الفصل 39 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
24
كلمة
5,932
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

بغضب = كيااااااره ابتعدت كياره بسرعة عن إيهم لتفتح عينيها بخوف وصدمة لما رأت أمامها چنات التي اقتربت منها بانفعال. وقالت = ممكن تفهميني شو هاد كياره؟ من هاد وكيف تضمون بعض هيك؟ شو صار إذا كان عمر رأكم يا محترمة؟ إيهم بتبرير = چنات خانم كياره كانت... كياره قاطعته وقالت = لا تبرر شيء إيهم. أنت اذهب بعد إذنك وبعد نتحدث.

نظر لها إيهم بقلق عليها، فأغمضت عينيها وفتحتها وهي تطمئنه، فهز رأسه لها بتنهيدة وركب عربيته وراح وعقله مع كياره بقلق عليها. فقالت چنات بغضب = هل لكِ تبرير أنتِ كياره عن اللي رأيته الآن؟ كياره بدموع = لا كياره. لكن بدي أقولك إن شقيقك عمر اللي إنتي قلقة يراكي في أحضان إيهم مو هون. بالحقيقة هو هون لكن هارب من العائلة لأنه يظن إني قلت لكم حقيقته البشعة اللي كان مخبيها عن الكل، وعلي كمان.

چنات بقلق = حقيقة شو اللي تتحدثي عنها كياره؟ كياره بألم = هقولك چنات كل شيء. ثم قصت لچنات كل حاجة كانت مخبيها عن حقيقة عمر واللي كان مخبيه عليهم، وعن أمر حملها اللي لسه محدش يعرف بيه لحد دلوقتي. بعد ما كانت مخبية الخبر ده مفاجأة لأول لعمر وبعدين تعرف الكل، لكن عمر هو اللي فاجأها مش هي اللي فاجأته. فحطت چنات إيدها على فمها بدموع وصدمة. وقالت بعدم تصديق ما قالته = عمر... أنتي حقاً تتحدثين عن عمر أخي كياره؟

كياره بدموع = أيي للأسف عمر خدعنا چنات وكان يعمل في كل شيء ممنوع، وكان يريد الانتقام من جدو صبر بأي طريقة. إيهم هذا أنقذني من شقيقك ورفاقه اللي كانوا يريدون قتـ*ـلي. چنات، مو هاد عمر اللي كنت أعشقه وأتمنى أكون معه، عائلتي اللي انحرمت منها والآن هو أبيضاً حرمني من العائلة اللي كنت أحلم بيها عمري كلو چنات 😭.

وفضلت كياره تعيط جامد هي وچنات، وكياره حاطة إيدها على بطنها بوجع. فحضنتها چنات وهي مصدومة في أخوها اللي مالهاش غيره في الدنيا بعد مو*ت والديهم ويطلع بكل هذا الشر. فلم تنتبه چنات وكياره أن كان رسلان يقف يستمع لحديثهم بالكامل وهو مجمد يديه بغضب مالي عينيه. فقال لنفسه بغضب = بقا بعد كل السنين دي يطلع فيه شيطان عايش وسطنا وحنا مش حاسين بيه؟ انت يا عمر تطلع بكل الوسا*خة دي؟ انت يا عمر تعمل فينا كدا؟ عند عمر..

كان عمر يقف أمام الصراية وهو متخفي ويراقب الصراية من داخل عربيته. ففجأة شاف عربية إيهم خارجة من الصراية، فدور عربيته وطلع ورا عربية إيهم بغضب. وفضل ورا عربية لحد ما أصبحوا في طريق شبه مقطوع، فاسرع عمر سرعة عربيته ووقف عربيته فجأة قدام عربية إيهم ونزل من عربيته بغضب وشد إيهم من عربيته و ضربه بكس قو*ي أسقته أرضاً. فكان فم إيهم ينزف. فمسح إيهام د*مه ببرود وهو يضحك بسخرية. وقال = هاد اللي عندك رفيقي؟

ظنيت إن غضبك مني راح يحر*ق الكون وأنت كل ما فعلته هيك فقط؟ هه إنسان جبان. شده عمر من هدومه وضربة في العربية وقال بغضب = أنت تعرف إني أستطيع الآن قتـ*ـلك بكل سهولة إيهم 😠. إيهم بغضبه ضرب عمر بالرصية جامد، فبعد عمر عن إيهام بتألم في رأسه بغيظ. فوقف إيهام بثبات. وقال = أعرف ذلك عمر. ههه بعد اللي رأيته أظن منك أي شيء. مجرم مثلك مكانه السجن مو طالق حر هيك. عمر بعصبية = من أنت؟ هااا من أنت لتقول هيك إيهم؟

أنت لا تعرف شيء ولا تعرف أنا دخلت ذلك الطريق لما؟ أنت كل اللي تعرفه عني إني بكون من تلك العائلة، عائلة الكيلاني. ولا تعرف إني أصبحت هيك لأدمر تلك العائلة ورح أدمرهم حتى لو كانت النتيجة عمري إيهام. إيهم بقلق = طب وكياره؟ من ضمن انتقامك كمان عمر؟ ضحك عمر وقال = هههههههههه كياااره امممم أنت قلق لأمرها مو هيك؟

هههه أنت العاشق اللي كنت تعشق تلك الحورية في صمت وأنت الصديق الشرير اللي أخذت منك عشقك وبكل سهولة جعلتها تعشقني أنا ههههههه كتير جبان وضعيف إيهم. غضب إيهم و ضربه بكس قو*ي من قوته اتخبطت راس عمر في العربية واتعورت. فقال إيهام بغضب = نعم أعشقها. أعشقها وأحترمها عمر. كيف لا أعرفك على حقيقتك بعد ما كنت تعرف بعشقي لها وتزوجتها عمر.

عمر بغضب = لأني أيضاً أعشقها يا أحمق. لأني أريد سعادتها وراحتها. لأني أعرف كم هي تأذت وكنت أريد أن أعطي لها العشق الذي تستحقه إيهام. لكن تلك الحماقة... ليش شكت فيّ وأتت خلفي. الآن مطلوب حياة كياره بمقابل حياتي. إيهام بصدمة = شووو... رح تـ*ـقتل كياره عمر؟ عمر باختناق = ما بعرف... ولا ما بعرف شيء 😢.

وجره عمر على عربيته ودورها ومشى هارباً من واقع لا يريد تصديقه أن حياة حبيبته في يده الآن، يا يختار حياتها يا حياته. فسند إيهام على العربية باختناق وخوف وجاب بسرعة تلفونه يتصل بكياره يطمئن عليها، لكن اتراجع ورما تلفونه بإهمال وقعد على الأرض وهو ساند على عربيته بدموع. وقال بدموع = أيي بعشقك كياره بجنون ورح أعشقك وأحميكي لآخر نفس لي 😭. في الفندق..

قام أحمد من نومه بتعب شديد وهو يشعر بصداع قوي لينظر للغرفة باستغراب، فهو كان في الأمس في البار. مين اللي جابه على أوضة؟ فنظر جانبه ليتفاجأ ب مرام جنبه نائمة مثل ما ولدتها أمها ومغطية جسدها بالملاية. فقال بصدمة = مرام... مرام... مرام قومي. فتحت مرام عينيها ببطء وابتسمت بحب وقالت = صباح الخير يا حبيبي. أحمد باستغراب = أنتي جيتي امتى؟ وايه اللي منيمك كدا جنبي؟ مش إحنا متخانقين؟

ابتسمت مرام ولفت الملاية حولين جسدها العا*ري وحاوطت رقبته بعشق وقالت = كنا متخانقين... لكن خلاص معادش بينا زعل ولا خصام وهنفضل مع بعض يعني هنفضل مع بعض وغصب عنك. وبعدين أخص عليك... أنت نسيت اللي حصل امبارح. أحمد بتعجب = وايه اللي حصل امبارح؟ وحاول أحمد يتذكر ماذا حدث في الأمس وبعد محاولات تذكر اللي حصل. Flash Back...

دخل أحمد الغرفة وهو بيتمختر ورمى بنفسه على الفراش. ففجأة خبط باب الغرفة. فقام أحمد بملل وسكر وفتح الباب ليتفاجأ بمرام أمامه اللي من شدة اشتياقها له وغضبها منه في نفس الوقت، جاءت له بدون ما تشعر بتأخر الوقت. فنظرت له بعيون لامعة بالدموع وهي ترا الحالة اللي هو فيها دي. فقالت = ممكن أدخل؟ نظر لها أحمد قليلاً ثم ابتعد. فدخلت مرام الغرفة. فقفل أحمد الباب وذهب خلفها. وقال = هااا عاوزة إيه؟

لفت مرام له وفجأة ضربته بالقلم. فنظر لها أحمد بدهشة وغيظ لأن القلم ده شبه اللي فوقه من حالة السكر اللي هو فيها. فقالت مرام بغضب = القلم ده عشان كل حاجة زعلتني بيها، وعشان عدم ثقتك فيا وعشان حبك اللي كان ضعيف أوي ليا. وبعد اللي حصل عرفت إنك عمرك ما حبيبتني يا أحمد. لأن لو كنت حبيبتني مكنتش كذبتني وكنت سبتني ومشيت كدا. أنت بجد صدقت إن بعد كل ده كل ده يطلع حبي ليك مصلحة وإني أخداك كبرياء لأغيظ حبيبي القديم؟

أنت بجد مستوعب اللي إنت مصدق القرف ده؟ على فكرة أنا لو بحبك مكنتش اتجوزتك ولا حبيتك كل الحب اللي ادتهولك ده. صدقت شوية كلام من واحد غيوران وبغل كان عاوز مراتك اللي رفضته 100 مرة وهانته وعشان هو مهزق قالك الكلام الكذب ده عشان يدمر كل حاجة بينا وواضح إنه نجح. وحضرتك دلوقتي ظهرت على حقيقتك وطلعت مش بتحبني ولا حاجة ومع أول اختبار اختبره ربنا لينا أنت فشلت فيه وكمان عاوز تبعد. طب ليه تعبت نفسك وقاعد هنا؟

ما تاخد كل اللي ليك وتنزل على مصر وتبعدلي ورقتك ولا كأن كان فيه واحدة في حياتك كان اسمها مرام. يلا يلا واقف ليه ومستني؟ يلا روح ومعادش تهتم باللي وعدها بأنك هتحبها طول عمرك ودلوقتي بتخلف بوعدك ليها 🥺. أحمد بغضب = أنا لا خلفت بوعدي ولا زفت. أنا كنت بس متلخبط. وبعدين مين قالك إني فعلاً صدقت الخرافات دي؟

أنا كل اللي وجعني منك إنك مصرحتنيش بكل ده وقبلتي تقبلي الكلب ده مرة واتنين وتلاتة ومفكرتيش تقوليلي من غير خوف. إنتي اللي مكنتيش واثقة في حبي ليكي يا مرام. عشان كدا فكرتي إني هسيبك لو عرفت بخطتك الهبلة اللي لعبتيها عليا في الأول دي. وبعدين أنا ذكرت الطلاق من عصبيتي مش أكتر. لكن بعنيك إنك تكوني لحد تاني غيري يا مرام. لأن أحمد كان سكران فكان بيقول كل اللي في قلبه لمرام من غير ما يحس. فابتسمت مرام بسعادة من كلامه.

وقالت = ومين قالك إني هكون لحد غيرك يا أبو ليل أو أسر على حسب بنت ولا ولد ❤. نظر لها أحمد باستغراب وقال = يعني إيه مش فاهم؟ مسكت مرام إيد أحمد وحطتها على بطنها بدموع تلمع في عينيها بفرحة وعشق. وقالت = أنا حامل يا أحمد. حامل في حتة منك يا حضرت الظابط.

نظر أحمد لبطنها بصدمة ورفع إيديه التانية وحطها على بطنها بدموع الفرحة ونظر لها بنظرات عشق تقابله نفس النظرات. فحضنها أحمد بعشق ودفنها جواه بشوق كبير. ثم فضل يقبل فيها بشوق وعشق وذهبوا معاً لجنتهم اللي انحرموا منها وقت طويل أوي بسبب شر الحاقدين لتلك العلاقة. Back... كان أحمد نايم على رجل مرام وهو حاضن بطنها بعشق ومرام عمالة تعمله مساج بحنان. فباس أحمد بطنها.

وقال = أنا آسف يا قلبي لأن بسبب عصبيتي ضيعت أيام كتيرة وإحنا بعاد عن بعض. مرام باست جبهته وقالت = أنا اللي آسفة يا روحي لأن أنا اللي غلطانة. المفروض كنت أقولك حاجة زي دي. بس بس. قام أحمد وشدها لحضنه وقال = خلاص يا مرام. خلينا ننسى كل اللي فات. أنا وإنتي غلطنا غلط كبير في حق بعض وبلاش نضيع وقت أكتر في البعد يا عمري.

وطبع أحمد قبلة على خدها بعشق وسند جبهته على جبهدها باشتياق وهم مغمضين عينهم وبيغيبوا معاً مجدداً في عالمهم الخاص بهم بكل عشق واشتياق. في منزل كينان..

كان كينان قاعد على كرسي جنب الفراش وهو ينظر ل لمى اللي كانت نايمة بعمق على الفراش وأيديها متركب فيها كالونا بعد ما جالها هبوط في الأمس ونزفت كتير أوي وغابت عن الوعي. فجاب لها دكتورة كشفت عليها وعملت لها فاتيمينات ومسكنات ومهدئات فيهم نسبة منوم نيمتها طول الليل. فقام كينان وقعد على طرف الفراش جنبها وفضل يحرك إيديه على شعرها بحنان ونظرات مليانة بالأسف والعشق لها.

وقال بأسف = سامحيني لمى. لكن إنتي اللي أجبرتيني أكون عنـ*ـيف معاكي في أول ليلة لنا حبيبتي. لهي الدرجة تعشقي أحمد؟ طب ليش لم تري عشقي ليكي يا لمى؟ أنا آسف حبيبتي 🥺.

واقترب كينان منها وطبع قبلة على شفايفها بعشق وتجمعت الدموع في عينيها. وقام ليعمل لها حاجة دافئة تشربها. ففتحت لمى عينيها أول ما خرج كينان من الغرفة ونزلت دمعها بكسرة واختناق وقرف من نفسها واللي عملته في نفسها عشان واحد مش ليها وعمره ما هيكون ليها مهما عملت. وبسبب أنانيتها خربت حياة زوجين وخربت حياتها كمان وضيعت حب ما يتعوضش بسبب أنانيتها. فقامت لمى بالعافية وشالت الكالونا من إيدها ولبست ملابسها بسرعة وهي تشعر بألم

شديد في جسدها ورجليها مش شايلها وهي ساندة بتعب على أي حاجة قدامها. وحرفياً كانت الكدمات والجروب السطحية مليا جسدها. فنزلت دمعها وهي تنظر لمنظرها في المرآة وخرجت من الغرفة. فنظرت بندم لكينان اللي كان مديها ضهره وبيطبخ. فمسحت لمى دمعها وودعته بصمت وفتحت باب الشقة ولسه هتخرج. ولكن فجأة توقفت على تلك الكلمات = شو راح تذهبي بدون ما تودعيني يا لمى؟

لهي الدرجة متسرعة للذهاب له؟ غمضت لمى عينيها بدموع محبوسة داخلهم ولفت له وقالت = بس أنا مش رايحة لأحمد يا كينان. ضحك كينان بسخرية = هه لما هيك؟ مو كل هاد لأجله؟ مو إنتي سغيت (ضحيت) بحالك لأجله يا لمى؟

نزلت دموع لمى وقالت = صح. بس مكنتش متخيلة إني هحس بالرخـ*ـص كدا أول ما نفذت اللي كنت عاوزاه. سامحني يا كينان. بسبب أنانيتي خليتك تعمل حاجة زي دي. أنا مش هلومك لأنك وافقتني على اللي طلبته. لأن أنت اللي أصرت عليك. بس أوعدك إنك معادش هتشوف وشي تاني بعد اليوم ده.

كينان باختناق داخله = يبقا أحسن يا لمى. إنتي الآن حاسة بالر*خص بعد ما رميتي حالك في أحضاني بالطريقة دي. وأنا كمان أشعر بالتقزز من نفسي ومنك يا لمى. وبتمنى لا أراكِ مجدداً. نظرت له لمى بدموع وكل كلمة قالها كان معه حق فيها. فتركته وخرجت من المنزل بدموع وقفل الباب وراها ونزلت على الدرج ببكاء. فنزلت دمعة من عيني كينان بقلب يتألم بسبب عشقه لتلك الخبيثة اللي فاقت لنفسها بعد فوات الأوان بعد ما يوم لم ينسوه أبداً.

في قصر أرجون.. كان هشام قاعد في غرفته بملامح لا توحي بالخير أبداً بعد ما طلع تصريح بالدفن بسرعة ودفن ماريا في مقابر العائلة بقلب يتشعلل بداخله نير*ان الانتقام أكثر من قبل بسبب ما فقده بسبب أدهم الرفاعي.

فقال هشام بغل = ورحمة اللي راحوا لندمك يا أدهم ندم عمرك أنت وكل اللي بتحبهم. أما وعد كدا كدا دي الحب كله ولسه الفوقة الأكبر ليها. لكن اللي عملته أنت مش هنساه طول عمري يا وحش. ورحمة أختي لاكون أنهيك من على وش الدنيا يا وحش. دخل سليم للغرفة وهشام شارد في محيط شره. فنظر سليم لصور ماريا اللي على الحائط ببرود واقترب من هشام ووقف جانبه.

وقال = تعرف إن النهارده عائلة الكيلاني عملوا حفلة كبيرة احتفالاً بجواز كمال أخو صبر الكيلاني من دولد صديقة الوحوش وكمان جواز طارق من بنت فيروز الكيلاني نورسين. هشام بغل = ههه بيحتفلوا وبيتبسطوا بخبر مو*ت مراتي وابني... هه الحبايب جيا تتجمع هنا هههههههه يا ما شاء الله. سليم = ناوي على إيه؟؟؟ نظر له هشام بعيون حمراء تمتلأ بنير*ان الانتقام وقال = نبارك لهم... لكن بطريقتنا يا سليم. أنا...

فجأة خبط باب الغرفة. فقال هشام بغضب = نعمممم... الخادمة من الخارج = هشام بيك... يوجد ضيفين في الأسفل يريدون تعزيتك. هشام بضيق = طيب روحي أنت وأنا نازل أهوال. الخادمة = تمام. نظر هشام لسليم بضيق وقال = مش قلت مش هعمل عزاء ولا أسمع حد يقولي البقاء لله. اليوم اللي أخد حقهم من الـ*ـكلب اللي عمل فيهم كدا هو يوم عزائهم. بلع سليم ريقه ببطء وقال = أنا بنبه على الكل والله يا هشام. لكن هتلاقي دول من قرايب ماريا أو من أصدقائها.

هشام بضيق = اففف لما أنزل أشوفهم عاوزين إيه وأغورهم. مش طايق أشوف حد ولا أتكلم مع حد. وقام هشام ونزل للضيوف بضيق وسليم وراه. فنزل هشام للأسفل ليتفاجأ بوالديه يقفان مع تلك الضيفين وعلامات الصدمة على وجههم. فنظر لتلك الضيفين باستغراب ليفتح عينيه بصدمة. وقال = طاهر.... كان يقف طاهر وهوليا بتوتر. فقترب طاهر من والده وقال بالتركي = أنا علمت من الأخبار إن زوجتك توفت... الله يرحمها أبي.

وضم طاهر والده. فنظر هشام لوالديه اللي ينظرون له بقلق. قلق على طاهر اللي كانوا مخفيينه من تركيا كلها عشان ما ينضمش للانتقام ويكون نقطة الضعف اللي عند هشام. فضم هشام ابنه وتفكيره مشلول. لكن كان يعترف إنه كان محتاجه جنبه في الفترة دي وكان يشتاق لابنه كثيرًا. أما هوليا فكانت فابتسمت أول ما لقت الوضع عكس ما توقعته هي وطاهر. ولكن كانت تنظر لملامح هشام الوسيمة بإعجاب. فهشام يملك وسامة وهيبة وأناقة مختلفة جداً عن ابنه. فابعد هشام طاهر عنه.

وقال باشتياق = وحشتني أوي يا ابني. بس إنت جيت امتى؟ وإزاي ترجع من أمريكا من غير ما تعرفني؟ مش إحنا اتفقنا إني مستني الوقت المناسب لترجع فيه على بلدك إسطنبول؟ طاهر نظر لهوليا بتوتر وقال لهشام = راح أحكي لك كل شيء بعد يا أبي. لكن الآن أريد بعض من الراحة من متاعب السفر. هل يمكنني؟ هشام بابتسامة = أكيد يا حبيبي. بس مش هتعرفنا بصحبتك. ابتسم طاهر وراح مسك إيد هوليا واقترب من والده وقال = دي حبيبتي هوليا يا أبي.

هشام بترحاب = أهلًا وسهلًا بيكي في إسطنبول يا هوليا. حبيبتك زي القمر ما شاء الله يا طاهر. هوليا = مرسي عمي. واقتربت هوليا من هشام وضمتة وطبعت قبلة على خده وابتعدت وهي ما زالت تنظر لهشام بإعجاب واضح بكل جرأة. فتجاهلها هشام. وقال = طيب اطلع ارتاح أنت وحبيبتك يا طاهر وبعدين نتكلم. طاهر بابتسامة = تمام أبي. طابت ليلتكما يا جدي ويا ستي. أرجون وكاملية = طابت ليلتك يا حبيبي.

فنظر طاهر لسليم اللي حرك إيديه على شعره وقال = نورت بلدك يا بطل. ابتسم طاهر وأخذ هوليا وطلع مع الخادمة على غرفتهم يرتاحوا. وهشام فجأة تحولت ملامحه للقلق والتفكير. فمش ده الوقت المناسب ليرجع طاهر فيه. فقال أرجون = شو العمل الآن يا هشام؟ الآن الكل راح يعلم إن لك ابن. وكل أعدائنا له يستغلوا ذلك الخبر لصالحهم. كاملية بضيق = ما هو مصيره كان هيرجع في يوم. ولا خلاص كنتم متأقلمين على وجوده في بلد مش بلده.

أرجون بغيظ = اصمتي أنت يا كاملية. إنتي لا تعرفي شيء. وجود طاهر هنا خطر على حياته وممكن أعدائنا ينتقموا منا فيه.

هشام بحدة = لا عاش ولا كان اللي يفكر يلمس شعرة من ابني يا بابا. أنا أحمي ابني بروحي ومستحيل أسمح لحد يأذيه. ونا مش هفضل مخبي طاهر عن الكل كتير. أنا هعمل حفلة كبيرة وهكشف فيها إن ليا ابن. ابن قوي وشجاع وهيمسك كل شيء من بعدي. لأنه الوريث الوحيد لعائلة آغا أغلو. وطبعاً ابن أرجون آغا أغلو وهشام آغا أغلو يخاف من شوية كلا*ب ويستخبي منهم. ونا هعرف إزاي أحاسب الكل. واللي يفكر بس يأذي ابني هيكون آخر يوم ليه على وش الدنيا.

كان سليم ينظر لهشام بضيق. فكان ناسى خالص ابن هشام وكان ينتظر يمسك كل شيء بعد هشام. لكن الآن كل شيء أصبح في إيد ذلك الولد اللي جا بوظ له كل مخططاته. فقعدت كاملية وهي تنظر لسليم بمكر وكأنها تعلم ما يدور بداخل عقله. فقالت = مالك يا سليم سرحان في إيه؟ ولا مش فرحان إن طاهر رجع؟ شكلك كنت مفكر إننا خلاص نسيناه ورميناه بره حساباتنا.

سليم بضيق داخله = لا خالص يا كاملية هانم. طاهر ده ابن أقرب إنسان ليا وخايف عليه زي ما هشام خايف عليه بالظبط. لكن كنت سرحان في النهارده. ناوي على إيه لعائلة الكيلاني يا هشام؟ فضل هشام يفكر كويس وقال = إحنا هنهدي اللعب شوية الأيام دي. مش عاوز أعمل أي حركة مجنونة تودي ابني في خطر أو تفتح العيون عليا أكتر. فخليهم النهارده يفرحوا ويفكروا إن هشام اتهد. عشان لما أنزل بضربة النهاية. يكون مفاجأة للكل هه 😈.

وكان الكل ينظر بشر مالي عينهم وقلبهم الخبيث الحاقد للكل. في صراية الكيلاني..

كانت وعد تقف أمام المرأة وهي ترتدي فستان حملات ضيق لحد الخصر ونازل بنفشة جميلة باللون الأزرق ولامع قليلاً. فكانت وعد تحط اللمسات الأخيرة لزينة وجهها وكانت فارده شعرها بحرية على ظهرها ومزينة من الخلف بدبوس مزين بحبات اللؤلؤ ووردة لامعة زرقاء. فكان أدهم يتابعها بعيون تمتلأ بالعشق والهيام بتلك الملكة اللي تقف أمامه وهو متألق ببدلة رمادية أنيقة تزيده شياكة ووسامة. فرفعت وعد عينيها له وهي تنظر لانعكاسه في المرآة بارتباك من نظراته لها.

فقالت داخلها = يااااه لسه بعد كل اللي بعمله فيك ده يا أدهم بتبصلي بعيون مليانة بالحب؟ آآآه يا أدهم لو كانت الظروف غير الظروف هه كان فات دلوقتي حياتنا مختلفة كتير عن دلوقتي. برغم الحب اللي بينا لكن بدأت أحس إننا بقينا نبعد كل شوية عن بعض مسافات. وبرغم إني السبب في ده لكن لسه مش متقبلة فكرة إنك في يوم مش هتكون في حياتي يا أدهم 🥺.

وتنهدت وعد بحزن ورفعت عينيها مجدداً للمرآة لتتفاجأ بأدهم يقترب منها. فتوترت عندما لقيته يقف خلفها مباشرة. فقالت بتوتر = فيه حاجة ولا إيه؟ أدهم بعشق = فيه... فيه دلوقتي قدامي أجمل بنت في الكون كله. مصنوعة من الألماس والذهب ❤. لفت وعد إليه بنظرات تمتلأ بالحزن = بس أنا يا أدهم...

فجأة حط أدهم إيده على شفايفها يمنعها من الكلام وقال = مش عاوز أسمع أي كلام يا وعد لأني حفظته كويس. ومهما عملتي وقولتي مش هتعرفي تمحي حبك اللي في قلبي يا ملكة الرك.

لمعت عيني وعد بالدموع وهم ينظرون لعيون بعض بعشق مالي قلبهم. فاقترب أدهم من وعد بنظرات تمتلأ بالعشق والرغبة. فاغلقت وعد عينيها باستسلام. فاقترب أدهم من شفايفها بشدة وتملكهم في قبلة تمتلأ بنير*ان العشق والهوس. فحاوط أدهم خصرها يضمها إليه أكثر. فلا إرادياً رفعت وعد يديها تحاوط عنقه بانتماء في تلك القبلة اللي تحييها وتعطي الأمان لقلبها بوجود حبيبها في حياتها حتى بعد كل اللي بتعمله وبتقوله ليه، ولكن ما زال يعشقها ويمو*ت

فيها ويتمناها بكل ذرة من كيانه. فقترب أدهم من الحائط بوعد وسندها على الحائط وهو يقبلها في كل أنحاء وجهها بعشق. ووعد مستسلمة له تماماً عكس كل مرة بيحاول يقرب منها فتمنعه. فحرك أدهم بضعف إيده على ضهرها وكان راح يفتح لها سوستة الفستان. ولكن منعته وعد فجأة وهي بتحاول تتملك نفسها.

فقالت بضعف ورجاء = أرجوك يا أدهم بلاش. أدهم حاوط وجهها وقال بعشق = ليه بتعملي فينا كدا يا وعد؟ ليه بتخلقي بينا مسافات كل يوم عن يوم؟ أنا بعشقك وإنتي بتعشقيني ف ليه البعد؟ ليييه؟

نزلت دموع وعد وهي مش عارفة تقوله إيه وهي تتمنى تلك اللحظة أكثر منه. لكن خوفها عليه يمنعها تفكر في نفسها ثانية واحدة وتختار حبها قصاد حياة من تحبه. فلفت وجهها نحو اليمين برفض الكلام وهي مدية دمعها عن أدهم. فابتعد أدهم عنها بضيق وبدون كلام خرج من الغرفة بعصبية ورزع الباب وراه بغضب. فنزلت دموع وعد أكثر بحر*قة في قلبها وهي مش عارفة تعمل إيه في الـ*ـنار اللي فيها طول عمرها دي. ففضلت وعد تعيط بحرقة. فدخلت كيان فجأة الغرفة عندما لقت أدهم خارج من الغرفة متعصب. وعندما لقت وعد بتلك الحالة ذهبت لها بدون كلام وضمتها محاولة تهدئتها. ونزلت هي كمان دمعها بكل ألم في قلبها كل ما تتذكر ما فعله عمر فيهم وكل حاجة اللي باظت في يوم وليلة.

تسريح الأحداث..

كانت الحفلة كبيرة جداً في حديقة صراية صبر الكيلاني وكانت مليئة بكل الحبايب ورجال وسيدات الأعمال والكثير من الصحفيين اللي كانوا يصورون كل اللي بيحصل. وتم عقد قران كل من كمال ودولد وهم ينظرون لبعض بحب كبير. حب بعد كتيييير أوي من المتاعب والوحدة. وبعدهم تم عقد قران كمان طارق ونورسين اللي كانت تمنع دمعها من النزول بالعافية وهي تنظر لطارق بكره. أما طارق فكان ينظر لها بعشق تكون منذ الطفولة لتلك العنيدة المتمردة.

وكان كل عاشق يقف بجانبه حبيبته اللي تملكته من أول نظرة وعشقهم لا يتناسى في يوم أبداً. فذلك العشق تكون بعد كتيير أوي من المتاعب والألم. فكانت إنجي تقف بتوتر وهي تنظر لمليكة ومحمد بتوتر شديد. وهي خايفة أيوا خايفة أوي على مليكة وعلى نفسها بسبب شرها وحقدها. فأكيد يوسف لما يعرف الاتفاق اللي بينها وبين ليث ومصطفى هيطلقها ويكرهها. وهيا متقدرش تعيش يوم واحد من غير يوسف اللي بقى كل شيء لها.

فدخلت رودينا للحفلة بعد ما عزمها صبر الكيلاني للحفلة. وكانت المفروض هيزار خانم تيجي معاها لكنها تعبت فجت لوحدها. فرحب بها صبر الكيلاني ودلها على تربيزتها. فقعدت رودينا وهي تتابع الحفلة بملل. ففجأة جت عينيها على عادل اللي كان مدعو للحفلة ولكن كواحد من العائلة مش كحارس. ففضلت رودينا تنظر له بعشق وهي تتابعه بابتسامة جميلة. ففجأة نظر لها عادل واتلاقت العينين في حرب طويلة وعشق شبيه بالمستحيل مابين تلك العاشقين.

أما وعد فكانت تحاول تبتعد عن أدهم طول الحفلة وأدهم يقف بكل غضب يشرب. فكانت ملاك تحاول تقترب منه ولكن كان أدهم مش مركز معاها خالص وعيونه كانت على وعد اللي كانت تقف مع عدنان وهي تنظر ل أدهم من تحت لتحت بتوتر. ففجأة اشتغلت أغنية حماسية للرقص جميلة ومشهورة. فقالت ملاك = كتير الأغنية دي جميلة يا أدهم. تحب تشاركني الرقص يا أدهم؟

تجاهلها أدهم. وفجأة ترك كوب الخمـ*ـر وذهب لوعد ببعض من السكر وغضب محتل عينيه. فقال عدنان بلطف = تحبي ترقصي معي يا وعد؟ فجأة مسك أدهم إيد وعد وقال بغيرة وغيظ = لا متحبش. لأنها هترقص مع جوزها. وشد أدهم وعد لساحة الرقص وعدنان ينظر له بغيظ. فحاوط أدهم خصر وعد جامد بغيظ وغيره وهو يرقص معها بسكر وغيره عمياء. ووعد تتصنع الابتسامة بألم عشان الصحافة اللي بتصورهم. فكانت ملاك وعدنان ينظرون لهم بغيرة وغيظ.

فقالت وعد بألم = إيه اللي أنت بتعمله ده يا أدهم؟ أنت سكران ولا إيه؟ أدهم بحده وسكر = آه سكران. وبجد بعتذر إني أخدتك من المهرج ده. بس احمدي ربك إني ممو*توش وقلبتها جحيم على الكل وعليكي يا وعد. إنتي شكلك نسيتي إنك مراتي وأي ست محترمة مينفعش يكون في حياتها راجل تاني غير جوزها. ولا عيشتك مع الأتراك نسيكي إنك متربية في مصر وعارفة إزاي الواحدة المتزوجة تحترم نفسها وتحترم جوزها اللي هي على ذمته. ساهانم.

وعد بضيق = عارفة كل اللي بتقوله ده. لكن لما تكون الزوجة المصرية مش بتحب جوزها ومش عاوزاه في حياتها بتضطر تعمل كدا لتلاقي نفسها. ضحك أدهم بسخرية وقربها منه أكثر وهو ينظر لعيونها جامد وقال = كدابة يا وعد ومش بتقولي الحقيقة يا روحي. لكن مش عشان سيبك على راحتك تبقى تسوقي فيها يا عيوني. لأن إنتي لسه مشفتيش وش الوحش يا عيوني. و صح مش ممكن أأذيكي إنتي. لكن ممكن أوي أأذيه هو يا حبيبي.

نظرت وعد لعيون أدهم جامد بصدمة من كلامه وووو... يتبع 🤫🤫🤫🤫🤫.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...