الفصل 25 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
25
كلمة
6,566
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

كانت ملاك تسير بعربيتها وهيا مشغلة أغنية تركية، وعمالة تفكر في أدهم اللي أصبح يتجاهلها تمامًا. كانت بتحاول تغريه وتوصل له بكل الطرق، لكن عشق وعد عميه تمامًا عنها. فزفرت ملاك بقوة. فجأة، أوقفت عربيتها عندما توقفت عربية أمامها فجأة بمسافة بين العربيتين. نزلت ملاك من العربية بغضب وقالت: "شو أنت يا هذا؟ لما توقفت أمامي فجأة هيك؟ لك اعمى!

فجأة، انفتح باب العربية الأخرى ونزل منها ذلك الشخص وهو ينظر لها بمكر. فتحت ملاك عينيها بصدمة. "أنت! أنت شو تريد مني يا هشام؟ مو بكفي كل حين والآخر تطلع هيك في وجهي فجأة." هشام وهو بيقترب منها: "فعلاً لا يصير هيك، لكن أنا عاوز أعرف حاجة. طالما أنتِ مش طايقاني أوي كدا، فليه مش بتعرفي صبر الكيلاني إني عرضت عليكي أكتر من مرة بأنك تسعديني؟ ملاك بضيق: "ما لك دخل وابعد عن طريقي، أريد الرحيل يا هشام."

سند هشام على السيارة وقال: "وإذا ما مشيت، هتعملي إيه يا ملاك هانم؟ ملاك بملل: "ماذا تريد مني يا هشام بالضبط؟ بدون تلك الألاعيب." هشام بمكر: "حلو. طالما هنبدأ في الكلام الجد، فقالولك بعض الناس الدنيا بزنس بزنس." ملاك بتعجب: "يعني شو؟ ما هو البزنس اللي تريده مني بالضبط؟ هشام بخبث: "تكوني عيوني جوه سرايا الكيلاني، وأي حاجة تحصل تكون عندي. بمقابل إني أساعدك توصلي لحضرة الظابط 😉." ملاك باستغراب: "وليش تريدني أوصل لأدهم؟

مو أدهم عدو لك يا هشام؟ ولا شو؟ هشام بحقد: "أدهم مش عدوي. العدو الحقيقي ليا هي وعد الكيلاني يا ملاك. ولو ساعدتك توصلي لأدهم، هيبعد عن وعد والساحة ترجع فاضية من تاني، ووعد ترجع تبقى لوحدها. ووقتها هحقق انتقامي وأنهي على اسم وعد من الكون كله." ملاك بغل وحقد: "وكيف راح تساعدني يا هشام؟ ابتسم هشام بخبث وقال: "متسأليش إزاي، لأن اللي في دماغي مش هتصدقيه. حطي بس إيدك في إيدي، ووصولك لأدهم هيكون في أقرب وقت."

فكرت ملاك شوية في كلامه، وحطت إيديها في إيده وقالت: "وأنا موافقة أساعدك يا هشام. ولكن أوعدني الآن إنك ما راح تأذيه لأدهم." ابتسم هشام بخبث وقال: "أوعدك يا ملاك إني مش هأذي شعراية من أدهم." ثم قال لنفسه بشر: "شعراية بس، أما أدهم كلو على بعضه هيكون في أقرب وقت في خبر كان. ههههه الله يرحمك مقدمًا يا أدهم. فكرت حالك ذكي لما طلب القصاص ونسيت أنت بتتعامل مع مين يا وحش الداخلية." في شركة الأصدقاء.

كان أدهم يجلس في مكتبه وهو عمال يفكر بعمق. فهو نفذ ما فكر فيه وجعل عايلة آغا أغلو قاعدين على نار، وهم مش عارفين هو ناوي على إيه بالظبط. لكن لا يعرفون إن أدهم مش هيأذيهم، لكن هيدمرهم بالبطيء لحد ما يشوفهم قدامه مزلولين. فأخذ نفس عميق وحمل هاتفه وطلب أحد الأرقام وقال: "هااا... إيه الأخبار؟ كل حاجة تمام؟ المجهول: "تمام يا أدهم بيك. الآن أشاهد مصانعهم تحترق أمام عيني، وبعد دقائق راح يلملمون رماد تلك المصانع."

أدهم باستمتاع: "تمام أوي. اهو ضربة خفيفة للعيلة دي لحد ما الواحد يمخمخ ليهم على حاجة أتقل. يلا اختفي أنت ورجالتك لحد ما أحضر للضربه الجاية." المجموعة: "أوكي يا أدهم بيك. وداعًا." أغلق أدهم مع المجهول وقال: "هاااح. عيبك يا هشام إنك ناسي إني لما بحط حاجة في راسي بنفذها لحد ما أشوفك أنت وعيلتك مرميين في الشارع، وبعدين أرميكم أنا بقى خلف أسوار السجن. ههههههه." في قصر آغا أغلو.

كانت فكتريه وتيانه يجلسون في المطبخ يبكون على العنف والبشاعة اللي بيتعرضون لها من أرجون من وقت ما اشترهم، وهو يعاملهم كالعبيد. فقالت فكتريه بدموع: "أنا خلاص ما أقدر أتحمل أكتر من هيك. ذلك العجوز هيك يموتنا بالبطيء." تيانه بحزن: "ولا هيك كتير يا فكتريه. من الواضح إن ذلك الرجل ما راح يتركنا لحالنا، غير لما تنتهي تلك السنة الملعونة بقى ونخلص منه. أو يمل منا ويتركنا." فكتري بسخرية: "يمل؟

هه. أنتِ كتير ساذجة يا تيانه. ذلك الرجل إذا مل من فتاة، يقتلها في التو." تيانه بصدمة: "شووو؟ بحديثك هاد يعني ذلك الرجل إذا مل منا راح يقتلنا أكيد يا فكتريه؟ فكتري بدموع: "أييي. راح ننتهي بالتأكيد يا تيانه." دخلت الخادمة المطبخ وقالت بحدة: "شو ما بكم أنتِ وهي تبكون هيك؟ البيك لا يحب الفتيات الكئيبين، وإذا رأكم تبكون دائمًا راح تندمون كتير. فهي الآن اذهبوا بدلوا أوعيتكم (ملابسكم)

واذهبوا لغرفة أرجون بيك، لأنه يريدكم الآن." أومأت البنات لها بخوف من عقاب مالكهم، وذهبوا غرفتهم ليبدلوا ملابسهم. فخرجت الخادمة من المطبخ لتتابع اللي متولين تنظيف القصر، ولكنه وقفت بتفاجؤ من دخول تلك السيدة للقصر بعينين تمتلئ بالقوة، فجرت نحوها بسرعة. وقالت باحترام: "كامليه هانم. زاد ضي القصر بمجيئك يا هانم القصر." كامليه ببرود: "فين أرجون؟ الخادمة: "أرجون بيك في مكتبه الآن يا هانم." كامليه بنفس البرود:

"اللي هنا ولا اللي في الشركة؟ الخادمة: "لا اللي هون يا هانم. هل تحبين أخبر... لم تكمل الخادمة كلمها، عندما تركتها كامليه وذهبت نحو مكتب أرجون، وفتحت الباب بدون ما تخبط على الباب. فرفع أرجون رأسه نحو الباب بغضب، ولكن عندما رأى كامليه أمامه، رجع نظره للأوراق اللي في يده ببرود شديد. وقال: "كتير فاجأني وجودك هون يا كامليه. مو ذلك القصر اللي أقسمتي بعدم دخوله، إلا عندما يرجع حق ابنتك نڤين."

تقدمت كامليه من أحد الكراسي وجلست عليه، وحطت رجل فوق الأخرى بنظرات تشفي وقالت: "من هدوئك ده قدرت أفسر إنك لسه ما عرفتش باللي حصل." أرجون بتريقة: "و شو اللي صار لتخلفي قسمك وتأتي لهون يا كامليه هانم؟ فجأة رن هاتف أرجون، فشورت كامليه على التلفون وقالت: "رد على التلفون وأنت تعرف يا أرجون بيه." نظر لها أرجون بتعجب ومسك هاتفه ورد على المكالمة وقال: "شو في يا كايا؟ هل صار شـ... فجأة فتح أرجون عينيه باندهاش وقال:

"شو تقول أنت الآن؟ كيف صار هيك؟ من فعل ذلك؟ إذا لم تعرف من تسبب في حريق المصانع، راح أقتلكم جميعًا." ورزع أرجون التلفون على سطح المكتب بغضب جمهوري، ونظر بشر لكامليه، وذهب لها ومسكها من ذراعيها وقفها أمامه. وقال: "من فعل هيك وحرق لي مصانعي؟ تحدثي يا كامليه وقولي لي الحقيقة. أنتِ ما فعلتي ذلك مووو هيييك؟ ضحكت كامليه بصوت عالٍ وهي بتبعد يديه عنها قائلة:

"هههههههههه. أد إيه أنت غبي يا أرجون. فوق لحالك وفكر قبل ما تتكلم. حريق مصانع إيه اللي أنا حرقته؟ أنت ناسي إن نص المصانع دي باسمي. ولا أنت دماغك دي مش بتشتغل غير في الشر وبس؟ أرجون بغضب: "طب من فعل هيك فـ...

ثم صمت أرجون بصدمة عندما تذكر حديثه لأدهم بأنه هيرجع حق عائلة الكيلاني منه بطلبه للقصاص. فترك كامليه وحط يديه في راسه بغضب جحيمي، وراح بكل غضب رامى كل اللي على المكتب على الأرض بنظرات تمتلأ بالشر، لذلك الشاب اللي راح يهدم كل شيء فعله في خلال السنوات اللي مرت دي. نظرت كامليه للأغراض اللي مرمية على الأرض وقالت بسخرية: "من غضبك ده قدرت أفهم إنك عرفت مين اللي عمل كدا. ههههههه واضح إن الوحش مكنش بيهزر معاك يا أرجون بيه."

نظر لها أرجون بحدة وقال: "أنتِ علمتي باللي دار في الاجتماع مِن مَن؟ كامليه ببرود: "متنساش مين هي كامليه السالموني يا أرجون بيه. ومش عشان أطلقت منك من 20 سنة، تنسى إن كل العز اللي أنت فيه ده من مال أبويا اللي سابهولي وأنت نهبته بكل طمع. أنا رجالي حوليك في كل مكان وعرفت باللي دار في الاجتماع ده كويس جدًا. لكن مش هسمح لك إنك تسمع للظابط ده يدمر كل حاجة زي ما هو عاوز، و يضيع اللي بناه أبويا." أرجون بغضب:

"أولًا، كل هاد أنا اللي بنيته يا كامليه، مو والدك. ثانيًا، لا تخافي مو راح أترك ذلك الشاب يدمرني، مو راح أترك عائلة الكيلاني تتشفى في. أنا أرجون آغا أغلو، ومو تارك صبر الكيلاني ينتصر علي مهما صار. هل تفهمين حديثي جيدًا يا كامليه؟ كامليه بسخرية: "فاهمة يا أرجون. هه. لما نشوف هتعمل إيه؟ وخرجت كامليه وتركته، فضرب أرجون يديه على سطح المكتب بغضب جمهوري وقال بتوعد:

"تمام يا أدهم. من الواضح إنك مو سهل. لكن أنت لا تعرفني جيدًا أيها الوحش المنتقم 😠." ونظر أرجون للفراغ بشر وتوعد. أما كامليه، فخرجت من مكتب أرجون بضيق شديد. وفي الوقت ده، كانت ماريا نازلة من على الدرج، فأول ما شافت كامليه. قالت: "أمي كامليه. كيف حالك؟ نظرت لها كامليه من فوق لتحت باستغراب وقالت: "كويسة. بس مالك يا ماريا؟ ليه وشك مصفر جدًا وباين عليكي التعب. أنتِ كويسة؟ ماريا بقلق:

"آه منيحة كتير يا أمي كامليه. لكني أشعر بالإرهاق قليلاً. الأيام هي لهيك أبين مجهدة." كامليه بشك: "امممم تمام. أنا ماشية." وتركتها كامليه ومشيت، فطلعت ماريا بسرعة على غرفتها بخوف شديد، لتكون عرفت كامليه بأنها حامل. فكامليه مش سهلة وبتعرف تكشف اللي قدامها كويس من نظرة عين. فقالت: "لابد اليوم أخبر هشام بأني حامل منه وتنتهي تلك الحرب داخلي والتوتر اللي أشعر به الآن 😰." في محل نور.

كانت تقف نور تسقي الورد بشرود شديد في حديث سمر طول الوقت عن شمس وجمال شمس، وأن شمس تليق لكريم بطريقة غريبة. وزادت نيران الغيرة داخل نور عندما رأت شمس يوم الحفلة وشافت قد إيه جميلة جدًا، وحتى أجمل منها بمراحل. ولكن حتى لو كانت شمس جميلة، لكن هي بتكون حبيبة كريم الأولى وأم ابنه. فتركت نور دلوا الماء بتصميم بأنها تكشف أوراقها لها، وتعرفها إنها كانت ومازالت حبيبة كريم، وأن كريم كان ليها وهي اللي أخدته منها.

فأخذت جاكتها وقالت لسمر: "سمر خدي بالك من مراد. أنا راحة مشوار كدا في السريع وجاية." سمر: "تمام. طب بصي ساعة كدا وهقفل وهاخد مراد ونروح حديقة الأطفال، لأنه زهقان يا حبيبي." نور: "طيب. بس خدي بالك منه." ووضعت على رأس ابنها بوسة وقالت: "حبيب ماما. أجيبلك حاجة وأنا جاية يا قلبي!؟ مراد وهو بيحرك رأسه: "لأه."

ابتسمت نور لطفلها وتركتهم وخرجت بعد ما لبست جاكتها، وأوقفت سيارة أجرة ودلته لمكان نادي البنات، وغرتها من شمس هي اللي كانت تحركها. في النادي. كانت شمس متخصصة كورس اليوجا، فكانت تقف في أحد غرف التدريب مع مجموعة من البنات وهم يقفون بطريقة معينة لتجعلهم يسترخون، وفصلوا على الوضع ده لحد ما طلبت شمس تغيير الوضعية لطريقة أريح لأجسادهم. وفضلوا يغيروا وقفتهم.

لحد ما عدى وقت التدريب وانتها موعد التدريب وخرجوا البنات بعد ما ودعوا شمس بالقاء في اليوم الثاني. فقالت إحدى الفتيات لشمس: "أنا كتير بحب اليوجا يا شمس وكثير حبيت طريقتك." شمس بلطف: "مرسيه. وإن شاء الله بكرة هنغير مكان التدريب وهيكون في الضيقة أحسن." الفتاة بحماس: "كتير جميل. تمام راح آتي غدًا في موعدي. وداعًا."

أومأت شمس لها وبدأت تلم أغراضها لتعود للصرايا. ففي اللحظة دي، دخلت نور لغرفة التدريب وهي تنظر لجسد شمس الرشيق جدًا والمنحوت بطريقة أنوثية خيالية، وكأنها عارضة أزياء. فقالت بصوت حاولت تخرجه طبيعي: "المعذرة. هوا كورس اليوجا خلص؟ لفت شمس لها وقالت: "أيوا خلص يا فندم. بس هنا شفتك قبل كدا؟ نور: "آه شفتيني قبل كدا. يوم حفلة الأميرة داملا." شمس بلطف: "آه أهلًا وسهلًا بيكي يا قمر." نور بغيره مكتومة:

"أنا ما اسميش قمر. أنا اسمي نور سالم مهران يا مدام شمس." شمس بتعجب: "أنتِ عرفاني بقا. أوكيه يا آنسة نور منورة." نور: "بنورك. لكن أنا مش آنسة خالص. مدام نور يا مدام شمس." نظرت لها شمس برفع حاجب من طريقة كلامها معاها وقالت: "تماااام يا مدام نور. بس زي ما قولتلك إن التدريب خلص خلاص." نور باستفزاز: "عادي. اعملي التدريب تاني. أنا برضو عارفة ومش زي باقي البنات اللي بياخدوا كورس عندك." شمس بضيق من طريقتها: "عارفة إزاي يعني؟

أنا أول مرة أشوفك يوم الحفلة وبس. عارفة بقا إزاي إن شاء الله؟ اقتربت منها نور وهي بتمثل التفاجؤ وقالت: "أوووف مجد صدمتيني. هوا كيمو محكلكيش عني؟ شمس بحدة: "كيمو. ههه. لا والله كيمو محكليش عن جللتك. ياترى مين؟ نور بخبث: "نور سالم مهران. حبيبت كريم الأولى وكنت أقرب أنتي لحبيبي كريم." شمس بغيظ: "حبك برص وأربعة خرص. ما تتكلمي يا بت عدل بدل ما أعدلك." نور بقرف:

"ياااي بجد ذوق كريم المراتي مش حلو خالص. وقت ما كان معايا كأي حبيبين وعلى سرير واحد كان له ذوق مخصوص في الستات." شمس بغضب مكتوم: "على سرير واااحد ههههه. طب ما تقولي من الأول. اممم أنا أكيد عارفة إن جوزي كان له علاقات كتيرة مع اللي زيك. أصل جوزي حبيبي مش بيخبي عليا حاجة خالص." نور بحقد:

"اللي زيي. عاوزة أقولك يا حلوة إني أنا كنت أول حب في حياة كريم وكنا هنتجوز على سنة الله ورسوله. لحد ما حصل حاجة كدا واضطريت أسيبه وأمشي. ففكرني سبته عشان كدا اتجوزك أنتِ. يعني متفكريش يا شوشو إنك متجوزاك عشان بيموت فيكي موت. لا هو اتجوزك لينساني بيكي. وأول ما رجعت لأسطنبول جالي وقال لي قد إيه وحشته يا قلبي. هه. طالما تعرفي كل حاجة عن جوزك. ياترى عرفتي إنه كان عندي من يومين هههه. أكيد متعرفيهوش. عمدًا أنا اسم محل الورد بتاعي *******. قولي الاسم قدامه وشوفي ردة فعله، وأنتِ أكيد عارفة جوزك حبيبك إذا كان كداب أو صادق. يلا بقا تكير يا مزة أسيبك بقا 👋🏻😏😏"

وتركتها نور ورحلت بعد ما نفذت ما خططت له، فكانت شمس تقف والغضب والغيرة تتملكها وهي مجمّدة يديها على المنشفة 😠. في شركة يوسف. كان يوسف يمضي على شوية أوراق بتركيز شديد، ومرنا تقف تنتظره. فقال يوسف: "عملتي إيه في جدول السياحة للوفد الصيني يا مرنا؟ مرنا: "مجهزة كل شيء يا يوسف بيك في الدفتر هات. من أول مجيء ذلك الوفد لحد عودته لبلده مجددًا." يوسف:

"تمام يا مرنا. خدي الأوراق دي وابعتيلي الجدول كامل على الإيميل. أرجعوا الأول قبل ما يتنفذ." مرنا: "تمام. المعذرة." وتركته مرنا وخرجت من مكتب يوسف، لتبتسم بحب عندما جاء ليث. فقال: "كيفك يا مرنا؟ اشتقت لكي كثيرًا." مرنا بحب: "وأنا كتير اشتقت لك يا ليث. لكن من الواضح إنك لم تعد تتذكرني يا ليث." حط ليث يديه على خصرها بمكر وقال: "كيف أنساكي يا حبيبتي؟ ولا اشتقت لكي كثيرًا. ولهيك راح آتي لكي في الأمس يا حبيبتي."

مرنا بسعادة: "عن جد؟! ليث: "عن جد عن أكيد. هيا اذهبي أنتِ يا قمري، لما أذهب لأرى يوسف." مرنا برقة: "تمام 😘." وذهبت مرنا لتراجع الأوراق اللي عطاها لها يوسف، وتبعت له الجدول على الإيميل كما قال لها. فذهب ليث إلى مكتب يوسف بنظراته الخبيثة، وخبط على باب المكتب ليأتيه صوت يوسف بالسماح بالدخول. فدخل ليث وقال: "چوو كيف حالك يا راجل؟ مو عيب هيك تتزوج، ولا عد تتذكر رفيق عمرك؟ سلم يوسف على ليث وقال:

"معلش يا ليث. كنت مشغول شوية الأيام دي في الشركة. بحاول أتأقلم ياسيدي على الوضع الجديد." ليث بمكر: "راح تتأقلم لا تقلق. وبعد هي هيا العمل المنيح لك. مو التمثيل والهراء ذلك." يوسف برفع حاجب: "هراء؟ أنت ناسي إنك ممثل يا ليث، ولا إيه؟ وبعدين التمثيل ده في دمي من يوم ما اتولدت. صعب بسهولة أتأقلم على الحياة العادية بسهولة كدا. لكن كلوا لأجل حبيبتي يهون ههههههه 🥰."

وذهب يوسف نحو سماعة المكتب يطلب من مرنا تجيب لهم مشروبات، مابين كان ينظر ليث ليوسف بحقد وغِل يأكلون قلبه نحوه، ويتمنى الآن الاعتراف له باتفاق حبيبة قلبه مع عدو أخته مليكة لهدم حياة أخته. لكن لها وقت، ورح يكشف كل أوراقها، لأن جي له، وساعدها، هياخد منه إنجي زي ما أخد منه زيزليا، وده بعد ما يوسف يرميها، لأن جي بعد ما دمرت حياة أخته مليكة 😈. في مستشفى ملك.

كانت المستشفى ماشية بشكل طبيعي، لحد ما دخلت تلك الفتاة للمستشفى وهي تنظر للمستشفى بدقة، فذهبت نحو الاستقبال. وقالت: "من فضلك انسى. أشعر بالألم في معدتي وأريد الكشف. فمن أين أذهب لأن ليس معي أحد ليساعدني؟ مسؤولة الاستقبال: "اذهبوا من الممر هذا واطلعوا للدور الثاني غرفة 17 للكشف." الفتاة: "تمام. ومرسيه لكي كثيرًا." أومأت لها مسؤولة الاستقبال، وأول ما مشت الفتاة، رفعت مسؤولة الاستقبال الهاتف الأرضي وطلبت أحد الأرقام.

وقالت: "إيدال. الآن توجد فتاة في غرفة 17 تريد الكشف. تعاملي أنتِ معها." إيدال: "تمام." وقامت إيدال وذهبت لغرفة الكشف، ولكنها لم تلتق الفتاة اللي قالت لها مسؤولة الاستقبال عليها لتكشف عليها، فاستغربت جدًا وخرجت من الغرفة.

في الوقت ده، كانت الفتاة تتجول سرًا في المستشفى وهي تنظر للوضع الهادئ من حولها بطريقة تخض شوية. فدخلت غرفة تبديل ملابس الأطباء، ولبست بلطو طبي، وحطت سماعة حول عنقها، وفضلت تتجول في المكان وكأنها طبيبة، وما فيش حد شك فيها. ففضلت تلك الفتاة تدخل سرًا كل الغرف اللي ما فيهاش حد، وغرف التخزين، ولم تر أي شيء مختلف. فجت تطلع الدور الثاني من عند الدرج الخلفي اللي مش بيطلع عليه غير مسؤولين النظافة.

ولكنها توقفت بتعجب عندما رأت باب غريب خلف الدرج، وأمامه مجموعة كبيرة من الكرتون والأشياء، وبسبب الأشياء دي الباب مش ظاهر. فقالت بتعجب: "باب شو هاد اللي مو ظاهر بسبب تلك الأشياء؟ فنظرت الفتاة حولها بتحقق، ليكون حد شافها، وراحت بسرعة شالت الأغراض من أمام الباب بشويش عشان محدش يسمعها. ثم فتحت الباب لتصدم عندما لقت باب آخر خلف ذلك الباب حديد، ولكن لقت له رقم سري يتكتب عشان يفتح، فضربت الفتاة الحائط بغيظ.

ولكنها انتبهت لصوت حد نازل من على الدرج، فبسرعة أغلقت الباب، ورجعت الأشياء كما كانت، واستخبت خلف مجموعة من الكرتون، لتتفاجأ بطبيب لم تر ملامحه جيدًا، اقترب من ذلك الباب وهو ينظر حوليه بتأكيد أن ما فيش حد في المكان. وراح شال الأغراض اللي كانت قدام الباب، وفتح الباب الخشبي، ثم بدأ يكتب الرقم السري للباب الثاني.

فلمحت الفتاة الرقم بسرعة قبل ما يختفي، ففتح الباب الحديد ودخل ذلك الطبيب، ولكن قبل ما يغلق الباب الحديد، نظر حوليه، ورجع أغلق الباب الخشبي، وخلفه الباب الحديد. فلمحت الفتاة الرقم بسرعة قبل ما يختفي، ففتح الباب الحديد ودخل ذلك الطبيب، ولكن قبل ما يغلق الباب الحديد، نظر حوليه، ورجع أغلق الباب الخشبي، وخلفه الباب الحديد.

فطلعت الفتاة من خلف الكرتون وهي تتنهد براحة، ثم نظرت حولها بقلق لا أحد يراها ويكشف أمرها، وراحت فتحت بسرعة الباب الخشبي بحذر. وقالت: "أففف. كان الرقم السري كام؟ اممم اه تذكرت 164830. كتير صعب... لكن ملعين وخفيين للباب جيد جدًا لأجل لا أحد يراه."

وراحت الفتاة كتبت الرقم بسرعة وانفتح الباب فعلًا، فابتسمت بسعادة، ونظرت للداخل بحذر، لترا المكان فارغ، فتنهدت براحة ودخلت بسرعة للمكان ده. وقبل ما تقفل الباب الحديد، راحت قفلت الأول الباب الخشبي زي ما قفله عشان محدش يشك في أن حد دخل تاني ولا حاجة.

فمشت الفتاة في ممر طويل مظلم بعض الشيء، وهي تستمع لحديث مش مفهوم لها، لأن من الواضح أن فيه جزء شخص يتحدثون بلغة مختلفة، مش باللغة التركية فقط، لا بجزء لغة تعرفها، وفيه لغة لا تعرفها.

فأخرجت الفتاة كاميرا صغيرة من جيبها، وبدأت تصور الممر زاوية زاوية، لحد ما دخلت لساحة كبيرة، ولكنها بسرعة استخبت قبل ما حد يشوفها، عندما لقت مجموعة كبيرة من الأطباء يتحدثون. فبلعت الفتاة ريقها بالعافية، وبدأت تصورهم جزء صورة من زاوية أوضح، لتتفاجأ بخروج مجموعة بنات وشباب دكاترة، ومن ملابسهم إنهم كانوا بيعملوا عملية. فقالت إحدى البنات: "دكتور ويليم. لقت فعلًا العملية الآن وكل شيء موجود في الصناديق." الدكتور ويليم:

"تمام. اذهبوا أنت ووضعوا الجثة في الثلاجة مع الباقيين." الدكتورة: "تمام يا دكتور ويليم." وذهبوا تلك المجموعة وذهبوا معهم مجموعة الأطباء اللي كانوا بيتكلموا مع بعض. فقالت الفتاة بتعجب: "على شو يتحدثون هادول الآن؟

وقامت الفتاة وراهم بتسلل، وتوقفت بالقرب من تلك الغرفة، لتفتح عينيها على وسعها بزهول عندما رأت الكثير من الصناديق الحافظة للأعضاء تملأ المكان، وفراش عمليات، والكثير من ثلاجات حفظ الجثث. فبدأت تصور كل حاجة بيد مرتعشة من بشاعة المنظر أمامها. فقالت إحدى الأطباء: "هل يوجد عمليات أخرى اليوم؟ دكتور آخر: "نعم. يوجد فتاة مازالت... بعدوها لنا لنأخذ منها القلب والأعين فقط...

لأن من المفترض إنها كانت آتية في عملية عادية. ولكن ما يأتي هنا في المستشفى تنتهي حياته حالًا، حتى لو يوجد محتمل ضعيف في نجاتها هههههههههههه." وبدأ كل الأطباء يضحكون بشدة، والفتاة بتسجل وتصور كل اللي بيحصل ده بنظرات تمتلأ بالغضب. فجت تكمل تلك الفتاة تصوير، ولكن تفاجأت بأحد يمسكها من الخلف فجأة. وقال بحدة: "من أنتِ؟ نظر كل الأطباء نحوها بدهشة. فقالت الفتاة: "من أنا؟ أنا الذي راح أدمركم يا هذا 😠."

وبسرعة أخرجت الفتاة بخاخة ورشت بها عيون ذلك الرجل، فبدأ يصرخ بألم وهو بيفرك في عينيه. فجرت الفتاة بسرعة من المكان، والكل بيجري وراها وهم بيحاولون يلحقوها قبل ما تهرب. فذهبت الفتاة للممر، وبسرعة كتبت الرقم السري بيد مرتعشة وهي تستمع لأقدام تقترب منها. فانفتح باب الممر، وخرجت الفتاة بسرعة من المكان ده وأغلقت الباب في وجههم قبل ما يمسكوها. وراحت قفلت الباب الخشبي، وجابت عصاية وسندت بها الباب لأجل لا يفتح مجددًا، ورجعت كل شيء كان أمام الباب مكانه، لتخليهم يصعب عليهم فتح الباب الخشبي، وتلحق تهرب.

فتنهدت الفتاة براحة وخرجت بسرعة من المستشفى وركبت العربية بسرعة، وهي ترى الأمن بيجروا عليها، ولكن ملحقوش يمسكوها. عندما ساقت الفتاة بسرعة جنونية من المكان، وأول ما بعدت عن المستشفى، وقفت عربيتها. ورفعت هاتفها ورنت بذلك الرقم:

"الو الوو. حضرت الضابطة جيلان. أنا جمعت لكِ كل المعلومات اللي طلبتيها مني. وطلع ما قولتي صح. هي المستشفى أكبر مذبحة لقتل البشر، وقد اكتشفت الغرفة السرية اللي بيسووا فيها كل عملياتهم الممنوعة. تمام. تمام راح آتي حالًا سيدتي."

وأغلقت الفتاة معها، ودورت عربيتها مجددًا في طرقها لجيلان، اللي مسكت أخيرًا الحبل اللي للأسف هتلفه على رقبة ملك وكل الأطباء اللي كانوا في الغرفة. ولكنها لا تعرف إن المسؤولة عن كل ده بتكون إيدال وشركائها، مش تلك المسكينة ملك 😔. في شركة الأصدقاء. دخل أحمد للشركة وكان في قمة غضبه، فشاف لمى وهي ذاهبة على مكتبه، فقال بحدة: "تعالي ورايا على المكتب." أومأت لمى له بتوتر وذهبت وراه على المكتب، وقفلت باب المكتب وقالت:

"مالك يا أحمد؟ فيه حاجـ... فجأة مسكها أحمد من ذراعها بغضب وقال بحدة: "الكلام اللي قولتهولي مبارح ده جبته منين بالظبط؟ لمى بتوتر: "م منا قولتلك. إن الحراس اللي أنت معينهم يحرسوا مرام اتصلوا بيك وقت ما كنت ناسي تليفونك في المكتب، وقالولي اللي قولتهولك بالضبط." أحمد بغضب جحيمي:

"أنتِ كدابة. إيه رأيك بقى إني شفت الحراس وسألتهم على اللي حصل مبارح، وكل اللي قالوه لي إنها فعلًا خرجت مع شاب وركبت معاه العربية وراحوا على الكافيه. يعني ولا كانوا خارجين بيضحكوا ومسكين إيد بعض، ولا أي حاجة من الخرفات اللي قولتيها لي مبارح." لمى بدموع وهمية: "وأنا ذنبي إيه يا أحمد؟ هما اللي قالولي كدا. وأنا هكدب عليك ليه بس؟ أحمد بحدة:

"متخفيش. مسيري هعرف كدبتك دي كدبتيها ليه وعشان إيه. لكن مش دلوقتي، لأننا في الشركة. لكن خدي بالك يا لمى. هتفضل عيوني عليكي طول الوقت. ولو اكتشفت حاجة مخبياها عني. أقسم بربي هندمك ندم عمرك. لأن بسبب كلامك ده، أنا كان ممكن أخسر مراتي بسبب الشك اللي كان جوايا بسبب كلام اللي عامل زي السم ده. اتفضلي يلا على بره، ويا ريت مشفتش وشك انهارده."

نظرت له لمى بضيق وخرجت فعلًا من المكتب ودمعها في عينيها بسبب قسوة أحمد في الكلام معاها، وضيق من فشل خطتها. في الوقت ده، خرجت بيرن من غرفة الاجتماعات وهي مستغربة عدم مجيء رسلان لحد الآن للشركة. فأول ما شافت لمى جريت عليها. وقالت بتعجب: "لمى. هل تعرفين أين هو رسلان بيك؟ لم يأتِ لحد الآن للشركة." لمى بضيق: "لا معرفش هو فين يا بيرن. يمكن لسه في الصرايا ولا حاجة. لأني مشفتوش خرج مع الشباب انهارده." بيرن بفضول:

"وليه ما زال في الصرايا لحد الآن؟ لمى بغضب مكتوم: "وأنا مالي. مش ده مديرك أنتِ. روحي شوفي مجاش ليه أنتِ؟ أففف كنت ناقصاك أنا." وتركتها لمى ومشيت. فقالت بيرن بغيظ: "كتير بنت قليلة ذوق. أففف. ياترى ليه لحد الآن رسلان لم يأتِ للشركة 🤔." تسريع الأحداث. في الصرايا الكيلاني. كان رسلان متمدد على الفراش وهو مازال عاري الصدر، وحياة في حضنه، وكانت ساندة راسها على صدره بسعادة بأنها أخيرًا اعترفت بحقيقة مشاعرها لرسلان.

فقالت بكسوف: "تعرف يا رسلان إن يوم ما كنت هعترف لك بمشاعري في الجنينة، تخيلتك حضني كدا بس بأسلوب آخر 🙈." (تتذكرون عندما كانت حياة ورسلان يتخانقون في نفس اليوم ده في غرفة رسلان، وتخيلت أنها تحضنه من ظهره وقت ما تركها ودخل للحمام 😉😄) فباس رسلان أذنها بعشق وقال: "بأسلوب آخر يعني إيه بالضبط؟ بس عشان أنتِ عارفاني. بموت في التفاصيل." حياة بخجل: "بطل قلة أدب يا ض. أنت." رسلان بضحك: "فيه زوجة تقول لزوجها ياض أنت يا حياة؟

حياة بضحك: "آه. أنا 😂." رسلان بشقاوة: "تمام. وبعدين أنتِ لسه شفتي قلة أدب يا حياتي. ده لسه قلة الأدب اللي بجد هتبدأي من اللحظة دي يا مزتي 😉." حياة بخجل: "رسلان لم نفسك. أنت متعور في إيدك." رسلان وهو يقترب منها: "ده جرح سطحي عادي والله 😂." حياة بتوتر: "لا مش عادي. وبعدين فيه حاجة تانية غير الجرح تمنعك." طبع رسلان قبلة على شفتيها بعشق وقال: "حاجة إيه دي بالظبط يا مزتي؟ احمر وجه حياة من شدة خجلها وقالت بتوتر:

"حاجة كدا بتـ بتيجي للبنات كل شهر." رسلان تعجب كلمها، فأيه اللي بييجي للبنات كل شهر، لحد ما قال بصدمة: "بتيجي للبنات كل شهر. تقصدين ******* يعني." هزت حياة رأسها بخجل شديد، فابتسم رسلان بحنان وقال: "أنا عارف إني حظي فقر أقسم بالله. لكن ولا يهمك يا قلبي. صبرت كتير وما عاد إلا القليل 😂. 4 أيام هيعدوا، وأنتِ كدا كدا معايا العمر كله."

ابتسمت حياة بعشق وهي تنظر للفراغ بخجل، فحضنها رسلان بعشق وهو يتكلم عن مواضيع مختلفة عشان يزيل ذلك حاجز الخجل اللي بينهم. في جناح عبدالرحمن وملك. كانت ملك مازالت نائمة بكسل شديد بعد ما تركها عبدالرحمن ترتاح، وعرف الكل بأنها تعبانة شوية وبلاش هاتفها. فمسكت الهاتف ولقيت المتصلة إيدال. فردت وهي بتفرك عينيها: "إيه يا إيدال. إيه الأصوات اللي حواليكي دي؟ إيه اللي بيحصل عندك؟ قامت ملك بذهول جلست وقالت:

"ايييه طيب طيب أنا جايه اهو!!! وأغلقت ملك معها وقامت بدلت ملابسها بسرعة، ونزلت ركبت عربيتها بدون ما تعرف حد، حتى عبدالرحمن. حتى معرفتش الحرس بخروجها، وخرجت بسرعة من الصرايا، فحاولوا يلحقوها ولكن ملحقوش، فقرروا يتصلوا فورًا بعبدالرحمن ويعرفوه بسرعة. بعد دقائق أمام مستشفى ملك.

توقفت عربية ملك أمام المستشفى ونزلت ملك من عربيتها، لتتفاجأ بعدد كبير جدًا من الظباط وحالة من الضوضاء تملأ المستشفى. ولكن اللي دهشها بشدة خروج عدد كبير جدًا من أكياس الموتى من مستشفاها، وبينقلوها لسيارات الإسعاف.

فدخلت ملك إلى المستشفى بخطوات مرتعشة، وهي ترى الكثير والكثير من تلك الأكياس تملأ المكان. غير أنها شعرت بتقلب في معدتها بسبب تلك الرائحة الكريهة التي تملأ المكان كله، وهي تنظر حولها بذهول، وهي مش عارفة إذا كانت دخلت مستشفاها اللي هي تعبت كتير أوي لتوقفها على رجلها وتشتهر، والآن تراها عبارة عن مقبرة كبيرة تمتلأ بأكياس الموتى. لتنتبه أخيرًا للظابط جيلان، بعد ما أشارت إيدال على ملك بسرعة أول ما شافتها، وقالت بمكر:

"هي هي الدكتورة ملك صاحبت المستشفى هاد." نظرت لها ملك باستفسار، ثم نظرت للظابطة التي اقتربت منها بجدية، وقالت: "دكتورة ملك. أنا الظابط جيلان وكنت انتظرك من بدري؟ ملك بصوت مبحوح وعلامات الصدمة مازالت على وجهها: "ل ليه؟ نظرت جيلان لأحد العساكر اللي جاب لها الكلبشات. فقربت جيلان من ملك اللي واقفة كالصنم، وهي تنظر حولها بذهول يملأ وجهها. لتتفاجأ بجيلان بتكلبشها. فنظرت للكلبشات بصدمة ملأت عينيها، ثم نظرت لجيلان بدهشة.

فقالت الظابط جيلان بحدة وبنظرات استحقار: "دكتورة ملك. أنتِ مطلوب القبض عليكي حالًا. لتجارة في أعمال ممنوعة للدولة، ولقتلك 100 فتاة وفتاة بدون أي حق. والآن تفضلي معي يا دكتورة ملك."

كانت تنظر ملك لجيلان بذهول، ووقعت كلماتها القاسية عليها كالدلو ماء بارد اندلق عليها في عز أوقات شهر يناير. فنظرت ملك للكلبشات اللي مقيدة يديها بصدمة، والدموع تنزل من عينيها بدون ما تشعر. ففجأة شعرت ملك بالدنيا تسود في عينيها، والدنيا تدور من حولها. فقالت الظابط جيلان برفع حاجب من صمت ملك: "دكتورة ملك أنتِ... لم تكمل كلمها جيلان عندما تفاجأت بملك تفقد وعيها، وتقعد على الأرض لا حول لها ولا قوة، وووووو.. يتتبع 🥺🥺

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...