الفصل 18 | من 23 فصل

رواية وحش الدخلية انثى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم خلود عبيد

المشاهدات
19
كلمة
3,195
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

اقسمت بحطام بيتي أن أرجع له حقه الذي سلب منه. أقسمت بجدران مقابر لن أخطوها قبل أن آتي بحق أرواح دفنت بها. أقسمت بحياة حرمت من دفئ جمعها أن أثأر لها. أقسمت ببرودة الوحدة واليتم والفقدان أن أثور ضد ظلمهم. أقسمت بحضن أمي وحنان أبي أن أحقق عدالة البشر ليحين عدالة رب البشر. كم من لوعة اليتم تدرعت وسقيت وشربت منها. كم حاربتني عزت نفسي أن أتسول إلى الحنان والحب. كنت جائعة، عطشانة ليد تربت على ظهري وتعطيني دعمًا وقوة.

تعطيني أمانًا! أصبحت صلبة، حطام، جبل شامخ حتى لا يهتز في تغير رياح موسمية. وقد جاءت وتحطمت! أصبحت أخاف! نعم أخاف؟ ولكن من الخوف نفسه لا أكثر. أواجه بكل ما لدي، ولكن هل أقدر حتى النهاية؟ هل أستطيع؟ في مكان فارغ كبير على مقدمة تل أو جبل عند بزوغ الفجر يقف شخصان. "خايف أكون جننت عليكي."

"لا يا جلال، العملته هو كان الصح. عمري ما كنت هاعرف أعيش وأنا عارفة إن قاتل أهلي عايش. يمكن المصبرني لغاية دلوقتي إني عارفة إن في الآخر هجيب حقهم." "أنا ظلمتك يا نور لما حرمتك حتى من طفولتك." "أبدًا يا جلال، أنا من يوم ما اتولدت وأنا معرفش يعني إيه طفولة. أنت بس وجهتني زيك زي الباقي." "أبوكي كان عايز يحميكي عشان كده بعدك." "وتفتكر إيه كانت النتيجة؟ هأفضل حاسة بالذنب لآخر يوم في عمري. أنا السبب في كل شيء من البداية."

"بتلومي نفسك إنك كشفتي مجرم خطير كان ممكن يفضل يخرب البلد سنين. شكل أبوك كان وطني." "وأيه الكسب من الوطنية؟ عائلة كاملة ادمدت، حياة شباب ضاعت." "بس أنقذت مجتمع وناس كتير." "في مجرمين أكتر." "يبقى نحارب أكتر وما نستسلمش ليهم." "تفتكر هنقدر؟ "هقدر أكيد." في الصباح الباكر في شركة الشمسى، داخل مكتب فارس (خطيب عمة نور التي ماتت) "أهلاً يا فارس." "تمام، إيه بقى سبب الطلة البهية دي؟ أكيد وراها سبب."

"بتفهمني دغري، عايزة أرجع ترميم وبناء قصر الشمسى." "قصر الشمسى!!! "آن الأوان يرجع اسم الشمسى يظهر ويرجع الحياة لقصرُه." "بس ليه؟ الفيلة الجديدة جهزت." "الفيلة دي ليك أنت يا فارس، آن الأوان ليك أنت كمان تعيش حياتك." "أنا مرتاح كده، هأعيش على ذكريات فرح." "بس أكيد روح فرح مش مرتاحة وبتتعذب وهي شايفاك كده. حرام يا فارس." "صعب صدقيني، صعب إني بس أتخيل حياتي غيرها. إحنا فضلنا سنين نحلم امتى نجتمع سوا في بيت."

"عشان كده الحل هو الفيلة والبيت القديم ينقفل بماضيه وألمه وذكرياته ونعيش بس لذكريات الحلوة ونبني بيها حياة جديدة، وبالأخص أنت!! "بالسهولة كده؟ "لا مش بسهولة. أظن 20 سنة كفاية تلملم جراح وتداوي." "أنتي شايفة كده؟ "آه. المهم القصر يكون بعد 6 شهور بالكتير جاهز عشان "سلمى" تخرج منه عروسة." "سلمى!!! ، وعروسة!!! هو أنتم حددتوا معاد الفرح؟

"آه صح نسيت أقولك بكرة كتب الكتاب، وأنت لازم تكون موجود عشان تبقى وكيل العروسة، أنت في مقام أبوها." "أنا مش هتأخر، أنا بعتبر سلمى بنتي بالفعل. بس ليه الاستعجال مرة واحدة كده؟ "سلمى لازم تعرف الحقيقة. الحقيقة اللي تحميها، وكمان جوزها من أحمد (سنقر) هو الأمان وأبقى مطمئنة عليها لو جرالي حاجة. وأنت كمان تبقى جنبها ومتحسسهاش باليتم أو إنها وحيدة. كفاية جت الدنيا من غير لا أب ولا أم."

"أنا عارف إن وصية سها ليكي ماثرة، وشايلة المسؤلية." "المسؤلية كلمة بسيطة. أنا أعطيتها وعد قبل ما تموت إن ابنها اللي في بطنها أمانة وهحافظ عليه. يمكن ساعتها كنت طفلة أو صغيرة عشان أدرك الوعد اللي قطعته ليها، لكن هي كانت عارفة إني أوفي بيه وعمري ما أتخلى عنه." "وأظن بعد اللي عملتيه عشان سلمى وفيتي وزيادة." "لا عمري ما أقدر أوفي بيه. ده كانت ثمن شرفها وحياتها، ثمن غالي قوي صعب جبال تتحمله."

"أنتي شايلة أمها وبنتها في عينك وعمرك ما تأخرتي عنهم، بالعكس ضحيتي عشانهم." "دادة فاطمة وسلمى هما النفس اللي بتنفسه في الدنيا. يمكن من غيرهم كنت ضعت في متاهة الدنيا وبقيت ظلال أو خيال مائتة." "المهم إنك تفرحي بيها. رغم إنك أكبر منها بـ 7 سنين بس، بحس إنك أمها بالفعل." "تفتكر لو كنت في سن سها ساعتها، وحصل اللي حصل، كنت أكيد هبقى أم سلمى. هو بس القدر لعب لعبته." "خلاص الماضي ملوش لازمة."

لتقوم نور للمغادرة، ولكن قبل المغادرة. "فارس لو حصل ليا حاجة، سلمى هي الأمانة اللي عايزك تاخد بالك منها. أنا مش عارفة الأيام مخبية إيه؟ في وزارة الداخلية، في غرفة الاجتماعات. بالاجتماع لفريق نور وكان حاضرًا كل من (محمد / أدهم / فهد / سنقر / عوض / عماد)

"دلوقتي إحنا امبارح حددنا وعرفنا مين الهدف ودلوقتي إحنا بنحاول نعرف مكانه. وبخصوص السبب ده لازم وجود الخبير الاستراتيجي والتكتيكي للمهمة، كان الثعلب دوره مش مباشر لكن الظروف اللي إحنا فيها واجب عليه يظهر ويبقى معانا في حجرة العمليات." (فتنظر إلى محمد ثم تكمل) "واجب وضرورة قاسية، وكمان لأنه العقل المفكر لاحتمالية الأماكن الموجود فيها الهدف." "الثعلب هيدخل ومش عايزة أي رد فعل من حد، مفهوم؟ "مفهوم."

(هم لم يبالوا بالأساس ولكن كان فضول فقط لا غير.) "نور إلى الباب، أدخلي يا ريم." لتدخل ريم ويهب محمد واقفًا مصدومًا. "ريم!!! مراتي!!! لم تعر ريم أي انتباه إلى محمد، فهي في العمل صارمة، لا تختلط الأمور ببعض. "كنت حضرتك عارف يا أفندم؟

"طبعًا يا ريم، أنتِ كنتِ من أمجد طلاب الفرق اللي دربتهم بالكلية، وأكيد اختفائك مرة واحدة ما كانش صدفة. ودقة معلوماتك عرفتني عليكي طول، مش أي حد يكون بالانتباه ده ويقدر يفهم نوع المعلومات اللي عايزاها زيك." "شكراً يا أفندم على الإطراء الجميل ده." "حمدًا لله على السلامة يا ريم، ربنا يخلي (ولادة ريم طفل) "شكراً يا أفندم على الهدية اللي بعتها، ما كانش فيه داعي." "ده أقل واجب، ليكي وللملازم محمد."

لتنظر ريم إلى محمد الذي كان ما زال مصدومًا. زوجته تعمل ضابط!!! ولكن هي تركت الكلية!!! ضابط وماذا؟ خبير استراتيجي؟ لحظة إنها (الثعلب) كيف؟ "أنا عايز أفهم، إنتي بتعملي إيه هنا؟ لتصرخ به نور بغضب. "صوتك ما يعلاش! (ينخفض) "واسكت خالص، وما تنساش إنها عنصر مهم." "إنت بتقول إيه يا أفندم، دي مراتي أم ابني. عايز أفهم إزاي؟ يعني كانت بتخدعني؟ (الكل يخرج ما عدا محمد وريم، شكلهم محتاجين يتكلموا مع بعض.)

ليغادر الجميع بما فيهم نور، ويتركوا محمد وريم. لينظر محمد إلى ريم ويتفحصها من أسفلها إلى أعلاها. "إنتي يا ريم تخدعيني؟ إنتي قلتيلي إنك بتشتغلي مدرسة. حياتي معاكي خدعة؟ "أنا عمري ما خدعتك يا محمد. شغلي كان بالأساس سري، والمفروض محدش يعرف بيه." "حتى أنا جوزك، أبو ابنك؟ وكنتي بتخدعيني؟ وإنتي عارفة إني مستحيل هأقبل إن مراتي تكون ضابط؟ "ليه رافض إني أكون ضابط؟ أنا حبيتك وخوفت تتخلى عني بسبب كده بردو."

"عشان حياتك هتبقى في خطر طول الوقت. هأبقى خايف عليكي، خايف على ابننا يبقى يتيم الأم." "إنت كمان ضابط وأنا طول الوقت قلقانة عليك. تعرف وانت بتقفل باب الشقة بحس بـ...

لما تخرج، بحس برعب إن ممكن دي تكون آخر مرة أشوفك فيها، بحس إن روحي بتتتسحب مني لغاية لما بترجع وتردها معاك. ومع ذلك عمري ما قلتلك اتخلى عن شغلك لإنني عارفة إنه كيانك ونفسك فيه. عارف يوم ما تصلوا عليا قالوا إنك في المستشفى تعرف موت كام موتة قبل ما أوصلك وأطمن إنك بخير. تعرف حجم اللحظات اللي عشتها ساعتها. ومع ذلك دايماً بشجعك إنك تستمر وإنك ما تستسلمش." "كان لازم على الأقل تعرفيني. أعرف زوجتي المصونة بتشتغل إيه؟

مش قُرطاس جوافة." "كنت هترفض يا محمد، وده قبل ما يكون حلمي كان حلم أبويا. أبويا اللي كان نفسه بولد يفتخر بيه حتى لو بينه وبين نفسه. كان لازم أحققله حلمه وأعرفه إن "بنته" تقدر تخليه يحس بنفس الفخر." "يعني أبوك كمان عارف قبلي؟ "ما تنساش يا محمد، أنا أبويا أركان في الجيش. رتبته بتخفى كتير، وأنت كان صعب تتقبل كده." "المهم دلوقتي ابننا وضعه إيه مع شغلك يا سيادة الأم الفاضلة؟

"أنا عمري ما أقصر مع ابني. الرائد نور مدركة الوضع ووجودي هنا إجباري وكمان هيبقى بموعد على عكس الكل." "أعرف يا ريم إنني مش هأسامح بالساهل على الخفاية عني." "المهم إنك في الآخر تسامح. أنا عارفاك يا محمد قلبك طيب وكبير." "إنك أم ابني غفر لكِ جزء منه، ولكن تحركاتك من هنا ورايح لازم أكون مطلع عليها." "أم ابنك بس!! مش مراتك حبيبتك؟ (وتتقدم له وتمسك يده وتنظر إلى عينيه وترفع يده وتقبلها، ليسرع هو يحتضنها.)

"أنا خايف عليكي. ما كانش ينفع تخبيي عني سر زي ده. أنا قبل ما أكون جوزك أكون حبيبك، نصك التاني لازم تثقي فيه." "مش قلة ثقة أبداً. خوفي إنك تبعد عني وتتخلى عني." "في حد يتخلى عن روحه يا هبلة؟ "يعني أنا روحك يا محمد؟ "إنتي لسه بتسألي؟ إنتي بس مش روحي، إنتي قلبي وعقلي وحياتي وأجمل أم ابن في الدنيا." في الخارج أمام الغرفة كان عماد وفهد يحاولا التصنت على الغرفة لينتفضا على صوت نور. "إيه في إيه أنت وهو بتعملوا إيه؟

"أبدا يا أفندم ما فيش حاجة." "طب يالا وسع أنت وهو، هنكمل اجتماع." ليدخل الاجتماع ليكملوا المباحثات الخاصة بالمهمة. "كده يا ثعلب، معلش يا ريم الواحد اتعود يناديكي كده." (بابتسامة خافتة وتنظر لمحمد وتعيد النظر لنور) "عادي يا فندم، هو ده اسمي اللي متعودة عليه من حضرتك." "تمام، مفيش مشكلة. دلوقتي هتطلعي الفريق على آخر ما توصّلتي عليه."

لتقوم ريم وتشرح عددت نقطة هامة للمهمة، وهي طرق القديمة لعمليات شهاب وعصابته والطرق الحديثة ووجه الاختلاف والتناقض بينهم. كما تبين لهم عدد شخصيات بارزة لها محور هام، وأخيرًا تعلمهم عن العميد (نزار) وكيف أنه عميل وجاسوس سري بينهم منذ عامين وما يسير القلق حول اختفائه الفترة الأخيرة ويجب الإسراع لأنه إذا سقط بأيديهم من المؤكد أنه لن ينجو.

"وبآخر حاجة وصلنا ليها شهاب المنياوي مش في مصر، بس ظهور ذراعه اليمين "نايف" بعد شهر أكيد يتبعه ظهور هو شخصياً ودي فرصتنا. الإنتربول بيطالب دايماً بحقه بالاطلاع على مستندات خاصة بعائلة المنياوي، كل بيدور فيها الأول ما كانش فيه تعاون تام نحو قضية المنياوي منهم لينا، لكن بعد العداء اللي صنعته مافيا شهاب المنياوي مع المخابرات الأمريكية والمخابرات الروسية اجتمع الاثنين إنهم يتخلصوا منه ما دام اتقلب ومبقاش يستفيدوا منه. وهنا إحنا المستفيدين، بيمدونا بمعلومات وتحركات مافيا المنياوي بالخارج وبكده نقدر نستنتج تحركاتهم ونتكهن بخططهم ونقدر نفشلهم."

"المهم دلوقتي نوصل لنزار." "نزار الإشارة بتاعته اتوقفت مرة واحدة، بس اللي كسبناه منها إنها اتوقفت هنا في مصر. يعني نزار كمان بمصر." "وبما إن شهاب بره يبقى لازم ندور على ابنه آدم." "حسب المعلومات آدم مش متزن، هنعرف نحدد هو فين إزاي؟ "الأشخاص غير المتزنين، لازم يحددوا أماكن ليهم أكتر من المتزن عشان سهل يوصلوا ليهم. لكن آدم متزن عقلياً، هو بس استغل لتغيير مبدئه وبكده هو مدان وأكثر خطورة."

"وبكدا حلقة الوصل هو ""آدم المنياوي.""" "الاجتماع خلص، تقدروا تنصرفوا. آه قبل الانصراف بكرة كتب كتاب بنتي." ليتعجب الجميع. "احم احم أقصد بنت عمي، وهيكون في قاعة نادي ****، أرجو الكل يحضر." لتذهب نور إلى المنزل وتجد أن سلمى قد جاءت من المدينة الجامعية. بمجرد دخولها تجري عليها سلمى. "ماما ماما وحشتيني." (وتحتضنها) "أنتي أكتر يا روحي." "تعالي أوريكي مفاجأة."

لتأخذها إلى غرفتها، وعلى لوح الرسم يوجد رسمة لنور وهي مبتسمة ونظرة فرحة بها. "الله حلوة أوي يا سلمى، جميلة." "أنا سعيدة إنها عجبتك، قدرت أثبتلك إني أقدر أبقى رسامة عالمية." "أنا عارفة وواثقة إنك هتبقي أكبر رسامة في الدنيا كلها." "ياااه، في الدنيا كلها؟ لتنظر نور إلى سلمى ودموع فرح ممزوجة بحزن،

وفي نفسها: "ياااااه يا سلمى، رغم إنك مختلفة عنها بالشكل إلا إن روحك زيها، حتى رسمك وموهبتك ورثتيها منها. أكيد لو كانت عاشت كان هتنسى كل حاجة وتفرح بيكي." لتقترب نور من سلمى وتملس على خدها برفق. "إنتي أجمل بنت في الدنيا كلها." "وإنتي أحلى أم في الدنيا يا نور. كنتي أمي بجد." (ودموع شوق وامتنان.) نور تمسك يد سلمى وتاخذها حيث كانت تجلس الدادة فاطمة لتخبرهم بشيء مهم.

"سلمى، إنتي عارفة إنك روحي وقلبي ونور عيني قبل ما تكوني بنتي." "طبعاً يا ماما نور." "بكرة هنكتب كتابك أنتي وأحمد." "بالسرعة دي؟ ليه؟ "سلمى، هو انتي مش بتحبي أحمد؟ "أيوه طبعاً بحبه." "يبقى نكتب الكتاب قبل امتحانات الترم الأول اللي هي الأسبوع الجاي وفي إجازة آخر السنة الفرح." "بس مش كان الأفضل كتب الكتاب مع الفرح؟ "صدقيني كده أفضل عشان أبقى مطمئنة عليكي."

"القصر الكبير هيبدأ ترميمه وتجديده من بكرة وسلمى تخرج منه عروسة." (ينقبض قلبها) "ليه؟ هنا أحسن." "سلمى هتخرج منه عشان تبقى حفيدة الشمسى، والأمور القديمة عمرها ما تأثر." "بكرة بعد كتب الكتاب يا سلمى هاعرفك بأهم حاجة في حياتي." (وفي نفسها وتنظر لفاطمة) "آن الأوان إن سلمى تعرف الحقيقة وتعرف إنك جدتها." "رايكم وياترى تأثير السر على سلمى إيه لما تعرف الحقيقة وهل هتتقبلها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...