في الجبل الراجل اللي باعته أمين يرقبهم: يابيه، رعد لسه في البيت، وبكرة كتب كتاب سيف وبت عمه. أمين: بشر... ماشي يا سيف. سيف: وسيف مردش. أمين: جهز الرجالة عشان بكرة نهاية سيف. بدل ما يكون فرح هيكون عزا. في البيت سيف بعد عن سهر: جهزي نفسك، بكرة كتب كتابنا. وسابها ومشي. سهر كانت منهارة خالص ومش مصدقة اللي حصل. قعدت مكانها وفضلت تعيط في صمت. رودي كان مصطفى مشلفطها خالص ومخلي وشها...
مصطفى بعد ما هدي خالص: يعني كان لازم تعملي كدا وتطلعيني عن شعوري؟ رودي كانت بتعيط ومش بتبص عليه. مصطفى: يعني غلطانة وكمان اللي زعلانة؟ رودي بعياط: أنا بكرهك أوي. مصطفى: وأنا بحبك أوي. وحضنها. كانت بتقومه بس هو حضنها بتملك، وهي فضلت تعيط في حضنه. عند رعد رعد مسح على شعره: اهدي بس. قمر بصريخ: أهد أي؟ أنت عارف عملت إيه؟ رعد: خلاص هصلح كل حاجة. قمر بغضب: إزاي؟ هو اللي انكسر بيتصلح؟ وفضلت تعيط.
رعد بهدوء وقعد قدامها: آه بيتصلح. هاجوزك، اهدي. قمر كانت بتبص عليه وبتعيط بحرقة. رعد: بصي، أنا هروح أطلبك من سيف، وهو كتب كتابه بكرة، ونكتب معاهم. إيه رأيك؟ قمر: افرض ما وافقش؟ رعد: ماتفتريش البلاء قبل وقوعه. وياستي لو رفض هحاول تاني. اهدي بس. قمر: رعد، ماتتخلاش عني. رعد بحنية: أبداً. تحت هناء كانت قاعدة على أعصابها، شافت سيف نازل. هناء: سيف، عملت إيه فيهم؟ سيف بجمود: ربيتها. هناء بخوف: عملت إيه؟
سيف: هتجوزها لأنها معدتش تنفع أكتر من كده. هناء بصريخ: يا مراري! أوعى يكون اللي في بالي؟ سيف: هو اللي في بالي. هناء ضربته بالقلم على وشه: سبت إيه للغريب؟ بدل ما تحميها أنت اللي تأذيها؟ لو مصطفى هو اللي عمل أكده في أختك كنت هتعمل إيه؟ ولا البت الغلبانة دي... أنت من إمتى الجحود ده؟ وفضلت تضرب فيه وهو واقف. هناء طلعت لسهر لقتها قاعدة بتعيط، راحت عليها وضمتها ليها. سهر كانت بتصرخ بصوت مكتوم في حضن هناء.
هناء كانت بتعيط على حالتها، وابنها عامل فيها. هناء: اهدي يا ضنايا، والله لأربيه. إني بس لازم تتجوزي. سهر بصت ليها. هناء كملت: عشان سمعتك وعشانك بس. إني هعلمه الأدب زين. اهدي. سهر اترمت في حضنها تاني وعيطت. الصبح كان الكل بيجهزوا لكتب الكتاب. رعد: سيف، عاوزك ضروري. سيف: خير يا رعد؟ رعد: أنا عاوز أطلب إيد قمر منك، وأهو يبقى الفرح فرحين ونتجوز معاكم. سيف كان جاتله الحجة اللي هيطرد رعد بيها. سيف بغضب: أنت اتجننت؟ رعد:
ليسيف: عشان بتبص على حريم بيتي اللي أمنتلك ودخلتك في بيتي، وأنت خونتني وبصيت لأختي. وكمان أنت عارف أنت فين وهي فين؟ فوق دي بنت كبير الصعيد وأنت مجرد مهندس عادي، لا رحت ولا جيت. رعد بغضب مكتوم: أولاً أنا ما بخونش حد، وبعدين أنا جاي أطلبها منك. ثانياً، طيب اسألها، يمكن موافقة. سيف: أسأله لي؟ وأني مش موافق عليك أصلاً. وبعدين أنت تمشي من هنا، ومش بس من البيت، أنت تمشي من الصعيد كله.
رعد: أنت بتطردني، وأنت ليا الحق تطردني من بيتك بس مش الصعيد. سيف: لأ ليا، لأني كبير الصعيد. رعد بهدوء: سيف، أنا عاوز قمر بجد، وأنا طلبتها من مصطفى ومصطفى وافق. أنت معترض؟ سيف بصوت عالي: مصطفى! مصطفى: جه عليهم. سيف: بتزعق ليه؟ مصطفى: هو طلب منك قمر وأنت وافقت؟ الكل اتجمعوا على صوت سيف. مصطفى بص للشغالين: ممكن تسيبونا لوحدنا؟ وبعدين كملوا شغل. الشغالين خرجوا وفضل أهل البيت. مصطفى بهدوء: آه يا سيف، وأني موافق.
سيف بغضب: أنت ملكش صالح بختي، أنت فاهم؟ وبعدين إني مش موافق عليه. ده حتى مهندس، لا راح ولا جه عشان يبص على أسياده. قمر كانت واقفة تعيط وباصة على رعد اللي اتهان أكتر من اللازم. مصطفى بغضب: وإحنا من امتى بنبص على كده؟ وبعدين مالو رعد؟ هناء كانت متعصبة قوي من ابنها وقلة أدبه. سيف بغضب: رعد ده مجرد حشرة أدوس عليها برجلي. رودي بغضب: بس بقا كفاية! أنتو أهنتوه أكتر من اللازم. وبعدين عمل إيه عشان دا كله؟
وإحنا مش هنفضل هنا ثانية واحدة. يلا يا رعد. وكانت بتشده بس هو واقف مكانه وعينه على قمر. رودي: يلا يا رعد. سيف وقف قدامه وضربه بوكس. رعد رجع ورا وبقه جاب دم. رودي: رعد! وساندته. سيف بغضب وتحذير: إياك تبص عليها تاني، لأني هقلع لك عنيك. مصطفى بغضب: أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت بتعمله ده؟ ده بيحميك يا غبي. رعد بص لمصطفى يعني متكملش وهز راسه بلا. مصطفى سكت. سيف: بيحميني؟ ده وشاور بصباعه عليه. بيحميني من إيه؟ أنا الكبير. هناء:
راحت عند رعد: إني آسف يا ولدي. رعد: متتأسفيش، إنتي زي أمي. سيف: أنت تمشي من هنا ومترجعش تاني، لأني هقطع لك رجلك. اطلع بره بيتي. رعد: سيف. سيف: اسمي الكبير سيف. وسابهم ومشي. رودي: يلا يا رعد، نرجع بيتنا. مصطفى: رعد، أنا آسف على اللي قال. رعد: متتأسفش، أنا اللي آسف. وطلع على أوضته وجاب حاجاته ورودي برضو ونزل. كان هيركب العربية. قمر جريت وراه: رعد! رعد وقف. رودي: أنت عاوزة إيه تاني منه؟
عاوزة تكملي اللي أخوكي قالوا ليه جوه؟ قمر بصت عليها بدموع. رعد: رودي، اركبي وأنا جاي وراكي. مصطفى: رودي. رعد: روحي كلميه. رودي راحت ليه، وهو وقف مع قمر. عند رودي مصطفى: رودي، أنا آسف والله. رودي: مصطفى، اعتبر اللي بينا انتهى. مصطفى بصدمة: طيب أنا ذنبي إيه؟ رودي بغضب: ورعد كان ذنبه إيه برضه عشان يتهان كدا؟ أنا كرامة أخويا انداست، وأنا اللي ييجي على أخويا يبقى عدوي أنا كمان. مصطفى بدموع: أنا ما أهنتهاش.
رودي بوجع: بس ابن عمك عمل كل حاجة. ده مخلّاش كلمة إلا لما قالها لرعد. وسابته ومشت. مصطفى بدموع: رودي. رودي مسحت دموعها ورجعت ركبت العربية. عند رعد قمر بدموع: رعد، متتخلاش عني. أنا منفعتش لغيرك. رعد بدموع لا أول مرة يشوفها: وأنا حاولت والله، غصب عني. قمر: يعني إيه؟ رعد: أكيد لو لينا إننا نرجع تاني هنرجع. بس أنا أول مرة حد يهيني كدا واستحملت عشانك. قمر: هموت نفسي والله يا رعد. رعد: بطلي جنان، حرام.
ورودي من الشباك: يلا يا رعد. رعد: أشوفك بخير. وسابها ومشي. ركب عربيته وبص عليها من المراية اللي جنبه، لقاها وقعت وبتعيط. العربية مشيت ومعاها قلوب متحطمة. بالليل في كتب الكتاب. المأذون كتب كتاب سيف وسهر. والكل مشى. مصطفى مسك شنطة هدومه ونزل بيها. سهر: رايح فين؟ مصطفى: مسافر. هناء: إيه دي يا ولدي؟ مصطفى: أنتي دلوقتي اتجوزتي وأنا مسافر. ودلوقتي سيف هو الكبير، أنا مليش مكان هنا. هناء: ده بيتكم.
مصطفى بوجع: لأ، مش بيتي. بيت الكبير اللي الناس بتخرج منه متهانة. مصطفى خرج وركب عربيته ومشي. سهر وقمر كانوا حضنين هناء وبيعيطوا. وسيف واقف. عربية مصطفى مشيت. وجه عربيتين فيهم رجالة ومكممين ومعاهم أسلحة كتير. وضربوا الحرس بتوع البيت وكسروا الباب ودخلوا. سهر بخوف: انتوا مين؟ أمين: شال الشال اللي على وشه. اتوحشتكم قوي. سيف: أمين! أمين بشر: آه يا عريس. سيف كان رايح يضرب أمين بس رجالة أمين كتفوه. وكتفوا سهر وهنا.
وأمين مسك قمر من دراعها. أمين: إيه يا عروسة، مش لازم تستقبلي عريسك كده؟ قمر بخوف: بعد يدك دي عني. سيف بغضب: بعد يدك عنها وإلا مش هرحمك. أمين بضحك: طيب، هتشوف. وشد كم الفستان بتاع قمر. سيف بجنون: بعد عنها. حسابي معاك إني، مش هي. أمين: أنتِ بتاعتي أنا يا قمر. وقطع ليها الفستان. أمين: مسكها من شعرها. رعد خلاص مشي ومش هيجي يلحقك، لأنه اتهان. وكله بفضل أخوكي، وأني هاخدك قدام أخوكي دلوقتي. وأنتِ عارفة سيف عمل كده ليه؟
لأني أنا اللي قلت له يعمل كده. قمر بصدمة وبصت على سيف. اللي كان مكتف ومحطوط على راسه سلاح. أمين كمل: لأن أخوكي قاتل. هناء وسهر بصوا لبعض بصدمة. سيف كان بيحاول يفلت منهم بس كانوا كتير عليه. أمين: دلوقتي نبدأ الحفلة. وضرب سيف طلقة في دراعه. والكل بصريخ: سييييييف! أمين: اتهجم على قمر. قمر كانت بتبعدوا عنها وبتنادي للرعد. رععععد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!