الفصل 22 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
27
كلمة
6,137
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في مكتب صبر الكيلاني، صبر ببرود: عاوز إيه يا أرجون بيك؟ إيه سبب مجيئك هنا يا ترى؟ أرجون بحدة: من يسمعك لا يعرف أنك تعلم أني راح آتي لك، وأنت كنت محضر حالك لذلك جيد جدًا. ولكن ليس هذا، حدثنا الآن يا صبر بيك. صبر جلس على كرسيه وقال: أمال إيه هو؟ حدثنا يا أرجون بيك، وضح جاي ليه؟ لأني مش فاضي. أرجون ابتسم بسخرية وقال: لا، كنت أعرف أنك كثير قليل ذوق. (ثم أكمل بحدة) ماذا تريد من عائلتي يا صبر؟

ما كفى أن حفيتدك قتلت ابنتي، وكمان تركت ذلك الضابط يتحكم برأيكم وتجعله يتشرد علينا هكذا. وتجرأ ذلك الوغد وطلب القصاص منا. ضرب صبر

على سطح مكتبه بغضب وقال: أدهم عمل اللي اتجرأتش أنا أعمله يا أرجون. طلب الحق. والحق بيقول أن بسبب دم بنتك خسرت أنا كثير أوي يا أرجون. خسرت أولادي ومراتهم، وحفيدي عهد، وناس تانية ماتوا مالهمش ذنب في النار دي، ولسه ناركم ما اتنضفتش. ومش هسمحلكم تأذوا وعد يا أرجون. مش هسمحلكم تموتوا حد تاني من عيلتي وتحرقوا قلبي عليه.

أرجون بغضب: ده الحق يا صبر. وبداية الغدر والشر دا من عندكم وقت ما قتلت حفيدك ابنتي غدرًا وحرمتنا منها. وبنتي مو مرتاحة في قبرها إلا لما حفيدك تكون هي كمان تحت التراب يا صبر. وده أكيد في أقرب وقت. صبر الكيلاني ابتسم بسخرية وقال: ده كان زمان يا أرجون. دلوقتي صعب كلامك ده يتنفذ. ويا ريت تتفضل من مكتبي. واستنى في أي وقت ضربت عائلة الكيلاني لعائلتك يا أرجون أغا أغلو. ابتسم أرجون بشر وقال: راح نرى من اللي راح ينتظر الآخر.

ضرب صبر الكيلاني وتركه أرجون وخرج من مكتبه بغضب جحيمي. وهو في طريقه حمل هاتفه وطلب رقم هشام وقال: ابني حضر رجالتك. أريدكم في شغلة راح تكون متل القنبلة اللي راح تفجر عائلة الكيلاني للأبد. هشام بتعجب: تمام يا بابا. هحضرهم أكيد. وأغلق هشام مع والده وهو ينظر أمامه بتفكير، فقال سليم بتعجب: فيه إيه؟ أرجون بيه عاوز الرجالة في إيه كده؟

هشام بحيرة: مش عارف. بس أكيد النهاية مش هتيجي لعائلة الكيلاني بالسرعة دي. لسه الساسبنس مبدأش ههههههههه. سليم: إيه اللي في دماغك يا هشام؟ ناوي لهم على إيه؟ وبالذات بعد اجتماع امبارح. هشام بشر: هقولك. لكن قولي عمر لسه بيشتغل مع رودينا. سليم بسخرية: عمر زي بيلا عند رودينا. عمر اللي بيأدب لرودينا كل اللي بيخونوها. هههه آه لو يعرف صبر الكيلاني إن فيه في عيلته أكبر عدو لعيلته وهو مش حاسس.

هشام بضحك: بص يا سليم، أنا مش قلقان ولا منرفز نفسي في موضوع القصاص بتاع حضرت الظابط ده. لأن ببساطة عائلة الكيلاني أكبر عائلة في اسطنبول. مع الأيام راح تاكل نفسها بنفسها. هههه لتكون مفكر إن الحياة وردية عندهم. دي في كل قصة هناك فيها شر بيجري وراها دمارها. وبكرة تشوف وهما بيتفرقوا واحد ولا الثاني. وساعتها هضرب ضربتي اللي هتنهيهم للأبد يا صاحبي ههههههههه. ضرب سليم كفه بكف هشام وقال: برنس من يومك يا زعيم.

ابتسم هشام بشر وهو يعد العد التنازلي لدمار تلك العائلة، والانتصار يحتل عائلته عائلة أغا أغلو ملوك اسطنبول. في النادي، كانت تقف حياة شارده وعمالة تفكر في حياتها مع رسلان بملامح حزينة. فهي تعترف بأنها تعشقه، ولكنها ما زالت تشعر بالقلق ليتركها في يوم ويرحل. فأخذت حياة نفس عميق وهي بتحاول ما تفكرش بطريقة سلبية، وتتفائل شوية وهي تستنشق نسمات الهواء الباردة. فجأة، جأت بيرن بابتسامة ماكرة

ووقفت جانب حياة وقالت: هاي حياة، كيف حالك؟ حياة بضيق: في أفضل حال يا بيرن. باي. وكانت حياة هتمشي بضيق منها، ولكن وقفت بيرن أمامها فجأة وقالت: لحظة لحظة يا حياة. أنا أريد التحدث معك قليلًا. حياة بملل: هو ما بينا صداقة وأنا معرفش؟ لنقف نتكلم مع بعض وندردش سوا يا بيرن. بيرن بخبث: ما في ما بينا صداقة آه. ولكن ما في ما بينا حاجة مشتركة، وهي رسلان. ربعت حياة

يديها تحت صدرها وقالت: لا، خدي بالك. جوزي رسلان مش شركة بيني وبين حد. جوزي رسلان ملكي أنا وبس. أما بالنسبة إنه كان معاكي قبل كده، فدي حاجة عادية. رسلان حبيبي كان شاب زي باقي الشباب. والشباب اللي زي رسلان ليهم وقت بيحبوا فيه يتسلو مع البنات ويخرجوا ويروحوا وييجوا. أما دلوقتي كل شيء اتغير. لأني بقيت في حياة رسلان يا قلبي، ومستحيل يبص بره خلاص. لأنه بيموت فيا موت.

كانت بيرن تستمع لحديثها بغيظ شديد من الثقة اللي كانت حياة تتحدث بها. ولكن مش بيرن بس اللي كانت تستمع لحياة، ولكن كان رسلان يقف من بدري ولكن محدش خد باله منه. فكان جاي ليأخذ حياة ليروحوا سوا. وقالت له مليكة إنها في الدراس. فكان رسلان مبتسم بسعادة بكلام معشوقته، ولكنه تمنى لو تكون تلك الكلمات من قلبها. فقالت بيرن بغيظ: واضح إنك تثقين كثيرًا في حديثك يا حياة. ولكن أنا كثير أشفق عليكي. حياة بسخرية: بجد؟

وليه شفقانة عليا بقى يا ست بيرن؟ بيرن بخبث: لأن كل الثقة اللي داخلك نحو رسلان. من يعرف رسلان جيدًا يعرف إنه يمل من النساء سريعًا. ووجودك معاه لوقت ما قد، وبعد هيك راح يمل منك ويشوف غيرك شريكة له في حياته. أثر حديثها لبيرن كثيرًا في حياة، وهي كدا كدا كانت خايفة من النقطة دي. وبيرن أكدتها لها الآن. ولكن محبتش حياة تخليها تتشفا فيها، فابتسمت بثبات. وقالت باستفزاز: هههههههه وأنتي شغلة دماغك ليه في الموضوع ده؟

هو رسلان جوزي أنا ولا جوزك انتي؟ لتكوني شايلة همه ويمل وما يملش. خدي بالك يا بيرن إنك مجرد مساعدة، وفي أي وقت ممكن يرفدك. ولكن أنا مراته وحبيبته، مش مجرد علاقة طياري وبعد كده يمل مني والكلام الفارغ اللي بتقوليه ده. وبعدين إنتي جاية تنصحيني باللي عشتيه انتي ولا إيه؟ نظرت لها بيرن بغضب وقالت: إنتي حرة. أنا قلت أقدم لكِ خدمة. ولكن من الواضح إن عشقه لرسلان عاميكي يا حياة. وداعًا. وتركتها بيرن ومشت.

فنظرت لها حياة بغيظ وقالت: غوره داختك يا شيخة. ماهي كانت الحكاية ناقصاكي. ثم نفخت حياة بضيق شديد. فابتسمت رسلان بعشق وهو يتأمن ملامحها. فأد إيه يعشق ملامحها البريئة والجميلة، وخصلات شعرها الذهبية اللي كانت تطير على وجهها بشكل خيالي. فقرب منها رسلان وعيونه ما زالت تنظر لملامح وجهها بعشق يجري في دمه. وقال بمرح: ياترى كابدا حياة فاضية دلوقتي ولا أجلها وقت تاني؟

نظرت له حياة بتفاجؤ وتلقائيًا نظرت على مكان خروج بيرن بقلق. ليكون رسلان سمع حديثهم. فابتسم رسلان سرًا وهو يتابعها باستمتاع. فقالت: رسلان، أنت هنا من امتى؟ رسلان بمكر: لسه جاي دلوقتي. ليه بتسألي؟ هوا فيه حاجة ولا إيه؟ حياة بتوتر: هاا... لا مافيش حاجة. بس اتفاجأت بيك. رسلان بابتسامة: كنت رايح على القصر فقولت أعدي آخدك في طريقي. عارف إنك بتقعدي ساعتين بس في النادي وبتملي وترجعي القصر قبل البنات. حياة رجعت

شعرها خلف ودنها وقالت: فعلًا. تمام روح انت وأنا هاغير هدومي وجاية وراك. رسلان: تمام. (ثم أكمل بمكر) صحيح... أنا وأنا جاي شفت بيرن خارجة من هنا. أنتم كنتم بتتكلموا مع بعض ولا إيه؟ حياة بتوتر: هااا... لا ونتكلم مع بعض ليه وفيه إيه؟ هتلاقيها كانت واقفة هنا قبل ما آجي. أصلًا أنا لسه جاية هنا دلوقتي. رسلان بابتسامة جانبية: بجد؟ تمام كويس. أصل بيرن بنت غيورة وخفت تكوني اتخانقتي معاها ولا حاجة.

حياة بنظرات شر: بجد والله. بيرن بنت غيورة. اممم طب بص هي لسه خارجة من الباب ده. اتفضل وراها يا رسلان بيه. روح يلا مع البنت الغيورة. وصلها هي أحسن بيتها ومنها أسهر معاها النهارده عوض سهرة امبارح. يلاااا روح.

كانت حياة عمالة تزق في رسلان بغيظ نحو الباب اللي خرجت منه بيرن. ورسلان يتابعها بضحك. لحد ما فجأة مسكها وقربها منه أوي وهو ينظر لعيونها بعشق. وحياة بتحاول تفك نفسها منه بغيظ. لحد ما شعرت بقربها لهالدرجة من رسلان، وده زاد توترها مع نظراته لها. فقالت وهي تبلع ريقها: سيبني يا رسلان.

رسلان فضل باصص لعيونها بعشق. مهما حاول يداريه يفشل كل مرة. فتركها رسلان فجأة وعقله أخيرًا يذكره بالشخص المجهول اللي تعشقه حياة وفضلته عليه. فتركها رسلان ومشى بضيق شديد من نفسه ومن تلك المشاعر اللي بتفضحه دائمًا. وبسبب تلك المشاعر يشعر بالإهانة لرحلته لأنه يعشق واحدة تعشق غيره، وهي كمان على ذمته. ولكن قلبها وعقلها ملك لراجل تاني.

فتنهدت حياة بحزن. فهي فهمت من هروبه بكل شيء يدور بداخله، والحرب اللي يعانيها رسلان مع قلبه وعقله بسببها. فذهبت حياة نحو غرفة الملابس الخاصة بالبنات وبدلت وبدأت تبدل ملابسها بتفكير في حل لذلك الوضع المش مفهوم. في الكافتيريا بتاعت النادي، كانت شمس ومليكة يجلسون ويشربون قهوة بتعب من التدريبات. فقالت شمس بحيرة: إلا مش شفتيش يا مليكة إنجي؟ بقالي ييجي ساعة أو أكتر مش شفتهاش.

مليكة وهي تحمل كوب القهوة: آه. كانت قايلة لي إنها راح تروح تجيب شوية حاجات خاصة ليها ومش هتتأخر. شمس بتعجب: حاجات إيه دي بالظبط؟ مليكة بغمزة: إيش عرفني أنا يا شوشو. واحدة متجوزة ورايحة تجيب حاجات خاصة. ياترى هتكون إيه يا شوشو؟ شمس بضحك: وأنا إيش عرفني يا أختي. وبعدين بطلي لؤم يا شبشبة. ضحكت مليكة بشدة وكذلك شمس. لحد ما بوزت شمس بضيق وقالت: أهو القرف بزادة جه؟

نظرت مليكة لها بتعجب ونظرت خلفها لترا نورسين تتقدم منهم. وهي ترتدي هودي شورت وفوقه طوب أسود يصل لحد نص البطن. ولمت شعرها على هيئة ذيل حصان. فقربت منهم. وقالت: ميفكم بنات. كنت أجري هون شوية وقولت آجي أجلس معكم حابة. شمس بضيق: طب أسيبكم أنا بقى لأني ورايا تدريب بعد ربع ساعة. وجت تقوم ولكن قالت نورسين باستفزاز: من الواضح إن شمس لا يعجبها جلوسي معكم. ياترى شمس ده الشعور وراه سبب ولا أنتِ كده؟

شمس ببرود حاد: ولا وراه سبب ولا أنا كده. وبعدين إنتي شغلة نفسك بيا ليه يا بيرن؟ حساكي كده كل ما تشفيني تحاولي تطلعي عيب فيا. نورسين بمكر: مو كده ولا حببتي. أنا بس بحاول أسعدك لتصليحي من حالك قلبي. كريم كتير عزيز عليا وأتمنى أراه سعيد في حياته. ولكن منذ زواجه منك وأنا لا أراه يبتسم حتى. لهي الدرجة الزواج سيء للغاية. مليكة بحدة: نورسين مينفعش الكلام ده. شمس ببرود: سيبها يا مليكة. إنتي ليه بتغيري مني يا نورسين؟

ولاااا عشان أنا اللي بقيت مراته لكريم وأنتي لا؟ نورسين بحقد: اعلمي إن زواجك ده لوضع مؤقت ورح تنفصلين انتي وكريم في أقرب وقت يا شمس. فلا تفكري إن كريم ليكي. مليكة بغضب: نووورسين قولت مينفعش الكلام ده وبطلي كلام انتي وهيا. وانتي يا نورسين الزمي حدودك وامشي من هنا بدل ما أعرف عمته بالكلام ده وهي ليها صرفة معاكي لأنك زوديها خالص. نورسين بغيظ: هيك يا مليكة. تمام. ولكن حديثنا منتهىش يا شمس. شمس ببرود: أوكيه. 🤷🏻‍♀️

نظرت لها نورسين بغيظ شديد وتركتهم ومشت. فقالت مليكة بأسف: أنا آسفة أوي يا شمس على كلام نورسين كل شوية كده معاكي. ياريت تكبري دماغك من كلامها أحسن. شمس بضيق: متقلقيش يا مليكة. أنا مكبرة دماغي منها على قد ما أقدر. بس اسمحيني لو دلوقتي جرتها في الكلام.

مليكة بتنهيدة: أنا عارفة إن انتي وكريم بعاد عن بعض ولسه زي الأخوات، وده اللي مخلي نورسين مرتاحة وبتكلمك بكل برود لأنها عارفة إن ما فيش بينكم حاجة. بس عاوزة أقولك حاجة يا شمس. إنها زي ما متأكدة إن ما فيش بينكم حاجة، فهي كمان متأكدة من عشق كريم ليكي وعشقك لكريم اللي واضحين زي وضوح الشمس. عشان كده غيرانة وبتحاول على قد ما تقدر توصله قبل ما يحصل بينكم حاجة. فخدي بالك وحافظي على بيتك يا شمس. لأن نورسين مش سهلة وحبها لكريم

عميها لدرجة إنها مش شايفة حب طارق ليها والمعاناة اللي بيعيشها طول وهو شايف حبها لكريم لحد الآن. عارفة إني مليش حق أدخل في حياتكم الشخصية. لكن أنا بحبك وبعتبرك زي أختي يا شمس وبتمنالك كل خير مع كريم. لأن جوزكم يستحق يكمل لأن حبكم يستاهل يا قلبي. لكن في الأول والآخر انتي حرة. أنا قايمة أغير هدومي عشان نروح. حاسة نفسي تعبانة ومكسرة أوي النهارده وعايزة أروح أرتاح شوية.

شمس بهدوء: تمام. وأنا هاخلص قهوتي وهاجي أغير هدومي كمان. مليكة بتعجب: مش بتقوليلي وراكي تدريب؟ شمس وهي بتشرب من القهوة: لا دي حجة فكسانة لأخلع من بنت عمتك دي وأخلص من تقل دمها.

ضحكت مليكة بشدة وتركته ومشيت لتبدل ملابسها. ففجأة استمعت مليكة لوصول رسالة لهاتفها. ففتحت الرسالة وكانت من مصطفى. فترددت تفتح الرسالة ولكن كانت عاوزة تعرف هوا عاوز منها إيه. ففتحت الرسالة لتراه يعدلها رسالة من خمس جمل بس مليانة بالغموض والحيرة والقلق والخوف. "نهاية عشقك اقتربت خلاص يا مليكة." فردت له مليكة رسالة بيد مرتعشة: "إنت عاوز مني إيه؟ وأقصد إيه بالرسالة دي بالظبط؟

بعد لها بعد دقائق: "لا أقصد شيء يا مليكة. ولكن ذلك كان مجرد تحذير للي قادم لكِ ولزوجك من جحيم على يدي حبيبتي." ردت له بنرفزة: "إنت بجح أوي يا مصطفى. والله العظيم لو ما بعدت عني وعن محمد لهتشوف انت جحيم ملوش آخر." رد لها بسخرية: "هههههه تمام يا مليكة. راح نشوف مين اللي راح يعيش في جحيم الثاني. وداعًا." أغلق مصطفى مع مليكة وهو مبتسم بشر وقال: تمام يا مليكة. بتهدديني أنا؟ هههه لا تعرفي ما الذي أحضرته لكِ ولزوجك. 😈

فجأة استمع مصطفى لخبطات على باب شقته. فابتسم بخبث ووضع هاتفه على الطاولة وقرب من الباب وفتحه بابتسامة ماكرة. وقال وهو ينظر في ساعته: أتيتِ في موعدك بالضبط. من الواضح إنك إنسانة منضبطة في مواعيدك يا إنجي خانم. تفضلي. دخلت إنجي وهي متوترة بشدة وهي تنظر للمنزل وله بدقة، لتكون وقعت حالها في فخ. فدلها مصطفى لأحد المقاعد، فجلست إنجي بتوتر وذهب مصطفى إلى البار ونظر لها. وقال: شو تحبين تشربين الآن؟

إنجي بتوتر: ولا حاجة. أنا مش جاية أضيف. ويا ريت نخش في الكلام على طول. لأن مينفعش أتأخر. حضر مصطفى لنفسه كأس وجلس على كرسي بالقرب منها وقال: تمام. ولكن ما راح نتفق على أي شيء بدون ما أعلم ما سبب انتقامك منهم. إنجي بضيق: ده مش انتقام. ده رجوع حق. مش إنت بتحب مليكة؟ خلاص إنت وهيا ترجعوا لبعض. وكده أكون رضيت كرامتي وكبريائي اللي أهانهم محمد لما سبني زمان وبس.

شرب مصطفى من الكأس وقال: امم. ضرتي كبريائك وكرمتك اللي أهانهم محمد. مو معترفة إن ذلك انتقام؟ ولكن تمام. هل لديكِ خطة؟ فكرت إنجي شوية وقالت: آه أكيد. أنا هساعدك إنك تقرب من مليكة أكتر وتحاول تكسب ثقتها. وهحاول أتكلم معاها وأقرب المسافات بينكم لحد ما ترجع تثق فيك تاني وترجعوا لبعض. ضحك مصطفى بصوت عالٍ فجأة بعد ما انتهت إنجي من كلامها. فنظرت إنجي له بتفاجؤ من ضحكه المبالغ فيه ده. فقالت بتعجب: إنت بتضحك على إيه كده؟

هونا كنت بقولك نؤكد لتضحك بالشكل ده؟ مصطفى وهو بيحاول يمسك نفسه: مو قصدي. ولكن حديثك كثير مضحك يا إنجي. بقا إنتي اتفقتي معي لأجل هيك بس؟ هههههههه. والله مو مصدق حالي. إنجي بحدة: أمال إنت عاوز إيه؟ لتكون مفكر إني جايلك لنتفق نؤذي مليكة أو محمد؟ أنا هنا بس لتعمل زي ما قلت. أكتر من كده يبقى الاتفاق هيتلغي. نظر لها مصطفى بمكر. فجأة جاء صوت من خلف إنجي قائلًا: هل يحق ذلك الحديث يا إنجي؟

وأنا اللي كنت مفكرك ذكية يا زوجة صديقي؟ لفت إنجي بخضة وهي مبرقة فقالت بصدمة: ليث؟ في الكافيه عند مرام، مرام بملل: ها يا خالد جان؟ مش ناوي تقول لي عاوزني في إيه؟ لأن جوزي إذا عرف إني خارجة معاك دلوقتي هيدايق مني جدًا وأنا مش عاوزة أحط نفسي في مشاكل بسببك. خالد جان بضيق: إنتي بحق عشقتِ ذلك الرجل يا مرام؟ هل نسيتي بسهولة هيك عشقنا؟ هل جرحك لهي الدرجة لتروحي توهمين حالك بعشق ذلك الضابط لأجل الانتقام مني؟ مرام

وهي بتشوح بإيديها بغضب: ولكن أنا متجوزتش أحمد عشان أنتقم منك يا خالد جان. ولا إنت أصلًا تفرق بنسبة لي من الأساس. خلاص فهمت؟ أثناء ما كانت مرام بتشوح بإيديها بدون قصد خبطت إيديها في كوب ماء. فصقت الكوب على خالد جان. فتوقف خالد جان بصدمة. فقالت مرام بأسف: سوري. بجد ما قصدت. خالد جان بابتسامة: لا يهمك يا مرام. راح أذهب إلى الحمام أنظفه وأتي لكِ في الحال.

وتركها خالد جان وذهب للحمام. فتنهدت مرام بضيق. ولكن فجأة فتحت عينيها بصدمة عندما رأت أحمد يدخل إلى المحل وهو واضح عليه الغضب. فبسرعة أخذت مرام حقيبتها وذهبت نحو الكافتيريا وطلبت كوب من القهوة بتوتر شديد. فكان أحمد يدور على مرام بعيونه في الكافيه كله لحد ما لقاها تقف عند الكافيه وحدها. فذهب لها وهو بيحاول يسيطر على غضبه. فقال: مرااام. مرام بتمثيل التفاجؤ: أحمد. أخبارك إيه يا حبيبي؟ هونت جاي كمان تاخد قهوة من هنا؟

أحمد بحدة: وإنتي هنا ليه تجيبين قهوة يا مرام؟ مرام بتوتر: آه أكيد. المكان ده قهوته حلوة جدًا وراح تعجبك أوي. ديمًا بجيب قهوتي من هنا وجيت أجيب قهوة قبل ما أروح النادي للبنات. أحمد ببرود: اممم. وجاية هنا لوحدك تجيب قهوتك؟ مرام بارتباك: آه آه. أكيد جاية لوحدي يا حبيبي. هكون جاية مع مين يعني؟ أحمد بشك: تمام يا مرام. طب يلا بينا عشان نمشي.

أومأت له مرام بتوتر وراحة إنهم راح يخرجوا من ذلك المكان قبل ما خالد جان يخرج من الحمام. فمسك أحمد إيد مرام وخرجوا من الكافيه ليعودوا للصراية. وهو مش مصدق ولا كلمة من اللي قالتها مرام الآن. فقالت مرام لنفسها بأسف وخوف: آسفة أوي يا أحمد إني خبيت عليك. بس أنا عارفة خالد جان كويس وعارفة إنه إذا شافك هيقولك إيه. لأنه مفكرني اتجوزتك بس عشان أغظه. وأنا مش هسمحلك تدمر حياتي للمرة الثانية. 😔 في الصراية،

كانت تقف رودينا أمام فراش وعد وهي تنظر بشر لوعد اللي في سابع نومة بسبب المهدئ اللي أخده. فخرجت رودينا السكين من جيب سري ورفعتها في الهواء استعدادًا لقتلها لوعد وإنهاء كل شيء. ولكن رفعت رودينا عينيها بالصدفة أمامها لتأتي على تلك الصورة اللي كانت موضوعة على الحائط تجمع طفلتين يشبهون بعض بدرجة كبيرة جدًا. ولكن كان يختلف لون الشعر ولون العينين. ولكن كانوا نفس الملامح الجميلة والبريئة وهم مبتسمين ببراءة تحتل أعينهم.

فتجمعت الدموع في عينيها لرودينا. تمنت، فهي تمنت كثيرًا إنها ما كانتش تمر باللي مرت بيه ده. وكانت تفضل نفس تلك الفتاة البريئة وتعيش عمرها وسط عائلتها وفي حضن والدها ووالدتها ومع أخوتها. ولكن الزمن مش راح يرجع من تاني. ولا تلك الفتاة البريئة راح ترجع من تاني.

فكانت رودينا ما زالت على وضعها وهي رافعة يديها في الهواء بالسكين. فنظرت لوعد لتتفاجأ بوعد تحرك عينيها. لسه راح تتحرك. ولكن فجأة فتحت وعد عينيها لتتفاجأ بحد واقف أمامها. يرتدي أسود في أسود ولا يظهر شيء منه سوى عينيه. وماسك سكينة في إيديه ورفعها عليها. فقامت وعد جلست نص جلسة بصدمة وقالت: إنت مين ودخلت هنا إزاي؟ نظرت لها رودينا بدهشة ووعد تنظر لها بخوف. فكانت تشعر رودينا بالتردد. فهل تقتلها الآن وتهرب؟

ولا تجري بأسرع ما عندها قبل ما تصرخ وعد ويكشف أمرها؟ فبسرعة جرت رودينا وخرجت من الغرفة. ف قامت وعد بسرعة وجرت بسرعة وراها وهي تصرخ طالبة إلى النجدة. لا أحد يساعدها ويمسك ذلك الشخص اللي كان يريد قتلها. فكبر الصراية كان من الصعب أن رودينا تخرج بسهولة أو ترجع من مكان ما جت. فكانت تجري نحو الدرج. وكل ما كانت ترى خادم أو خادمة أمامها كانت تدفعهم بقوة بعيد عن طريقها فيسقطون أرضًا.

في الوقت ده كان أدهم طالع من على الدرج بعد ما أنهى سريعًا أعماله ليرجع لوعد بخوف عليها. ليتفاجأ بتلك الشخص يجري عليه. فتوقفت رودينا بسرعة بعد ما أخرج أدهم سلاحه وصوبه عليها. فقال بنظرات حادة وتهديد: اقف عندك بدل ما أفضي رصاص غدرك في راسك. كانت تنظر له رودينا بصدمة. فقالت وعد بخوف: متسبوش يا أدهم. الإنسان ده كان في أوضة وكان عاوز يموتني.

استغلت رودينا انشغال أدهم في حديثها لوعد. فبحركة سريعة أخرجت السكين و بمهارة حدفتها نحو يد أدهم. فأصابته لأدهم في إيده وصقت المسدس من إيده. فصرخت وعد بخوف: أدهمممم.

تجاهل أدهم جرحه ولسه بيجيب سلاحه بسرعة. ولكن سبقته رودينا ونطت بسرعة من فوق الدرج. وبرغم ارتفاع الدرج ولكن كانت رودينا مدربة على تلك الأشياء على يد ناس محترفين. فنزل أدهم بسرعة خلفها وجذلك وعد. فجت رودينا تجري نحو باب الصراية. ولكن فجأة رفع أدهم إيده في الهواء وضرب رصاصه. أوقفت رودينا بقلق عم على قلبها عندما استمعت لصوت الرصاصة اللي رن في أركان المكان بصوت عالي جعل كل اللي في الصراية ينفض.

فقال أدهم بغضب وهو يصوب سلاحه على رودينا اللي عطياه ضهرها: خطوة كمان وراح أنفذ تهديدي. وفي ثانية راح تكون جثة هامدة مرمية زي الكلب. إنت مين يا ابن ال*****؟ جت مني وفيروز وداد على صوت الرصاصة. فنظروا لذلك الشخص بصدمة. فقالت مني بصدمة: فيه إيه يا أدهم ومين ده؟ فجأة اتمحى الخوف من قلب رودينا ورجعت لشخصية رودينا الجزار. وبسرعة أخرجت أسلحتها ولفت لهم وصوبت واحد على وعد وواحد على مني. والكل ينظر لها بصدمة.

فقالت بثبات: بعرفكم على حالي. أنا بكون الجزار أيها الوحش. سوري على طريقة مجيئي. ولكني كنت آتية لشيء وما تم لسوء حظي. ولكن إذا كنت تنفذ تهديدك هذا أيها الوحش. فما راح أموت وحدي. لا راح آخذ معي والدتك وزوجتك يا أدهم. كان الكل ينظر لها بصدمة وخوف. وهي تنظر لأدهم بشر. وهو ما زال مصوب سلاحه عليها وينظر لوعد ووالدته بقلق. فتقدمت وعد منها خطوات والكل ينظر لها بصدمة. فقال أدهم بخوف عليها: وعد خليكي مكانك وابعدي عنها.

ما سمعتش له وعد واقتربت أكثر من رودينا بدون خوف. ورودينا تنظر لها بتفاجؤ. تقربها منها كدا ولماذا تنظر لعيونها مباشرة هكذا؟ فقالت فيروز بخوف عليها: وعد ليش تقتربين هيك من تلك المجرمة؟ راح تقتلك يا وعد عودي. توقفت وعد وهي بالقرب من رودينا اللي ما زالت رافعة مسدسها في وجهها. فقالت: إنتِ مين؟ أنا حاسة إني سمعت الصوت ده قبل كده. إنتِ مين وعاوزة تموتيني ليه؟ أنا ما آذيتكش في حاجة لتقتليني؟

ضحكت رودينا بسخرية وقالت: حقًا لم تؤذيني في شيء يا وعد. ولكن ليس هذا حديثنا الآن. ومن الأحسن تستمعين لحديثهم وتعودي بجانب زوجك بدل ما أقتلك في الحال. وعد بثقة: إنتِ مش عاوزة تموتيني. لو كنتي عاوزة تموتيني كنتي موتيني من زمان. أو كنتي موتيني أول ما صحيت بدل ما تسبيني وتهربتي كدا. رودينا بغضب: كنت غبية وسبتك ورحلت قبل ما أنهي عمرك. ولكن لا تعطيني فرصة الآن بإنهاء حياتك يا وعد.

وراحت رودينا عشان تخوف وعد لتبعد عنها. الآن شدت زنات مسدسها اللي رافعاه في وجه وعد. فأغلقت وعد عينيها استعدادًا لإنهاء حياتها. فصرخ أدهم بسرعة في وعد برعب عليها. فقال: وعد ابعدي عن المجرمة دي دلوقتي حالًا. رودينا بحدة: لا تعيطي (تصرخ) هيك يا أدهم. من الواضح إن ملكة الرك ملت من العيش مع شخص مجنون مثلك وتريد الموت على يدي الآن إذا لم تبتعد عني. فالحال. دولد بقلق: ابعد يا وعد بسرعة عن المجنونة دي بدل ما تأذيك.

ابتسمت فجأة وعد ببرود وكأن الخوف انمحى من قلبها. وكان عندها ثقة كبيرة إن تلك الفتاة مش هتموتها كما تهدت الآن. فقالت: وإنتي شغالة ليه إنّي أبعد دلوقتي أو أقرب؟ وعلى فكرة الطريق مفتوح قدامك للهروب. لكن شكلك مش واخدة بالك يا جزار. بلعت رودينا ريقها بغيظ من تلك النظرة الواثقة في عينيها لوعد. فكانت تنظر لعيون وعد بغيظ وغضب من حالها إنها كان ممكن تموتها الآن وتخلص منها. ولكن معرفتش تعملها.

ففي اللحظة دي كان رسلان وحياة داخلين للصراية. فتوقفوا عندما رأوا ذلك المشهد. فشاور لهم أدهم سرًا بالصمت. فأومأ له رسلان. ووقف حياة خلفه وهو يقترب من رودينا ببطء وبدون صوت. لدرجة أن رودينا ما حستش بيه.

فبسرعة جره أدهم على وعد وهو يصرخ في الجميع يوطى. فبسرعة مسك رسلان رودينا من الخلف بيد من حديد. ولكن فلتت أصابع رودينا على أزرار المسدسين وانطلقت رصتين في الهواء. وبالذات نحو مني ووعد. ولكن عندما صرخ أدهم فيهم ليوطوا نفذوا كلامه بسرعة ووطوا جامد. وفي اللحظة دي مسك أدهم رأس وعد ونزلها لتأتي الرصاصة فيها.

فبسرعة شدت حياة المسدسين من إيد رودينا ورفعتهم على رودينا. فتحولت رودينا التملص من قبضة رسلان. ولكن كان يمسكها رسلان بقوة. فبسرعة وضعت رودينا عند قدمها. وجابت سكينة كانت تحتفظ بها. وبحركة سريعة ومش متوقعة غرزتها في كتف رسلان. فبعد رسلان عنها بسرعة وزراعه ينزف. فصرخت حياة بخوف: رسلاااان.

جرت حياة على رسلان بسرعة وسندته بخوف عليه. فبسرعة شدت رودينا وعد وحطت السكينة على رقبت وعد أمام الجميع. فجاء أدهم يقترب منها بخوف على وعد. راحت رودينا غرزت السكينة في رقبة وعد أكثر. فبدأت وعد تنزف مكان السكينة. فقالت رودينا بتهديد: إذا لم تبتعدوا عن طريقي راح أذبح أمكم الآن. أدهم بخوف عليها: خلاص خلاص سيبها ومحدش راح يقرب منك خالص.

نظرت له رودينا بشك وفضلت تمشي بوعد لحد الخارج. والكل خلفها. وكانت تتحرك وعد معاها وهي حاسة إن روحها راح تخرج من جسدها من كثر خوفها. فأول ما شافوا الحرس الوضع خرجوا بسرعة مسدساتهم وجهزوها للاستخدام. فقال أدهم بصوت عالٍ: محدش يضرب نار. محدش يضرب نار. والكل يبعد عن البوابة بسرعة.

نفذوا الحرس كلامه وبعدوا عنها. ففضلت رودينا تكمل مشي بوعد لحد ما وصلت نحو باب البوابة. ففضلت تجر وعد معاها لحد ما وصلت إلى عربيتها. وكل ده وأدهم ودولد ورسلان وحياة وفيروز ومنى خلفها بخوف على وعد اللي كانت رقبتها غرقانة دم مكان ضغط السكينة على عنق وعد. وهيا تبكي بشدة. فأول ما وصلت رودينا لعربيتها راحت زقت وعد بعنف على أدهم. وركبت عربيتها وساقت بسرعة جنونية لدرجة إنها كانت هتخبط وعد وأدهم اللي كانوا يقفون أمام العربية. ولكن سريعًا شد أدهم وعد بعيد عن مسار العربية. وهوا ضاممها بحماية. وهيا تبكي بخوف وألم من عنقها.

فا في الوقت ده توقفت عربية شمس ومعها مليكة. وخلفها عربية أحمد. وكانت معاه مرام. فخرجوا الأربعة من العربية بخوف وجروا عليهم. فقالت شمس بصدمة: إيدا. إيه اللي حصل؟ أدهم وهو ما زال ضامم وعد بحماية: محاولة قتل أولاد الكلاب. بعدين الجزارة اللي لتموت وعد. نظر له الكل بصدمة. فلحت مرام حالة شقيقها. فقالت برعب: إيدا. رسلان مالك؟

جرت مرام على شقيقها بخوف ودموع. وحياة ما زالت تسنده بدموع وهي مرعوبة عليه. فسندته مرام من يد وحياة من يد ودموعها ما وقفتش خوفًا عليه. فبسرعة ذهب الكل مع رسلان ووعد للمستشفى عشان جروحهم. وهم مرعبين عليهم. وعرفوا الكل باللي جرى لهم. وبعد ما خيط رسلان جرحه. وظهرت الدكتورة رقبة وعد. ولكن وعد رفضت الدكتورة تقرب منها قبل ما تشوف إصابة أدهم. وبعد إلحاح منها لفت الدكتورة إيد أدهم. وبعدين رفت عنق وعد اللي كان مصاب.

وبعدين عادوا مجددًا للصراية. فأخذ أدهم وعد لغرفتهم. وكذلك حياة أخذت رسلان لغرفتهم. وبعد الكل ما اطمن عليهم تركوه ليرتاحوا. في غرفة المعيشة، كان الكل قاعد وهم غضبانين. وهم مفكرين إن دي ضربة من عائلة أغا أغلو باتفاقهم مع الجزارة. اختر مجرمة في اسطنبول لدرجة إن الإنتربول والمخابرات الدولية مش عارفين يجيبوا عليها أي دليل يدينها. ولا عرفين يعرفوا هي مين ولا شكلها عامل إزاي. فهي بنسبة لهم فتاة غامضة تدعى الجزارة.

فقال كمال بصدمة: وووووو... يتبع 🤫🤫🤫

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...