الفصل 20 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
23
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

الراجل جه لامين ومحروس وعرفهم إن سيف مسافر ومحدش يعرف عنه حاجة. أمين: بشر... أكيد بعد عشان يعرف يكشفني كويس. ماشي يا سيف. محروس: هتعمل إيه؟ أمين: بشر... لازم أدوقه من نفس الكاس. عاوزك أنت ورجالتك تكونوا جاهزين في أي وقت، لأني لازم آخد حقي. محروس: إحنا معاك على طول. أمين: للراجل: مين في البيت؟ الراجل: أمه وبت عمة. أمين: أما قمر ومصطفى فين؟ الراجل: مصطفى راح يجيب الست قمر من مصر.

أمين: عاوزك تراقبهم كويس، وأول ما يوصلوا تعرفني. محروس: ناوي على إيه؟ أمين: بشر... كل خير. عند رعد. وقفوا مصدومين لما شافوا جميلة نايمة ومش بترد. رعد: بقلق... في إيه؟ رودي: بعياط... جيت أصحّيها لقيتها مش بترد عليا. مصطفى: بعد كدا يا رعد خليني أشوفها. رعد بعد، ومصطفى راح كشف على جميلة. مصطفى: هي بتاعتي من أي مرض. رعد: عندها السكر. مصطفى: كتب لرعد على اسم حقنة... رعد، عاوز الحقنة دي ضروري.

رعد أخد الورقة وجرى على الصيدلية وجابها وجري. أداها لمصطفى ومصطفى أداها لجميلة. رودي وقمر كانوا حاضنين بعض وخايفين. رعد كان الخوف هيموته. مصطفى فضل يعمل تنبيهات للمخ لحد ما إيدها اتحركت. جميلة رجع ليها وعيها. جميلة بتعب: أنا فين؟ رودي بدموع: مامي... وراحت عندها. مصطفى بمرح: صباح الفل، إنتي سامعاني؟ جميلة: أه سامعة. رعد: هو كان فيها إيه؟ مصطفى: كانت غيبوبة، بس الحمد لله لحقناها في الأول. رعد: بشكر...

شكراً أوي يا مصطفى. مصطفى: مفيش بنا شكراً دي. رودي كانت قاعدة جنب أمها وبتبص على مصطفى بفرحة وابتسامة شكر. مصطفى بص عليها وابتسم ليها. قمر: ألف سلامة عليكي. جميلة بتعب: الله يسلمك يا حبيبتي. قمر: يلا يا مصطفى عشان الطريق. مصطفى: ماشي. وهمس في ودانها: متكتريش حلويات تاني عشان صحتك. جميلة بنفس الهمس: إنت عرفت منين؟ مصطفى: إنتي نسيتي إني دكتور. رودي بفضول: إنتو بتقولوا إيه؟

مصطفى بضحك: مابقولش، يلا أشوفكم بخير. يلا يا قمر. قمر ومصطفى مشيوا. تحت. مصطفى بيركب العربية نسي يودع رودي. رعد كان نازل وراهم. مصطفى: استني هنا يا قمر، نسيت الشاحن بتاعي، هروح أجيبه. قمر: ماشية. مصطفى مشي، وقمر ورعد وقفوا سوا. رعد: أشوفك بخير. قمر: اممم. رعد: قمر، مالك؟ إنتي مش عاوزاني؟ قمر استغربت وردت بجمود: لأ. رعد قلبه اتقطع: ماشية. لما توصلوا ابقوا طمنوني. قمر: إن شاء الله. هخلي مصطفى يرن عليك.

رعد: امممم. ابقي سلميلي على سندباد. قمر ببرود: إن شاء الله. وفضلوا واقفين مع بعض ساكتين. بص رعد كان بيبص عليها وهي مبصتش في وشه حتى. جو. مصطفى دخل وكانت رودي طالعة من أوضة أمها. رودي: شكراً على اللي عملتوه مع ماما. مصطفى: هزعل منك على فكرة. رودي بسرعة: لالالا، أنا مش قصدى. مصطفى بضحك: خلاص، اهدى، بهزر. أشوفك بخير. رودي: خلي بالك من نفسك، قصدي من قمر. مصطفى بابتسامة: حاضر. وإنتي خلي بالك من نفسك.

رودي بخجل: اممم. ابقي خلي قمر تطمني إنكم وصلتوا. مصطفى: ماشي، أنا لازم أمشي عشان أكيد اللي برا دول ولعوا في بعض. رودي بابتسامة: ماشي يا. مصطفى: باي. ومشي. برة. مصطفى سلم على رعد ومشي. رعد فضل واقف لحد ما بص على العربية لحد ما اختفت من قدامه، وبعدين دخل. راح عند أمه يضمن عليها، وراح أوضته. رودي كانت في أوضتها بتفكر في مصطفى. في العربية. كانت قمر سرحانة في رعد وكان قصده إيه بـ"مش عاوزاني". مصطفى: مالك يا حبيبتي؟

قمر بحزن: مفيش يا قلبي اختي، بس وحشني سيف قوي. مصطفى: إيه يا بنتي، هي أول مرة يسافر؟ قمر: بس أول مرة ميرنش علينا أو منعرفش عنه حاجة. مصطفى: ماتخفيش يا قلبي، إن شاء الله هيبقى كويس. قمر: يارب. مصطفى: على فكرة، رعد طلب إيدك مني. قمر بصدمة: إيه؟ مصطفى بضحك: مالك، يعني مش موافقة؟ يعني أقوله خلاص؟ قمر بصدمة: يعني مش طلب إيد سهر؟ مصطفى باستغراب: يطلب إيد سهر ليه؟ ما سهر مخطوبة.

قمر: يعني لما قالي إنتي مش عاوزاني، كان قصده كده؟ مصطفى: إمتى؟ قمر بندم: واحنا برا. مصطفى: وإنتي قولتي له إيه؟ قمر بدموع: قولتلوا مش عاوزاك. مصطفى بغضب: إنتي هبلة يا بنتي! قمر بندم: فكرته عاوز سهر، مش أنا. مصطفى: قمر، متعصبنيش عليكي. قمر بدموع: أكيد اتضايق مني دلوقتي. مصطفى بص عليها بغضب وسكت. قمر: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ مصطفى بغيظ: لازم تفهميه. قمر: بس إني مش معايا رقمه. ونبي يا مصطفى ساعدني. مصطفى: اهدي، أنا هتصرف.

قمر: إزاي؟ مصطفى: خليني أفكر. في مكان مجهول. كان في شخص مربوط. دخل واحد: أهلاً بيك يا سيف. سيف بغضب: إنت مين وجايبني هنا ليه؟ وربطني كدا ليه؟ الراجل: اهدا، ماتخافش، أنا بدي أساعدك. سيف: إنت مين وخطافني؟ الراجل: إني اللي هحررك من ذنب طول حياتك. شيلوه وهو مش ذنبك، ذنب واحد تاني. سيف باستغراب: ذنب؟ ذنب إيه؟ الراجل: ق*تل فجر صاحبك. سيف: وإنت إيه اللي عرفك؟ الراجل: لأن فجر لسا عايش، مماتش. سيف بصدمة: عايش؟ الراجل: أه.

سيف بدموع: طيب هو فين؟ الراجل: كان واقف في مكان مفهوش نور، وسيف كان مربوط تحت لمبة، يعني النور على سيف بس. الراجل جه في النور. سيف بصدمة ودموع: فجر. فجر: أه يا صحبي. سيف بدموع وندم: إني أسف إني فكرت أقتلك، بس كانت ساعتها غيرتي عامية. فجر: إنت معملتش حاجة يا صحبي، كله من أمين. سيف: كيف ده؟ أمين بيهددني طول السنين دي بيك وبيخليني أعمل اللي هو عاوزه. فجر: أمين هو حاول يقتلني. سيف: يقتل*ك ليه؟ فجر: حكاله كل حاجة.

سيف بغضب: بقا ابن الكلب ده يعمل كده؟ والله ما هرحمه واصل. وموتوا على إيديه. فجر: لا، موتوا على إيدينا إحنا الاتنين. سيف بفرحة: ولا زمان يا صحبي. فجر: أولاً، مش لازم يعرف إني عايش. وثانياً... عندي خطة. سيف: قول يا صحبي، إني معاك على الموت. فجر: الخطة... عند رعد. كان قاعد في أوضته وساند راسه على السرير وبيفتكر لما قالت ليه "بحبك" وهو في المستشفى وال حصل امبارح بينهم. ودلوقتي بتقوله "مش عاوزاك". كان قلبه بيتقطع.

وبقي يفتكر أيامهم مع بعضها في الصعيد ونقراهم سوا وركوبهم الحصان مع بعض. عند قمر ومصطفى. وصلوا الصعيد. نزلوا وسلموا على سهر وأمها. وأمها قالت ليها: اطلعوا ارتاحوا. قمر طلعت وبصت على الدبلة: إني عارفة إني متسرعة، بس والله لأصلح ده كله وتكون لي، حتى لو هقف قدام الدنيا كلها عشانك. بالليل. قمر كانت قاعدة في الجنينة. مصطفى جه عليها: قاعدة كده ليه؟ قمر: زهقانة. قولي عملت إيه مع رعد. مصطفى: رنيت عليه، بص مردش.

قمر: أكيد زعلان. مصطفى: هو معه حق الصراحة. قمر بحزن: عارفة. مصطفى: إيه؟ قمر بخجل: اديني رقمه، وإني أحاول أكلمه. مصطفى: نعم يا روح أمك، عاوزة إيه؟ قمر بغيظ: إيه؟ عاوزة رقمه أكلمه، إيه؟ ليه قولتي إيه؟ مصطفى: لا. قمر: عشان خاطري يا مصطفى، وإني أدي رقم رودي. مصطفى برفع حاجب: مش عاوز. وبعدين ما إنتي معاكي رودي، خدي منها الرقم. قمر: وه، أتكشف أقول ليها كده. مصطفى بغيظ: أمال منكسفتيش مني ليه؟ قمر: إنت أخويا، يلا.

بعد إلحاح كبير من قمر على مصطفى، أداها الرقم. في أوضته. رنت عليه، بس مردش. رنت تاني، برضه مردش. رنت تاني، بس المرة دي رد. رعد: الو. قمر: سكتت، الكلام معدش بيخرج منها. رعد باستغراب: الو، لو مردتش هقف. قمر بسرعة: الو. رعد غمض عينه لأنه عرفها: مين معايا؟ قمر بغيظ: إني قمر. رعد: قمر مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. قمر: ولله يا سي رعد. رعد: اممم. ماتقولي عاوزة إيه، بدل ما أنا قمر ولا شمس، أنا ورايا شغل. قمر: شغل إيه دلوقتي؟

الساعة بقت 1 بليل. رعد باستفزاز: وإنتي مالك؟ قمر بغيظ: إني مالك؟ رعد: عاوزة إيه؟ متصلة ليه؟ قمر بندم: كنت متصلة أعتذر منك على اللي قولته ليك الصبح. بس ولله ما كنت أقصدك، ولا كنت أعرف باللي قولته لمصطفى إني فكرتك بتحب سهر، عشان كده قولتلك إني مش عاوزاك. بس مكنتش أعرف إنك عاوزني أنا. إني أسفة قوي. وكانت بتكلم بعياط. رعد: خلصتي؟ قمر: أه. مسامحني؟ رعد: سلام بقا عشان صحابي مستنيني. قمر: يعني مسامحني؟ رعد: لا.

قمر بصت على الفون بغيظ: مش هستسلم وهاخليك تسامحني. رعد بص على الفون وقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...