الفصل 25 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
25
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

عند مصطفى كان بيحاول يرن على رودي بس رودي ما بتردش عليه. رن على رعد. رعد رد. "الو." رعد فتح السماعة لأنه كان بيسوق. مصطفى: "الو يارعد، أنت فين؟ رعد: "داخل على أول طريق الصعيد، كدا لي؟ مصطفى: "طيب استناني، عاوزك." رعد: "أوكي، هقفلك." (رعد خرج من البيت المغرب، وبعدها بدقايق سيف كتب على سهر، وبعدين مصطفى نزل على طول عشان الناس ما تتلخبطش.) مصطفى: "أنا داخل عليك." رعد: "ماشي." وقفل. رودي بضيق: "لي وقفت؟

رعد: "عشان مصطفى ملوش ذنب." رودي بضيق: "بس ابن عمك اللي هانك." رعد: "اديكي قولتي ابن عمو، مش هو." رودي سكتت. مصطفى راح عندهم ونزلوا. مصطفى: "رعد، قول ليها أنا مليش ذنب في دا كله." رعد بص على رودي: "هيا قالتلك إيه؟ مصطفى: "بتعاقبني بغلطة سيف. وقالتلي كل حاجة انتهت بينا قبل ما تبدأ، يارعد." رعد بص عليها بضيق: "هو ذنبه إيه؟ وبعدين دي مشكلة بيني وبين سيف، هو مالو."

رودي بدموع: "عشان هانوك وداسوا على كرامتك، وأنا مستحملش حد يجي عليك." رعد راح حضنها: "بص، اهدي، متقلبهاش مناحة بقى." مصطفى كان بيبص عليها بحزن. فون مصطفى رن. مصطفى رد: "الو." واحدة من الخدم بتتكلم بصوت واطي: "الو يامصطفى بيه، الحقنا، أنا سنية." مصطفى بقلق: "في إيه؟ سنية: "في ناس متسلحين دخلوا على البيت وضربوا سيف بيه بنار، والمأمور بيهجم على الست قمر، الحقنا يابيه." وفجأة الخط اتقطع.

مصطفى: "الوالو." وحاول يرن تاني بس الفون اتقفل. رعد بقلق: "في إيه؟ مصطفى بغضب: "أمين رجع البيت و... وقبل ما يكمل كلامه، كان رعد ركب عربيته ولفها ورجع بيها على البيت عند قمر. رودي ركبت مع مصطفى ومشوا وراه. رعد كان بيسوق بجنون: "متخافيش، أنا جايلك." مصطفى مكنش لحق رعد من السرعة اللي كان بيسوق بيها. رودي بخوف: "زود السرعة شوية يا مصطفى." مصطفى زود السرعة ورن على حد. مصطفى: "أمين موجود عندنا في البيت، اتصرف."

المجهول: "تمام." وقفل معاه. في البيت عند الخادمة. واحد من رجالة أمين شافها وهي بتتكلم في الفون، أخدوا منها وكسروا، ومسكها من شعرها: "تعالي." وخرجها بره. الراجل لأمين: "يا كبير، البت دي كانت بتكلم حد." أمين بص ليها وساب قمر ومسكها من شعرها: "كنتي بتكلمي مين ياروح أمك؟ سنية بخوف: "مبكلمش حد." أمين ضربها بالقلم وحط المسدس على راسها: "هتكلمي ولا هخلص عليكي؟ سنية بخوف: "كنت بحاول أكلم الشرطة، بس مردوش عليا."

أمين ضربها رصاصة ودخلت في دماغها. وماتت. قمر وسهر وهناء كانوا بيصرخوا. سيف بجنون: "اقتلني، أنا ملكش صالح بيهم." أمين: "حاضر ياصاحبي." وضربوا بنار تاني، بس جت المرة دي في صدره. نزف كتير وأغمى عليه. سهر: "سيف." أمين راح لسهر: "معلش ياعروسة، عريسك مات." وقعد يضحك: "هههههه." رعد وصل البيت. نزل شاف رجالة كتير محوطين البيت ومش هيعرف يدخل. لف من ورا البيت ودخل من البوابة اللي ورا، وطلع على المواسير ونط في أول أوضة قابلته.

مصطفى راح وراه وكان نازل. مصطفى جاب مسدس من التابلو بتاع العربية. "خليكي هنا." مصطفى بشر: "موتك على إيدي." رودي بخوف: "إيه دا؟ مصطفى: "خليكي هنا، متنزليش." ونزل وقفل العربية عليها. ودخل زي رعد. المجهول: "جهزوا الرجالة كلهم، انهارده هاخد حقي من أمين." رجالتو جهزوا وركبوا العربيات بتاعتهم وراحوا على البيت عند مصطفى.

رعد دخل وسمع صريخ قمر وهي بتنادي عليه. اتجنن واتسحب لحد ما خرج، وبص عليه لقى بيهجم عليها، وشاف سيف سايح في دمه. سهر وهناء مربوطين. رعد بصوت عالي: "أمينننننن." أمين انخض، والكل بصوا على الصوت. رعد نزل ليه، وخلع الجاكت بتاعه ورماه على قمر، ومسك أمين من رقبته ونزل ضرب فيه. رجالة أمين كانوا بيحشوه من عليه. سمعوا ضرب نار وكان مصطفى.

كان رعد بيضرب في أمين، ومصطفى بيضرب نار على اللي بيقرب على رعد، وضرب الراجلين اللي كانوا حاطين مسدساتهم على سهر وهناء. الطلقات بتاعة مصطفى خلصت، رجالة أمين راحوا عليه يضربوه، وكتفوه وكتفوا رعد. أمين اتعدل ونزل ضرب في رعد قدامهم. وخبطوا بالمسدس في راسه. راسه اتفتحت. قمر بصريخ: "رعددد." رودي كانت بره خايفة وسمعت ضرب النار، خافت أكتر، وكانت هتنزل بس لقت العربية مقفولة. رودي: "مصطفى، لي عملت كده؟

أنا هموت من الرعب عليكم." رودي: "أنا هبلغ البوليس." ورنت عليهم، وشوية وجهم. الشرطة جات، بس كان صاحب أمين، ومتفق معاه. الشرطي: "في بنت اتصلت وعرفتنا، بس متقلقش، أنا معاك، والرجالة اللي بره معانا." أمين: "فين البنت دي؟ الشرطي: "عسكري راح يجيبها." مصطفى في سره: "رودي." وبص لرعد. أمين: "ماشي." شوية والعسكري جه مع رودي. هتقوله إزاي؟ العسكري كسر القفل بتاع العربية وجابها، وجه.

رودي بفرحة: "دلوقتي يا أمين هتتحبس. هو دا ياحضرت الضابط؟ أمين بضحك: "اقبض عليا ياحضرت الظابط. ههههههه." رودي: "يعني إيه؟ الظابط: "يعني كتفوها." "أمين، البت حلوة، خدها." أمين: "طبعاً ياصاحبي، هدية مني ليك. وأقولك كمان، خلي رجالتك يعملوا اللي هما عاوزينه في الاتنين دول." قصدوا سهر وهناء. رعد بجنون: "لو قربت عليهم، والله لأقتلك." أمين بشر: "نبدأ الحفلة." هههههه. مصطفى بجنون: "يابن الكلب، ابعد عنهم."

أمين كان بيحاول يقرب من قمر، بس كانت بتقاوم أكتر. الظابط اسمه حسن، مع رودي وقطع ليها هدومها. رودي ضربته تحت الحزام. حسن: "آه يابنت كلب." ومسكها من شعرها. وخبط راسها في الحيط. رودي من الخبطة أغمى عليها. وسيف كان غايب عن الوعي خالص. رعد ومصطفى اتجننوا. رعد عرف يفك نفسه لأنه مدرب كاراتيه، وقام على أمين ونزل فيه ضرب. رجالة المجهول جم أخيرا، ودار اشتباك بينهم، ورجالتو موتوا رجالة أمين وحسن. ومصطفى كان بيضرب في حسن بجنون.

رعد راح لقمر بعد ما ساب أمين سايح في دمه، وجاب الجاكت بتاعه ودارى جسمها اللي باين بيه، وخدها في حضنه، وهي كانت حالتها لاتحسد عليها. أمين قام ومسك المسدس وصوبه على رعد. أمين بتعب من كتر الضرب: "هموتك." وكان هيضربوا بنار، خرجت رصاصة ودخلت في دماغ أمين. نزلتوا ميت. والرصاصة دي من مسدس فجر. البيت كان عبارة عن بحر من الدم. آه، فجر هو المجهول اللي كلموا مصطفى. فجر بشر: "ودّي ليك." وضرب رصاصة كمان. ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...