الفصل 24 | من 34 فصل

رواية وهم شك ام يقين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تفتك بي إيمان وهي تنده باسم عمران. إيمان بألم شديد: عمران! الحقني، هو أنت لسه هتنح كده كتير؟ اتصرف واستقبل الطفلة يلا. يظل عمران يلف ويدور حولين في نفسه لا يعرف ماذا يفعل، وتميور يزن ويصرخ. ويجذبه من البنطال. تيمور: يا بابا هي ماما مالها يا بابا؟ وصرخ أكثر: بابا! يحمله عمران ويضعه في السيارة في كرسيه. فيبكي تيمور. إيمان بألم: اهدي يا روح ماما عشان أنا هجيبلك نونو حلوة زيك. يبتسم تيمور وبكل طاعة: حاضر يا ماما.

ويصمت وينتظر. يتعجب عمران: يا سلام، تصدق إنك طفل سئيل. تجذبه إيمان من ظهرها وهي تصرخ بجانب أذنه: الحقني يا عمران، أنا بولد! عمران بتوتر وربكة: حاضر، أنا جاي. وأكمل هو يجهزها لاستقبال الطفلة. ياربي استرها معايا، ده أنا غلبان ونجيها يارب هي وبناتي. وعقم يده بمطهرات التي لا تفارق سيارته منذ حمل إيمان، وعقمها وعقم المكان وجهز مكان في السيارة وعقمه لاستقبال التوأم.

وبدأت إيمان في نوبة من الصرخات المتلاحقة التي أرعبت عمران وجعلته يدعي ربه. وتيمور يراقب هذا وهو يبكي. ماما. وبعد دقائق من الألم وتوتر الأعصاب والصرخات، تصرخ أول طفلة بين يدي عمران الذي لا يصدق أنه نجح في استقبال طفلة. قلبه يدق بسرعة فائقة بفرحة وسعادة لا وصف لها. وطفلته بين يديه. ينظر عمران لإيمان وهو مبتسم، والتعب متملك من إيمان لكن فرحتها كبيرة. العرق مبلل شعرها وجبهتها. تشير بيدها. إيمان: عايزة أشيلها.

فيقترب منها عمران ويقبل جبهتها بحب ورقة وامتنان. تلمس إيمان طفلتها بسعادة كبيرة وتحمد الله على نعمته. إيمان: شفت كرم ربنا عظيم إزاي، الحمد لله. عمران: الحمد لله. وكلها ثواني وبدأت نوبة الصرخات المتلاحقة حتى تولد الطفلة الثانية. فيضع عمران طفلته في موضعها برقة ويذهب لاستقبال طفلته الثانية. وبعد دقائق، تصرخ الطفلة الثانية لتعلم عن وصولها للعالم. سعادة عمران وإيمان ليس لها وصف.

حمل عمران بناته وذهب لأحضان إيمان المتعبة، لكن فرحتها أنستها تعبها. تدمع عيون عمران وهو يضع الطفلتين بين أحضانها. ويأتي بتيمور الذي كان يبكي خوفاً على إيمان. فيبتسم ببراءة حين يرى أخواته. فيقبلهم من وجنتهم بحب وسعادة. تيمور: ماما، هما دول أخواتي؟ تبتسم إيمان بحب: آه يا حبيبي. تيمور: أنا هحميهم وهلعب معاهم ومش هخلي بابا يشيلهم أو يلعب معاهم. تضحك إيمان على شكل عمران الغاضب. عمران: بقي كده يا تيمور الكلب؟ طيب صبرك.

عليه أم أفضل لك. عمران: أنا لازم أتصل بزفت فادي عشان يجي ومعاه الإسعاف عشان أنا مش قادر أتحرك. آه يا دهري بس التليفون فاصل شحن. من سبب تيم ولعبه فيه. إيمان: خد تلفوني فيه شريحتين شحن. عمران بفرحة: الحمد لله. وأخذه اتصل بفادي الذي صعق عندما علم بما حدث. وبعد مدة قصيرة، أتى فادي ومعه سيارة إسعاف. ونقلت إيمان والتوأم للمستشفى. والكل كان سابقهم لهناك بعد ما فادي أبلغهم. أول ما وصلت إيمان للمستشفى، فقد عمران الوعي.

فضحك عليه الجميع لأنه ما كان يخشاه قد مر بسهولة ويسر. والسخرية أنه من قام بتوليد إيمان وهو يرعى طفله الصغير. حقاً عمران اهتم بمسؤليته بكل قوة وحكمة. فقد وصل لبر الأمان بأسرته. يفيق عمران ليجد نفسه نائماً بسرير بجانب سرير إيمان وسريرين الطفلتين. التي سحرت الجميع بجمالهما. فقد أخذت عيون طارق جد عمران الزرق وغمزتين عمران وبياض جدتهما رقيه التي سعادتها لا توصف هي ونواره. يبتسم عمران بحب حين يسمع صوت الضحكات يملأ المكان.

والسعادة عنوان أسرته. فيجري على إيمان بحب ويجلس بجانبها على طرف السرير. عمران بلهفة: أنتي كويسة يا قلبي. إيمان بسعادة: الحمد لله والشكر لله. الدكتورة قالت إني في كامل صحتي أنا والبنات. شوفت يا عمران الوهم اللي كنت عايش فيه طلع مفيش له أي أساس. وإن اللي تخاف منه مفيش أحسن منه. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم. صدق الله العظيم. كرم ربنا ملوش حدود، تعشم فيه خيرا.

عمران بسعادة: عندك حق، الحمد لله. ونهض ليرى بناته اللي اتجمع حوليهم الجميع ويتشاجروا عليهم حتى يلعبوا معهم. وتيمور يبكي. فيحمل عمران الفتاتين بتملك. وسعوا كده، دول بناتي أنا. رقية بضيق: دول أحفادي، ابعد عنهم يا وله أنت، دول مسؤلتي أنا. نواره بزعل: لا بقي دول أحفادي أنا ومسؤليتي أنا. فادي بعصبية: لا بقي دول عيالي أنا. تدخل التوأم بعاصفة من السعادة والمرح والشقاوه.

جنات وجني بصوت واحد: لا بقي الكل يوسع، دول توأم زينا يعني يحصنا احنا وهيكون اسمهم جنات وجني. لكن يلحقهم تيمور بحدة: لا دول حبايبي أنا وتيمور الصغير واحنا اللي هنسميهم. ويحمل تيمور الصغير الذي يؤيده. أيوه يا تيم. والكل يتشاجر على التوأم. ومن يسميه. يحمل عمران بناته ويذهب لإيمان، فتحمل إيمان واحدة وعمران الأخرى. فينظر لها، فتبتسم إيمان وتفهم ما يريد قوله وتؤيده. فيصرخ عمران: بس الكل يسمعني هنا. فيصمت الجميع.

عمران: إحنا قررنا نسمي التوأم رقيه ونواره بركتنا. والحب كله. تبقى رقيه ونواره. ويجروا يحملوا الفتاتين، يقبلوا عمران وإيمان. نواره: ياه، أنا دلوقتي عرفت إني ليه ابن وبنت، بحبك يا عمران. رقية: أنا كمان الفرحة مش سيعاني، أنا كمان ليه بنت اسمها إيمان حبيبتي طول عمرها. يدخل طارق بسعادة: أخيرا بقي فيه بنات في العيلة النحس دي، يعني فيه دلع وحب وحنان. عمران: جدي، أحب أقدم أحدث أفراد عيلتك رقيه ونواره.

يحملهم طارق بحب: أهلاً يا حبايبي. وقبلهم بحب وأذن في أذنهم: ربنا يطرح فيكم البركة والخير، ده أنا هعمل لكم حفلة كبيرة بس بعد أمكم ما تبقي بخير. جنات وجني: واحنا عندنا خبر سعيد، إحنا نجحنا بمجموع كبير. الكل يبارك ويهني للتوأم. يقرب فادي من جنات ويهمس لها بشقاوة: مبروك، مفيش إحساس، أنا نفسي أبقى أب، أنا خليلتك. تزغده جنات في جانبه: احترم نفسك يا فادي أحسن لك. يدخل عمر ويبارك

للجميع ويقرب من جني بشوق: مبروك يا جني على النجاح وإنك بقيتي خالة. جني بخجل: الله يبارك فيك. عمر: مش ناوي توافقي على الجواز؟ تبتسم جني بخجل ولا ترد وتهرب من عمر. عمر بحزن: آه، أظهار إني لسه ربنا مقسمش. فادي: شكلنا اتكتب علينا عذاب التوأم. تمر الأيام وتخرج إيمان من المستشفى ويأتي يوم الحفل الذي يحدث فيه الكثير من الأحداث. في يوم الحفل، تدخل إيمان لمكتب عمران وتشهق بخفة أول ما ترى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...