الفصل 13 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
15
كلمة
2,393
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: إيه سليم الحديدي؟ رحمة بتوتر: أيوه يا فندم. هو أمرني من شهر إني أقدم للشغل في شركتك وأنقله أي حاجة أعرفها. ولما حصل موضوع سرقة التصاميم، أمرني إني أعرف أي صفقة هتدخليها قريب وأعرف تفاصيلها عشان هو ياخدها منك. لأنه متأكد إنك إنتي اللي سرقتي التصاميم وعاوز ينتقم منك.

نور كانت بتسمع الكلام ده وهي مصدومة. افتكرت لما سليم جه هنا واتهمها إنها اللي سرقت التصاميم. ولما راحتله شركته وحاولت تبرر له إنها مسرقتش التصاميم، قفل معاها على الموضوع. سعد لمنّي: تحبي نبلغ الشرطة يا نور هانم؟ رحمة بخوف: لا لا والنبي يا نور هانم عشان خاطري سامحيني. أنا عملت كده عشان كنت محتاجة الفلوس وعرض عليا مبلغ كبير أوي. أرجوكي سامحيني.

نور بحدة: تسلمي كل شغلك وأي حاجة تخص الشركة لسعد، وهتمشي من غير ما تاخدي مستحقاتك. واحمدي ربنا إني مبلّغتش عنك. وانت يا سعد اتأكد بنفسك إنها مش معاها أي حاجة تخص الشركة. سعد: حاضر يا نور هانم. نور: اتفضلوا اطلعوا كلكم بره. سعد طلع هو ورحمة ومنى. وفي الوقت ده دخلت روضة. روضة: فيه إيه يا نور؟ نور: حكت لها اللي حصل. روضة بصدمة: معقولة سليم يعمل كده؟ هو ده رد الجميل؟

نور والدموع في عينيها: مش جديدة عليه يا روضة. مش أول مرة يخون. روضة: تقصدي إيه يا نور؟ نور: روحي على مكتبك يا روضة دلوقتي. وبعد كده تاخدي بالك من الملفات المهمة اللي زي دي وتتأمن في مكان آمن. فاهمة؟ روضة: حاضر يا نور. عن إذنك. ومشت راحت مكتبها. أما نور قعدت على كرسي مكتبها ودموعها نزلت وقالت بدموع: ليه خونتني ووجعتني تاني يا سليم؟ ليه؟ وأنا كنت بدأت أصفّي ليك. ليييه. ومسكت تليفونها وبعتت له رسالة:

(المرة الجاية ابعت لي جاسوس أذكى من كده. الواضح إن الغدر والخانة بقوا طبع فيك. بس خليك فاكر إنك إنت اللي بدأت الحرب من تاني) وبعتت له الرسالة وقفلّت تليفونها. عند سليم كان بيجهز عشان يروح شركته. وسمع صوت الرسالة وابتسم. لما لاقاها من نور فتحها بس انصدم لما شاف اللي نور كتباه. ومكنش فاهم هي تقصد إيه. سليم رن عليها كذا مرة بس تليفونها كان مقفول. وبعت لها رسالة: (نور افتحي تليفونك وفهميني إيه معنى الكلام ده حالا)

وبعت لها الرسالة واستنى شوية بس نور مردتش. وسليم قرر إنه يروح لها الشركة. ونزل ركب عربيته ومشي. رحمة كانت خارجة من شركة نور وابتسمت بخبث. وطلعت تليفونها ورنت على رقم. رحمة: الو يا سليمان باشا. اطمن كله تمام وحصل زي ما اتفقنا. سليمان: برافو عليكي يا رحمة. باقي الفلوس هبعتها ليكي على بيتك. سلام. رحمة: متحرمنيش منك يا باشا. سلام. سليمان قفل معاها وبص لوائل وقال: كده مية في المية هيكرهوا بعض.

وائل: بس مش ممكن نور تواجه سليم وهو ينكر، ووقتها تصدقه؟ سليمان: مستحيل. اتهام سليم لنور بسرقة التصاميم هيخليها تصدق إنه ممكن يعمل كده. واللي حصل بينهم زمان هيساعدنا كتير إنها تصدق. وائل: إيه اللي حصل بينهم زمان؟ سليمان: مش وقته يا وائل. بكرة يوم مهم أوي. الوزارة هتختار مين الشركة اللي هتتعاون معاها في المشروع الجديد. وائل: متقلقش يا باشا. حبايبي هناك ماكدين لي إنكم الشركة المختارة.

سليمان: أول ما النتيجة تطلع والوزارة تختارنا، هنبدأ نتحرك في الخطة اللي هتخلصنا من سليم للأبد. وائل: وأنا مستني اللحظة دي بفارغ الصبر يا باشا. عند سليم كان وصل شركة نور وراح للسكرتيرة بتاعتها. سليم: نور موجودة؟ منى: لا يا فندم. لسه ماشية من شوية. سليم اتنهد: طب روضة موجودة؟ منى: بشمهندسة روضة عندها زوم ميتنج لمدة ساعتين. سليم: تمام. شكراً ليكي. منى ابتسمت: عفوا يا فندم.

سليم نزل من الشركة وركب عربيته ومشي. ونور كانت بتبص عليه من إزاز شركتها. فهي خلت السكرتيرة تقول كده لأنها مكنتش حابة تشوف سليم أو تتكلم معاه. في مكتب روضة، كانت بتكلم معتز وحكتله على اللي حصل. معتز: سليم مستحيل يعمل كده يا روضة. أكيد فيه حاجة غلط. روضة: وإيه اللي خلاك واثق أوي كده؟ ما يمكن عملها من غير ما يقولك. معتز: إزاي يا روضة؟ وإنتي بتقولي إن نور ساعدته إنه يرسم التصاميم. إزاي يعمل فيها كده؟

روضة: عشان الواضح إنه حاطط في دماغه إن نور اللي سرقت التصاميم. مع إن نور معملتش كده أبداً. معتز: وسليم مش طبعه إنه يتعامل بالطريقة دي. روضة: هو أصلاً جه الشركة وكان عايز يقابل نور أو يقابلني. بس أنا ونور رفضنا. معتز بعصبية: إزاي يا روضة؟ بدل ما تقابلوه وتتكلموا معاه وتفهموا إيه اللي حصل؟ روضة: أظن إن كل حاجة واضحة وباينة يا معتز. معتز اتنهد: سلام يا روضة دلوقتي.

روضة: ماشي. وأسفة إني اتكلمت معاك في الموضوع وخلفت اتفاقنا. بس كنت مضايقة أوي. معتز: لا يا حبيبي ولا يهمك. هكلمك تاني. روضة: باي يا حبيبي. وقفلّت معاه. معتز رن على سليم. وسليم رد عليه. معتز: إنت فين؟ سليم: عشر دقايق وهبقى في الشركة. فيه حاجة ولا إيه؟ معتز: لا بشوفك اتأخرت ليه. سليم: شوية وجاي. بايت. معتز: باي. وقفل معاه. ومعتز راح استنى سليم في مكتبه. وبعد شوية سليم دخل مكتبه وهو باين عليه إنه مضايق. معتز: مالك؟

فيه إيه؟ سليم: ورا رسالة نور. أنا مش فاهم تقصد إيه. وروحت ليها الشركة عشان أقابلها. مكنتش موجودة وروضة عندها اجتماع. معتز: محتوى الرسالة موضح نفسه. شكلها مسّكت جاسوس عندها في الشركة. والجاسوس ده قال إنه تبعك. وهي صدقت. سليم بعصبية: وهي إزاي تصدق إني ممكن أعمل كده؟ معتز: يمكن عشان اتهمتها بسرقة التصاميم. فصدقت إنك عملت كده عشان تنتقم منها.

سليم: أنا لو كنت متأكد إن نور اللي عملتها كنت انتقمت قبل ما تفوز في المعرض يا معتز. وكنت اعترفت إني عملت كده. معتز: طب مين ممكن يعمل حاجة زي دي من غير علمك؟ سليم سكت شوية وبص لمعتز: هبة في مكتبها. معتز: آه. جات بقالها ربع ساعة. سليم خرج وراح لهبة مكتبها. هبة: خير يا حبيبي؟ فيه حاجة؟ سليم: ورا هبة رسالة نور. وقال: إنتي بعتي جاسوس لشركة نور من غير ما تقوليلي؟ هبة: لا طبعاً يا سليم. مستحيل أعمل كده من غير ما أقولك.

سليم: اومال الرسالة اللي بعتاها دي معناها إيه؟ هبة: لعبة منها يا حبيبي. طبعاً. سليم: تقصدي إيه؟ هبة: يا حبيبي بكرة الوزارة هتعلن عن الشركة اللي هتنفذ ليها المشروع. وإنت مرشح بشكل قوي أوي إن شركتك تفوز. وأكيد لما شافت تصميماتك وجمالها في المعرض خافت. وقالت تعمل كده عشان أما شركتك تفوز تعمل شوشرة عليك. بس أنا مش عايزك تقلق. أنا هحل الموضوع ده ومش هسمح ليها إنها تنفذ اللي في دماغها. اطمن يا حبيبي. سليم بصّ

لها وابتسم: مطمن طول ما إنتي جنبي. وباس إيديها. هبة: أنا طول عمري جنبك يا روحي. وباسّت خده. سليم: هروح أشوف شغلي. هبة ابتسمت: ماشي يا حبيبي. سليم ابتسم وخرج راح مكتبه. أما هبة فبصّت الباب وابتسمت بخبث. بالليل، نور كانت وصلت الفيلا ونزلت من العربية. ولسه هتدخل لاقت حد بينادي عليها. ونور بصّت وكان سليم. نور اتفاجأت لما شافته بس مبينتش. وقالت ببرود: إيه اللي جابك يا سليم؟

سليم: جيت عشان نتكلم وأفهم إيه تقصديه برسالتك دي. نور: والله اسأل ست رحمة بتاعتك وهي تقولك. سليم باستغراب: رحمة مين؟ نور بسخرية: إيه مش عارف اسم الجاسوسة بتاعتك؟ سليم بحدة: نور أنا مبعتش ليكي أي جواسيس. لا أنا ولا أي حد تبعي. نور: وأنا مش مصدقاك يا سليم. سليم انصدم لما نور قالت كده. وقال: وأنا إيه اللي يخليني أصدق اللي بتقوليه؟ ما يمكن دي خطة منك عشان تدمر سمعتي. نور بصدمة: أنا يا سليم أدمر سمعتك؟

لو كنت عايزة أعمل كده كنت عملت من زمان. وأبسط حاجة مكنتش ساعدتك عشان تهدي وتعرف ترسم وتلحق المعرض. سليم: على أساس معملتيش كده زمان. نور: إنت تقصد إيه؟ سليم: متعمليش نفسك مش فاهمة قصدي يا نور. ومن الآخر أنا مبعتش ليكي جواسيس. عايزة تصدقي تمام. مش عايزة إنتي حرة. وراح ركب عربيته ومشي. ونور فضلت واقفة مصدومة من كلام سليم. عم نور من وراها: نور إنتي كويسة؟ نور: آه يا عمو أنا تمام. عمها: طب يلا يا حبيبي تعالي ادخلي.

نور: ماشي يا حبيبي. ودخلت معاه. وطلعت أخدت شاور ولبست هدومها وقعدت على السرير. وافتكرت كلام سليم وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم، في مكتب سليم كان قاعد معاه معتز وهبة. معتز: الوزارة اتأخرت في بعت الإيميل ليه؟ سليم: شكل كده الاختيار موقعش علينا. هبة: حتى لو كده برضه بيبعتوا إيميل. معتز: خير خير. كل تأخيرة وفيها خيرة. سليم: إن شاء الله. وبعد شوية، جه لسليم إيميل من الوزارة. سليم: الإيميل وصل أهو. معتز: افتحه بسرعة.

سليم فتح الإيميل وكانت مكتوب إن الوزارة اختارت شركته مع شركة المهدي جروب. وإنهم هيعملوا المشروع سوا. ولازم يكونوا موجودين بكرا عشان توقيع العقد ويعرفوا التفاصيل. هبة: يعني إيه هتشتغل إنت ونور مع بعض؟ معتز: الإيميل موضح نفسه. هبة: مستحيل ده يحصل. ده ننسحب أحسن. سليم: لا يا هبة. أنا مش هنسحب. المشروع ده هينقل شركتنا نقلة كبيرة. هبة: هجيب ليك مشروع أكبر منه. بس بلاش المشروع ده.

سليم: مش سليم الحديدي اللي ينسحب. عايزهم يقولوا إيه؟ خايف من نور ولا مش قد الشغل معاها. انسى إني هنسحب من المشروع ده. هبة بصتله بضيق ومشيت وسابته. معتز: مالها دي؟ سليم: يعم فكك. غيرة بنات بقى. معتز: تفتكر رد فعل نور وجدها إيه؟ سليم: صراحة عندي فضول أعرف. بس متقلقش. كله هيبان مع الوقت. في فيلا نور. سليمان بعصبية: التعاون ده لا يمكن يحصل. بقي على آخر الزمن شركة المهدي تشارك شركة الواد ده في مشروع؟

نور: يا جدو اهدى. ده قرار الوزارة. وإحنا مينفعش ننسحب من المشروع ده لأنه مهم أوي. سليمان: هو اللي هينسحب مش إحنا. روضة: وده إزاي يا جدو؟ سليمان: نور كلمي الواد ده واعرضي عليه مبلغ كبير. أو المبلغ اللي هو عايزه عشان ينسحب. روضة: وهو هيوافق؟ سليمان: الواد ده بتاع فلوس. وهيبيع زي ما باع زمان. نور غمضت عينها بوجع. وقالت: أنا هطلع أكلمه. عن إذنكم. وطلعت. روضة: باع إيه يا جدو زمان؟ سليمان: مش شغلك يا روضة.

نور رنت على سليم. وسليم ابتسم لما شاف اسمها ورد. سليم: كنت متأكد إنك هتكلميني بعد ما تشوفي الإيميل. نور: تاخد كام وتنسحب بقى؟ سليم ضحك: للدرجة دي خايفة تشتغلي معايا؟ خايفة إنك تكوني مش قدي؟ نور بحدة: أنا قدك ونص يا سليم. وإنت عارف. سليم: مكنتش عرضتي عليا إني أنسحب. نور: أنا قولت العرض ده عشانك. لتكون إنت اللي مش قدي. سليم: لا أنا قدك يا نور. ومن الآخر بقى أنا مش هنسحب. عايزة تنسحبي إنتي. ده قرارك. باي.

وقفل. نور بصّت الفون ودخلت لجدها. سليمان: ها يا نور قالك إيه؟ نور: حكت له اللي حصل. سليمان: طب حلو أوي. أنا هتصرف. روضة: هتعمل إيه يا جدو؟ سليمان: محدش له دعوة. وسابهم ومشي. في الليل، سليم وصل فيلته ونزل من العربية. ولاقي سليمان واقف مستنيه. سليم: سليمان باشا ذات نفسه واقف مستنيني. سليمان: اسمع. المشروع ده لازم تنسحب منه. وخد اللي إنت عاوزه. سليم: أظن إني بلغت ردي لحفيدة حضرتك.

سليمان: ما إنت لو منسحبتش بالذوق هتنسحب بالعافية. سليم: وده إزاي بقى؟ سليمان: تخيل الوزارة هيبقي رد فعلها إيه لما تعرف إنك سجين....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...