الفصل 13 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
1,261
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مصطفى وسيف بغضب: انت مجنون يا أمين. أمين بتعب من كتر الضرب: هي اللي قالت لي أجي أعمل كده في رودي عشان مضايقة منها. أشار على قمر. قمر بصدمة. سيف بغضب: وراح عندها وهب قلم نزل على وشها منه. مكنتش أعرف إن أختي حقيرة كده، أتوفى عليكم. مصطفى بغضب وراح ضرب أمين: انت ازاي تقول كده على أختي يا واطي ونزل فيه ضرب. سيف بعد مصطفى عن أمين وتكلم: ابعد عنه يا مصطفى. مصطفى بغضب: ده عاوز يتربي، الكداب ده سيبني يا سيف.

سيف: لأ، مش بيكدب. رعد بص عليه بصدمة: إيه. وبعدين بص على قمر اللي كانت حاطة إيدها على خدها مكان القلم وبتعيط بصمت. راح عندها: انتي تعملي كده. وكمل بزعيق: لدرجة دي بتكرهيها؟ عاوزة تدمر حياتها؟ انتي إيه يا شيخة؟ كل ده كره؟ هي عملت لك إيه؟ وكمل: رودي لمي حاجاتك، هنسافر النهارده. رودي هزت راسها بخوف. سيف: اهدى يا رعد، ماتخدش قرار وانت غضبان. مصطفى: طيب، خليهالها تبرر، إيه، خليهالها تعمل كده؟

أكيد في سبب. وابن الـ*** ده أكيد بيفتري عليها. أمين بتعب: هو إني كنت أعرف منين إن دي أوضة رودي؟ ما قمر اللي قالت لي، وحتي اسألوني. رعد كان واخد رودي في حضنه وهي جسمها بيترعش، ومصطفى وسيف واقفين جنب بعض، وأمين مرمي على الأرض، وسهر واقفة على الباب وحاطة إيدها على بقها وبتعيط، وقمر واقفة جنب مصطفى. الكل منتظرين رد قمر. قمر كانت بتعيط. سيف بزعيق: انطقي. قمر اتنفضت

من مكانها واتكلمت بشهقات: والله إني ما كنت أعرف إنه هيعمل كده. أمين بسخرية: مش قلت لكم إني بريء. مصطفى بغضب: اخرس، كملي يا قمر. رعد بسخرية: تكمل إيه؟ ما خلاص اعترفت، يلا يا رودي. وبصت لقمر نظرة مفهمتهاش، ومسك إيد رودي وخدها ومشي، دخل أوضته وجاب شنطته وحط فيها حاجاته كلها، وقفل الشنطة وأخدها وراح أوضة رودي وهما واقفين. سيف كان بيحاول يمنعه بس محدش قدر عليه، وكان خارج بس تعب وقعد يكح كتير لأن جرحه لسه ما التمش.

رودي بقت تفرك في ظهره وسهر جريت تجيب ليه مايه، وسيف ساندوا يقعد. ومصطفى راح جاب شنطته عشان يكشف عليه. وقمر كانت واقفة بعيد ومش قادرة تقرب منه. أمين لاحظ انشغالهم فخرج من البيت. مصطفى: سيف، ساندوا معايا عشان نروح المستشفى، لإن لازم يدخل عمليات بسرعة. رودي بخوف وقلق: لي؟ هو رعد في إيه؟ سهر: اهدى، أكيد هيبقي كويس. سيف ومصطفى أخدوا رعد على المستشفى. وفي الطريق مصطفى رن على المستشفى يجهزوا أوضة العمليات.

وأول ما دخلوه، أخدوه على العمليات، ورودي كانت معاهم وهي هتموت من الخوف. وقفت هي وسيف بره. سيف راح عندها: اهدى، إن شاء الله هيكون كويس. رودي بدموع وخوف: يارب يا رب. سيف اتعصب أكتر من أخوه وتصرفاته. ومصطفى جوه مع رعد. سيف: رودي، هروح بس مشوار وجاي، ماشي؟ ماتخفيش، هو هيبقي كويس. رودي هزت راسها بمعني ماشي. سيف مشي وهو بيتوعد لحاجة. رودي كانت بتبص على العمليات وبتعيط.

في البيت كانت قمر قاعدة في الركن بتعيط وهتموت من القلق عليه، وسهر واقفة بعيد عنها وبتعيط. سيف جه بغضب وزعيق: قمررررررر. قمر اتنفضت من مكانها، وسهر جريت عليها عشان تحميها منه. سيف بعد سهر عنه ومسك قمر من شعرها وجرها على أول أوضة وقفل عليهم، وسهر بره وبتخبط عليه. سهر بخوف: افتح يا سيف، دي أكيد كدابة، افتح. وقعدت تخبط. جوه قمر كانت خايفة أوي وبترجع لورا، وسيف كان شكله وحش من الغضب.

قمر بخوف: والله يا خوي ما قلت له كده، هو سألني إذا كانت قاعدة مع رعد في نفس الأوضة ولا لأ، وأني قلت له إنها في الجانب. وقبل ما تكمل كلامها سيف نزل عليها ضرب، وقمر كانت بتصرخ وسهر بره خايفة. سيف مسك راس قمر وخبطها في الحيط، فنزلت دم. ومسكها من شعرها واتكلم بغضب: بقي يابنت الـ*** تتعاوني مع واحد على واحدة. وبقي يشد شعرها أكتر لدرجة إنه بقي يتقلع في إيده.

وأمر كانت بقها ومناخيرها وراسها بيجيبوا دم، وشها كله ازرق من كتر الضرب. بقي بنت كبير الصعيد تعمل كده. ونزل ضرب على جسمها. بره سهر راحت عند الحارس. سهر بدموع: الحقوني. الحارس بخوف: في إيه يا ست سهر؟ سهر بخوف: سيف هي موت قمر جوه، حد يجي يكسر الباب بسرعة. الحارس جري وسهر معاه، وفعلا كسروا الباب ودخلوا. الحراس بعدوا سيف عن قمر. سهر بخوف من شكل قمر، وأغمي عليها. راحت عندها: انت عملت فيها إيه؟ قمر، فوقي، قمر.

سيف فضل واقف ببرود: سيبوها تموت. وكان رايح يكمل عليها بس الحراس حاشوه وخرجوه بره. واحد من الحرس شال قمر، وهو وسهر راحوا بيها على المستشفى. سيف خرج من البيت وراح عند أمين. سيف بزعيق: فين أمين؟ الحراس بتوع أمين: مش موجود. أمين كان مستخبي في البيت خايف من جنان سيف. سيف بزعيق: يعني ماهوش مستخبي زي الحريم جوه، ماشي. وسابهم ومشي. عند أمين جوه. الحارس جه عنده: سيف مشي يا باشا. أمين: ماشي، روح انت.

الحمد لله إنه مشي، ده واحد مجنون. عند فجر كان بيرن على رعد بس تليفونه كان مقفول. قلق عليه، ليكون أمين كشفه. بعت حد من رجاله يراقبوا البيت ويعرفوا حاجة عن رعد. فجر: ياترى عمل إيه الـ*** ده فيك يا رعد؟ الراجل بتاع فجر راح عند الحارس وقعد معاه واتكلم: هو فيه إيه هنا؟ الحارس: قريبه. والله يا ولد عمي، جات عربيتين إسعاف من شوية. الراجل بستغراب: لي؟

الحارس: واحدة خدتت البشمهندس رعد لإن صدره تعبه، والتانية خدتت الست قمر، بس معرفش ليه. والله أشرب الشاي. الراجل شرب الشاي وراح عند فجر وبلغه. فجر: أكيد الموضوع ده فيه أمين. روح اعرفلي هو في أنهي مستشفى. الراجل: أمرك يا وحش. فجر: ياترى عملت إيه فيهم؟ لو أذيت حد فيهم، موتك على إيدي يا أمين يا واطي. ياترى إيه اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...