الفصل 21 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
23
كلمة
1,570
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الصبح سيف رجع البيت. سيف: قمرررر يا يما اااا ياهل البيت. هناء بفرحة: ولدي. سيف ساب الشنطه بتاعته وجري عليها حضنها. هناء بحنيه: ولدي اتوحشتك قوي يا ولدي. سيف: واني اتوحشتك قوي يا ماما. قمر نزلت جري وحضنته. قمر: اخويا. سيف حضنها. وبعدين مصطفى جه من بره عليهم وسلم عليه. سهر كان نفسها تاخده في حضنها بس هو مابقاش ليها او زي ما هي فاكره كده. سيف كان بيسلم على الكل وبيضحك معاهم. سهر كانت واقفة بعيد عنهم.

سيف لمحها بس اتعامل ببرود معاها. هناء: تعالي يا بنتي واقفه بعيد ليه تعالي سلمي على سيف. سهر قربت. سهر: كيفك يا سيف. سيف ببرود: الحمدلله. كيفك يا بت عمي. سهر: الحمدلله. الكل لاحظ الجفاف اللي بقى بينهم. هناء: اطلع يا ولدي غير هدومك. والبنات هيجهزوا الأكل عشان تاكل وترمي عضمك كده. سيف: ماشي. وطلع من غير ما يبص عليها، وده ضيقها أوي. في المطبخ كانت سهر بتعيط. أم سعد: وإيه مالك يا بنتي. سهر بدموع: مفيش يا خالة.

أم سعد حطت إيدها على كتف سهر. أم سعد: بيحبك والله بيحبك. سهر: أمال بتعامل معايا كده ليه. أم سعد: اللي جوه مش شوية يا بنتي. تلقيه في حاجة مضايقك. اللي بيحب بجد بيعمل المستحيل عشان حبيبه. في مثل بيقول (عدوك يتمنالك الغلط وحبيبك يبلع ليك الزلط) سهر مسحت دموعها. سهر: يعني إيه يا خالة. أم سعد: يعني استحملي قدام بتحبيه. ورجعي حبك ليكي. قمر كانت واقفة على باب المطبخ وسمعتهم وقالت في سرها: هرجعك ليا مهما كان التمن. قمر دخلت.

قمر: وإيه يا سهر هو انت مش خابرة سيف كيف. سهر: خابرة قوي. قمر: يبقي بطلي مناحة. سهر ضحكت. قمر: بتضحكي ليه. سهر: أصلك اتعديتي من رعد. قمر: كيف. سهر: أصلك قولتي مناحة وهو اللي بيقول الكلمة دي. شكله وحشك قوي. قمر بصت عليها وانكسفت من أم سعد. قمر: يلا خلينا نجهز الأكل بدل ما أمي تيجي تولع فينا. وبصت على سهر بغيظ. عند الوحش فجر: اتفقت إني وسيف. الوحش: وعرف إنه مالوش ذنب. فجر: آه ودلوقتي بقا هو الطعم بتاعنا لكشف مكان أمين.

الوحش: تمام. كمل انت باقي الخطة الأساسية. فجر: أمرك يا وحش. عند رعد كان في شغله. وراح عند المدير بتاعه. المدير بغضب: رعد انت أول مرة متسلمش المشروع في وقته أو تسيبه في نصه. وده ماينفعش. لازم ترجع تاني وتكمل المشروع. انت فاهم. رعد: فاهم. المدير: انت اتفضل روح جهز نفسك عشان هترجع الصعيد تاني. رعد: ماشي. وخرج. روح يجهز نفسه. في أوضته. جميلة: رايح فين. رعد وهو بيحط هدومه في الشنطة: راجع الصعيد تاني. جميلة: لـ رعد.

رعد: رايح أكمل شغلي وأكمل بناية اسمي. لأني مش هاجي على حاجة تافهة وأبوظ كل حاجة. رودي: رعوتي رايح فين. رعد وهو بيقفل الشنطة: الصعيد. رودي: خدني معاك نبي. قمر وسهر وحشوني أوي. رعد بص لها بغضب: رودي أنا على آخري مش ناقص. رودي: نبي يا مامي قوليلو. وأنا خلصت دراسة. رعد: أنا هبقى في الشغل طول النهار. وانت هتكوني فين. رودي: هروح عند قمر وسهر. نبي يا مامي قوليلو. جميلة: خلاص خدها معاك. رعد: طيب وانتي.

جميلة: ماتخافش. هروح عند خالتك. وبعدين أنا كمان عايزة أغير جو زيكم. خدها عشان خاطري. رعد: طيب روحي جهزي نفسك. رودي بفرحة: فوريرة. وجريت على أوضتها. بعد شوية. رعد ورودي كانوا في العربية مع بعض. رعد: إممم سهر وقمر اللي وحشوك؟ رودي بتوتر: قصدك إيه. رعد: يعني مفيش حد تاني وحشك. رودي: آه في طنط هناء وسيفو. لأننا بقينا أصحاب. رعد ضحك. رعد: يعني مصطفى مش وحشك. رودي بتوتر: ها مصطفى. مصطفى يو*حشني.

رعد: مالك متوترة كده ليه. عادي إحنا بنتكلم. رودي: الطريق طويل. أنا هنام شوية. وعملت نفسها نايمة. رعد بضحك: مكشوفة أوي على فكرة. رودي ابتسمت ونامت. بعد ساعات. وصل رعد ورودي الفندق اللي هيناموا فيه. رعد صحى رودي ودخلوا الفندق وباتوا فيه. كل واحد في أوضة. عند رودي كلت وغيرت هدومها. ومسكت الفون بتاعها. بعتت رسالة لقمر. (حضري نفسك بكرا والبسي فستان يكون في أبيض وأسود. وكوني قمر وعسل كده) قمر مسكت الفون وكتبت. (ليه)

لرودي: عشان في مفاجأة ليكي بكرا. قمر: مفاجأة إيه. رودي: لو قلتلك تبقى مش مفاجأة. يلا تصبحي على خير. وقفل الشات. ونامت على السرير. بصت على السقف وابتسمت. معقولة هشوفك بكرا. هيكون إيه رد فعلك لما تشوفني. ونامت. عند رعد كان واخد شاور وكان هينام. بس مسك الفون وفتح واتساب. فتح الواتساب بتاع قمر لأنه سجل رقمها. ظهرت له الصورة بتاعت البروفيل بتاعها. حطت صورة سندباد. ابتسم عليها.

وبعدين قفل الواتساب. وفتح فيس وعمل سيرش على البروفيل بتاعها. وعرفوا من صورة. لأنها كانت حاطة صورة لسيف ومصطفى وسندباد في النص. فتح الصفحة وقعد يتصفح فيها. شاف صور كتيرة ليها هي وسندباد وسيف ومصطفى. بس كانت حاطة على وشها "لا" وش. شاف تاريخ ميلادها. رعد: إيه دا دا بكرا. قعد يفكر هيجيب ليها إيه. قطع تفكيره رن الفون بتاعه. شاف الاسم وابتسم. رعد: الو. قمر: رديت يعني بسرعة مش زي امبارح. رعد: لا بس عشان الفون في إيدي.

قمر: وإيه اللي مصحيك لحد دلوقتي. رعد بستفزاز: بحب جديد. قمر: ومين دي بقى اللي خلت عقلك. رعد بستفزاز: يعني لازم أقولك. قمر: اممم. رعد: بصفتك إيه. قمر معرفتش ترد. رعد بمكر: بصي هقولك عشان الفضول بتاعك يخلص. قمر بفضول: قول. رعد بمكر: بنت حلوة أوي اسمها بـ تبدأ بحرف الدال. قمر بغيظ: دال. رعد بضحك مكتوم: اممم. قمر بغيره: وه مين دي بقى. رعد أول مرة يلاحظ الغيرة دي. رعد: دالي دالي. قمر بغيظ: مين زفت*ها دي.

رعد بخبث: لو سمحتي ماتشتميش دالي. قمر بغيظ: وانت عرفتها متى دي. رعد بمكر: بنت كانت معايا في الكلية. وبصراحة البت جامدة. وشوفتها في الحفلة امبارح واتكلمنا وكده واتعرفنا على بعض. وبصراحة عجبتني أوي أوي. انتي عارفة أنا من امبارح وأنا مش قادر أنساها. واخدنا أرقام بعض. وقولتلها خدي معاد ليا من بابا. ولحسن حظي إنها كانت معجبة بيا. قمر كانت بتعيط. رعد: الو انتي لسه معايا. قمر بصوت باكي: آه.

رعد: قلبوا وجعه بس حب ينتقم منها ويعذبها شوية. رعد: يلا بقى يا قمر افقي عشان دالي بترن وعايزة نرغي سوا. قمر قفلت ورمت الفون جنبها على السرير وقعدت تعيط. قمر لنفسها: غبية غبية ضيعتيه من إيدك. وأهو راح لوحدة تانية. خلي تسرعك ينفعك. ونامت من كتر العياط. عند سيف كان قاعد في أوضته ومش جايله نوم من كتر الصداع. قام يخرج بره في الجنينة. قعد ورجع راس لورا وغمض عيونه. سهر: سيف. سيف فتح عينه. سيف: نعسان. سهر ادته علاج للصداع.

سيف اخده منها. سيف: إيه ده. سهر: مسكن للصداع. سيف: وانتي إيه عرفك إن عندي صداع. سهر: مانت لما بتبقى تعبان مبتعرفش تنام. سيف اخد منها العلاج. سيف: شكرا. سهر جابت له ميه وشربها. سيف: نعم. مانتي هاتي اللي عندك كله. سهر: انت كنت مختفي فين. سيف: في الشغل. سهر: انت إجازتك ابتدت من زمان. انت كنت فين. سيف بارتباك: ووو. ......... يا ترى سيف هيقول لسهر ولا إيه. وإيه هي هدية قمر من رعد. ومين داليدا دي وإيه حكايتها.

وهل قمر ورعد هيرجعوا لبعض ولا إيه. وإيه خطة الوحش الأساسية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...