الفصل 1 | من 15 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
34
كلمة
397
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بابا انت واخدني على فين؟ الصعيد يا روح بابا. ليه يا بابا؟ جدك عاوز يشوفك يا بنتي، وأنا كمان عاوز أشوف أبويا. قالت بابتسامة: تمام. وصلوا ووقف العربية قدام قصر كبير، وبص لهشام اللي قاعدة جنبه وقال: انزلي يا حور. قالت حور وهي بتنزل: حاضر يا بابا. قال هشام في باله: والله يا حور يا بنتي أنتِ صعبانة عليا على اللي هتشوفيه في البيت ده، ربنا يسترها عليكي، أنا مليش غيرك. نزلت حور وكان في راجل وست واقفين في انتظارهم.

سلم هشام على أخوه اللي اسمه هيثم. قال هيثم: ليك وحشة والله يا أخويا. ضحك هشام وقال: يا ابني اتكلم عدل. في الوقت ده كانت حور سلمت على أماني مرات هيثم، وأخدتها أماني ودخلت القصر. حور وهي بتبص لأماني بابتسامة صافية: ممكن تقوليلي الأوضة بتاعتي فين؟ قالت أماني: اطلعي على السلم وامشي في الاتجاه الشمال وامشي على طول، أول أوضة هتلاقيها في وشك، دي الأوضة بتاعتك. قالت حور: تمام.

طلعت حور بس مشيت في الاتجاه اليمين ودخلت أول أوضة. لقت الأوضة جزء لونه أبيض وجزء لونه أسود، وهي بتبص في الأوضة لاحظت كدا دولاب صغير ومحطوط فيه مسدسات كتيرة وقنابل. بدأت تترعش من الخوف، ولسا جايه تخرج خبطت في واحد، أول ما بصت عليه تنحت. قالت بصوت كله خوف ووجع: أنت... أنت إيه جابك هنا؟ قالها بصوت عالي: برا! اطلعي برا، ومشوفش وشك طول ما أنا في البيت ده، أنتِ سامعة؟ عيطت حور بقهرة وطلعت تجري. قفل الباب

وقال وهو بيقعد على السرير: وحياة أمي لندمك، وأعرفك إزاي بكل بجاحة تيجي بيتي يا بنت هشام الشرقاوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...