الفصل 12 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

هبه بصدمه: حبه الأول؟! خالد: اه، ما نور وسليم كانوا بيحبوا بعض من أيام الكلية، دول كانوا قصة حب الكلية كلها بتتكلم عليها. هبه بغضب مكتوم: وايه اللي حصل بعد كده؟ خالد: كانوا متفقين على الجواز بعد الكلية، وفعلاً سليم راح واتقدم ليها بس جدها رفضه وبعدوا عن بعض. هبه كانت بتسمع الكلام ده وهي جواها قايد نار وعلى آخرها ومش طايقة نور وسليم، خاصة إن كلام خالد أكد ليها اللي هي شاكة فيه.

خالد: أوعي يا هبه تقولي لسليم إني قولتك حاجة، أنا قولتك بس عشان تعذريه وتحاولي تخليه ينساها زي ما هي نسيت. هبه ببرود عكس اللي جواها: اطمن يا خالد، ولا كأنك قولت حاجة، ومش مهم هو كان بيحب مين، المهم هو مع مين دلوقتي وهيكمل حياته مع مين، وأنا هعرف إزاي أنسيه نور. خالد ضحك: ربنا معاكي بقى عشان دي مهمة مستحيلة. هبه ضحكت: مفيش مستحيل عليا يا خالد. خالد ابتسم: عن إذنك يا هبه. هبه: اتفضل يا خالد. وسابها ومشي،

أما هبه فقالت بغضب: أنا هعرف إزاي أكرهكم في بعض. عند سليم، كان واقف بيتكلم مع واحد من رجال الأعمال، وكانت عينه في نفس الوقت على وائل ونور اللي بيرقصوا سوا وبيتكلموا، وكان حاسس بغيرة وغضب، واستأذن من رجل الأعمال وطلع برا القاعة وراح يشم هوا. وغمض عينه وافتكر ذكرياته مع نور. فلاش باك سليم لنور بغيرة وغضب: قولتك متروحيش الحفلة دي بس مسمعتيش الكلام. نور مسكت ايده: ي حبيبي اهدي بس محصلش حاجة والله.

سليم بغيرة: هو إيه اللي محصلش حاجة يا نور، وانت بتقولي إنه كان بيحاول يتقرب منك وكمان طلب إيدك عشان ترقصي معاه. نور: يعني أنا رقصت معاه أو أديته وش أصلاً يا سليم؟ لا طبعاً، كنت بصدّه وزعقت له كمان. سليم بص لها بغيرة وعصبية وسكت، ونور قربت منه وبوست خده. نور بحب: حبيبي ممكن تهدي، أنا مراتك يا سليم وليك انت وبس، وعمري ما هبقى لغيرك، ولا هرقص مع حد غيرك. سليم ضحك: لا والله مش هترقصي مع غيري.

نور ضحكت: آه والله، وهنرقص سوا دلوقتي. وقامت شغلت أغنية صدقني خلاص وراحت شدت سليم وبقوا يرقصوا سوا بحب. سليم: أنا بحبك أوي يا نور. نور: وأنا بعشقك يا قلب نور. وحضنته. (نهاية الفلاش باك) سليم فتح عينه واتنهد وقال: حتى في دي عملتي عكس ما قولتي ي نور. عند نور، لاحظت أن سليم مش موجود في القاعة واستغربت هو راح فين. نور بعدت عن وائل شوية وقالت: عن إذنك يا وائل، عايزة أروح أقعد. وائل شدها له: خلينا نرقص شوية كمان يا نور.

نور زقته وقالت بحده: انت اتجننت؟ إزاي تشدني بالطريقة دي. وائل: أنا آسف يا نور، مش قصدي. نور: أسفك مش مقبول. وسابته ومشت وطلعت برا القاعة. نور كانت بتدور على سليم لحد لما شافته وراحت له. نور: واقف لوحدك ليه؟ سليم من غير ما يبصلها: عادي. نور استغربت طريقته معاها وقالت: هو أنت مضايق عشان أنا فزت؟ سليم: لا يا نور، انتي تستاهلي إن الفوز ده، شغلك كان حلو أوي، أنا انبسطت إنك فزتي. نور انبسطت من كلامه وحطت إيديها على إيده،

وقالت: طب مالك يا سليم؟ مش بتبصلي ليه. سليم ضغط على إيد نور وقال بعصبية خفيفة: بترقصي معاه ليه يا نور؟ نور بوجع: إيدي يا سليم، إيدي. سليم ساب إيديها واتنهد: آسف. وبص قدامه. نور: أنا مرقصتش معاه بمزاجي يا سليم، هو اللي شدني ورقص معايا بالعافية. سليم: لا والله، وكلامك وضحكك معاه ده إيه؟ نور: أنا كنت برد على قد الكلام، وكنت مضطرة أكون مبتسمة عشان الناس، وبعدين أنت مضايق أوي كده ليه؟

ما أنت واقف مع هبه وماسك إيديها وبتهزر وتضحك معاها. سليم: دي خطيبتي. نور اتضايقت منه وقالت: طب حلو أوي، خليها تنفعك بقى. وسابته ومشت، بس جواها كان فرحان إن سليم لسه بيغير عليها. أما سليم ابتسم بغيرة نور عليه. وبعد شوية الحفلة خلصت وكله روح بيته. في بيت روضة وتحديداً أوضتها، كانت صاحية بتكلم معتز. روضة: تعرف بالرغم من زعلي منك، بس كنت خايفة إن شركتكم متلحقش تشارك في المعرض ومعرفش أشوفك.

معتز: حتى لو مكنش شاركنا برضه كنت هاجي المعرض عشان أشوفك وأصالحك. روضة ابتسمت: لا والله، طب افرض مردتش أصالحك كنت عملت إيه؟ معتز: كنت مسكت المايك وصالحتك قدام كل الناس اللي كانت موجودة. روضة ضحكت: ياريتني ما اتصالحيت بقى عشان كنت تعمل كده. معتز: عارف إنك تعبتي عشان علاقتنا في السر، بس صدقيني غصب عني مخبي بسبب العداوة اللي بين نور وسليم، بس أوعدك إن في أقرب وقت هتكلم معاه وهاجي أطلب إيدك.

روضة: لا ما خلاص شكل الوضع بينهم هيهدى بقي. معتز: وده إزاي بقى؟ روضة: ما نور راحت لسليم الشركة بتاعته يوم ما التصاميم اتسرقت واتكلمت معاه وساعدته إنه يرسم كمان. معتز: وأنا أقول سليم عرف يركز ويرسم ده كله إزاي، نور كانت هي السبب. طب ده حلو، هيسهل علينا كتير. روضة: أيوه يا حبيبي، إن شاء الله خير. معتز: يارب يا عيوني، تعالي ننام بقى عشان نعرف نصحى الشغل. روضة: ماشي، يلا تصبح على خير يا حبيبي، باي.

معتز: وإنتي من أهله يا روحي، باي. وكل واحد فيهم قفل وناموا. تاني يوم. نور كانت قاعدة في مكتبها وبتفكر بغيرة سليم عليها امبارح وكانت مبسوطة. والباب خبط. نور: ادخل. الباب فتح ودخلت السكرتيرة بتاعتها، وقالت: فيه مشكلة يا فندم. نور: خير، مشكلة إيه يا مني. مني: سعد لقى بنت في مكتب روضة هانم بتصور ملفات المناقصة الإسبانية. نور بعصبية: إزاي ده يحصل؟ وروضة كانت فين؟ مني: لسه مجتش يا فندم. نور: البنت دي فين؟

مني: سعد متحفظ عليها يا فندم. نور: خليها يجبها ويجي فوراً. مني: حاضر يا فندم. وخرجت، وبعد شوية دخل سعد ومعاه البنت. نور قربت من البنت اللي كانت واقفة مرعوبة منها. نور: اسمك إيه؟ البنت بخوف: رحمة. نور: بصي يا رحمة، يا تقولي انتي بتشتغلي لحساب مين، أو هكلم الشرطة ووقتها هتتسجني أقل حاجة 3 سنين ومستقبلك هيضيع، تختاري إيه بقى؟ رحمة بخوف: لا لا، هتكلم. نور بعصبية: انطقي وقولي شغالة لحساب مين. رحمة بخوف: سليم الحديدي.

نور بصدمة: إيه؟! (يتبع)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...