الفصل 31 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
23
كلمة
1,562
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

الوحوش كانو بيوجعو مرحلة صعبة وهي مرحلة الربح في الحرب اللي دخلوها وأصبحت كتحدي بالنسبة للكل. وبالزاد الوحش اللي أعلن القصاص وقرر يرجع حق كل الضحايا اللي موتهم هشام. وأول ما بدأ يدمر هشام من ناحية شغله وحرق مخازن والده أرچون.

ولكن ما كان يعرف إن هشام وسليم كانوا بيلعبوا لعبتهم من ناحية تانية. بعد ما اتكشفت الغرفة السرية في مستشفى ملك اللي كانت السبب في حبس ملك وممكن تتحكم عليها بالإعدام. وحياتها هي وطفلها اللي لسه ما شافش الدنيا أصبحت في خطر.

وكان عبد الرحمن في نار وهو خايف عليهم وبيدور على أدلة تثبت براءة مراته، لكن من غير أي فايدة. وغير إن الضغط كان عليه كبير من الكل ومن الظابطة جيلان اللي ما كانتش مصدقة إن ملك بريئة ومصممة تكسب القضية دي وتثبت إن ملك مجرمة وسفاحة. بسببها راحوا ضحايا كتير.

وحتى هي هتكون ضحية من الضحايا بسبب الخطر اللي أحاطها في الحبس بعد ما عرفوا المساجين بقضيتها اللي أصبحت قالبة الدنيا. وبسببها اتقفلت مستشفى ملك اللي تعبت عشانها لحد ما اتشهرت. ودلوقتي كل حاجة راحت منها، حتى هي أصبحت في خطر. واللي كانوا السبب في رميتها دي هما إيدال وأدورت اللي لسه هربانين ومحدش لاقي لهم مكان. معدا رودينا اللي عرفت إزاي بمساعدة عادل يلاقوا بيت أخت أدورت اللي متأكدة رودينا إنهم عندها دلوقتي.

ومن ناحية أخيرة كانوا يواجهون أبطالي تحدي آخر مع حبيبتهم. وعد اللي كانت بتتهرب من أدهم وبتستغل عشق عدنان ليها لبعد أدهم عنها. وشمس اللي كانت مثل وعد خوفاً على كريم وحزناً على حالها لأن بسبب عدم الخلفه مضطرة تسيب كريم. وهي من ناحية تانية بتفكر في نور وكلامها ليها في النادي والتحدي اللي كانت شايفاه في عينها. وبسبب اللي حصل لملك وهي معرفتش تعرف أي حاجة من كريم عن كلام البنت دي.

وسارة اللي كانت ما بين نارين، نار عشقها لمعتز اللي خايفة يعرف باللي جرا لها. ونار تيار اللي مش سايبها في حالها. وغير هدى اللي كانت بتحاول تقرب من معتز بأي طريقة. وإنجي حطت نفسها في جحيم هي مش قدو وهيكون السبب في تدمير جوزها وهيضيع حب يوسف ليها. لكن للأسف إنجي مش هتفوق من ده غير بعد فوات الأوان.

وحياة قررت تعترف بعشقها لرسلان، أه لكن لسه مش مطمنة للي جاي ليهم. وبالزاد وجود بيرن في حياتهم اللي كانت بتولع كل ما تعرف بأنها جنب زوجها. واللي كان مدايق حياة برضو إنها مخبية عن رسلان والكل شغلي السري اللي ممكن يعرض حياتها للخطر إذا عرفوا بشخصية عبقرينو اللي هو أخطر هكرز على جميع رجال المافيا. وأولهم هشام.

ومليكة اللي كانت عايشة في خوف على أختها، لكن كانت مرتاحة لوجود محمد جنبها، هو اللي مطمنها. بس كان برضو قدامها خوف من ناحية مصطفى اللي كانت حاسة إنه ممكن يكون فيه غدر من ناحيته. ومتعرفش إن الغدر هيجي لها من أقرب الناس ليها. ومرام اللي دلوقتي بقت خايفة من إن أحمد يعرف بماضيها مع خالد چان ويفكر إنها ممكن ما تكونش بتحبه وعملت كدا عشان تغيظ خالد چان، وهي حاسة إنها بتخونه بسبب إنها بتكذب عليه كل شوية.

وملك اللي كانت عايشة في رعب وهي خايفة على اللي في بطنها وعلى عبد الرحمن وكل ما يزيد الخطر حوليهم. وبالزاد بعد ما عرفوا اللي في الحبس عن سبب وجودها وهي ترا نظرة احتقار من الكل. ونظرة مليانة بالشر من أمينة اللي كانت تنوي لملك على نية سودة. وكان عبد الرحمن بيحقق مع وليم ويجبره يعترف على شركائه بكل الطرق. بس ما كان عبد الرحمن متوقع إنهم يقدروا يوصلوا له، لا وكمان استطاعوا يجعلوه يموت نفسه ليحمي عائلته.

فكرة رودينا في كلامهم ولكن قلبها كان رافض تلك الحديث. ويذكرها بحنان عادل وطيبت قلبه. وباللحظة اللي كان عادل يقبلها في المطبخ وكأن كل ده دلائل إن عادل مستحيل يأذيها. فقالت بضيق: ما أحد علاقة بي... أنا أعرف جيداً شو بسوي... فالآن نعرف وين هيا إيدال وأدورة وبعد رح أقرر شو بسوي مع عادل. وتركتهم رودينا ومشت بضيق. فقالت هيزال خانم: خذي بالك منها بيلا... رودينا الآن تتصرف بعواطفها وتركت عقلها على جنب...

فكوني بجانبها ولا تدعيها تتصرف بقلبها مرة أخرى. واحذري جيداً من ذلك الضابط بيلا... ذلك الضابط ما له أمانة. تمام. بيلا باحترام: تمام هيزال خانم... المعذرة. وتركتها بيلا ومشت. فقتربت هيزال من النافذة باختناق وقالت: شو عم تسوي بحالك ابنتي... أشعر إنك لديك مشاعر نحو هاد الضابط بس إذا عادل كشفك كل شي رح ينتهي ورح يقتلوكي هؤلاء الشياطين. وتنهدت هيزال خانم بقلق على رودينا.

أما عند رودينا بعد ما تركتهم وخرجت ركبت عربيتها ومشت ولم تبالي لنداء بيلا عليها. ففضلت رودينا تسوق وهي تشعر بالضيق من نفسها ومن تلك المشاعر اللي بتتكون داخلها كل يوم عن اليوم اللي قبله. فقالت بتنهيدة: أنا مو بحبه... أنا ما بعرف الحب... أنا قلبي يمتلأ بالسواد ولا أعرف معنى الحب لأحب أحد... أنا مو بحبه لعادل... مو بحبه.

فجأة رن هاتفها. فنظرت لشاشة الهاتف لترا اسم عادل على شاشة الهاتف. فبدأ قلبها يدق بشدة. فحطت رودينا ايديها على قلبها بتعجب وهي تشعر به يدق بشدة وكأنها في سباق وهي تشعر إن دقات قلبها عالية. فتنهدت بضيق وحملت الهاتف وردت: الوووو عادل. عادل بهدوء: الوو يا رودينا... أنا عارف إني مكلمتكيش اليومين دول ولا جبت لك خبر على الطلب اللي طلبتيه مني، بس بجد كان غصب عني. رودين باشتياق لسماع صوته: مو مهم...

المهم إنك الآن بخير يا عادل. عادل بابتسامة حب: أنا بخير طول ما انتي بخير يا رودينا... طب كنت بكلمك عشان أطمن عليكي وأقولك إني لقيت البنت اللي قلتي لي عليها. أوقفت رودينا العربية فجأة وقالت بلهفة: عن جد... طب قولي لي هيا وين عادل بسرعة. عادل: هيا في ******** وعايشة في منطقة اسمها ******* ومعايا اللوكيشن بالمكان اللي هيا فيه. رودين بأمل: تمام ابعتهولي عادل وكثير كثير بشكرك يا عادل... مو بعرف بدونك كنت شو سويت...

شكراً عادل. عادل بحب: على إيه... أنتي تأمري... هبعت لك اللوكيشن اهو علطول. وفعلاً بعد عادل اللوكيشن لرودينا. فنظرت رودينا براحة للعنوان ثم ابتسمت وقالت: قريباً رح تخرجين من ذلك المكان البشع يا ملك... لا تقلقين. في قسم الشرطة.

كان القسم مقلوب بعد ما اكتشفوا إن وليم مات. فكان يقف عبد الرحمن وساند على الحائط بغضب جحيمي. فاخر واحد كان في إيده براءة زوجته مات. فحاولوا الشباب يهدوه ولكن مهما قالوا مو مهم في اللحظة دي. بالزاد فجأت الضابطة جيلان بغضب. وقالت بنرفزة: ووووو... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...