الفصل 64 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الرابع والستون 64 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
25
كلمة
4,456
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كانت تسير ملاك بعربيتها وهيا مشغلة أغنية تركية وعمالة تفكر في أدهم اللي أصبح يتجاهلها تمامًا، وهي بتحاول تغريه وتوصل له بكل الطرق، ولكن عشق وعد عميه تمامًا عنها. فزفرت ملاك بقوة، ولكن فجأة أوقفت عربيتها عندما توقفت عربية أمامها فجأة بمسافة بين العربيتين. فنزلت ملاك من العربية بغضب وقالت: "شو أنت يا هذا... لما توقفت أمامي فجأة هيك؟ لك اعما!

فجأة انفتح باب العربية الأخرى ونزل منها ذلك الشخص وهو ينظر لها بمكر، ففتحت ملاك عينيها بصدمة. "انت!!! انت شو تريد مني هشام؟ مو بكفي كل حين للآخر تطلع هيك في وجهي فجأة؟ هشام وهو بيقترب منها: "فعلاً لا يصير هيك... لكن أنا عاوز أعرف حاجة... طالما أنتِ مش طيقاني أوي كدا، فليه مش بتعرفي صابر الكيلاني إني عرضت عليكي أكتر من مرة بأنك تسعديني؟ ملاك بضيق: "ما لك دخل وابتعد عن طريقي، أريد الرحيل هشام."

سند هشام على السيارة وقال: "وإذا ما مشيتِ هتعملي إيه يا ملاك خانم؟ ملاك بملل: "ماذا تريد مني هشام بالضبط بدون تلك الألاعيب؟ هشام بمكر: "حلو... طالما هنبدأ في الكلام الجد، فقالولك بعض الناس الدنيا بزنس بزنس." ملاك بتعجب: "يعني شو؟ ما هو البزنس اللي تريده مني بالضبط؟ هشام بخبث: "تكوني عيوني جوه صراية الكيلاني، وأي حاجة تحصل تكون عندي... بمقابل إني أسعدك توصلي لحضرة الظابط 😉" ملاك باستغراب: "وليش تردني أوصل لأدهم؟

مو أدهم عدو لك هشام ولا شو؟ هشام بحقد: "أدهم مش عدوي... العدو الحقيقي ليا هي وعد الكيلاني يا ملاك... ولو ساعدك توصلي لأدهم هيبعد عن وعد والساحة ترجع فاضية من تاني ووعد ترجع تبقى لوحدها... ووقتها هحقق انتقامي وأنهي على اسم وعد من الكون كله." ملاك بغل وحقد: "وكيف رح تساعدني هشام؟ ابتسم هشام بخبث وقال: "متسأليش إزاي، لأن اللي في دماغي مش هتصدقيه... حطي بس إيدك في إيدي ووصولك لأدهم هيكون في أقرب وقت."

فكرت ملاك شوية في كلامه وحطت إيديها في إيده وقالت: "وأنا موافقة أسعدك هشام... ولكن أوعدني الآن إنك ما رح تأذي أدهم." ابتسم هشام بخبث وقال: "أوعدك يا ملاك إني مش هأذي شعراية من أدهم." (ثم قال لنفسه بشر: "شعراية بس، أما أدهم كله على بعضه هيكون في أقرب وقت في خبر كان... ههههه الله يرحمك مقدمًا يا أدهم... فكرت حالك ذكي لما طلب القصاص ونسيت أنت بتتعامل مع مين يا وحش الداخلية.") في شركة الأصدقاء.

كان أدهم يجلس في مكتبه وهو عمال يفكر بعمق، فهو نفذ ما فكر فيه وجعل عائلة آغا أغلو قاعدين على نار وهم مش عارفين هو ناوي على إيه بالضبط، ولكن لا يعرفون أن أدهم مش هيأذيهم، ولكن هيدمرهم بالبطيء لحد ما يشوفهم قدامه مزلولين. فأخذ نفس عميق وحمل هاتفه وطلب أحد الأرقام وقال: "هااا... إيه الأخبار؟ كل حاجة تمام؟ المجهول: "تمام أدهم بيك... الآن أشاهد مصانعهم تحترق أمام عيني، وبعد دقايق رح يلملمون رماد تلك المصانع."

أدهم باستمتاع: "تمام أوي... أهو ضربة خفيفة للعيلة دي لحد ما الواحد يمخمخ ليهم على حاجة أتقل... يلا اختفي أنت ورجالتك لحد ما أحضر للضربة الجاية." المجموعة: "أوكي أدهم بيك... وداعًا." أغلق أدهم مع المجهول وقال: "هاااح، عيبك يا هشام إنك ناسي إني لما بحط حاجة في راسي بنفذها لحد ما أشوفك أنت وعيلتك مرميين في الشارع وبعدين أرميكم أنا بقى خلف أسوار السجن هههههههه." في قصر آغا أغلو.

كانت فكتريه وتيانه يجلسون في المطبخ يبكون على العنف والبشاعة الذي يتعرضون لها من أرجون من وقت ما اشترهم وهوا يعاملهم كالعبيد. فقالت فكتريه بدموع: "أنا خلاص ما أقدر أتحمل أكثر من هيك... ذلك العجوز هيك يموتنا بالبطيء ولا؟ تيانه بحزن: "ولا هيك كتير فكتريه... من الواضح أن ذلك الراجل ما رح يتركنا لحالنا غير عندما تنتهي تلك السنة الملعونة بقى ونخلص منه... أو يمل منا ويتركنا." فكتريه بسخرية: "يمل؟

هه أنتِ كتير ساذجة تيانه... ذلك الراجل إذا مل من فتاة يقتلها في التو." تيانه بصدمة: "شووو؟ بحديثك هاد يعني ذلك الراجل إذا مل منا رح يقتلنا أكيد فكتريه؟ فكتريه بدموع: "آييه رح ننتهي بالتأكيد تيانه 😭" دخلت الخادمة المطبخ وقالت بحده: "شوو ما بكم أنتِ وهيا تبكون هيك؟ البيك لا يحب الفتيات الكئيبين وإذا رأكم تبكون دائمًا رح تندمون كتير... فهيّا الآن اذهبوا بدلوا أوعيتكم (ملابسكم) واذهبوا لغرفة أرجون بيك لأنه يردكم الآن."

أومأت البنات لها بخوف من عقاب مالكهم وذهبوا غرفتهم ليبدلوا ملابسهم، فخرجت الخادمة من المطبخ لتتابع الذي متولين تنظيف القصر، ولكنه وقفت بتفاجؤ من دخول تلك السيدة للقصر بأعين تمتلأ بالقوة، فجرت نحوها بسرعة. وقالت باحترام: "كامليه هانم... زاد ضي القصر بمجيئك يا هانم القصر." كامليه ببرود: "فين أرجون؟ الخادمة: "أرجون بيك في مكتبه الآن يا هانم." كامليه بنفس البرود: "اللي هنا ولا اللي في الشركة؟

الخادمة: "لا اللي هون يا هانم... هل تحبي أخبر... لم تكمل الخادمة كلمها عندما تركتها كامليه وذهبت نحو مكتب أرجون وفتحت الباب بدون ما تخبط على الباب، فرفع أرجون رأسه نحو الباب بغضب، ولكن عندما رأه كامليه أمامه رجع نظر للأوراق اللي في يده ببرود شديد. وقال: "كتير فاجأني وجودك هون كامليه... مو ذلك القصر اللي أقسمتي عدم دخوله إلا عندما يرجع حق ابنتك نڤين." تقدمت كامليه من أحد الكراسي وجلست عليه وحطت رجل فوق

الأخرى بنظرات تشفي وقالت: "من هدوئك ده قدرت أفسر أنك لسه معرفتش باللي حصل." أرجون بتريقة: "و شو اللي صار لتخلفي قسمك وتأتي لهون كامليه هانم؟ فجأة رن هاتف أرجون فشورت كامليه على التلفون وقالت: "رد على التلفون وأنت تعرف يا أرجون بيه." نظر لها أرجون بتعجب ومسك هاتفه ورد على المكالمة وقال: "شو في كايا؟ هل صار شـ... (فجأة فتح أرجون عينه باندهاش وقال: "شو تقول أنت الآن؟ كيف صار هيك؟ من فعل ذلك؟

إذا لم تعرف من تسبب في حريق المصانع رح أقتـ*ـلكم جميعًا 😡") ورزع أرجون التلفون على سطح المكتب بغضب جمهورى ونظر بشر لكامليه وذهب لها ومسكها من زرعيها وقفها أمامه. وقال: "من فعل هيك وحرق لي مصانعي؟ تحدثي كامليه وقولي لي الحقيقة... أنتِ ما فعلتي ذلك مووو هيييك؟ ضحكت كامليه بصوت عالي وهي بتبعد يديه عنها قائلة: "هههههههههه أد إيه أنت غبي يا أرجون... فوق لحالك وفكر قبل ما تتكلم... حريق مصانع إيه اللي أنا حرقته؟

أنت ناسي أن نص المصانع دي باسمي... ولا أنت دماغك دي مش بتشتغل غير في الشر وبس." أرجون بغضب: "طب من فعل هيك فـ.... ثم صمت أرجون بصدمة عندما تذكر حديثه لأدهم بأنه هيرجع حق عائلة الكيلاني منه بطلبه للقصاص، فترك كامليه وحط أديه في راسه بغضب جحيمى وراح بكل غضب رامي كل اللي على المكتب على الأرض بنظرات تمتلأ بالشر لذلك الشاب اللي رح يهدم كل شيء فعله في خلال السنوات اللي مرت دي. نظرت كامليه للأغراض اللي مرمية

على الأرض وقالت بسخرية: "من غضبك ده قدرت أفهم أنك عرفت مين اللي عمل كدا... ههههههه واضح أن الوحش مكنش بيهزر معاك يا أرجون بيه." نظر لها أرجون بحدة وقال: "أنتِ علمتي بالذي دار في الاجتماع من من؟ كامليه ببرود: "متنساش مين هي كامليه السالموني يا أرجون بيه... ومش عشان أطلقت منك من 20 سنة تنسى أن كل العز اللي أنت فيه ده من مال أبويا اللي سبهولي وأنت نهبته بكل طمع...

أنا رجالي حوليك في كل مكان وعرفت باللي دار في الاجتماع ده كويس جدًا... لكن مش هسمحلك أنك تسمع للظابط ده يدمر كل حاجة زي ما هو عاوز ويهديع اللي بناه أبويا." أرجون بغضب: "أولًا كل هاد أنا اللي بنيته كامليه مو والدك... ثانيًا لا تخافي مو رح أترك ذلك الشاب يدمرني مو رح أترك عائلة الكيلاني تتشفا في... أنا أرجون آغا أغلو ومو تارك صابر الكيلاني ينتصر علي مهما صار... هل تفهمين حديثي جيدًا كامليه؟

كامليه بسخرية: "فاهمه يا أرجون... هه لما نشوف هتعمل إيه؟ وخرجت كامليه وتركته، فضرب أرجون أديه على سطح المكتب بغضب جمهورى وقال بتوعد: "تمام أدهم... من الواضح أنك مو سهل... ولكن أنت لا تعرفني جيدًا أيها الوحش المنتقم 😠" ونظر أرجون للفراغ بشر وتوعد. أما كامليه فخرجت من مكتب أرجون بضيق شديد، وفي الوقت ده كانت ماريا نازلة من على الدرج، فأول ما شافت كامليه. قالت: "أمي كامليه... كيف حالك؟ نظرت لها كامليه من

فوق لتحت باستغراب وقالت: "كويسة... بس مالك يا ماريا؟ ليه وشك مصفر جدًا وباين عليكي التعب... أنتِ كويسة؟ ماريا بقلق: "آه منيحة كتير أمي كامليه... لكني أشعر بالإرهاق قليلًا الأيام دي، لهيك أبين مجهدة." كامليه بشك: "امممم تمام... أنا ماشية." و تركتها كامليه ومشيت، فطلعت ماريا بسرعة على غرفتها بخوف شديد لتكون عرفت كامليه بأنها حامل، فكامليه مش سهلة وبتعرف تكشف اللي قدمها كويس من نظرة عين.

فقالت: "لابد اليوم أخبر هشام بأني حامل منه وتنتهي تلك الحرب داخلي والتوتر الذي أشعر به الآن 😰" في محل نور.

كانت تقف نور تسقي الورد بشرود شديد في حديث سمر طول الوقت عن شمس وجمال شمس، وأن شمس تليق لكريم بطريقة غريبة، وزادت نيران الغيرة داخل نور عندما رأت شمس يوم الحفلة وشافت هيا قد إيه جميلة جدًا وحتى أجمل منها بمراحل، ولكن حتى إذا كانت شمس جميلة، ولكن هيا بتكون حبيبة كريم الأولى وأم ابنه، فتركت نور دلوا الماء بتصميم بأنها تكشف أوراقها لها وتعرفها أنها كانت وما زالت حبيبة كريم وأن كريم كان ليها وهي اللي أخدته منها.

أخذت جاكتها وقالت لسمر: "سمر، خدي بالك من مراد... أنا رايحة مشوار كدا في السريع وراجعة." سمر: "تمام... طب بصي ساعة كدا وهقفل وهاخد مراد ونروح حديقة الأطفال لأنه زهقان يا حبيبي." نور: "طيب... بس خدي بالك منه." وضعت على رأس ابنها قبلة وقالت: "حبيبي ماما... أجيب لك حاجة وأنا جاية يا قلبي! مراد وهو يحرك رأسه: "لأه."

ابتسمت نور لطفلها وتركتهم وخرجت بعد ما لبست جاكتها وأوقفت سيارة أجرة ودلته لمكان نادي البنات، وغرتها من شمس هي اللي كانت تحركها. في النادي كانت شمس متخصصة كورس اليوجا، فكانت تقف في إحدى غرف التدريب مع مجموعة من البنات وهم يقفون بطريقة معينة لتجعلهم يسترخون، وفصلوا على الوضع دا لحد ما طلبت شمس تغيير الوضعية لطريقة أريح لأجسادهم، وفضلوا يغيروا طرق وقفتهم.

لحد ما عدى وقت التدريب وانتهى موعد التدريب وخرجوا البنات بعد ما ودعوا شمس بلقاء في اليوم الثاني. فقالت إحدى الفتيات لشمس: "أنا كتير بحب اليوجا يا شمس، وكثير حبيت طريقتك." شمس بلطف: "مرسيه... وإن شاء الله بكرة هنغير مكان التدريب وهيكون في ضيقة أحسن." الفتاة بحماس: "كتير جميل... تمام، هأتي غداً في موعدي... وداعاً."

أومأت شمس لها وبدأت تلم أغراضها لتعود للصالة، ففي اللحظة دي دخلت نور لغرفة التدريب وهي تنظر لجسد شمس الرشيق جداً والمنحوت بطريقة أنثوية خيالية وكأنها عارضة أزياء. فقالت بصوت حاولت تخرجه طبيعي: "المعذرة... هو كورس اليوجا خلص؟ لفتت شمس لها وقالت: "أيوه خلص يا فندم... بس هنا شفتك قبل كدا." نور: "آه شفتيني قبل كدا... يوم حفلة الأميرة دامله." شمس بلطف: "آه أهلًا وسهلًا بيكي يا قمر." نور بغيرة مكتومة: "أنا ما اسميش قمر...

أنا اسمي نور سالم مهران يا مدام شمس." شمس بتعجب: "انتي عرفاني بقا... اوكي يا آنسة نور منورة." نور: "بنورك... لكن أنا مش آنسة خالص... مدام نور يا مدام شمس." نظرت لها شمس برفع حاجب من طريقة كلامها معاها وقالت: "تماااام يا مدام نور... بس زي ما قولتلك إن التدريب خلص خلاص." نور باستفزاز: "عادي... اعملي التدريب تاني... أنا بردو عارفة ومش زي باقي البنات اللي بياخدوا كورس عندك." شمس بضيق من طريقتها: "عارفة إزاي يعني...

أنا أول مرة أشوفك يوم الحفلة وبس... عارفة بقا إزاي إن شاء الله؟ اقتربت منها نور وهي تمثل التفاجؤ وقالت: "أوووف بجد صدمتيني... هو كيمو محكلكيش عني؟ شمس بحدة: "كيمو... ههه لا والله كيمو محكليش عن جلتك... ياترى مين؟ نور بخبث: "نور سالم مهران... حبيبة كريم الأولى وكنت أقرب انتيم لحبيبي كريم." شمس بغيظ: "حبك برص وأربعة خرص... ما تتكلمي يا بت عدل بدل ما أعدلك." نور بقرف: "يااااي بجد ذوق كريم بتاع دلوقتي مش حلو خالص...

وقت ما كان معايا كأي حبيبين وعلى سرير واحد كان له ذوق مخصوص في الستات." شمس بغضب مكتوم: "على سرير واااحد ههههه... طب ما تقولي من الأول... اممم أنا أكيد عارفة إن جوزي كان له علاقات كتير مع اللي زيك... أصل جوزي حبيبي مش بيخبى عليا حاجة خالص." نور بحقد: "اللي زيي... عايزة أقولك يا حلوة إن أنا كنت أول حب في حياة كريم وكنا هنتجوز على سنة الله ورسوله... لحد ما حصل حاجة كدا واضطريت أسيبه وأمشي...

ففكرني سبته عشان كدا اتجوزك انتي... يعني متفكريش يا شوشو إنك متجوزاه عشان بيموت فيكي موت... لأ هو اتجوزك ينساني بيكي... وأول ما رجعت لأسطنبول جالي وقال لي قد إيه وحشته يا قلبي... هه طبعًا تعرفي كل حاجة عن جوزك... ياترى عرفتي إنه كان عندي من يومين هههه أكيد متعرفيهوش... عمدًا اسم محل الورد بتاعي ******* قولي الاسم قدامه وشوفي رد فعله وأنتي أكيد عرفة جوزك حبيبك إذا كان كذاب أو صادق...

يلا بقا تيكير يا مزة أسيبك بقا 👋🏻😏😏" وتركتها نور ورحلت بعد ما نفذت ما خططت له، فكانت شمس تقف والغضب والغيرة تتملكها وهي مجمدة يديها على المنشفة 😠. في شركة يوسف كان يوسف يمضي على شوية أوراق بتركيز شديد ومرنا تقف تنتظره. فقال يوسف: "عملتي إيه في جدول السياحة للوفد الصيني يا مرنا؟ مرنا: "مجهزة كل شيء يا يوسف بيك في الدفتر هات... من أول مجيء ذلك الوفد لحد عودته لبلده مجددًا." يوسف: "تمام يا مرنا...

خدي الأوراق دي وابعتي لي الجدول كامل على الإيميل ارجعوا الأول قبل ما يتنفذ." مرنا: "تمام... المعذرة." وتركته مرنا وخرجت من مكتب يوسف لتبتسم بحب عندما جاء ليث. فقال ليث: "كيفك يا مرنا... اشتقت لكِ كثيرًا." مرنا بحب: "وأنا كتير اشتقت لك يا ليث... لكن من الواضح أنك لم تعد تتذكرني يا ليث." حط ليث يديه على خصرها بمكر وقال: "كيف أنساكي حبيبتي... أنا اشتقت لكِ كثيرًا... ولهيك راح آتي لكِ أمس حبيبتي." مرنا بسعادة: "عن جد!!!

ليث: "عن جد عن أكيد... هيا اذهبي أنتِ قمر لما أذهب لأرى يوسف." مرنا برقة: "تمام 😘" وذهبت مرنا لتراجع الأوراق اللي عطاها لها يوسف وتبعت له الجدول على الإيميل كما قال لها. فذهب ليث إلى مكتب يوسف بنظراته الخبيثة وخبط على باب المكتب ليأتي له صوت يوسف بالسماح بالدخول. فدخل ليث وقال: "جو كيف حالك يا راجل... مو عيب هيك تتزوج ولا عد تتذكر رفيق عمرك." سلم يوسف على ليث وقال: "معلش يا ليث...

كنت مشغول شوية الأيام دي في الشركة... بحاول أتأقلم يا سيدي على الوضع الجديد." ليث بمكر: "راح تتأقلم لا تقلق... وبعدين هي دي العملة المنيحة لك... مو التمثيل والهراء ذلك." يوسف برفع حاجب: "هراء... أنت ناسى أنك ممثل يا ليث ولا إيه!!! وبعدين التمثيل ده في دمي من يوم ما اتولدت... صعب بسهولة أتأقلم على الحياة العادية بسهولة كدا... لكن كله لأجل حبيبتي يهون ههههههه 🥰"

وذهب يوسف نحو سماعة المكتب يطلب من مرنا تجيب لهم مشاريب مابين كان ينظر ليث ليوسف بحقد وغل يأكل قلبه نحوه ويتمنى الآن الاعتراف له باتفاق حبيبة قلبه مع عدو أخته مليكة لهدم حياة أخته، لكن لها وقت ورح يكشف كل أوراقها لأن جي له وساعدها هياخد منه انجي زي ما أخد منه زيزليا وده بعد ما يوسف يرميها لانجي بعد ما دمرت حياة أخته مليكة 😈. في مستشفى ملك

كانت المستشفى ماشية بشكل طبيعي لحد ما دخلت تلك الفتاة للمستشفى وهي تنظر للمستشفى بدقة، فذهبت نحو الاستقبال. وقالت: "من فضلك يا آنسة... أشعر بالألم في معدتي وأريد الكشف... فمن أين أذهب لأن ليس معي أحد ليساعدني." مسئولة الاستقبال: "اذهبي من الممر هذا واطلعي للدور الثاني غرفة 17 للكشف." الفتاة: "تمام... ومرسيه لكِ كثيرًا."

أومأت لها مسئولة الاستقبال وأول ما مشت الفتاة رفعت مسئولة الاستقبال الهاتف الأرضي وطلبت أحد الأرقام. وقالت: "إيدال... الآن توجد فتاة في غرفة 17 تريد الكشف... تعاملي أنتِ معها." إيدال: "تمام." وقامت إيدال وذهبت لغرفة الكشف ولكنها لم تجد الفتاة اللي قالت لها مسئولة الاستقبال عليها لتكشف عليها، فاستغربت جامد وخرجت من الغرفة.

في الوقت ده كانت الفتاة تتجول سراً في المستشفى وهي تنظر للوضع الهادئ من حولها بطريقة تخض شوية، فدخلت غرفة تبديل ملابس الأطباء ولبست بلطو طبي وحطت سماعة حول عنقها وفضلت تتجول في المكان وكأنها طبيبة ومافيش حد شك فيها. ففضلت تلك الفتاة تدخل سراً كل الغرف اللي مافيهاش حد وغرف التخزين ولم ترى أي شيء مختلف، فجت تطلع الدور الثاني من عند الدرج الخلفي اللي مش بيطلع عليه غير مسئولين النظافة.

ولكنها توقفت بتعجب عندما رأت باب غريب خلف الدرج وأمامه مجموعة كبيرة من الكراتين والأشياء وبسبب الأشياء دي الباب مش ظاهر. فقالت بتعجب: "باب شو هاد اللي مو ظاهر بسبب تلك الأشياء؟ فنظرت الفتاة حولها بتحقق ليكون حد شايفها وراحت بسرعة شالت الأغراض من أمام الباب بشويش عشان محدش يسمعها، ثم فتحت الباب لتصدم عندما لقت باب آخر خلف ذلك الباب حديد ولكن لقت له رقم سري يتكتب عشان يفتح، فضربت الفتاة الحائط بغيظ.

ولكنها انتبهت لصوت حد نازل من على الدرج فبسرعة أغلقت الباب ورجعت الأشياء كما كانت واستخبت خلف مجموعة من الكراتين، لتتفاجأ بطبيب لم تر ملامحه جيدًا اقترب من ذلك الباب وهو ينظر حوليه بتأكيد أن مافيش حد في المكان وراح شال الأغراض اللي كانت قدام الباب وفتح الباب الخشب ثم بدأ يكتب الرقم السري بتاع الباب التاني.

فلمحت الفتاة الرقم سريعًا قبل ما يختفي، ففتح الباب الحديد ودخل ذلك الطبيب، ولكن قبل ما يغلق الباب الحديد نظر حوليه ورجع أغلق الباب الخشب وبخلفه الباب الحديد. فطلعت الفتاة من خلف الكراتين وهي تتنهد براحة ثم نظرت حولها بقلق لاحد يراها ويكشف أمرها وراحت فتحت بسرعة الباب الخشب بحذر. وقالت: "أففف كان الرقم السري كام أمممم آه تذكرت 164830 كتير صعب... لكن ملعين ومخفيينه للباب جيد جدًا لأجل لا أحد يراه."

وراحت الفتاة كتبت الرقم بسرعة وانفتح الباب فعلاً، فابتسمت بسعادة ونظرت للداخل بحذر لترا المكان فارغ، فتنهدت براحة ودخلت بسرعة للمكان ده، وقبل ما تقفل الباب الحديد راحت قفلت الأول الباب الخشب زي ما قفله عشان محدش يشك في أن حد دخل تاني ولا حاجة.

فمشت الفتاة في ممر طويل مظلم بعض الشيء وهي تستمع لحديث مش مفهوم لها لأن من الواضح أن فيه جزء شخص يتحدثون بلغة مختلفة مش باللغة التركية فقط لأ بجزء لغة تعرفها وفيه لغة لا تعرفها.

فأخرجت الفتاة كاميرا صغيرة من جيبها وبدأت تصور الممر زاوية زاوية لحد ما دخلت لساحة كبيرة، ولكنها بسرعة استخبت قبل ما حد يشوفها عندما لقت مجموعة كبيرة من الأطباء يتحدثون، فبلعت الفتاة ريقها بالعافية وبدأت تصورهم جزء صورة من زاوية أوضح، لتتفاجأ بخروج مجموعة بنات وشباب دكاترة ومن ملابسهم أنهم كانوا بيعملوا عملية. قالت إحدى البنات: دكتور وليم، لُقيت فعلًا العملية الآن وكل شيء موجود في الصناديق. الدكتور وليم: تمام...

اذهبوا أنتم وضعوا الجثة في الثلاجة مع الباقين. الدكتورة: تمام يا دكتور وليم. وذهبوا تلك المجموعة، وذهب معهم مجموعة الأطباء الذين كانوا يتحدثون مع بعض. فقالت الفتاة بتعجب: على شو يتحدثون هادول الآن؟

وقامت الفتاة وراهم بتسلل، وتوقفت بالقرب من تلك الغرفة لتفتح عينيها على وسعها بذهول عندما رأت الكثير من الصناديق الحافظة للأعضاء تملأ المكان، وفراش عمليات، والكثير من ثلاجات حفظ الجثث، فبدأت تصور كل شيء بيد مرتعشة من بشاعة المنظر أمامها. قالت إحدى الأطباء: هل يوجد عمليات أخرى اليوم؟ دكتور آخر: نعم... يوجد فتاة ما زالت... أبعدوها لنا لنأخذ منها القلب والعينين فقط...

لأن من المفترض أنها كانت آتية في عملية عادية ولكن ما يأتي هنا في المشفى تنتهي حياته في الحال حتى لو يوجد احتمال ضعيف في نجاته هههههههههههه. وبدأ كل الأطباء يضحكون بشدة، والفتاة تسجل وتصور كل اللي بيحصل ده بنظرات تمتلأ بالغضب. فجاءت تكمل تلك الفتاة تصوير ولكن تفاجأت بأحد يمسكها من الخلف فجأة. وقال بحدة: من أنتِ؟ نظر كل الأطباء نحوها بدهشة، فقالت الفتاة: من أنا؟ أنا الذي رح تدمركم يا هذا!

وبسرعة أخرجت الفتاة بخاخة ورشت بها عيني ذلك الرجل، فبدأ يصرخ بألم وهو يفرك في عينيه، فجرت الفتاة بسرعة من المكان والكل بيجري وراها وهم يحاولون يلحقوها قبل ما تهرب. فذهبت الفتاة للممر وبسرعة كتبت الرقم السري بيد مرتعشة وهي تستمع لأقدامهم تقترب منها، فانفتح باب الممر وخرجت الفتاة بسرعة من المكان ده وأغلقت الباب في وجههم قبل ما يمسكوها، وراحت قفلت الباب الخشبي وجابت عصاية وسندت بها الباب لأجل لا يفتح مجددًا، ورجعت كل شيء كان أمام الباب مكانه لتجعل عليهم صعبًا فتح الباب الخشبي وتلحق تهرب.

فتنهدت الفتاة براحة وخرجت بسرعة من المستشفى وركبت العربية بسرعة وهي ترى الأمن يجرون عليها ولكن لم يستطيعوا يمسكوها عندما ساقت الفتاة بسرعة جنونية من المكان. وأول ما بعدت عن المستشفى وقفت عربيتها. ورفعت

هاتفها ورنت بذلك الرقم: الوو الووو، حضرت الضابطة جيلان، أنا جمعت لكِ كل المعلومات التي طلبتيها مني، وطلع ما قلته صحيح، هي المشفى أكبر مذبحة لقتل البشر وقد اكتشفت الغرفة السرية التي يسوون فيها كل عملياتهم الممنوعة، تمام، تمام، رح آتي في الحال سيدتي.

وأغلقت الفتاة معها ودورت عربيتها مجددًا في طرقها لجيلان التي مسكت أخيرًا الحبل الذي للأسف سيلتف على رقبة ملك وكل الأطباء الذين كانوا في الغرفة، ولكنها لا تعرف أن المسؤولة عن كل هذا تكون إيدال وشركها أداروا مو تلك المسكينة ملك 😔. في شركة الأصداق. دخل أحمد للشركة وكان في قمة غضبه، فشاف لمى وهو ذاهب على مكتبه، فقال بحده: تعالَ ورايا على المكتب. أومأت لمى له بتوتر وذهبت وراه على المكتب،

وقفل باب المكتب وقال: مالك يا أحمد، فيه حاج... فجأة مسكها أحمد من ذراعها بغضب وقال بحده: الكلام اللي قولته لي امبارح ده جبته منين بالظبط؟ لمى بتوتر: ما ما قلت لك، إن الحراس اللي أنت معينهم يحرسوا مرام اتصلوا بك وقت ما كنت ناسي تليفونك في المكتب وقالوا لي اللي قولته لك بالضبط. أحمد بغضب جحيمي: أنتِ كذابة!

إيه رأيك بقى إني شفت الحرس وسألتهم على اللي حصل امبارح وكل اللي قالوه لي إنها فعلًا خرجت مع شاب وركبت معاه العربية وراحوا على الكافيه، يعني ولا كانوا خارجين يضحكوا ومسكين إيد بعض ولا أي حاجة من الخرفات اللي قلتها لي امبارح. لمى بدموع وهمية: وأنا ذنبي إيه يا أحمد؟ هما اللي قالوا لي كده، وأنا هكذب عليك ليه بس؟

أحمد بحده: متخافيش، مسيري هعرف كذبتك دي كذبتيها ليه وعشان إيه، لكن مش دلوقتي لأننا في الشركة، لكن خدي بالك يا لمى، هتفضل عيوني عليكي طول الوقت ولو اكتشفت حاجة مخبياها عني، أقسم بربي هندمك ندم عمرك، لأن بسبب كلامك ده أنا كان ممكن أخسر مراتي بسبب الشك اللي كان جوايا بسبب كلام اللي عامل زي السم ده، اتفضلي يلا على بره ويا ريت مشفتش وشك النهاردة.

نظرت له لمى بضيق وخرجت فعلًا من المكتب ودمعها في عينيها بسبب قسوة أحمد في الكلام معاها وضيق من فشل خطتها. في الوقت ده خرجت بيرن من غرفة الاجتماعات وهي مستغربة عدم مجيء رسلان لحد الآن للشركة، فأول ما شافت لمى جريت عليها. وقالت بتعجب: لمى، هل تعرفين أين هو رسلان بيك؟ لم يأتِ لحد الآن الشركة. لمى بضيق: لا أعرف هو فين يا بيرن، يمكن لسه في الصراية ولا حاجة، لأني مشفتوش خرج مع الشباب النهاردة.

بيرن بفضول: وليش ما زال في الصراية لحد الآن؟ لمى بغضب مكتوم: وأنا مالي، مش ده مديرك أنتِ؟ روحي شوفيه مجاش ليه أنتِ؟ أففف كنت ناقصاكِ أنا. وتركتها لمى ومشيت، فقالت بيرن بغيظ: كتير بنت قليلة ذوق أفففف، ياترى ليش لحد الآن رسلان لم يأتي للشركة 🤔. تسريع الأحداث. في الصراية الكيلاني.

كان رسلان متمددًا على الفراش وهو ما زال عاري الصدر وحياة في حضنه، وكانت ساندة رأسها على صدره بسعادة بأنها أخيرًا اعترفت بحقيقة مشاعرها لرسلان. فقالت بكسوف: تعرف يا رسلان إني يوم ما كنت هعترف لك بمشاعري في الجنينة تخيلتك حصني كدا بس بأسلوب آخر 🙈. (تتذكرون عندما كانت حياة ورسلان يتخانقون في نفس اليوم ده في غرفة رسلان وتخيلت أنها تحضنه من ظهره وقت ما تركها ودخل للحمام 😉😄) فقبل

رسلان أذنها بعشق وقال: بأسلوب آخر يعني إيه بالظبط، بس عشان أنتِ عارفاني، بموت في التفاصيل. حياة بخجل: بطل قلة أدب يا ض انت. رسلان بضحك: فيه زوجة تقول لزوجها يا ض انت يا حياة. حياة بضحك: آه... أنا 😂. رسلان بشقاوة: تمام... وبعدين أنتِ لسه شفتي قلة أدب، ده لسه قلة الأدب اللي بجد هتبدأي من اللحظة دي يا مزتي 😉. حياة بخجل: رسلان لم نفسك، أنت متعور في إيدك. رسلان وهوا يقترب منها: ده جرح سطحي عادي والله 😂.

حياة بتوتر: لا مش عادي، وبعدين فيه حاجة تانية غير الجرح تمنعك. طبع رسلان قبلة على شفتيها بعشق وقال: حاجة إيه دي بالظبط يا مزتي؟ احمر وجه حياة من شدة خجلها وقالت بتوتر: حاجة كده بتـ بتيجي للبنات كل شهر. رسلان تعجب كلمها، فأيه اللي بييجي للبنات كل شهر، لحد ما قال بصدمة: بتيجي للبنات كل شهر... تقصدي ******* يعني. هزت حياة رأسها بخجل شديد، فابتسم رسلان بحنان وقال: أنا عارف إني حظي فقر أقسم بالله...

لكن ولا يهمك يا قلبي... صبرت كتير وما عاد إلا القليل 😂 4 أيام هيعدوا وأنتِ كده كده معايا العمر كله. ابتسمت حياة بعشق وهي تنظر للفراغ بخجل، فحاضنها رسلان بعشق وهو يتكلم عن مواضيع مختلفة عشان يزيل ذلك حاجز الخجل اللي بينهم. في جناح عبدالرحمن وملك. كانت ملك ما زالت نائمة بكسل شديد بعد ما تركها عبدالرحمن ترتاح وعرف الكل بأنها تعبانة شوية وبلاش. هاتفها، فمسكت الهاتف ولقيت المتصلة إيدال.

فردت وهي تفرك عينيها: إيه يا إيدال، إيه الأصوات اللي حواليكي دي، إيه اللي بيحصل عندك؟ (ثم قامت ملك بذهول جالسة وقالت: إيه، طيب طيب أنا جاية أهو!!! وأغلقت ملك معها وقامت بدلت ملابسها بسرعة ونزلت ركبت عربيتها بدون ما تعرف حد، حتى عبدالرحمن، حتى معرفتش الحراس بخروجها وخرجت بسرعة من الصراية، فحاولوا يلحقوها ولكن لم يلحقوا، فقرروا يتصلوا فورًا بعبدالرحمن ويعرفوه بسرعة. بعد دقائق أمام مشفى ملك.

توقفت عربية ملك أمام المستشفى ونزلت ملك من العربية لتتفاجأ بعدد كبير جدًا من الضباط وحالة من الضوضاء تملأ المستشفى، ولكن اللي دهشها بشدة خروج عدد كبير جدًا من أكياس الموتى من مستشفاها وبينقلوها لسيارات الإسعاف.

فدخلت ملك إلى المستشفى بخطوات مرتعشة وهي ترى الكثير والكثير من تلك الأكياس تملأ المكان، غير أنها شعرت بتقلب في معدتها بسبب تلك الرائحة الكريهة التي تملأ المكان كله، وهي تنظر حولها بذهول وهي مش عارفة إذا كانت دخلت مستشفاها اللي هي تعبت كتير أوي عشان توقفها على رجلها وتشتهر، والآن تراها عبارة عن مقبرة كبيرة تملأ بأكياس الموتى. لتنتبه أخيرًا للضابط جيلان بعد ما أشارت إيدال على ملك بسرعة

أول ما شافتها وقالت بمكر: هي هي الدكتورة ملك صاحبة المشفى هاد. نظرت لها ملك باستفسار، ثم نظرت للضابطة التي اقتربت منها بجدية وقالت: دكتورة ملك، أنا الضابطة جيلان وكنت انتظرك من بدري. ملك بصوت مبحوح وعلامات الصدمة ما زالت على وجهها: ل ليه؟

نظرت جيلان لأحد العساكر الذي جلب لها الكلبشات، فااقتربت جيلان من ملك التي واقفة كالصنم وهي تنظر حولها بذهول يملأ وجهها، لتتفاجأ جيلان بتكلبشها، فنظرت للكلبشات بصدمة ملأت عينيها، ثم نظرت لجيلان بدهشة. فقالت الضابطة جيلان بحدة ونظرات استحقار: دكتورة ملك، أنتِ مطلوب القبض عليكِ في الحال، لتجارة في أعمال ممنوعة للدولة ولقتلك 100 فتاة وفتاه بدون أي حق، والآن تفضلي معي دكتورة ملك.

كانت تنظر ملك لجيلان بذهول ووقعت كلماتها القاسية عليها كثلج ماء بارد اندلق عليها في عز أوقات شهر يناير، فنظرت ملك للكلبشات التي مقيدة يديها بصدمة والدموع تنزل من عينيها بدون ما تشعر، ففجأة شعرت ملك بالدنيا تسود في عينيها والدنيا تدور من حولها. فقالت الضابطة جيلان برفع حاجب من صمت ملك: دكتورة ملك أنتِ... لم تكمل كلمها جيلان عندما تفاجأت بملك تفقد وعيها وتقع على الأرض لا حول لها ولا قوة وووووو.. يتتبع 🥺🥺

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...