الفصل 7 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
19
كلمة
1,769
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

الكل كان بيجهزوا عشان دي خطوبة بنت كبير الصعيد والكل فرحانين، يعني مش الكل. آدم كان فرحان وراح يجهز نفسه، مهو بقى عريس الغفلة. عند قمر كانت حزينة جداً والبنات حواليها بيهيصوا ليها، بس هي في عالم تاني. سهر راحت عندها. "مالك يا قلب اختك؟ قمر بحزن: "مفيش." سهر بقلق: "مفيش إيه؟ دانتي شكلك شكل واحدة ميت ليها ميت، مش النهارده خطوبتك." قمر بصت عليها وسكتت.

البنات جم عليها وكانوا عاوزينها ترقص معاهم، بس هي مكنتش راضية. قاموا شدوا سهر وهي قاعدة لوحدها تاني. قمر كانت طالعة أوضتها، بس أمها وقفتها. "ريحة فين يا بتي؟ قمر بتعب: "تعبانة، يا ماما عاوزه أطلع أنام." هناء بحنية: "فيكي شيء يا قلبي؟ إني هنده مصطفى يجي يكشف عليكي." قمر: "لا، أنا بس عايزة أنام. أنا هطلع يا ماما." هناء: "ماشي يا بتي." قمر طلعت ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وفضلت تعيط. الباب خبط. قمر مسحت دموعها: "مين؟

"أنا رعد يا قمر." قمر لبست الطرحة وفتحت له وهي عيونها حمرا. "خير؟ "إنتي بتعيطي؟ قمر مقدرتش وعيطت ودخلت. رعد فضل عند الباب واقف. قمر قعدت على السرير وقالت: "واقف عندك ليه؟ ماتدخل." رعد: "أدخل يعني؟ قمر: "آه، أدخل." رعد بمرح عشان يخفف عنها: "يبنتي فكّري." قمر بغيظ: "وإنت ماتدخل يا جدع، إنت! رعد بضيق: "فصيلة أوي." رعد دخل ووقف قدامها. قمر بغيظ: "يوه، إنت واقف كده ليه؟ ماتتـ*ـرزع تقعد." رعد بقرف: "إيه الألفاظ دي؟

اتر*ـزع؟ قمر: "آه، إذا كان عجبك." رعد قعد على ركبته قدامها. "ممكن أعرف بتن*ـوحي ليه؟ قمر بغيظ: "أنوح إيه؟ اسمها بتعيطي أو تبكي. ليش؟ وبتتريق على ألفاظي؟ روح شوف ألفاظك الأول." رعد ضحك: "لا تعيرني ولا أعيرك، خلصانة. ممكن تقوليلي بتعيطي ليه؟ قمر بدموع: "يعني إنت مش خابر إني مخنوقة قوي؟ وكل ما يقرب الوقت أتخنق قوي، وكل ما أفتكر إن دبلته هتبقى في إيدي أكون عاوزه أقطع صوابعي عشان شبكته ماتنحطش في إيدي."

رعد بابتسامة: "مين قال لكِ إن شبكته هو اللي هينحط في إيدك؟ قمر: "وه، أمال شبكة مين؟ رعد بابتسامة: "مش أنا اللي دافع." قمر: "إيه؟ رعد بابتسامة: "يبقى خلاص يعني الفستان والدهب مش بتوعه، فانتي اعملي اللي إنتي عاوزاه وماتتخنقش. لأني مش هخليه يدفع حاجة في الجوازة دي، لأنها مش هتكمل. فهاخليه فلوسه تبقى معاه عشان يبقى يقوم بيها محامي يدافع عنه لما ينحبس." قمر ضحكت: "وه، هتحبسه كمان؟ رعد ضحك: "إيه؟ خايفة عليه؟

قمر بسرعة: "لأ، مش خايفة، بس إني عاوزه أشوفه على حبل المشنقة." رعد بابتسامة: "قريب جداً. يلا قومي افرحي كدا، اعتبريه إن اتـ*ـحبس." قمر: "شكراً قوي يا رعد." رعد بابتسامة: "يلا بطلي منا*ـحة." قمر ضحكت وهو مشي. قمر قدرت تخرجني من حزني وتخليني أضحك. إنت بجد واحد جدع قوي يا رعد. وقامت لبست ونزلت وقعدت ترقص مع البنات. سهر راحت عندها وحطت إيديها على جبينها: "إنتي كويسة يا بت؟

إنتي كنتي من شوية مش طايقة نفسك، ودلوقتي بترقصي." قمر بفرحها: "مسكت إيد سهر ورقصت معاها." رعد كان رايح شغله، وقف قدامه عربيتين ونزل منهم رجالة كتير. رعد نزل من العربية: "خير، إيه؟ الرجالة كتفوا رعد ونزلوا فيه ضرب. واحد منهم: "المعلم بيقول لك ماتلمسش حاجة ماتخصاكش تاني." وضربوه ومشوا. وسابوه سايح في دمه. ناس شافوه وأخدوه على المستشفى اللي فيها مصطفى. مصطفى كان في البيت وشايف تغير قمر وعرف إن رعد اللي ورا الموضوع ده.

واحد من الغفر جه ليه. الغفير بصوت عالي: "الحق يا كبير، الحق! سيف ومصطفى طلعوا. سيف: "إيه؟ الغفير: "كان بيتكلم بس مش سامعين حاجة من صوت الأغاني." مصطفى قفل الأغاني عشان يسمعوا الغفير. سهر: "إيه يا خويا؟ مصطفى: "مش عارف، بس مش سامع." الغفير: "اتـ*ـحدثوا، دلوقتي كلنا سامعين." الغفير: "الباشمهندس رعد." قمر بخضة: "ماله؟ الغفير: "في ناس طلعوا عليه وضربوه." مصطفى بقلق: "طيب هو فين؟ الغفير: "في المستشفى بتاعتكم."

مصطفى جري وقمر ركبت معاه ومشوا. سهر وهناء مع سيف. مصطفى وصل قبل سيف وجري على أوضة العمليات. وقمر واقفة بره بتبص عليه وبتعيط. وهو كان مدشمل. سيف وسهر وهناء جم جري على قمر. سيف: "مصطفى فين؟ قمر بتعيط بشهقات: "جوه." سهر خضنت قمر وعيطت هي كمان. وهناء بحزن: "يعني عليك يا ولدي، من ساعة ما جيت وأنت بيحصل لك مشاكل." قمر كانت بتبص عليه وحاسة إنه هي اللي جوه مش رعد. سهر بتهديها: "إن شاء الله هيكون كويس، ماتخفيش."

سيف كان واقف وبيدعي إنه يخرج بخير، لأنه عارف كويس مين اللي عمل كده. بعد وقت، خرجت الممرضة. سيف: "إيه؟ الممرضة جريت، وبعد شوية جت معاها دكتورة ودخلوا برضه جري. محدش رد عليهم. قمر وقعت في الأرض وقعدت تعيط. بعد ساعة. مصطفى خرج بتعب. قمر جريت عليه: "ماله رعد يا خوي؟ طمني." مصطفى وهو اتأكد إنها بتحبه، لأنه أول مرة يشوفها في الحالة دي: "اطمني، هو بقى كويس." سهر: "أمال الممرضة خرجت جري ودخلت مع دكتور؟

مصطفى بتعب: "ده دكتور عظام، لأن عظم صدره كان طابق على الرئتين وكان مش قادر يتنفس، فعشان كده استدعينا دكتور العظام." هناء بدموع: "طيب هو عامل إيه؟ مصطفى: "هو لسه تحت مرحلة الخطر. لو ما فاقش بعد 12 ساعة هنضطر إننا ندخله العناية." سيف: "طيب هو إحنا نقدر نشوفه؟ مصطفى: "حالياً لأ." قمر بدموع: "بس إني بدي أشوفه يا خوي." مصطفى: "طيب كمان ساعة هيكونوا نقلوه أوضة عادية." قمر: "ماشي." سيف: "يلا يا قمر عشان الخطوبة."

قمر بغضب: "لأ، مش جايه معاك." سيف بغضب: "إنتي بدك تفضحـ*ـينا؟ قمر بسخرية: "كل اللي همك إنك ماتنفـ*ـضح؟ بس واللي بيمـ*ـوت جوه ده نسيبه كده عادي؟ لأ يا خوي." مصطفى: "سيف، اهدى، عشان إحنا في مستشفى وفي عـ*ـيانين فيها. روح إنت يا سيف وخد سهر ومرات عمي، وإني هاجيب قمر معايا." سيف: "ماشي." وأخد سهر وأمه ومشي. مصطفى راح عندها. "قمر، إنتي بتحبيه؟ قمر لفتت ليه واترمت في حضنه وقعدت تعيط.

مصطفى بابتسامة: "ماتخفيش، رعد قوي وهيقوم إن شاء الله. ادعي له." قمر: "يارب." بعد ساعة، نقلو رعد أوضة عادية. قمر دخلت ليه وكان قلبها بيتقطع عليه وعلى الأجهزة اللي متوصلة بيه. قمر بدموع: "قوم بقى، إنت مش حلو وأنت كده. قوم اتخانق معايا، شوف إني عاملة منا*ـحة إزاي. قوم قولي بطلي مناحة، يا بتاعـ*ـنا. قوم، والله ما هتخانق معاك. يلا، مش إنت جبت ليا شبكة وفستان وقلت لي إنك مش هتسيبني أتـ*ـجوزه وإنك هتخرب عليه الجوازة؟

لي دلوقت نايم؟ قوم اتوحشـ*ـتك قوي." ومسكت إيده ونامت عليها وفضلت تعيط. عند فجر. رجـ*ـالته لقوا الراجل اللي ضرب عليهم نار. فجر عذبوا بأبأس طرق التعذيب. فجر للراجل: "مين الكبير بتاعكم؟ وقال... الراجل بتعب كان هيتكلم، بس حد برضه ضرب نار على الراجل وجات في دماغه. فجر نزل للراجل وهو بيموت. "مين الزعيم؟ الراجل بتعب: "الزعيم هو... فجر بصدمة: "إيه؟ الراجل مات، بس بعد ما قال ليه مين الزعيم. فجر راح للوحش.

فجر: "عرفت مين هو الزعيم." الوحش: "إممم، وإنت منتظر إيه؟ فجر: "هو ليه وضعه في الصعيد." الوحش: "يعني شخصية مهمة؟ فجر: "آه، ومنقول لصعيد جديد." الوحش: "عاوز كل المعلومات عنه، إني مش هعرفك شغلك." فجر: "أمرك يا وحش." ومشي. الوحش: "قربت قوي النهاية، وأخيراً هنتواجه." سيف وصل أمه وسهر البيت، وهو طلع على بيت أمين. سيف دخل بغضب ومسكه من هدومه: "إنت اتـ*ـجننت؟ إياك عاوز تقتل الجدع وهو في بيتي يا أمين؟

أمين ببرود: "وما يمـ*ـوت؟ وإنت إيه همـ*ـك؟ سيف بجنون: "إزاي؟ إرواح الناس لعبة في يدك ولا إيه؟ أمين بعد إيد سيف واتكلم وهو بيعدل هدومه: "ههه، عادي، مانت عملتها قبل كده." سيف بندم: "والله كان غصب عني، ماكنتش أقصد إني أقتـ*ـله." أمين وهو بيعدل شعره: "خلاص، محدش يعرف إني ورا حدثت رعد. وإنت محدش يعرف إنك قتـ*ـلت فجر، صحابك." سيف بقرف: "إنت واحد مريض." وسابه ومشي.

أمين: "ههه، يستـ*ـاهل، هو اللي بيبص على قمر. واللي يبص على قمر، انفـ*ـيه من على وش الدنيا، هههه." في المستشفى. رعد تعب وقعد يكح كتير ومش قادر ياخد نفسه. قمر جريت على مصطفى. قمر: "مصطفى، مش عارفة رعد حصله إيه؟ مش قادر ياخد نفسه." مصطفى جري وطلع، قمر بره والدكاترة كتير دخلوا. وبعد شوية خرج مصطفى بحزن. مصطفى بحزن: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...