( كان الكل ينظر ل وعد بقلق وهيا مزالت سانده على العربيه وهيا مغمضه اعينها بكل ألم ففجأه فتحت اعينها الحمراء مثل لون الد*م ) وقالت: هاا... سمعاكم "انچى" بتوتر: ت تقصدى ايه يا "وعد" "وعد" بحده: اللى أأصده كلكم عرفينو كويس يا "انچى"... واللى هتعرفونى بيه حالآ "معتز" بتنهيده: ممنوش فايده نفتح فى كلام من الماضى يا "وعد"... لانه مش هيزود ولا هينقص فى حاجه " وعد" باختناق: صح ولا هيزود ولا هينقص فى حاجه يا "معتز"...
معاك حق... بس انا مصممه اعرفه " ادهم" باختناق شديد: خلاص يا "وعد"... الماضى هيفضل ماضى و لو عرفتى اللى حصل لا هيزود ولا هينقص شئ... لان الماضى هوا هوا الحاضر فـ عن اذنك بلاش تلحى فى معرفت اللى حصل زمان... خلاص يا "وعد" ابتسمت "وعد" بطريقه موحيه وقالت: خلاص... تمام ياااا "ادهم"
( ثم نظرت ليهم وعد بتحدى و مره واحده اخذت سلا*ح ادهم من على الارض وراحت حطته تحت ذقنها و رفعت رأسها قليلآ للاعلا و دمعها مغرقه وجهها فنظر لها الكل بزهول و خوف عليها ) فقالت "وعد" بتهديد: اقسم بربى يا "ادهم" انت و الكل اذا معرفتنوش الحقيقه كامله... لامو*ت نفسى بنفسى قدام عنيكم... وحاااالآ "ادهم" برعب عليها: "وعد" بالله عليكى نزلى السلا*ح من ايدك و شيلى ايدك من على الزنات... ممكن تفلت رصا*صه من السلا*ح بالغلط "وعد"
بتحدى: تفلت مش هاممنى... كدا كدا عمرى على المحك ولو بايدى او بايد غيرى فـ انا كدا كدا ميـ*ـته... خلاص "حياة" بدموع وصريخ: خلاص... خلاص يا "وعد"... انا هعرفك كل حاجه... وايه هيا علاقتنا بـ "هشام" قبل ما نعرف بالعداوه اللى مابنكم... او بالتحديد بعلاقتى بـ "هشام"
( نظر لها الكل بصدمه و كذالك رسلان اللى مش فاهم حاجه فنظر لها محمد بتحزير ولاكن غمضت حياة اعينها بتعب شديد ثم فتحتها لتلتقى اعينها باعين رسلان الذى ينظر لها بعدم فهم ) ( رجع الكل للقاهره و تجمع الجميع فى فلا الكلانى وكانو فى منتصف الليل فـ نظرت وعد للكل اللى مرتبكين بشده و مافيش حد قال شئ و كريم و الكل ينظرون لهم بانتظار حدثهم ) فقالت "وعد": هااا سمعاكم... مش نويين تتكلمو ولا ايه...
ايه علاقتك بـ "هشام" يا "حياة" بالظبط نظر الكل ل "حياة" اللى نظرت ل "وعد" باعين تمتلأ بالوجع و الألم وقالت: انا و "هشام" كنا بنحب بعض يا "وعد"... ( نظر الكل لها بزهول معدا الاصدقاء و محمد اللى كانو ينظرون لها بحزن شديد ولاكن كانت الصدمه الاكبر على وعد و رسلان ) فقالت "وعد" بزهول: ايه 😳😳 تنهدت "حياة" بمراره وقالت: انا هحكيلك كل حاجه من الاول... انا كنت لسه فى تانيه ثانوى و الحكايه دى حصلت بعد معرفتنا بيكى بـ سنه...
كنت رايحه مع واحده صحبتى نتفرج على شوية فستين للافراح لانها كان فرحهها قريب... المهم واحنا رجعيين طلعو علينا شوية شباب وكانو عوزين ياخدو اللى معانا... وفجأه ظهر "هشام" قدمنا... انا مكنتش اعرفه ساعتها بس كان شكلو مختلف عن دلوقتي... كان بيلبس نضاره للنظر و هدوم عادي... يعنىكان يشبه الشباب المصقفه و الهاديه و مكنش كدا... او يمكن مظهرو ده اللى عرف بيه يخدعنى بسهوله مبالغ فيها 😢...
المهم انه ضرب الشاب دول و جرو و سبونا بخوف... فـ اتشكرته انا و صحبتى و مشينى و عدا اليوم عادى... وبعد اسبوع كنت طلعه من الدرس عادى ولاكن اتفجأة بيه قدام المبنى اللى كنت باخد فيه دارس ساعتها ندهلى و... Fℓαsн Вαcĸ 📸 "حياة" بتعب: كل ده... ده انا مصدقة ان الوقت خلص لنمشى... اما حتت مدرس غتت غتاته 😂 صديقتها بضحك: هههههه والله معاكى حق يابنتى فجأه: انسه "حياة"... انسه "حياة"
( نظرت حياة باستغراب لذلك الشخص فتذكرت فورآ انه نفس الشخص اللى انقذها يوم محولت الشباب فى سرقتهم ) فقالت صديقتها باعجاب: وااااو مين الحليوه ده يا بت يا "حياة" "حياة" برفع حاجب: ايش عرفنى... خليكى هنا لما اشوف هوا عاوز ايه وتقدمت "حياة" من "هشام" وقالت بتعجب: ايوا حضرتك... انت تعرفنى عدل "هشام" من هيأد نظرته وقال: اه... انااا انتى مش فكرانى... انا اللى انقذتك انتى و صحبتك من الشباب اللى كانو عوزين يسرقوكم من اسبوع
"حياة": اه اه افتكرتك... بس هوااا حضرتك عرفت اسمى منين!؟ "هشام": ساعتها صحبتك ندت عليكى و من ساعتها و الاسم معلق فى دماغى... اصلووو مميز اوى زى صحبتو ماهيي مميزه "حياة" بارتباك: امممم... وحضرتك جاي لحد هنا عشان تقولى كدا... اصل لو حضرتك جاي مخصوص لتقولى كدا فـ انا احب استئزنك... عشان لو فضلت اكتر هسمعك كلام مش كويس... عن اذنك ولسه "حياة" هتمشى ولاكن قال "هشام" بسرعه: لحظه لحظه يا انسه "حياة"...
انا مش اصدى حاجه من اللى انتى فهمتيها... انا بس كنت بتكلم عادى... انا اسف "حياة": لا عادى ولا يهمك... انا مضريه امشى دلوقتي عشان متأخرش... وشكرآ للمره التانيه على انقاذك ليا انا و صحبتى... سلام ( ومشت حياة و تركت ذلك الشاب الغريب ) Вαcĸ 📸 كان "رسلان" متابع حديث "حياة" بنير*ان تأكل فى قلبه فـ كملت "حياة" باختناق: عدا اليوم و لاحظت ان اي مكان بروحو... لازم الاقى "هشام" قدامى فى اي حته برحهها بلقيه ورايا...
حته صحابى بدأو يلاحظو وجوده فى كل مكان انا فيه غير نظراته المستمره عليها اللى خلد البنات تتكلم عنى بكلام مش حلو... واخر ما زهقت من كلام البنات... فى يوم خرجت من الكليه لقيتو كلعاده واقفلى فـ مستحملتش همسات البنات عليا اشى اللى تقول العاشق الولهان واقف اهو و اللى تقول ياترا ده حببها و انى بحب من غير ما اعرفهم و كلام كتير... فـ اديقت منهم و رحت ليه و اتخنقت معاه خناقه كبيره ساعتها بس فجأااا... "رسلان"
بقلق: ايه اللى حصل ( نزلت دموع حياة بألم ففجأه مسك محمد اديها بحمايه وكأنه يقو*يها لتكمل حديث والكل ينظر لهم بقلق وهم ينظرون ل حياة بانتباه شديد ) فاخذت "حياة" نفس عميق و اكملت حدثها: ساعتها اعترفلى بحبه ليا ساعتها مصدقتوش و سبتو و مشيت بس فضل ورايا لحد ما حبيته... وكل ده كان من ورا "محمد" و الكل... كنت ساعتها خايفه اقول ل حد و انا لسه مش متأكده من مشعرى... واتقابلنا و اتكررت المقبلات و الخروجات و الكلام مابنا...
لحد ما مرت سنتين على الحال ده... وكنت لما بقوله انى عاوزه اعرفه على الشله و على اخويه وعلى ماما الله يرحمها بصفته زميل على الاقل مش حبيب ولاكن كان بيرفض بحجة انه مش مستعد دلوقتي للمرحله دى... ولاكن كانت اسألته مستمره عن الشله و عنننن "وعد" بصفه عامه و بصفه شخصيه عن كل شئ عنكم... ههه وانا زى الذذجه كنت بقوله على كل حاجه... لحد ما جه اليوم المشقوم اللى ادمرت فيه كل شئ Fℓαsн Вαcĸ 📸
كانت "حياة" و "هشام" جالسين على شاتق البحر فقالت "حياة" بتعب: بقولك يا "هشام"... انا مبقاش عاجبنى الوضع ده... احنا بقالنا سنتين بنتقابل و كل ما اقولك عاوزه اغرفك على ماما و اخويه تتجاهل الموضوع وولا كأنى بتكلم " هشام" بنفخ: افففففف انت ايه يا بنتى... مش بتزهقى من فتح الكلام ده كل شويه... مااا تيجى احسن نتكلم عن صحابك... وعن صحبتك "وعد" دى "حياة" بملل: يوووووه... كل شويه تسألنى عن الشله و عن "وعد"...
هونتا بتحب صحابى ولا بتحبنى انا "هشام" بغضب: انتى هتقعتى تتكلمى كتير... انتى تردى على اسألتى و بس... انا مش بحب اسألت الحريم اللى ملهاش لازمه دى "حياة" بصدمه: انت ازاى تكلمنى كدا... انت مفكرنى ايه... عبده عندك "هشام" بغضب: ايوا عبده يا "حياة"... واسرتى انا انتى فاهمه... وقريب جدآ هتكونى بتعتى للأبد "حياة" بذذاجه: تقصد ايه... انت هتيجى تطلب ايدى من "محمد" "هشام"
بضحك هستيرى: ههههههههه اطلب ايدك ههههههههههه اطلب ايدك ههههههه... انتى ذذجه اوى يا "حياتى"... انا مش بتاع جواز اصلآ يا قلبى "حياة" بصدمه: مش بتاع ايه... امال بحبك ايه و فين الكلام اللى كنت بتقولهولى ان شاء الله قام "هشام" ونظر لجسد "حياة" بوقاحه و جرائه وقالت: هه انا بتاع ليالى المتع الحر*ام يا قلبى... ميغركيش النضاره و اللبس المأدب اوى... ماهوى واحده هبله و ذذجه زيك لازم ادخل عايها بدخلت الحب لاجيب رجليها...
بس اصراحه انتى عجبتينى اوى يا "حياتى"... وبصراحه كدا انا عوزك يا حبى "حياة" بزهول: أأنت بتقول ايه يا حيو*ان و قز*ر انت... انا مش مصدقه اللى بسمعه ده "هشام" بجرائه: لا صدقى يا حب الحب ههههههههه وبعدين جايه تعيبى عليا و انتى عملالى فيها البنت البريئه المأدبه... وانتى بكل غباء عرفتينى بكل حاجه عرفتك مخصوص عشان اعرفها ههههه 😈
( غضبت حياة بشده و دمعها مغرقه وجهها و رفعة يدها و ضربت هشام قلم قو*ى و اخذت حقيبتها و طلعت تجرى بدموع و صدمه و هيا مش مستوعبه اللى حصل الان )
كملت "حياة" بانهيار. كنت مصدومة ومش عارفة أعمل إيه ومش مستوعبة كل اللي قاله. حسيت إن الدنيا ضاقت بيا فجأة وإني في مشكلة. لكن متجرأتش أعرف الكلام ده لحد. وكنت مفكرة خلاص "هشام" خرج من حياتي ورجعت تاني أتعامل بشكل طبيعي. وعدت فترة مش كبيرة آه، لكن فترة كويسة عن آخر مقابلة مابيني أنا و"هشام". لكن مكنتش أعرف إن ورا الهدوء ده عاصفة كبيرة دمرتني ودمرت عيلتي يا "وعد". ...
كانت دموع وعد تنزل بصمت، وكل دمعة من دمعها كانت تنزل كان قلب أدهم يُذ*بح بدم بارد. فجأة احمر وجه حياة من شدة البكاء المتألم، ورسلان يفرك في يديه بقوة وهو يمنع نفسه بالعافية بالقيام وأخذ حياة بين ذراعيه ليطمئنها ويعرفها أنه جنبها. ... فكملت بوجع: وفي يوم كنت راجعة من مشوار ودخلت للبيت وأنا بنادي على ماما وااا... 😭😭😭 دخلت "حياة" المنزل وهي تقول: ماما... ست الكل انتي فين... ماما... يا مااااماااا. ...
فضلت حياة تدور على والدتها في المنزل كله. فذهبت لغرفتها ولكنها وقفت مكانها بصدمة عندما تفاجأت بقطرات الدم مرمية على الأرض وواصلة لغرفة والدتها. فجرت حياة بسرعة لغرفة والدتها وفتحتها برعب لتفتح عينيها على آخرها من شدة صدمتها والدموع متحجرة في عينيها وهي ترى غرفة والدتها غارقة بالدم في كل مكان حرفياً ووالدتها مفروشة أرضاً مذ*بوحة وغارقة في دمائها ومكتوب بدم والدتها على المرآة: ...
"ههه ده حق القلم يا حياتي. واديني أهو اتعرفت على ماما هههه. بس أخد روحهها معايا وهي يا حرام كانت صعبانة عليا وهي بتفرفر مابين إيديه ههه. سلام يا أططى." ... نزلت حياة على الأرض جنب والدتها وملامحها لا توحي بأي مشاعر وهي تنظر لوالدتها بملامح ثابتة. فرفعت يديها وهي تتحسس وجه والدتها بدموع وصدمة. ... وقالت: ماما قومي يا حبيبتي ليه نايمة كدا... ماما أنا جيت أهو ومتأخرتش زي ما قولتيلي...
ماما بلاش هزار وقومي بقا انتي ليه نومك تقيل كدا... ماما أنا جعانة ونفسي آكل من إيديكي... ماما انتي ليه مش بتردي عليا هونة زعّلتك في حاجة... ماما قومي بالله عليكي متسبنيش... ماما الحياة من غيرك هتكون وحشة أوي أرجوكي متسبنيش أنا ضعيفة أوي وبيكي ببقى قوية. ماما قومي بقا أرجوكي... مامااااااا مامااااااا مامااااااا أنا مش هقدر أعيش من غيرك... يا مامااااا... مااامااااا... ليه ليه يارب... ليه هي يارب...
كان يموتني أنا وهي لأ. هي ملهاش ذنب... أنا المذنبة مش هي... ماما... يا ماما آااااااه آاااه يا مااااااماااااا 😭😭😭 دخل "محمد" فجأة وقال: مالك يا "حياة" بتصرخي كدا ليـ... 😳😳😳😳... إيدا... ماما... ماما... مالها ماما يا "حياة" مامااااااا ماماااااا قومي يا أمي... ماما 😭 "حياة" بانهيار: ماما ماتت بسببى... ماما ماتت بسببى... أنا سبب... أنا سبب... أنا سبب في موتها... أنا سبب... أنا... أنا... أنا سبب... ماماااااااااااا 😭 ...
فضلت حياة تبكي بانهيار شديد وجسدها يرتجف بشدة. فشدها محمد لحضنه وهو ضاممها بحماية ودموعه تلمع في عينيه. وحرفياً كل البنات كانت في حالة صدمة ودموعهم نازلة من غير كلام. أما الشباب فكانوا مصدومين بشدة من اللي سمعوه. أما وعد فكانت تجلس وهي تنظر لحياة وهي فاتحة عينيها بذهول ودموعها تنزل من غير كلام. وأدهم ماسك نفسه بالعافية لأجل لا يقوم يضمها بألم على حال حبيبته بعد ما عرفت نصف الحقيقة، أمال لما تعرف الحقيقة كاملة هتعمل إيه ولا هتكون حالتها إزاي. أما رسلان فكانت عينه حمراء مثل الجمر وهو ينظر لانهيار حبيبته وهو متكتف حرفياً مكانه. ...
فقال "محمد" بألم وهو ضامم أخته بحماية: بعد العزا اكتشفنا الكلام ده من "حياة". عملنا قضية بس طلعت ضد مجهول. بعد ما اختفى الكـ*ـلب ده. ساعتها قررنا ننسى عشان "حياة" كانت حالتها النفسية متسمحش إننا نفتح الموضوع ده كتير قدامها. لكن كنت أنا و"أدهم" مازلنا مكملين في التدوير على ابن الـ******* ده. بس فص ملح وداب ابن اللـ🤬🤬. مسحت "شمس" دمعة هاربة
من عينيها بألم وقالت: مر الوقت ونسينا الموضوع ورجعنا نتعايش تاني بعد ما غلبنا في التدوير عليه. وبعدها بفترة تعبت طنط "چيهان" وانشغلنا فيها كلنا. وممرش كتير و ماتت طنط "چيهان" كمان. واللي اكتشفناه بعد مو*ت طنط إن سبب مو*ت طنط "چيهان" بفعل فاعل وإنه مش مو*ته طبيعية. ولاكن المرة دي قدرنا نمسك دليل على "هشام". لأن مهما القا*تل ذكي، ولاكن مش كل حاجة بيكون عامل لها احتياطات. وقدرنا نلاقي تسجيل كاميرا على عمارة قدام عمارة "دولد". والكاميرا كانت كاشفة شباك أوضة طنط "چيهان". وشوفنا كل حاجة حصلت لـ طنط. ولكي يا "وعد".
"كريم" بصدمة: حاجات إيه دي اللي حصلت بالضبط؟ "عبدالرحمن" بتنهيدة حزينة: ظهر لينا التسجيل بدخول شخص غريب لبيت طنط "چيهان" وضرب "وعد" وخلاها يغمى عليها وراح عطا حقنة شكلها غريب لـ طنط. وبعديها طنط ماتت. "وعد" بصوت مبحوح: بس أنا مش فاكرة إن فيه أي حد جه قبل ماما ما تموت. وضربني كمان. "أحمد" بتوضيح: لا ماهو بعد ما عطا الحقنة لـ طنط، عطالك حاجة خلتك تنسي اللي حصل كله. "سارة" بدموع: ومين الشخص ده؟
وليه عمل كدا في "وعد" وفي طنط؟ "إنجي" بحزن: للأسف الشخص اللي عمل كدا هو هو اللي موت مامت "حياة". وهو اللي عاوز يموت "وعد" دلوقتي. "يوسف" بصدمة: تقصدي "هشام"؟ "إنجي" بألم: أيوا هو. ساعتها مكنش عرفناه. لكن لما "حياة" اتعرفت عليه من التسجيل أكدت لينا إنه هو هو اللي كانت بـ.... !!! "أدهم" بمقاطعة: خلاص كدا يا "إنجي". بكدا خلاص عرفتي يا "وعد" جزء كبير من اللي حصل. "وعد"
بكسرة ومرارة: لا يا "أدهم". أنا عايزة أعرف كلللل حاجة. كل حاجة حرفياً. "أدهم" باختناق: هتستفيدي إيه نفسي أعرف. إحنا مش مخبيين كل السنين دي من فراغ على فكرة. إحنا مخبيين كل اللي حصل عشان خايفين عليكي. ابتسمت "وعد" بمرارة: والله ما فيه فرق. بس على الأقل هرتاح. هرتاح لما أعرف إننن. 💔... أرجوك يا "أدهم". عايزة أعرف كل حاجة 😭. "كريم" باختناق شديد وهو مسيطر على نفسه بالعافية من
كتر الثورة اللي كانت جواه: الحقيقة إن الماضي مش يخص "وعد" بس يا "أدهم". الماضي فيه قتل اتنين مالهمش ذنب في حاجة. وباين إن "هشام" كان ذكي هه وكان محضر لهجمته من بدري. بس كان بيجمع كل حاجة عنكم وعن "وعد" من آنسة "حياة" ونجح. فـ عن إذنك كمل يا "أدهم". تنهد "أدهم" باختناق ومسح وجهه بعنف وقال: تمام...
هكمل. في الفترة اللي غبنا فيها بعد مو*ت طنط "چيهان"، كنا بنجمع كل حاجة ممكن تدين "هشام" ومكناش عايزين نقهر "وعد" لما تعرف حقيقة مو*ت مامتها. فـ عشان كدا اختفينا وكنا بنطمن على "وعد" من "دولد". وفي يوم بعد ما كنا خلاص جمعنا كل شيء يودي "هشام" في ستين داهية. لاكن للأسف معرفش منين عرف باللي جمعناه وجالنا قبل ما نيجي لك بـ يوم يا "وعد". ... نظرت وعد له وقلبها يدق من شدة خوفها من اللي لسه هيقوله أدهم دلوقتي. ... "أدهم"
بجدية: إحنا كدا جمعنا كل حاجة ممكن تدين الكـ*ـلب ده. "معتز" بتساؤل: وهنعمل إيه يا "أدهم" دلوقتي؟ "شمس" بغضب: إنت بتسأل يا "معتز"؟ أكيد هنروح للشرطة ونقدم كل الحاجات دي للظابط ونودي ابن الـ****** ده في داهية. عشان نرجع حق اللي ماتوا من ورا ابن الـ🐕 ده. 😡 "عبدالرحمن" بتنهيدة: طب يلا بينا... عشان نروح للقسم. وأي واحدة تروح لـ "وعد". زمانها أساساً قلقانة من غيابنا المفاجئ ده. "أدهم": عندك حق. يلا بيـ.... !!! ...
لم يكمل أدهم كلامه ثواني وصمتوا بفزع عندما انكسر باب المنزل عليهم فجأة ودخلوا مجموعة بودي جارد ودخل مابينهم هشام بابتسامة مستفزة. فـ أول ما رأته حياة مسكت السكـ*ـينة وجرت عليه. ... وهي تقول بصريخ: آآه يا ابن الـ🐕... والله لأقتلك يا ابن الـ********. ... فجأة مسك هشام حياة بعنف ورمى السكـ*ـينة من إيديها وهو ماسكها من شعرها بقسوة. ... فقال "محمد" بغضب: سيبها يا ابن الـ🐕. ...
فجأة هجم البودي جارد على محمد بالضرب العنيف، ولاكن كانوا بيضربوا بدون ما يتركوا أثر. فـ هجم أدهم وعبدالرحمن ومعتز وأحمد على البودي جارد ليدفعون على صدقهم. ولاكن الكثرة غلبت الشجاعة وكان هشام عامل حسابه وكان جايب بودي جارد كتير وهجموا على الخمس شباب بالضرب العنيف بدون ما يتركوا أثر. والبنات عمالة تصرخ باستنجاد، ولاكن هيهات من يقدر بتوقف أمام هذا الجمع من البودي جارد. فـ شاور لهم هشام بإشارة بيده للتوقف وهم ماسكين الشباب اللي من كتر الضرب بقوا واقفين بالعافية. ...
فقال هشام بسخرية وشر يملأ عينيه: = تؤ تؤ تؤ هوا ده ترحيبكم بالضيوف يا مصريين... هههه واحدة تقابلني بالسكينة والتاني عاوز يضربني... تؤ تؤ تؤ حقه عيب أوي أوي. وزق هشام حياة على البنات بقسوة، فقال أدهم بغضب: = بتتحامي ورا رجالتك يا مر*ة... قابلني راجل لراجل وأنا أوريك أمك يا ابن الـ*******. اقترب هشام من أدهم بشر وقال: = هه سمعت عنكم كتير يا أدهوم... ده غير رجالت اللي عرفوني كل حاجة عنك من أول ما أمك ولدتك...
لكن أول مرة نتقابل وش لوش... وحابب أعطيلك حاجة... كنت هموت وأعطيهالك من زمان. وفجأة ضرب هشام أدهم بكس قوي جداً جعل الدم ينزف من أنف أدهم، فقال هشام بغضب: = تعرف بيقولوا إن المصريين رجالة ولاد رجالة ومستحيل يبصوا لحاجات غيرهم... وأنت بصيت وحبيت حاجة تخص غيرك... عجبتك وعد... هي بصراحة بنت حلوة أوي... بس ما تخصكش يا روح أمك لتحط عينك عليها. أدهم بغضب: = ما تجيبش سيرة وعد على لسانك يا ابن الـ*****...
ووعدك يا ابن ال****** لهجيب حق أم وعد وأم حياة منك تالت ومتلت يا ابن ال***********. ضحك هشام بشدة وقال: = هههههههههههههه هتجيب حق مين من مين يا حضرت الظابط؟ على حسب هه هونت مفكر يالا أنت وشوية العيال دول إن بشوية الحاجات اللي جمعتوها دي... هتقدروا توقعوا هشام إدريس يلمذ بجلالة قدره... أهبل... أهبل أوي أوي أوي يا أدهوم هههه.
(وراح ولع هشام سيجارته الخاصة وراح ابتسم بشر ورما الولاعة على الطاولة اللي كانت عليها كل حاجة فـ احترق كل شيء بالكامل أمام أعين الجميع المصدمين بشدة) فقالت حياة بصريخ: = لااااااااا مستحيييييل. ابتسم هشام بقسوة وقال: = ههه ادي الدليل اللي كنتوا بتدوروا عليه كعب داير راح في ثواني يا حرام هاااااح الدنيا بقى وعميلها. معتز بغضب: = أنت مفكر يا ابن ال***** إن بحرقك للحاجات كده مش هنقدر نوديك في ستين داهية...
لاااا ما تنساش إننا ضباط وهنفضل وراك يا ابن الـ***** لحد ما نرجع حق اللي ماتوا بسببك. هشام بسخرية: = للأسف مش هتعرفوا يا حلوين هه عموماً عشان مضيعش وقتي الثمين عليكم... وعد تبعدوا عنها خالص... وعاوزكم بقى يا شطار تروحولها بكرة أصلها قلقانة عليكم أوي أوي يا حرام هه. أدهم بعصبية: = إحنا مش هنسيب وعد ليك يا ابن الـ*****... وطول ما أنا عايش هحمي وعد بحياتي حتى لو مت عادي...
المهم أموت وأنا واخد حق وعد وحياة منك يا ابن ال********. هشام بسخرية: = والله يا أدهوم موتك أو حياتك فارق عندي... هه دي حتت رصاصة بملاليم هتنهي عمرك الغالي عليك دي في ثواني أنت وصحابك الحلوين دول ومعاكم وعد كمان... وبعدين يحلاوتكم وأنتم عاملين تدافعوا على واحدة في قانون بلدها أصلاً ميتة... وجاية هنا هاربة هي وأمها مني أنا... بعد ما دبرت ليهم حادثة... بس إيه سقع... أففففف أنا رخيت كتير أوي... بصوا بقى يا حلوين...
بكرة تروحوا لـ وعد وتهزقوها وتقولولها إنها ولا حاجة بالنسبة ليكم وبزاد أنت يا عاشق يا ولهان. شمس بتصنع القوة: = ولو ما عملناش كده. هشام بمكر: = عادي... بس بكرة برضو هتسمعوا أحلى جملة البقاء لله في صحبت عمركم... اللي هتموت وقدام عنيكم بسببكم أنتم... ومعاها أمك يا أدهوم عشان تحصل ست الوالدة أم وعدي... وساعتها هسيبكم في سلام بس وأنتم بتتحسروا على راحوا بسببكم... ففكروا في كلامي صح ويا ريت تنفذوا كلامي يا شطار...
لأن إذا نفذت أنا كلامي هتزعلوا أوي... وأديني عملت اللي عليا يا رفاق 😏. (ومشى هشام ومشي خلفه البودي جارد بتوعه فجرى البنات على الشباب بخوف شديد عليهم وهم جالسين أرضاً من كتر الضرب اللي أخدوه من رجالة هشام) فقالت أنجي بدموع: = هـ هنعمل إيه دلوقتي... معقولة هننفذ كلامه. أدهم بخوف على وعد: = أيوا هنفذه... إحنا لو فضلنا جنب وعد هتموت... فـ لازم نبعد عنها... لازم عشان حياة وعد 😢💔.
(الكل كان يستمع لكلام أدهم بصدمة وهم مش مصدقين كل اللي حصل ده ومش مستوعبين كم الشر اللي في ذلك الحقير هشام ليعمل كل ده فـ كانت وعد جالسة بصمت مخيف وهي تنظر للفراغ فـ كانت البنات تنظر لها بقلق شديد عليها أما أدهم فـ كان ينظر لمعشقته وقلبه يعتصر ألماً عليها وهو ينظر لملامح حبيبته بوجع يملأ قلبه) فتنهد أحمد وقال: = ساعتها معرفناش هنعمل إيه فـ أضطرنا ننفذ كلامه عشان...
عشان نحميكي منه وفعلًا تاني يوم جينا وقولنالك الكلام ده لتسافري... كنا مفكرين لما نبعد عنك... كده هتكوني بخير... بسسسس. مليكة بدموع: = وإيه اللي حصلكم بعد كده... وإيه هي الحادثة اللي كنتم بتتكلموا عنها من أسبوع. محمد بتنهيدة حزينة و حياة سانده على كتفه بصمت هي كمان فقال: = بعد ما اتكلمني مع وعد بأيام اتفاجئنا بمكلمة من دولد تعرفنا بأن وعد خلاص مسافرة... فـ مقدرناش نكون عارفين إنها خلاص هتسافر ومنودعهاش...
بس ساعتها حالة أدهم النفسية كانت وحشة جداً... وقرر إنه يقول لـ وعد كل شئ عشان ما تمشيش وهوا كان ناوي يعمل المستحيل عشانها... لاكن اللي ما كناش نتصوره إن هشام كان مرتب كمان أمر سفر وعد في كل الأحوال... عشان لو اتورطنا وقررنا نعرف وعد بالحقيقة. معتز بتنهيدة: = فـ أول ما عرفنا إنك خلاص هتسافري رحنا عشان ووووووووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!