الفصل 1 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
41
كلمة
1,356
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله.

سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر. بيحب سهر وبيعتبرها مراته مش خطيبته. بيحب أهله. رودي عندها 22 سنة، كلية السن القاهرة مع قمر بس ما يعرفوش بعض. وبتكون أخت رعد. بنت شقية بس لما حد بيجي عليها أو على أمها أو على أخوها بتتحول لشخص تاني. هناء أم قمر وسيف، ست البلد كلها والكل بيحترمها من الصغير للكبير.

وبتحب ولادها ويعتبر أم مصطفى وسهر التانية بعد موت أمهم وأبوهم. جوزها متوفي وكان كبير الصعيد. جميلة أم رعد ورودي، ست اسم على مسمى. بتحب ولادها وجوزها متوفي. الوحش، شخص محدش يعرف هو مين أو منين. بيحل مشاكل الصعيد كله وهنتعرف على المشاكل دي في الرواية. شخصية جادة جداً ومابيحبش الغلط. الغلط عنده بالموت. فجر، الدراع اليمين للوحش. ولبس قناع حتى الكل رجالتو مفكرينو هو الوحش مش راجل من رجالتو.

سهر، قد قمر وبتحب سيف جداً ويعتبر مخطوبة له من زمان. خدت كلية تجارة وقعدت بيها. بتحب أهلها برضه بس أوقات كتير بتبقى عايزة تضحي بحياتها. في مكان مهجور. كان قاعد راجل لبس قناع وبيكلم واحد من رجالتو اسمه فجر. فجر: كلو تمام يا وحش. الوحش: مش عاوز أي غلطة فاهمين. فجر: بجدية. احنا رجالة الوحش أنا هعرف الرجالة يعملوا إيه. الوحش: الغلطة بموتكم فاهم. فجر: تمام يا وحش.

فجر مشي والوحش فضل يهز في الكرسي الهزاز اللي كان قاعد عليه. في الصعيد. في دوار العمدة. كان في بنت قاعدة بتاكل الحصان. جه عليها شاب وقعد جنبها. الشاب: أكيد زي العادة بتفكري مين هو الوحش. البنت: بهيام. يما نفسي أعرف مين هو الوحش ده. الشاب: محدش يعرف مين هو ولا حتى رجالتو.

البنت: معقولة محدش يعرف هو مين ده. كل الناس بتحترمه وبتحترم اسمه. ولا حتى رجالتو تعرف هو مين. ده بيحل مشاكل الصعيد كله. وادامهم محدش يعرفه يبقى أكيد مز. الشاب: اتحشمي يا قمر. قمر: بغيظ. مش انت ابن عمي بفضفضلك يا مصطفى. مصطفى: برضه اتحشمي. قمر: أنا هعرف مين هو الوحش ده. مصطفى: محدش يعرف هو مين أو منين. انتي اللي هتعرفي قال. قمر: بكرة تشوف. في القاهرة. كان نايم بس صحي على إزعاج. رعد: بنوم. إيه الإزعاج ده الصبح.

جات عليه بنت بغضب. البنت: أنت لسه نايم. يلا هتتأخر على الجامعة. رعد: جاب مخدة وحطها على ودانه ونام تاني. البنت: راحت شالت المخدة واتكلمت بصوت عالي. رعددددد. رعد: عايزة إيه من زفت على الصبح. البنت: قوم يلا عشان توصلني. رعد: بنوم. أنا تعبان وعايز أنام. خدي السواق يا رودي معاكي وفكك عني. رودي: بغيظ. يعني كدا. رعد وهو نايم: اهرودي. رودي مشيت وراحت مع السواق وراحت جامعتها. بعد الظهر. جات ست في الخمسينات.

جميلة: رعد حبيبي اصحى بقى. بقينا الظهر. قوم صلي ويلا عشان تفطر وتروح شغلك. رعد: صحي وباس راس أمه وقام صلى وغير هدومه وفطر وراح شغله. في الصعيد. جات بنت على قمر ومصطفى وهي بتقول بغيظ. البنت: والله معا*نك دم. قمر: بمرح. ما أنا عارفة. اتبرعت بيه لمستشفى مصطفى. صح يا دكتور. البنت: هو انتي ليكي نفس تهزري. يلا مرات عمي هتنف*خنا. لازم نعمل الغدا. بقينا الظهر. قمر: مصطفى حوش اختك عني.

مصطفى: أنا مليش دعوة. إن شاء الله مرات عمي تمو*تكم. أنا رايح أشوف العيانين بتوعي. ومشي. قمر: ندل. وبصت للبنت. جاي معاكي يا سهر أهو. ماتزعقيش أمي. سهر كانت شايطة من الغضب وبتزوقها لجوه. دخلت تتسحب من أمها قبل ما تعلقها. هناء: والله لسه فاكرة يا بت بطني. تيجي من عند حصانك. قمر: والله يا ماما سندباد كان عيان ومش راضي ياكل وكنت بوكله. هناء: ماشي. هديها على ما أشوف آخرتها معاكي. ادخلي انتي وهيا يلا جهزوا الغدا.

راحوا المطبخ وبدأوا في تجهيز الغدا. في طريق مقطوع. كان في عصابة بتسلم أطفال لعصابة تانية. لقوا هجوم من الشرطة عليهم. تم القبض عليهم وترجيع الأطفال لأهلهم. كان واقف واحد وشايفهم وكان مبتسم. عند الوحش. دخل فجر عنده وقال. فجر: كلو تمام يا وحش. العصابة اتقبض عليها والأطفال رجعوا لأهلهم. الوحش: برافو عليكم. محدش عرف إنك إنت اللي بلغت صح. فجر: ماتخافش يا وحش، كلو تمام. الوحش: تقدر تمشي دلوقتي. فجر مشي.

الوحش كان بيلعب بإيده وماكنش باين من إيده غير مجموعة خواتم لازقة في بعضها زي التونز كده. في القاهرة. رعد وصل شغله. وجه عليه الحارس. الحارس: بش مهندس رعد. رعد: لف وقال. نعم يا أحمد. أحمد: المدير عاوز حضرتك. رعد: ماشي. وراح على مكتب المدير. خبط والمدير سمح له يدخل. رعد: حضرتك طلبتني. المدير: أه يا رعد. عندك موقع جديد. المدير: في الصعيد. رعد: بستغراب. الصعيد.

المدير: أه. هتشرف على مستشفى هناك وهتكون المهندس بتاعها. ودا الملف اللي فيه كل المعلومات. وجز نفسك عشان هتسافر النهاردة وتكون هناك الصبح إن شاء الله. رعد: أخد الملف وخرج. راح البيت يجهز شنطة هدومه وودع أهله. ومشي. رعد وصل الصعيد بعد ساعات طويلة. كان تعبان من السواقة لأنه كان جاي بعربيته. راح المكان اللي هيبات فيه. الصبح راح الموقع اللي هتبني فيه المستشفى وكان شغال بجدية. في وقت الاستراحة.

كان قاعد بس شاف اللي خاله قام وقف وبصله بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...