الفصل 10 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
28
كلمة
6,592
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

خرجت سارة من الحمام بعينين محمرتين من كثرة ما بكت، فرفعت شعرها خلف أذنها بيد مرتعشة. وقالت بصوت مبحوح: "أنا راحة أنام لأني تعبانة. لو عايز حاجة مني كلمني على التليفون الأرضي على رقم 4. تصبح على خير." وجاءت سارة تمشي، راح معتز فجأة مسك إيديها. فرفعت سارة عينيها له ببطء، فرفع معتز الإيد الأخرى ومسح دمعة كانت على خدها لسارة. فقال بضيق: "نسيتي دمعة ممسحتهاش كويس قبل ما تخرجي من الحمام يا سارة."

نظرت سارة لعينيه باختناق، وشدت إيديها منه ومشت بسرعة قبل ما تخونها دمعتها وتنزل أمام معشوقها بوجع لا يعلم به غير ربها فقط. فتنهد معتز بصوت عالٍ وهو ينظر لخيال سارة بحيرة أمرها. وقال بحيرة: "ياترى إيه اللي مخبياه عني يا سارة؟ وإيه سبب الوجع اللي في عيونك ده يا قلبي؟ قوليني مالك يا سارة وصدقيني إني مستعد أموت ولا إني أسيب روحي. إنتي الحب الحقيقي اللي في حياتي يا سارة والموت أهون ليا على إني أسيبك يا روحي." في المطار.

كان تيار يقف وهو ينظر لبوابات المطار بانتظار، لحد ما ابتسم بخبث عندما اقتربت فتاة جميلة منه. فنظر لها من فوق لتحت بإعجاب. وقال: "حقًا صدمتيني على مجيئك بهذه السرعة. هل لهذه الدرجة ما زلتِ تعشقيه؟ رفعت رأسها له بكبرياء وقالت: "أيوه بحبه. ومحدش هنا عشان أحط إيدي في إيدك زي ما قلت لي في التليفون. أنا جيت هنا عشان أرجع حقي. ومعتز الكوني حقي أنا. ومش هسمح للي اتجوزها دي تاخده مني مهما عملت. لأبعدهم عن بعض."

ابتسم تيار بخبث وقال: "من الواضح إننا هننتفق سوا. إنتي تاخدي حقك وأنا آخد حقي. وجيد إنّي لقيتك في أسرع وقت قبل ما يصير الزفاف." نظرت حولها بعينيها الزرقاء وقالت:

"نتفق أو لا. أنا زي ما قلت لك إني جيت عشان آخد حقي وبس. ومكلمتك ليا جت في الوقت الصح. بعد ما جوزي طلقني ورماني. بعد ما ضحيت بكل حاجة عشانه. حتى إني ضحيت بحب عمري عشان كلب ميستاهلش. لكن دلوقتي كل اللي ناوية عليه إني أرجع معتز يحبني من تاني. حتى لو عملت المستحيل عشانه." رفع تيار إيده لها وقال: "أوكي. يبقى اتفقنا. هيدي." نظرت هيدي له بابتسامة ماكرة وحطت إيديها في إيده. وقالت: "اتفقنا يا تيار." نرجع للصرايا.

وبالتحديد في غرفة رسلان. كان رسلان بيبدل ملابسه بتعب وهو عاري الصدر. وفي الوقت ده دخلت حياة للغرفة فجأة وهي ماسكة صنية المشروب الدافئ في إيديها. وعندما رأت رسلان هكذا، ارتعدت يديها بشدة وكانت هتقع الصنية من يدها. ولكن اقترب منها رسلان بسرعة ومسك الصنية وهو حاطط إيديه على إيد حياة. اللي رفعت عينيها له بخجل من شكله. فكان رسلان ينظر لعينها بعشق. وقال: "جرى إيه يا حياة؟

للدرجاتي شكلي وأنا عريان يدّوخ عشان كده كنتِ هتقعي الصنية يا روحي." حياة بخجل شديد: "هو الموضوع إنّي اتفاجأت. ما عرفتش إنك بتغير هدومك. آسفة."

ابتسم رسلان بخبث وأخذ الصنية منها ووضعها على الطاولة. وراح شد حياة فجأة من خصرها لتلتصق في صدره. فحطت حياة إيديها لا إراديًا على صدره أثر شدة رسلان لها. فتلون وجهها باللون الأحمر من شدة خجلها ويدها المرتعشة تتلمس صدر رسلان العاري. وعين رسلان تأكلها عشقًا. فرفعت حياة عينيها له بتوتر شديد لتخرج منها شهقة بصدمة عندما تفاجأت بيده رسلان دخلت داخل بلوزتها وتتحرك بحرية على ضهرها. فرتجف جسدها بشدة ما بين يدي رسلان وهو يحرك يديه على جسدها بتملك. فزاد خجل حياة أكثر وأكثر وقلبها يدق بشدة.

فقالت بخجل: "رسلان إيه اللي أنت بتعمله ده؟ حاسب كده لو سمحت. وبطل اللي أنت بتعمله ده." اقترب رسلان وجهه من وجه حياة برغبة. ولكن فجأة قال بصوت حاد تفاجأت له حياة من تغيره المفاجئ وهو ما زال يحرك يديه بخشونة على جسدها. فقال بحده أخافتها: "هو عادي إن زوجة تشوف زوجها ملط قدامها مش صدره عريان وبس. لكن هو عادي إن زوجة تكون متزوجة من واحد وبتحب واحد تاني يا قلبي." حياة بتوتر شديد من فتح ذلك الموضوع فجأة كده. فقالت:

"ر ر رسلان إيه اللي فتح الموضوع ده دلوقتي بس. وبعدين لو سمحت حاسب وبطل اللي بتعمله ده أنت كده بتوترني." رسلان بخبث: "بس كده. من عيوني." وفجأة زق رسلان حياة لتلتصق على الفراش. فحاوطها رسلان وهو فوقيها بعينين تمتلئ بالغضب. فهو يرغب بها. ولكن كل ما تذكر بأنها تحب غيره يجن من كثر التفكير في الموضوع ولازم يضع حد لتلك العلاقة. فقال بحده وأنفاسه الحارقة تحرق وجهها الرقيق: "عايزاني أحاسب ليه؟

إنتي عارفة إني لو نمت معاكي دلوقتي فده من حقي يا حرمي المصون. لأن جوزنا مختلف عن الكل. لأن كان فيه إشهار في كتب كتبنا قدام الكل. أما هما." حياة بارتباك شديد: "و أنا مش عايزة يا رسلان. عن إذنك ابعد عني." رفع رسلان إيديه وهو يتحسس وجهها بحدة وتريقة في آن واحد: "ومين قالك إن الحاجة دي بمزاجك إنتي يا حياتي لتقولي عايزة أو لا. ومين قالك برضه إني أنا عايزك أصلاً لترفضيني يا حياتي من الأساس. ولا إنتي بتتلعبي."

حياة بضيق شديد من تصرفاته الغير مفهومة: "أمال ماسكني ليه كده؟ رسلان وهو يتحدث أمام شفتيها: "لأن أنا عايز كده يا حياتي. بس اللي عايز أعرفه. اسمه إيه؟ نظرت حياة له باستغراب وشفايفها ترتجف بشدة: "هو مين ده؟ رسلان بغضب: "اللي بتحبيه. اسمه إيه وهو مين لترفضى حبى أنا عشانه يا حياة." حياة باختناق: "ميخصكش تعرفه. دي دي دي حاجة خاصة. ولحد ما نطلق متسألش عنه خالص يا رسلان." رسلان بحده ساخرة: "ليه؟

لتكوني خايفة عليه مني ولا حاجة يا حرمي المصون." رفعت حياة عينيها وهي تنظر لعين رسلان بتحدي وقالت: "لأن أنا عايزة كده يا رسولا. أنا شايفاك كويس أحسن برضه لأن عايزة أنام. ابعد بقى عني لأروح أنام."

وزقته حياة بسرعة واللي اتعجبت له إنه بعد بسهولة. ولكنها عندما جاءت تتوقف راح شدها فجأة فوقعت في حضنه بخضة. لتتفاجأ به يتملك شفتيها في قبلة قاسية وهو يضمها جامد لقلبه. فحولت حياة تبعده. ولكن مهما كانت هي قوية ولكن لا تقارن قوتها بقوة جسده لرسلان. فرفعت حياة إيديها وحاوطت رقبة رسلان بمحاولة تهدئة غضبه. ونجحت في تهدئة نوبة غضبه منها. ولكن كان رسلان أذكى منها وعمق في قبلته أكثر وأكثر. ليمر وقت وهما على الوضع ده لحد ما بعدها رسلان عنه وأخيراً لتأخذ نفسها. فرفع رسلان أصابعه وهو يتحسس شفتيها المنتفخين من أثر قبلاته. ثم طبع قبلة رقيقة مجددًا على شفتيها.

وقال بهمس بتحدي: "اتحديني براحتك يا حياة. لكن مهما حاولتِ تتحديني. لكن متنسيش إنك في الأول والآخر ملكي أنا وبس يا حياتي. واللي مخبياه هعرفه يعني هعرفه يا حياة. ووقت ما ألاقيه هدّفنهولك تحت التراب قدام عينيكِ. عشان إنتي مش هتكوني لغيري مهما حاولتِ يا حياتي." بلعت حياة ريقها بالعافية والخوف من حديثه. وقالت بتصنع القوة: "اعملي أعلى ما في خيالك يا رسلان."

وبعدته حياة بعيد عنها وجرت بسرعة وخرجت من الغرفة وهي تشعر أن قلبها هيقف من كثر ما هو بيدق جامد جدًا. في غرفة محمد. كانت مليكة تنتظر محمد ينتهي من الاستحمام لتساعده في تغيير على الجرح بخوف يملك قلبها عليه. فكانت تنتظره بتوتر شديد لتأخره. فقربت من الحمام بتردد. وقالت بصوت عالٍ قليلًا: "محمد إنت اتأخرت أوي. إنت كويس؟ محمد من الداخل: "آه كويس. وأنا خارج أهو ثانية بس."

تنهدت مليكة براحة. فجاءت تمشي ولكنها توقفت مكانها على صوت رسالة جت على هاتفها. فاخرجت الهاتف من جيب بنطلونها وفتحت الرسالة لتنصدم عندما تقرأ محتوى الرسالة. اللي كان: "كنت أظن إنك كرهتي الرجال بعد ما كسرتي قلبك. ولكن اتضح إنّي كنت أحمق وإنك رجعتي عشقتِ من جديد يا مليكة. ولكنك ما زلتي ملكي أنا يا مليكة. فانظري رأيتي في أي وقت. طابت ليلتك يا ملكتي أنا."

قرأت مليكة الرسالة مرة واثنين وثلاثة وهي تستوعب ما تقرأه الآن. فكيف علم هذا بأنها تزوجت وما الذي يريده منها ثانيًا. فلحظة مليكة انغلاق المياه في الداخل. فمسحت مليكة الرسالة بسرعة وقفلَت الهاتف وهي ترفع شعرها خلف أذنها بتوتر شديد. فخرج محمد من الحمام ليتفاجأ بمليكة تقف بشرود. فقال: "مالك يا مليكة؟ مليكة بتوتر: "م ما فيش حاجة. كنت سرحانة بس شوية في حاجة كده. تعالي يلا أظهر لك جروحك دي."

أومأ لها محمد وهو يشعر بأن فيه حاجة. فجلس على الكرسي وقفت مليكة أمامه وهي تميل عليه. وبدأت في تظهر جروح وجهه ويديه مكان قطع الزجاج اللي تسببت في جرحه بجروح عشوائية في يده وسطحية. فكانت مليكة تظهر له جروحه بتوتر شديد. أما محمد فكان ينظر لعينها بعشق. فرفعت مليكة عينيها فجأة. وعندما لقيته ينظر لها توترت أكثر واحمر خدها. فقالت بتوتر: "ليه بتبص لي كده؟ محمد بابتسامة: "ما فيش. بس إنتي متأكدة إنك كويسة؟

حاسس إن فيه حاجة مضايقاكي." مليكة بابتسامة: "بجد كويسة. بس قلقت عليك حبة عشان كده متوترة. إلا قولي أنتم بلغتوا باللي حصل للإدارة." محمد: "اكيد. بس إحنا عملنا كده مجرد علمهم باللي حصل بس. أما إحنا كنا متوقعين إن ده يحصل في أي وقت فعشان كده متفاجئناش." مليكة بخوف عليه: "طب مش خايف لهشام يحاول يأذيك أنت أو حياة مرة تانية؟ أنا لو مكانك كنت فكرت مرة وألف مرة فيك وفي أختي. وبالذات إن الشخص ده إذاكم كتير."

محمد بابتسامة حنونة: "هو فعلاً أذانا كتير. وحق أمي وأختي هاخده منه حتى لو بعد ألف سنة. بس برضه فيه شخصين في حياتي أنا وأختي يستاهلوا التضحية. ولا إنتي رأيك إيه؟ ابتسمت مليكة برقة وتوقفت وقالت: "أنا كده خلصت. يلا قوم ارتاح عشان مستنياك يوم طويل بكرة. لأن جدو قرر يعمل حفلة صغيرة لكل الحبايب." توقف محمد أمامها بابتسامة. ثم اقترب منها وطبع قبلة على خدها الوردي. وقال: "تمام. تصبحي على خير." مليكة بخجل:

"إيه اللي أنت عملته ده يا مجنون. أنتم." محمد بمشاكسة: "إيه دي بوسة بريئة خالص مش مستاهلة الكسوف ده كله. ده أنا جوزك بردك." وجزته مليكة بخفة على كتفه وسبته ومشيت بخجل شديد. وهو يتابع خروجها بابتسامة عشق. في غرفة أحمد. أحمد بتنهيدة عميقة: "ممكن أفهم إنتي ليه قلبها مناحة كده. يا بنتي أنا زي الفل أهو قدامك. ليه بس بتعيطي يا حبيبتي." مرام بدموع وهي تضم أحمد جامد:

"كنت خايفة أخسرك. إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه يا أحمد. أنا كل ما أفكر إن في يوم ممكن تبعد عني أو يحصلك حاجة بعد الشر بتخنق وبحس إن قلبي هيقف من كثر الخوف عليك." أحمد وهو يحاوط وجهها بحنان: "وليه يا مرام كل ده؟

يا حبيبتي المكتوب على الجبين لازم هتشوفه العين. والعمر واحد والرب واحد. وأنا كل اللي طالبه منك إنك تكوني واثقة إني عمري ما هسيبك أبداً يا روحي. بس أنا عايزك قوية أكتر من كده يا حبيبتي. إزاي مرات الظابط أحمد تكون مهزوزة وخايفة بالشكل ده وأنا على وش الدنيا. متخافيش يا مرام أنا عمري ما هسيبك اطمنيني يا قلبي وخليني أشوف ابتسامتك الحلوة اللي مدوباني فيها دوب."

نظرت له مرام بحب وهي تبتسم ابتسامة مرتعشة من وسط دمعها. فابتسم أحمد بعشق واقترب منها وهو يتملك شفتيها في قبلة طويلة أذابت قلب مرام بكل عشق وشغف وهم ضامين بعض بعشق. في غرفة كريم. شمس بتساؤل وهي بظهر الجرح اللي في جبهة كريم: "أنا ممكن أسأل سؤال. بس تجاوب عليه بصراحة." كريم بتنهيدة: "عارفة عايزة تسألي في إيه يا شمس من غير ما تتكلمي." شمس رفعت حاجبيها وقالت: "طب كنت هسأل في إيه؟ كريم بتعب:

"أنا ليه ساكت على كل اللي بيحصل ده مع إني عارف إن الحقيقة ناقصة وما فيش حد اتظلم في الحقيقة دي غير هشام اللي اتظلم هو في حكمه على وعد؟ مش إنتي كنتِ هتقولي كده يا شمس؟ شمس بتنهيدة: "صح. بس فين جوابك على السؤال؟ كريم بشرود وهو ينظر للفراغ بحزن: "جوابي هو...

إني معرفش كل ده بيحصل ليه. ما كنتش متخيل إن هشام اللي كان ما فيش أحسن منه يطلع بالوحاشه دي. هه للاسف كان صديقي في يوم. كنت أنا وهو ورسلان وخالد زي الأربع إخوات. بنفرح لفرحتنا و نزعل لزعلنا. بس في يوم وليلة انقلب كل ده رأسًا على عقب على ولا شيء. حدث لو كانوا ناس عاقلين حكموا فيها كانوا هيحكموا بالعقل. بس حقدهم وغَلّهم وتحول هشام الطيب فجأة لشيطان قلب كل شيء وبدأ ما كانت الحكاية بدون أصل. بقت جريمة واتحكم على اللي أجرمها بالموت."

شمس بتعجب: "طب جربت تتكلم معاه وتفهمه اللي حصل بعيد عن المشاكل وبعيد عن عدوتكم." كريم بسخرية: "كتييييير وكانت نهاية كلامنا بنفس هي هي النهاية. بأنه بيوصيني إني أشبع من أختي على قد ما أقدر. عشان لما يموتها. مزعلش على فقدانها." شمس بحيرة:

"طب والعمل. هتفضل المعركة دي دايرة كتير لحد ما الكل يقع واحد ورا التاني. ساعات بتغاظ من ضعف وعد ومحاولتها في بعدنا عنها. لكن ساعات بقول هي معاها حق. مش سهل الموضوع حد يتقبله. و بالذات لو اللي هيروحوا دول غاليين أوي علينا." نظر لها كريم شوية بصمت. وكذلك هي. فتحدث كريم بعد صمت وقال: "وإنتي خايفة على حالك بقا ولا على أختك ولا على وعد يا شمس." شمس بدون تفكير:

"خايفة عليك إنت يا كريم. وعد وأنجي أنا مطمنة عليهم لأنهم في أمان مع أدهم ويوسف."

"أما أنا متفرقش معايا أموت أعيش كله بأيد ربنا مش بأيدي. أما إنت لو جرى لك حاجة الكل هيقع يا كريم. أنا كنت متأكدة من الموضوع لكن تأكيدي ده زاد لما جيت هنا وشفت حب الكل ليك. إنت اللي ساند العائلة دي يا كريم ولو وقعت الكل هيقع. برغم إن سنك صغير لكن عملت اللي سنه كبير وعنده خبرة أكتر منك بس مقدرش يعمله اللي إنت عملته للعائلة دي. فخد بالك من نفسك أكتر من كده عشان. عشان الكل محتاجك و و و أنااااا.... اقترب كريم قليلاً

منها وقال بابتسامة: "وإنتي إيه يا شمس؟ شمس باختناق شديد: "ما فيش. أنا شايفة إنك أحسن دلوقتي. هروح أنا." وجاءت تقوم راح كريم مسك إيديها ونظر لعينها وقال برجاء: "خليكي جنبي. بكون أحسن أكتر وإنتي جنبي. ده لو مكنتش هضيقك."

جلست شمس مرة أخرى بتوتر. فراح كريم ساند رأسه على كتفها بتعب وهو يضم خصرها. فرفعت شمس يديها وحطت يد على ضهر كريم واليد الأخرى على شعره وهي مغمضة عينيها براحة لسلامته. ولكن كانت تشعر بالحزن عشانه. فهي تعلم بالنار اللي بداخله. فكل شيء حوليه تعبه. حتى هي أكتر واحدة تعباه معاها. فكانت شمس تتمنى إنها كانت تكون تمتلك شجاعة الاعتراف له بمشكلتها وتعترف له بمشاعرها. يمكن يكون ليهم فرصة مع بعض. ولكنها خايفة إذا عرف بمشكلتها

تخسره. لأن ما فيش راجل يقبل يعيش باقي عمره بدون أطفال. وهي هتغلط غلطة كبيرة في حقه إذا أجبرته على العيش معاها بدون أطفال. فنزلت دموع شمس بوجع غصب عنها. فبسرعة مسحت دمعها وسندت رأسها على رأس كريم وهم مغمضين عينيهم جامد هروبًا من ذلك العالم القاسي عليهم.

في غرفة خالد وجنات. خرجت ملك من الأوضة. فقال خالد بقلق: "ملك طمنيني جنات كويسة هي واللي في بطنها." ملك بتنهيدة: "الحمد لله كويسين يا خالد. مجرد مغص عادي عشان الولادة قربت بس. هي اتوترة أو زعلت من حاجة." نظر خالد لعمر بضيق وقال: "قلت لها إيه مراتي كمان زعلها يا أستاذ عمر وخلى حالتها بالشكل ده." عمر ببرود:

"أضمن إن ده حديث بيننا يا خالد. ومالك دخل فيه. ومنيح إنها أصبحت جيدة الآن. فسوف أرحل الآن وآتي لأراها غدًا. وداعًا." وتركه عمرو رحل وخالد ينظر له بغيظ. فقالت ملك بهدوء: "معلش يا خالد. عارفة إن عمر طريقته كلامه معاك مش ظريفة. لكن أنت لازم تستحمل أسلوبه ده عشان خاطرها لجنات. لحد ما ربنا يهديه. يمكن رجوعه لكيارا مرة تانية يعقله وتسعده كيارا ليمشي من تاني على الطريق الصح." خالد بتنهيدة:

"إن شاء الله يا ملك. أنا آسف أوي إني تعبتك في الوقت المتأخر ده. يلا روحي ارتاحي إنتي بقى وأنا داخل لجنات." ملك بابتسامة: "تمام. ولو حصل أي حاجة ابعتيلي وأنا هاجيلك فورًا." بوسه خالد من جبهتها وقال بحنان: "ربنا يخليكي لينا يا أجمل وأجدع أخت." ملك بابتسامة: "ويخليكم ليا يا رب يا خلوده. يلا تصبح على خير." خالد: "وإنتي من أهله."

وتركها خالد ودخل للغرفة. فجاءت ملك تمشي ولكن تفاجأت بعبدالرحمن أمامها بملامح غاضبة بشدة. فتقدم منها بغيظ شديد. وقال بغيره: "وهو أفندينه ده كان بيبوسك ليه من راسك يا ست هانم؟ إيه متجوزة يا أختي رجل كرسي وما فيش أي احترام ليا يا بت." ملك بضحك: "هههههههه عبدالرحمن إنت بتقول إيه. ده أخويا الكبير." عبدالرحمن بغيظ:

"لا مش أخوكي يا روح ماما. ده أخو سارة ويوسف بس. وتاني مرة لو شفت اللي حصل من شوية ده اتكرر تاني هفرمك إنتي وهو." ملك بدلال: "الله. إنت بتغير ولا إيه يا عبودي." عبدالرحمن برفع حاجب: "لا يا ماما مش بياكل معايا الحبتين دول يا سوسة إنتي. وعلّي يتقرر." ملك بضحك حاوطت إيديه وقالت: "والله أموت فيك موت وإنت غيران يا عبودي بودي هههههههههه." عبدالرحمن بسخرية: "بقى الظابط عبدالرحمن. بقى عبودي بودي. وضاعت الهيبة يا رجالة."

ملك بمرح: "يعني عايزني أقولك إيه. باشظابط عبزو." عبدالرحمن: "عبزو. نعدي الدلع يعني من عبودي بودي لعبزو. بت روحي نامي يلا عشان مفرمكش دلوقتي." ملك وهي تغني بمرح: "افرمني حتة حتة وارميني لأي طه. أنا كنت بحب سته ودلوقتي بحبك أنت آآآه إنت آآآه إنت. إنت. إنت هههههههههههه." عبدالرحمن بضحك: "لا دي طارت منك على الآخر. دي آخر السهر. يلا يا بت قدامي على أوضتك عشان تنامي."

وزقها عبدالرحمن بخفة وهم يضحكون بشدة لحد ما وصلها أوضتها وودعها بقبلة شغوفية وذهب هو كمان للنوم بتعب من ذلك اليوم الطويل. في بداية يوم جديد مشمس بأحداث جديدة على أبطالنا وبطلاتنا. كان أدهم ذاهب إلى الشباب في الحديقة وهو ينظر في هاتفه ليتفاجأ بالتي تحضنه جامد. فنظر لها باستغراب وأبعدها عنه بذوق. فقالت بسعادة: "أدهم كتير اشتقت لك. لم أصدق حالي أني أراك الآن أمامي." أدهم بتعجب: "احم مش إنتي صديقة سارة. ملاك مش كده؟

ملاك وهي تعدل من هيأتها ديشرتها وأدهم ينظر لها بتعجب حركتها. وفي اللحظة دي كانت نازلة وعد على الدرج وتوقفت على درجات الدرج بعينين تمتلئ بالغيرة. وهي ترا قرب ملاك من أدهم بطريقة حميمية وقحة وهي تجز على أسنانها. فقالت ملاك:

"إيه أنا صديقتها لسارة يا أدهم. ولكن ذلك مو مهم. اللي مهم الآن إني رأيتك وأخيرًا. كتير كنت خائفة عليك وقت ما تركتك في المستشفى وأتيت لهنا. كنت أفكر فيك كثيرًا وأبكي ليلاً وأنا أفكر بأن أصابك مكروه أو شيء." بعدها أدهم مجددًا بذوق وقال: "شكرًا على اهتمامك يا ملاك. بس أنا الحمد لله كويس جداً الآن." ملاك بجرأة: "حقًا أصبحت جيدًا. طب هل يمكنني رؤية مكان الإصابة ليطمئن قلبي إذا كنت منيح أو لا."

نظر لها أدهم بصدمة. فجزت وعد على أسنانها أكثر بغيرة وراحت وعد خبطت قطعة أثاث محطوطة جنب الدرج فوقعت على الأرض. فنظر لها أدهم وملاك بخضة. فابتسمت وعد بغيظ وهي تتقدم منهم. وقالت: "أووو سوري شكلي أزعجتكم. كملوا كملوا كلام ولا كأني موجودة يا حبايبي." ملاك بتعالي: "هاي وعد. كيف حالك؟ توقفت وعد جنب أدهم وهي تنظر له بغضب. فرفع أدهم أحد حاجبيه بلامبالاة زود من غيظ وعد. فقالت بغيظ لملاك:

"كويسة أوي يا ملاك. إنتي جاية تشوفي سارة صح؟ هي في أوضتها مع البنات فوق." ملاك باستفزاز: "حقًا جيد. أراك مرة ثانية يا أدهم. و أكيد رح نتقابل كثيرًا هذه الأيام." أدهم بابتسامة مستفزة لوعد: "آه أكيد." تركتهم ملاك وطلعت للبنات. فتوقفت وعد أمام أدهم بغيظ شديد وقالت بسخرية: "ما كنت توريها مكان الإصابة يا أدهم. ما يمكن كانت عايزة تطمن على الجرح إذا كان مكشوف ولا حاجة." أدهم باستفزاز:

"والله هو لسه بيوجعني. وبينا كده أديها تتلف في حرير. هو لو قلت لها تكشف لي عليه هتعارض ياترى يا وعد." وعد بغضب: "ادههههههم متغيظنيش. أقسم بالله لو... فجأة قربها أدهم منه من خصرها بخبث وقال: "لو إيه يا وعد؟ هااا. هونتِ ليه بتتحولي يا حرمي. مش إنتي اللي قولتي امبارح إننا أخوات. فليه غيرانة بقا دلوقتي." وعد بضيق وهي بتشاور على نفسها:

"أنا غيرانة. لا خالص مش غيرانة. وبعدين أغير على مين إن شاء الله أنا. وإنتي مش متجوزين عن حب لا غير عليك. ثم لو جيت أغير. أغير من المنكوشة دي. أولًا ده مش نوعك المفضل من البنات يا أستاذ أنت. وأنا أصلاً مش هاممني إنت من الأساس." هزأته وعد ومشت. فضحك أدهم بشدة وقال: "البنت دي يا مجنونة يا مجنونة. بتقول الكلام وعكسه في نفس الوقت هههههههههههه."

وذهب أدهم للشباب وهو ما زال يضحك. فكانت ملاك تتابعهم من على الدرج وهي تقف سرًا بنظرات غاضبة. بعد ما جاءت سارة لرأيتها في الأمس وعرفتها بزواج الجميع. ولكن اللي صدمها زواج أدهم من وعد. وذلك غير مقبول. فصممت ملاك أنها تأخذ أدهم من وعد بكل الطرق. فادهم لها هي وبس. ومن تلك وعد التي تأخذ شيء هي تردها. في مكتب صبر الكيلاني. صبر بانصاد: "نعم يا عمر. كنت عايزني في إيه؟ عمر ببرود:

"كنت أريد أتزوج من كيارة صبر بيك. أنت تعلم إني أريدها من قبل." صبر: "عارف. بس عارف برضه إنها هربت مخصوص منك زمان يا عمر. فلو كانت عايزك. ليه هربت وسيبتك زمان؟ جمد عمر على يديه سرًا وقال بصوت طبيعي عكس الغضب اللي يملأ قلبه: "كانت غلطة صبر بيك وندمت على ما فعلته. والآن طلبت من كيارة السماح لأني أحبها وهي سمحتني وحمستنا كمان لآتي لك وآخذ تلك الخطوة." صبر بتفكير:

"وإيش عرفني إنك هتحافظ على كيارة ومش هتزعلها تاني وتكسرها." عمر بضيق: "بدون ما أوعدك صبر بيك. لكني عانيت كثيرًا في ابتعاد كيارة عني في الماضي. ولا أريد أعيش تلك المعاناة مجددًا." صبر يفكر صبر شوية وقال: "وأنا موافق يا عمر. وأتمنى أن تكون قد كلامك هذا ولا تخلف به زي كلام كتير خلفت به." ابتسم عمر بمكر وقال:

"لا تقلق صبر بيك. أنا تغيرت كثيرًا. ومو لأجلك لا لكيارة. هي تستحق أني أتبدل للأحسن كرمالها. يلا المعذرة صبر بيك. فالشباب ينتظروني لأننا نريد تجهيز أنفسنا لحفل أمس." شاور له صبر بهدوء بالخروج. فتركه عمر وخرج من الغرفة لتتحول عيناه للغضب والكراهية. وتوقف أمام الشرفة التي كانت تطل على البحر. وقال بحده لنفسه:

"والآن استطعت أحط قدمي على أول الطريق في تدميرك صبر بيك. كل اللي كنت أريده الزواج من كيارة. كرمال لما يأتي يوم سقوطك صبر بيك في نيران جحيمي. لا تتركني كيارة مرة أخرى." وتذكر عمر باختناق شديد وحقد يملأ قلبه وعينيه نحو عائلة الكيلاني. وبالتحديد صبر الكيلاني. flash back صفعة قوية نزلت على وجه عمر جعلته يترنح في وقفته بسبب تلك الصفعة الغاضبة من يد الجد. فقالت والدة عمر بصدمة: "أنكل... !!!! صبر بمقاطعة:

"لچينا اسكتي. أنا الآن أحاسب ابنك. اللي المفروض راجل من معشر الرجال." عمر بدموع: "چدو أنااا.... !!! صبر بغضب:

"إنت إيه. هااا. إنت إيه بالظبط يا بني آدم إنت. إنت لوثت سمعة عيلة الكيلاني بقذارتك مع العاهرة وفي الشقة المشبوهة. إنت إمتى تكبر وتشيل المسؤولية زي باقي الشباب. ده يوسف اللي أصغر منك عنده شايل المسؤولية عنك. وإنت إيه يا بني آدم إنت. وبعدين إنت ليه مش بتفكر إن ليك أخت أكبر منك وممكن يترد فيها كل اللي بتعمله في البنات وغدرك بيهم يا حقير إنت بعد ما تخدعهم بأنك بتحبهم." لچينا بضيق:

"أنكل صبر احذر. تلك الفتاة مو أخت لعمر. أنا لا أقبل بأني أجبر أني أربي فتاة مو ابنتي ومن زوجة زوجي المسبقة." صبر بحدة: "ومراته ماتت خلاص يا لچينا. وأكيد جوزك مش هيرمي بنته في الشارع عشان خاطرك إنتي وابنك. وإنت متسكتش كده. عايز منك كلمة واحدة بس هتفضل ماشي في طريقك الوسخ ده ولا تحترم نفسك." نظر له عمر بعينين حمراء من كثر غضبه وكراهيته له. فدخل كريم للغرفة وتقدم من جده وعمر. وقال:

"خلاص يا جدي. دي كانت آخر نزوة لعمر مع البنت دي. وأكيد عمر مش هيقرر غلطته دي. صح يا عمر." عمر بحقد مداري: "صح كريم. هي آخر نزوة ليك صبر بيك. ومن الآن لا رح أعرف تلك الفتيات مجددًا." رفع صبر إصبعه في وجه عمر بتحذير وقال:

"دي آخر فرصة ليك يا عمر. أما المرة الجاية متلمنيش على اللي هعمله. ومتفكرش إني عشان مش أبو لچينا يبقى مليش حكم عليك. لا لچينا أنا اللي مربياها من وهي طفلة ووالدها وصاني عليها. يعني بأردك أو بمزاجك أنا جدك ومجبر تسمع كلامي. أحسن لك يا عمر." عمر بغضب مكبوت: "تمام چدو." أخذ كريم عمر بسرعة لأنه يعلم بمدى الغضب اللي جواه دلوقتي. فخرجوا من المكتب وكان رسلان ينتظرهم في الخارج. فقال بغيظ لعمر:

"إنت يا عم مجنون. إزاي تكون مع البنت دي وإنت عارف إنها نصابة ومستعدة تعمل أي حاجة لتتجوز منك. وبعدين مش إنت قلت إنك معجب بكيارة. إزاي بقا معجب بيها وفي نفس الوقت لسه زي ما إنت." كريم بهدوء:

"خلاص بقا يا رسلان. مش وقت الكلام ده. كفاية اللي جده قاله لعمر. روح إنت دلوقتي يا عمر ارتاح وانسى اللي قاله جده. وصدقني يا عمر كل غضب جده ده خوف عليك. البنت دي مش سهلة ولولا إن جده سكتها بكام قرش ما كان حد عارف كانت هتعمل إيه لسه لتاخد فلوس أكتر. وإنت عارف إن أعدائنا كتير وفيه ناس أكتر هيستفيدوا بالحكاية دي." عمر باختناق:

"أعلم كريم بحديثك هذا. ولكن صبر بيك هان كرامتي وجرحني بحديثه القاسي معي دومًا ومن هذه اللحظة لم أتواجه معه في مكان واحد." وتركهم عمر ومشى باختناق. فحاول رسلان يمنعه ولكن أوقفه كريم بهدوء. ليعضي بعض الوقت لعمر ليفكر في كل اللي حصل على رواق الأول وبعدين هو يبقا يتكلم معاه بعدين.

فكان عمر يتجه نحو باب الصرايا وهو يجر حقيبة ملابسه بتصميم ترك الصرايا. فاوقفه صوت أنثوي حزين. فتنهد عمر وهو يدور للخلف لتتقدم كيارة منه بملامح حزينة. وقالت: "إلى أين ذاهب عمر الآن. ولماذا تأخذ حقيبة سفرك معك." عمر باختناق شديد: "لا أتحمل الانتظار هنا أكثر يا كيارة. ورح أعيش هذه الأيام في الفندق لحد ما أعثر لي على منزل." كيارة:

"لا تحزن من قساوة جدو عمر. أعلم بأنك الآن غاضب وبشدة. لكن لا تنسى أننا جانبك ونحبك يا عمر و مهما حدث. إنت راح تضل قريب لنا. فلا تهجرنا يا عمر." ابتسم عمر بعشق وقال: "كنت أحمق كثيرًا يا كيارة عندما رقد خلف شهواتي ومندبتش لكي من البداية. إنتي حقًا جميلة يا كيارة. وكوني مثل ما إنتي الآن ولا تتغيري يا كيارة." كيارة بابتسامة رقيقة: "أوعدك بذلك. ولكني أريدك توعدني إنت أيضًا. إنك سوف تتغير للأحسن يا عمر." عمر بابتسامة:

"أوعدك يا كيارة. وداعًا وألقاكي في الكافيه بعد الجامعة في الصباح." كيارة بابتسامة: "أوكي. وداعًا عمر." Back ابتسم عمر بشر يملأ عينيه. فجأة انتبه ليد موضوعة على كتفه. فنظر بسرعة للخلف ليتفاجأ بكيارة أمامه. فبدون كلام ارتمى عمر في حضنها وهو يضمها بقوة كأنه يريد زرعها داخل ضلوعه. فقالت كيارة بقلق: "ما بك يا عمر. هل تشاجرت مع جدو مجددًا يا حبيبي." عمر وهو مغمض عينيه: "لا يا حبيبتي. لكني اشتقت لكِ كثيرًا. أحبك يا كيارة."

كيارة برقة: "وأنا أحبك يا عمر. ولكن شو صار في حديثك مع جدو." نظر لها عمر بحب وقال: "وافق صبر بيك على زواجنا. وغدًا رح تكونين زوجتي يا كيرتي." كيارة بصدمة: "شو. غدًا كيف. يعني رح يقام حفل زفافنا مع الآخرين." عمر يسسسس يسسس يسسس. أنا في غاية سعادتي يا عمر. رح أذهب للبنات أخبرهم بهذا الخبر السعيد."

وطبعت كيارة قبلة على خد عمر وجرت بسرعة لغرفة البنات. وعمر يتابع رحلها بابتسامة عاشق. ثم أخذ نفس عميق وذهب للشباب في الحديقة. في منزل ليث. زيزليا بغضب: "بقى يوسف تزوج من هي ويتركني أنا ليث. بعد كل محاولاتي بأني أجعله يعشقني فيتركني أنا ويعشق هي." ليث وهو ينفخ دخان سيجارته بملل: "إذا انتهيتي من حديثك هذا يا زيزليا اجلسي واستمعي لي جيدًا." جلست زيزليا بغيظ وقالت:

"وشو رح تقول لي ليث. مو أنت اللي أدخلتني حياة يوسف لأخدعه. أوكي. هيا الآن دورك على حل لاسترجاعه وأنا رح أعطي لك كل ما تريده يا ليث بمقابل مساعدتك هي." نظر ليث لجسدها بجرأة وقال: "و شو اللي ما زلتِ ما أخذتيه مني يا زيزليا." وضعت زيزليا رجل فوق الأخرى بثقة لتظهر سيقانها المكشوفة بنظرات دلال وقالت: "أنا كلي ملكك يا ليث. ولكن لا أحب أحد يتحداني. وتلك الحمقاء إنجي تحدتني وقالت عليّ عاهرة. وأنا أريد تدميرها."

ليث بنظرات خبيثة: "رح نتفق اتفاق يا زيزليا. أنا أساعدك في استرجاع يوسف وإنتي تساعديني في الحصول على إنجي." زيزليا بتفاجؤ: "شو. أنت تريدها لإنجي. هههههههه مو سهل أنت يا ليث ودائمًا يحلالك اللي في يد يوسف. ولكن أوكي اتفق معك يا ليث." وحطت زيزليا إيديها في إيد ليث بنظرات خبيثة من الاثنين.

وحشتونيييييييييي والله العظيم يا فنزاتي برغم إني زعلانة منكم أوي أوي للتفاعل اللي وقع جامد ده وكل ما أشتكي منكم تقولولي عشان إنتي بتتأخري منا. بتأخر لما ألاقي تفاعل يشجع إني أنزل لكم يوميًا. بالله تفاعلوا وأنا هنزل يوميًا. بس شوية تشجيع يا بشرية بلييييييييييييييز 🙏🏻🙏🏻🥺🥺🥺

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...