عند رعد. شاف حاجة خلتو وقف وبصلها بحب. وكان حصان بتاع الغفير اللي بيحرس المواد بتاعة البناء. رعد راح عنده بحب. وملس عليه وقال: "بتاع مين دا؟ الغفير: "بتاعي يا باش مهندس." رعد: "برجاء. ممكن أركبه؟ أصل أنا بحب الخيل جدا." الغفير: "طبعًا اتفضل."
رعد ركب على الحصان وكان فرحان جدًا ومشي بيه. بس الحصان حصل له حالة هيجان وفضل يتنطط ووقع رعد من عليه. بس لسو حظ رعد إن رجله اتعلقت في اللجام بتاع الحصان. والحصان فضل يجري ورعد كان على الأرض ورجله متعلقة. الحصان كان بيجرجره ومحدش كان قادر يوقف الحصان ده. والناس كلها بقت تصرخ على رعد. الحصان جرّجره كتير لدرجة إن جسمه كله اتعور. عند قمر.
كانوا بيحطوا الأكل هي وسهر. مصطفى جه وقعد ومرات عمه والبنات. وهما بياكلوا سمعوا صوت صريخ الناس بره. مصطفى: "إيه الصوت ده؟ وخرج يشوف. هناء بخوف: "يمكن في هجوم على البلد زي كل مرة. يلهوي ولدي خرج." قمر راحت ورا مصطفى تشوف فيه إيه. وسهر وهناء برضو. مصطفى لواحد من الحرس: "فيه إيه؟ الحارس: "يا كبير فيه حصان هايج ومحدش عارف يوقفه. واللي كان راكب عليه وقع من عليه بس رجله فضلت متشعلّقة وبيجرجره." قمر كانت رايحة تشوف الحصان.
هناء مسكت إيديها: "رايحة فين يا بنتي؟ قمر: "رايحة أوقف الحصان. هيموت اللي راكبه يا أما." هناء بغيظ: "يعني الرجالة مش عارفين يوقّفوه وإنتي اللي هتوقفيه؟ اقعدي هنا ليموتك." قمر بعند: "لأ." وفلتت إيديها من إيد أمها وجريت على بره. ومصطفى وراها. الناس كانوا عاملين دايرة على الحصان والحصان كان خايف. ورعد اغمى عليه من كتر الدم اللي نزفه. الحصان رفع رجليه فوق وكان هيموت رعد. لأ، رعد كان راسه تحت رجلين الحصان.
قمر دخلت وسط الناس ومسكت الحبل بتاع الحصان وحاولت تهديه لأنها عارفة الحصان لما بيهيج بيهدا إزاي. قمر للناس: "ابعدوا من هنا. الحصان خايف منكم. ابعدوا." الناس ما بعدوش. مصطفى زعق ليهم وقال ليهم ابعدوا: "الجدع هيموت لو ماهديش. ابعدوا." الناس فعلاً بعدت عن الحصان والحصان هدي ونزل رجليه بعيد عن راس رعد. الغفير جه واخد الحصان. ومصطفى راح يشوف ماله. مصطفى: "حد يساعدني أشيله دا مغمي عليه." الناس ساعدوا وخدوه على بيتهم.
هناء بخوف: "يلهوي ماله يا ولدي؟ مصطفى: "بعدين يا مرات عمي. الجدع هيموت." "سهر هاتي ميه بسرعة." سهر جابت له ميه وفضل يرش عليه وبرضو ما صحيش. هناء برعب: "دي بينه مات يا ولدي." مصطفى: "بعمل له كشف عليه وبعت الحارس يجيب له أدوية من الصيدلية. لأ يا مرات عمي هو لسه بيتنفس بس هو اغمى عليه بس." قمر وسهر وهناء كانوا واقفين وخايفين على رعد. الغفير والحارس جم عليهم. الحارس: "يا كبير."
مصطفى أخد منه الكيس وطلع منه قطن وشاش ولزق. وفضل يضمد له جروحه وأدى حقنة مسكنة عشان الألم. وودهم وخرج من الأوضة وساب رعد نايم. بره. مصطفى موجه كلامه للغفير: "مين ده؟ أنا أول مرة أشوفه." الغفير: "ده يا كبير البشمهندس الجديد اللي هيبني لنا هنا المستشفى." مصطفى: "وإيه اللي عمل فيه كدا؟ الغفير: "إني كنت رابط الحصان بتاعي في العمود وهو شافه وقال: 'بتاع مين دا؟ قلت له: 'بتاعي'. قال: 'ممكن أركبه؟
' وركبه بس معرفش الحصان هاج ليه ووقعه من عليه." قمر: "لأنه كان خايف ولما الناس اتكتروا عليه خاف أكتر." مصطفى: "تقدر تمشي دلوقت؟ الغفير: "بس البشمهندس... مصطفى: "هيفضل هنا هو ضيف والضيوف بيقعوا في دوار العمدة وهو هيفضل هنا." الغفير: "أمرك يا كبير." الغفير مشي. هناء: "طيب الجدع ده هيفوق إمتى؟ مصطفى: "كمان ساعة. اعملوا له أكل وكل عشان هو نَزَف كتير قوى." هناء: "ماشي يا ولدي اقعد كل لحد ما يفوق." مصطفى: "ماشي."
والكل قعدوا وكلوا. مصطفى: "خلصت أكل وقمت. أنا الحمد لله شبعت. هروح أغير هدومي وأروح المستشفى ولو حصل أي حاجة عرفوني." هناء بحنية: "ماشي يا ولدي تروح وترجع بسلامة." بعد شوية. هناء: "يلا يا بت انتي وهيا قوموا ساعدوا أم سعد جوه في المطبخ واعملوا أكل للجدع ده. بيلو يا ضنايا ما أكلش من الصبح." قمر: "ماشي يا ماما." وقامت هي وسهر يساعدوا أم سعد. بعد ساعة. رعد بدأ يفوّق بس كان حاسس بتعب وجسمه كله متكسر تكسير كدا. رعد بتعب:
"أنا فين؟ وكان بعافر عشان يقوم بس هناء خبطت عليه وهو قال: "ادخل". هناء جريت عليه لما لقتُه بقوم. ساندته: "رايح فين يا ولدي؟ انت لسه تعبان." رعد بتعب: "أنا فين؟ وهو مش قادر يفتح عينيه. هناء بحنية: "ارتاح يا ولدي انت في دوار العمدة." رعد قام بس قعد تاني على السرير: "آه أنا لازم أرجع شغلي." هناء: "وإيه يعني شغلك أهم من صحتك؟ رعد بتعب: "بس... هناء قطعتُه: "مابُـس. انت هتفضل هنا لحد ما تتحسن." رعد:
"مش عايز أتقل عليكم وبعدين لازم أخلص شغلي وأسلمه في معاده." هناء: "إنت ليه عنيد؟ إني قلت كلمة مفيش خروج يعني مفيش خروج." لقوا حد بيخبط وكانت قمر. وهو كان منزل راسه في الأرض. هناء: "تعالي يا بنتي." قمر: "الأكل." رعد: "شكرًا. أنا بجد مش ليـ... هناء: "اتعدل يا ولدي وارتاح. وإنتي يا قمر حطي الأكل هنا." رعد: "أنا مينفعش أقعد هنا." قمر بغيظ: "وه أمي عاملة تتحايل عليك وانت بتجقرط عليا." رعد رفع راسه وبصلها بغيظ:
"أنا حر. وبعدين مش أنا اللي ماسك فيكم. انتوا اللي ماسكين فيا." قمر بغيظ: "ليه هو إحنا هنخطفك؟ دا إحنا اللي حوشنا الحصان عنيك كان زمانه داس على دماغك. اللي عاوزه اللي كسر ديرك." رعد بغيظ: "هو أنا جيت قلت لك تعالي حوشي عني؟ قمر بغيظ: "إنت واحد قليل الحياء." هناء بغضب: "بس إنت وياها. مش عاوزة أسمع حس حد فيكم." مصطفى جه عليهم: "إيه يا جماعة صوتكم عالي ليه؟ هناء: "عاوز يمشي ومش عاوز ياكل يا ولدي." مصطفى:
"بس ده ماينفعش واصل. لازم ترتاح وتاكل كمان عشان جروحك تخف." رعد: "لو سمحت أنا ورايا شغل ولازم أخلصه عشان أرجع بيتي." مصطفى: "إنت تعبان دلوقتي ولازم ترتاح. وما تخافش إني دكتور وعارف بقول لك إيه دلوقتي." رعد بإستسلام: "خلاص. اللي تشوفوه." قمر بغيظ: "ما كان من الأول. ولا لازم تتعاند." رعد: "لو عاوزني أقعد هنا شيلوا البتاعة دي من هنا عشان مش ناقص صداع." قمر بغيظ: "إني بتاعة؟ أمال إنت إيه؟ مصطفى: "خلاص يا قمر."
رعد بسخرية: "قال قمر قال. اسم مش على مسمى خالص." قمر جابت آخرها وكانت رايحة تضربه بس أمها منعتها: "يلا يا بنتي قدامي. خلي الجدع يرتاح." قمر خرجت من الأوضة وهي بتبص عليه بوعيد. مصطفى قعد معاه. رعد اتعدل ومصطفى جاب له الأكل وقال له: "كل عشان العلاج." رعد: "شكرًا." وبدأ ياكل وكل كتير لأنه كان جعان ومكلش من الصبح وهما دلوقتي بالليل. مصطفى: "أنا أول مرة أشوفك هنا. إنت منين؟ رعد: "من القاهرة." مصطفى:
"باين عليك ومن طريقة كلامك." رعد: "أنا أول مرة أنزل الصعيد أصلاً." مصطفى: "هو سؤال صغير بس. قدام إنت ماتعرفش تركب خيل ركبتُه ليه؟ إنت مستغني عن عمرك؟ رعد بضحك: "لأ مش مستغني. بس أنا بحب الخيل قوي." مصطفى بضحك: "عامل زي قمر برضو. هيا اللي هدت الحصان." رعد بغيظ: "طيب ليه السيرة دي بقى؟ مصطفى: "تقصد إيه؟ رعد: "أنا آسف بس إنتوا مستحملين أختك دي إزاي؟ مصطفى بضحك: "ههه. قمر مش أختي. وبعدين مستحملينها عادي." رعد:
"آه تبقي مراتك؟ يكون في عونكم." مصطفى: "ههه. ولا مراتي. قمر بت عمي وأنا مش متجوز ولا خاطب. قمر تبقي صحبتي وبت عمي. هيا آه لسانه متبري منها بس قلبه طيب." رعد: "صاحبتك إزاي يعني ماشي معاها؟ مصطفى: "لأ. بس تقدر تقول المرابية." رعد ابتسم ابتسامة مش عارف إيه أساسها. رعد خلص أكل ومصطفى أداله العلاج وقعدوا يتكلموا سوى. رعد: "أنا اسمي رعد. وإنتوا... مصطفى بابتسامة:
"وأنا مصطفى. واللي كانت هنا مرات عمي. وطبعًا إنت اتعرفت على قمر. وفي أختي سهر." رعد: "بقرف. آه طبعًا اتعرفنا." مصطفى: "ههه. باين هتبقى إنت وهي صحبات." رعد بقرف: "أوي." مصطفى: "أنا هسيبك تنام. تصبح على خير." رعد: "وإنت من أهله." ونام. الساعة واحدة بليل. صحي. عند الوحش. الوحش: "فجر فيه عصابة هتسلم انهارده." فجر: "اعتبرها اتقبض عليها يا وحش." الوحش: "تقدر تمشي."
فجر خرج هو ورجالته وراه يراقبوا المكان لحد ما جت العصابة وكانوا هيسلموا أسلحة بس الشرطة جت وكانت هتقبض عليهم بس حصل اشتباك بين الشرطة والعصابة. وكانوا هيموتوا بتوع الشرطة بس فجر ورجالته ساعدوا بتوع الشرطة. وبعد اشتباك كبير بينهم الشرطة قبضت عليهم. بس واحد من العصابة أخد مسدس وصوب على فجر. فجر وقع في الأرض ودم كتير نزل منه ورجالته أخدوه المستشفى. العصابة كلهم اتأمسكوا. واحد من العصابة قدر يهرب وراح للزعيم بتاعهم.
الراجل: "يا زعيم الرجالة كلهم اتأمسكوا." الزعيم بغضب: "يا فرحتي بيكم. إنتوا به*ايم." الراجل: "بس فيه واحد اتصاب." الزعيم: "من الشرطة؟ الراجل: "لأ. من رجالة الوحش. الوحش كانوا بيساعدوا بتوع الشرطة وهو دلوقتي في المستشفى." الزعيم بتفكير: "عاوزة هاتوه لي هنا يلا." الرجل مشي والزعيم فضل بغضب: "ياترى مين اللي بيبوظ عليا خططي ومين هو الوحش ده؟ عند رعد.
صحي ومكنش عارف ينام من الألم. قام وخرج بره الأوضة. كان البيت كله نايم. خرج الجنينة لقي حد قاعد وبياكل حصان. راح عنده. رعد قرب من الحصان لقي بنت قاعدة بشعرها بس مضيى ضهرها والطرحة وقعت من على راسها. رعد: "إنتي مين؟ البنت لفت له. رعد بصدمة: "إنتي؟ قمر ببرود: "آه." رعد: "إنتي بتعملي إيه هنا دلوقتي؟ قمر وهي بتاكل الحصان: "بآكل سندباد." رعد: "قرب منها. سندباد ده ابنك؟ قمر وهي بتملس على الحصان: "أكتر من ابني. صح يا سندباد؟
رعد بضحك: "إنتي مجنونة؟ بتكلمي الحصان؟ قمر بغيظ: "عاوز إيه؟ وبعدين آه أنا مجنونة." رعد: "أدامي إنتِ معترفة خلاص." رعد بضحك: "إنتي بطة. إنتِ هتعرفي تمسكيني؟ قمر: "بطة يعني إيه؟ عاوز تاكل؟ رعد: "وقف وهي كمان. قصدي إنك تخينة." قمر بغيظ: "أنا تخينة؟ ده أنا جسمي كيرڤي." رعد بضحك: "تخينة." وجري. وهيا رَزَعت الجردل في الأرض والماية وقعت في الأرض وجرت وراه. "ولله لأضربك."
قمر جات تمسكه اتزحلقوا الاتنين ووقعوا على بعض. رعد تحت وهي فوقه. وكان شعرها نازل على وشها ووش رعد. رعد سرح فيها وفي عيونها وملامحها. وهيا برضو سرحت فيه. فضلو يبصوا لبعض الاتنين. وهو فجأة حط إيده على وسطها وثبت فيها جامد. وهيا محستش بنفسها. رعد بابتسامة وتوهان: "إنتِ عارفة إنك حلوة أوي." قمر وهي تايها في عيونه: "عيونك حلوين."
رعد كان يقرب أكتر لحد ما بص*ها. وانقلب بقت هيا تحته وهو فوقه. ولسا ماسك فيها. ولسا زي ما هما على وضعهم ده. جه صوت من جنبهم وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!