته وهنربيه، بس دلوقتي عاوز أعرف هتحط إيدك في إيدي ولا هتعمل إيه؟ سليم: عاوز أشوف المستندات اللي معاك. وائل: تعالي معايا الفيلا أنا شايلها هناك، بس الأول عاوز اعتراف منك. سليم: اعتراف إيه؟ وائل: خالد إزاي غدر بيك زمان؟ سليم اتنهد وحكى له اللي عمله خالد معاه. وائل: معاك دليل على الكلام ده؟ سليم: حاليًا لا، بس قريب أوي هيبقى معايا. وائل: تمام، هتيجي معايا الفيلا. سليم بص له وسكت.

ووائل فهم سبب سكوته وقال: على فكرة بابا بيكون في شركته في الوقت ده. سليم: مش هاممني هيكون موجود ولا لا. وائل: ياريت تحاول تديله فرصة، الظروف كانت أقوى منه وجبرته يعمل اللي عمله. سليم: مفيش ظروف تجبر أب يبعد ويتخلي عن ابنه بالطريقة دي. وائل: لا فيه يا سليم، زي ما الظروف جبرتك زمان إنك تعادي نور، مع إنها أغلى إنسانة في حياتك. سليم سكت ومردش عليه. وائل: هبعتلك لوكيشن الفيلا واتساب لو حابب تيجي ورايا.

ووائل راح ركب عربيته وبعت اللوكيشن لسليم. وسليم أخد نفس عميق وركب عربيته وراح ورا وائل. في فيلا وائل، يوسف كان قاعد مع ماما وائل. ماما وائل: أنا اتكلمت مع وائل زي ما انت طلبت وحاسة إن كلامي أثر فيه وهيعقل. يوسف ابتسم: شكراً يا نادية، مش عارف أشكرك إزاي. نادية ابتسمت: مفيش شكر بينا يا يوسف، قولي عامل إيه إنت وفاطمة. يوسف اتنهد بحزن: لسه مش قابل وجودي، لا هو ولا فاطمة، بس معاهم حق، اللي حصل لهم بسببي زمان مش قليل.

نادية بحزن: كل ده بسببي وبسبب أنانيتي زمان. يوسف: ملوش لازمة الكلام ده، اللي حصل حصل خلاص، بس أنا مش هستسلم وهرجعهم ليا، أو على الأقل أرجع ابني لحضني. نادية ابتسمت: إن شاء الله خير. يوسف ابتسم: يارب. اللحظة دي دخل وائل وقال: إيه ده؟ ماما جيتي إمتى؟ نادية حضنته: لسه جايه من شوية، ويوسف كان رايح الشركة فقعدنا نتكلم شوية. يوسف لوائل: جاي بدري ليه؟ مش عادتك يعني. وائل: جاي ومعايا ضيف. يوسف باستغراب: ضيف مين؟

وائل بص ناحية سليم: هتفضل واقف عندك كتير؟ يوسف بص ناحية سليم وفرح أوي أما شافه، وراح له وقال بفرحة: سليم حبيبي عامل إيه؟ نورت بيتك. وحضنه. سليم بعد عنه وده زعّل يوسف، وقال لوائل: ياريت تجيب المستندات بسرعة عشان مستعجل. وائل: تمام، ثانية واحدة. وطلع عشان يجيبهم. يوسف: مستندات إيه؟ سليم من غير ما يبص له: وائل هيفهمك كل حاجة. نادية لسليم: تعرف إنك شبه يوسف أوي في الشكل والملامح يا سليم. سليم بص لها ومردش.

وفي اللحظة دي وائل نزل ومعاه المستندات. وائل: هي دي المستندات اللي تدينهم. سليم خدها منه وبدأ يدور فيها وكان مصدوم من اللي شايفه، وقال بصدمة: إيه البلاوي دي كلها؟ وائل: بلْوة واحدة من دول توديهم ورا الشمس. سليم: هما في داهية، أنا كل اللي هاممني نور، فيه أي خطر عليها؟ وائل: لا اطمن، المعاملات كانت بتم في فرع غير اللي نور ماسكاه، لأنهم عارفين إن نور مكنتش هتسكت لو عرفت حاجة زي دي. سليم: طب وانت في الأمان ولا؟

وائل ابتسم: متقلقش، في الأمان. المهم قولي هنبدأ شغل إمتى؟ سليم اتنهد: أخلص الأول من خالد، وبعدها نخلص منهم. وائل: هتخلص منه إزاي؟ سليم: هظبطه وأقولك. وأداله المستندات. وائل ابتسم: اتفقنا. يوسف بعصبية: ما تفهموني إيه اللي بتتكلموا فيه ده؟ سليم بص له: ابنك هيفهمك. وسابهم ومشي. وائل ليوسف: هقولك كل حاجة في وقتها، واطمن أنا مش غادر ومش هخون ثقتك فيا تاني. يوسف ابتسم وحضن وائل،

وقاله: وأنا متأكد في كده. بس يوسف كان جواه قلقان عليه وعلى سليم وقال في نفسه: ربنا يحفظكم يا ولادي من كل شر. بالليل، جه وقت حفلة سليم وكان لابس بدلة سودا وشيميز أبيض وجزمة سودا وساعة جلد سودا وسرح شعره ودقنه بجاذبية. وكان واقف مع مامته وأخته. مامته: نور مجتش معانا ليه يا سليم؟ سليم: عشان محدش يعرف إن علاقتنا رجعت يا ماما وإننا اتصالحنا، فالكل لسه فاكر إن بينا عداوة، فعشان كده هتيجي لوحدها.

مامته: وناويين تعرفوا الناس إمتى؟ سليم: نخلص بس من كام حاجة ووقتها هنعلن للكل. مامته: ربنا معاكم ويحميكم يا رب يا حبيبي. سليم باس إيديها: يارب يا ست الكل. وسمع صوت من وراه بيقول: عقبال المية سنة لشركتك يا سليم. سليم لف عشان يشوف مين وملامح وشه اتغيرت للغضب لما شاف يوسف. وبص لسهيلة: سوسو شوفي طنط نور وصلت لفين. سهيلة: حاضر يا أبيه. ومشت وسابتهم. سليم ليوسف: ممكن أعرف إيه اللي جابك؟ يوسف: إيه؟ مكنتش عاوزني أجي ولا إيه؟

سليم: آه، وقولتلك قبل كده إن اللي بتعمله مش هيصلح حاجة. فاطمة: سليم كلم أبوك بأدب واحترام، فاهم ولا لأ؟ سليم: أبويا!! إنتي اللي بتقولي كده؟ فاطمة: أيوا أبوك يا سليم، ودي الحقيقة اللي مش هتقدر تغيرها إنك من دم يوسف الديميري. سليم بص لها وسكت. ويوسف بص لفاطمة بامتنان على كلامها ودخل الحفلة.

وبعد شوية دخلت نور وهي لابسة فستان أسود مع هيلز أسود وعملت تسريحة في شعرها وميكب رقيق أظهر جمالها مع حلق لونه سيلفر وشنطة سودا وبرفيوم. وكان معاها روضة. وأول ما دخلت شدت انتباه الحضور. وسليم بص لها بإعجاب وحب كبير وهي بادلته نفس النظرات وراح ليها. سليم بابتسامة: نورتي الحفلة يا بشمهندسة نور. وباس إيديها وانبسط لما شافها لابسة الخاتم اللي اتقدم لها بيه زمان. نور ابتسمت: بنورك يا بشمهندس، ومن نجاح لنجاح ديما.

سليم ابتسم: اتفضلي، ترابيزتك هناك اهي. وكانت قريبة من ترابيزته. نور: حاضر. وقربت منه وقالت بهمس: شكلك حلو أوي. سليم ضحك وقال بهمس: وإنتي شكلك يجنن. وباس خدها. نور برقت له وسليم ضحك. ودخلت قعدت على ترابيزتها. وسليم كان كل شوية بيبص عليها بعينه وواخد باله منها من غير ما حد ياخد بالهمعتز لروضة: إيه الموزة الجامدة دي. روضة بصت له وضحكت: بجد شكلي عجبك. معتز باس إيديها وقال: زي القمر يا حبيبتي. روضة ابتسمت: وانت كمان قمر.

معتز باس جبينها: واخيرا يا حبيبتي خطوبتنا قربت. روضة: أنا أسعد إنسانة في الدنيا، أنا مستنية اليوم ده من زمان. معتز مسك إيديها: عارف يا حبيبتي، ووعد مني إننا هنعيش حياتنا في فرح وسعادة، والصعب هنعديه سوا. روضة بحب: وأنا واثقة من ده يا حبيبي. معتز ابتسم وحضنها وباس جبينها. روضة حضنته بحب.

وبعد شوية جه وقت كلمة سليم وطلع وقال كلمته بمناسبة ذكرى تأسيس الشركة. والكل أعجب بالكلمة. ونور كانت بتصوره من غير ما حد ياخد باله وباصة له بحب وفخر. ويوسف كان مبسوط وفرحان بيه أوي. وبعد ما سليم خلص كلمته الكل سقف له جامد. واشتغل بعدها لحن رومانسي. وسليم راح ناحية نور. سليم مد إيده لنور: تعالي نرقص. نور: نرقص إزاي بس؟ لعبتنا هتنكشف. سليم: إنتي ناسيه إنك شريكتي، يعني عادي أطلب إيدك للرقص. ومسك إيديها: تعالي يلا.

وخدها وراحوا رقصوا سوا وسط استغراب الكل. وسليم كان مقرب نور منه أوي. نور بهمس: سليم بتعمل إيه بس؟ سليم: تعرفي تنسي العالم والناس وتركزي معايا أنا وبس. نور بصت له: أنا بنسي نفسي في كل مرة ببص فيها في عيونك يا سليم. سليم ابتسم وقربها منه: يبقى خليكي باصة فيهم وقوليلي شايفة فيهم إيه؟ نور بصت فيهم وابتسمت بحب: شايفه فيهم نفسي وشايفة حب وعشق.

سليم ابتسم بحب: عيوني عمرها ما شافت غيرك يا نوري، ولا بصت بعشق غير ليكي إنتي وبس. نور: وبعدين بقى في الكلام الحلو ده اللي هيخليني هموت وأحضنك. سليم ضحك: لما نروح ابقي عوضيني. وغمز. نور برقت بكسوف: سلييييم. سليم: روح قلب سليم. وباس تجويف رقبتها بحب. نور قربته منها وكملوا رقص بحب وعشق. وخالد كان ملاحظ حركاتهم دي وكان باصص لسليم بغضب وكره

كبير وقال بينه وبين نفسه: لازم أخلص منك يا سليم وفي أسرع وقت. وبعت رسالة لوائل إنه هيجيله بكرة شركته. وبعدها قفل تليفونه وبص لسليم بتوعد: نهايتك قربت يا ابن الحديدي. وبعد ما نور وسليم خلصوا رقص الكل سقف لهم. وبعدها الحفلة خلصت وكلهم روحوا. تاني يوم، في شركة وائل كان قاعد بيشوف شغله والباب خبط. وائل: ادخل. خالد دخل: إزيك يا وائل. وائل ببرود: تمام يا وائل، خير عاوزني في إيه؟ خالد: قولي هتخلص من سليم إمتى؟

وائل: إنت مستعجل أوي كده ليه إنك تخلص منه؟ خالد: عشان خايف عليك يا وائل، سكوت سليم لحد دلوقتي معناه إنه بيخطط لمصيبة ليك، فلازم ننفذ خطتنا دلوقتي. وائل: هنفذها بس مش دلوقتي. خالد بنفاذ صبر: إمتى يعني يا وائل؟ وائل لسه هيرد عليه، السكرتيرة دخلت وقالت: مستر وائل، فيه مشكلة في السيستم ومش عارفين نتصرف. وائل اتنهد: هشوف المشكلة دي وأجيلك. خالد: تمام، وأنا مستني. وائل خرج وساب خالد في المكتب.

وجه على فون وائل نوتيفيكيشن وخالد أخد باله لأن الفون كان قريب منه، بس انصدم لما لقى نوتيفيكيشن من سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...