الفصل 14 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
25
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

في المستشفى عند رعد. كان مصطفى خارج بعد وقت كبير. رودي جريت عليه وتكلمت بعياط: "رعد عامل إيه؟ مصطفى بهدوء: "اهدي، هو كويس الحمد لله." رودي بشهقات: "أمال طولتوا جوه ليه؟ مصطفى: "لأننا اضطرينا نعمل له عملية جديدة، لأن الأولى عظمة من عظم صدره اتحركت وكان لازم ترجع مكانها تاني." رودي: "طيب أنا أقدر أشوفه لو سمحت، وافق والله ماهتكلم معاه، بس دخلني أشوفه." مصطفى: "ماشي." وأخذها وراه الأوضة اللي فيها رعد. كان نايم،

ورودي قعدت جنبه وتكلمت: "ونبي ماتسبني أنت كمان زي بابا زمان." وقعدت تعيط. مصطفى كان واقف وفجأة تليفونه رن. مصطفى: "إيه؟ وسهر بدموع: "الحقني يا خويا." مصطفى بقلق: "في إيه؟ سهر بدموع: "سيف نزل ضرب في قمر وهي فقدت الوعي، وإحنا جايبينها وجايين على المستشفى دلوقتي." مصطفى: "طيب طيب، اهدي وأنا نازل أقابلك." وقفل. رودي: "في إيه؟ مصطفى: "الغبي سيف ضرب قمر واغمي عليها وجايبينها هنا، خليكي هنا وأنا هروح أشوف مالها." رودي:

"اممم، ابقى طمنيني." مصطفى: "ماشي." وراح يشوفها. رودي بصت على رعد وقعدت جنبه. مصطفى نزل وأول ما نزل كانوا هما جم. وكشف على قمر، وخيط لها الجروح اللي في وشها وعلق لها دم لأنها نزفت دم كتير. بعد ساعة. صحت قمر. قامت مخضوضة: "والله يا خوي ما عملت حاجة، ابعد عني." سهر حضنتها: "اهدي يا قلب أختك، محدش يقدر يقرب منك تاني." قمر بدموع وهي في حضن سهر: "والله كداب، ما قولتلوا كده." مصطفى دخل عليهم، لقاهم كدا اتعصب من سيف أكتر:

"الغبي ده عمل كده ليه؟ بصت لمصطفى وسكتت. مصطفى: "يعني هو مش عارف؟ "زفت أمين ده، ماشي، حسابهم معايا." تليفونه رن برقم رعد. مصطفى استغرب وبعدين رد: "الو؟ "يـ... رعد؟ قمر لما سمعت اسمه بصت على مصطفى. رودي بتوتر: "أنا رودي، مش رعد، رعد لسه نايم." مصطفى: "أصل الرقم متسجل برعد." رودي: "لا عادي، ولا يهمكم." مصطفى: "في حاجة؟ رودي: "هو أنا ممكن أجي أشوفها وأطمن عليها؟ مصطفى بص على قمر: "الحمد لله صحيت." رودي:

"هو أنا ممكن أجي أشوفها وأطمن عليها؟ مصطفى حط إيده على السماعة واتكلم: "رودي عايزة تشوفك، أقول لها إيه؟ قمر هزت راسها بمعنى: "ما تيجي". مصطفى: "ماشي، تقدري تيجي." رودي: "هي في أوضة رقم كام؟ مصطفى: "خليكي، وأنا هاجي أجيبك بدل ما تضيعي." رودي: "أوكي." وقفل. مصطفى: "سهر، خليكي جانبها وأنا جاي." سهر هزت راسها. مصطفى راح لرودي وخبط. رودي: "اتفضل." مصطفى دخل وبص على رعد: "لسه ما اتحركش؟ رودي: "لا." مصطفى:

"طيب تعالي أوديكي عند قمر." رودي: "بس رعد... مصطفى: "هو دلوقتي نايم ومش حاسس بحاجة، تعالي ونرجع بسرعة." رودي مشيت مع مصطفى. وهما ماشيين. مصطفى: "شكلك بتحبي رعد قوي." رودي: "أوي، رعد هو سندي في الدنيا كله." مصطفى: "ليه؟ أنتِ مش عندك إخوات؟ رودي: "عندي واحد بس، وهو بين الحياة والموت دلوقتي." مصطفى وقف: "استني، أنتِ اخت؟ رودي هزت راسها بمعنى: "أيوة". مصطفى: "يعني مش خطيبته ولا حاجة؟ رودي:

"آه، بس ما تقولش له إنك عرفت، أوكي؟ مصطفى: "ليه؟ "كده وخلاص." وخبط على قمر وسهر. "اتفضل." دخلت رودي: "عاملة إيه يا قمر؟ قمر بتعب: "الحمد لله." "تعالي واقفه بعيد." ليرودي قربت. قمر بدموع: "إني أسفة يا رودي." رودي قربت منها ومسحت دموعها: "ما تعتذريش، خلاص أنا مسامحاكي." "وهو أصلاً باين عليه كدب." قمر: "بجد مسامحاني؟ رودي: "اممم." سهر بكسوف: "وأنا أسفة إني كمان... مصطفى بستغراب: "بتعتذري ليه؟ سهر بدموع:

"عشان إني ضربت رودي قبل كده، إني وقمر بس، والله إني عملت كده من غيرتي على سيف." مصطفى بغضب: "يعني اتحدتوا على البت؟ رودي: "خلاص يا مصطفى، المسامح كريم. وأنا يا سيد كريمة." وضحكت. والكل ضحك. مصطفى بضحك: "دول يتفوا لهم بلاد مش يتسامحوا." سهر بغيظ: "وإيه يا خوي، أنت بتولعها ولا إيه؟ ما البنية مسامحانا أهو." رودي: "إحنا ممكن نبقى صحاب؟ سهر وقمر ضحكوا: "أحلى صحاب." رودي: "بداية الصحوبية، نتصور؟ قمر بضحك:

"وه يعني يوم ما أتصور أتصور كده." رودي: "ومالك، مانتي زي القمر أهو." "مين معاه فونه؟ أصل فوني في البيت ومش معايا إلا فون رعد، ولو رعد لقى صورة بنت على فونه هيفتح ليا دماغي." سهر: "إني الفون بتاعي الكاميرا بتاعته بايظة." رودي: "أووف، يعني مش هنتصور؟ سهر: "أخويا... مصطفى: "نعم؟ سهر: "هات فونك، نتصور بيه." مصطفى: "الكاميرا بايظة." سهر بغيظ: "وه الفون لسه جديد، لحقت باظت؟

هات الفون وخدته من جيب البنطلون. حاولت تفتحه بس كان في باسورد. "أخويا افتحه." مصطفى أخده منها وفتحه وقعدوا يتصوروا بوضعيات مضحكة. عند رعد. كان فجر دخل ليه، وكان رعد فاق. فجر: "ألف سلامة عليك." رعد بتعب: "الله يسلمك." فجر: "اللي وراها أمين، صح؟ رعد: "اممم." فجر: "ماتخافش، قربت نهايته." رعد: "خلاص، اعمل اللي انت عاوزه، لأني مسافر ومش راجع تاني." فجر بغضب: "وإيه الاتفاق اللي بينا؟ رعد:

"انساه، لأني مش مستعد أخسر. أنا كنت هخسر أختي، أنا هسيبها ليه مخضرة." فجر خرج من عند رعد بغضب. فجر راح للوحش وحكاله اللي حصل. الوحش: "خلاص، نفذ." فجر: "من دلوقتي؟ الوحش: "آه." فجر بعت كل حاجة بتخص أمين لشخص وقال له: "نفذ." وبعدين ابتسم بشر. عند قمر. رودي: "أنا هروح أشوف رعد، عاوزين حاجة؟ قمر بلهفة: "هو عامل إيه؟ رودي: "لسه ما فاقش." قمر بحزن: "أكيد لما يفوق مش هيسامحني." رودي:

"أنا مش عايزة أحبطك، بس رعد عنيد جداً، بس إحنا معاكي، صح؟ الكل: "آه." الباب خبط. رودي: "اتفضل." مصطفى دخل: "صباح الخير." الكل: "صباح النور." مصطفى: "معايا شخص عاوز يطمن عليك." رعد بتعب: "مين؟ دخلت قمر. رعد شاف وشها اتضايق ولف وشه الجهة التانية. قمر بحزن: "ألف سلامة عليك." رعد ماردش. قمر بصت لمصطفى ورودى. رودي: "رعوتي، أنا مسامحتها، وأنت كمان سامحها." رعد: "عاوزني أسامحها؟ الكل: "آه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...