الفصل 6 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
18
كلمة
1,884
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

الكل كانو بيفطروا. رعد نقل حاجاته عندهم في البيت. سيف كان بيبص على سهر، وسهر كانت متجاهلاه. سيف كان مضايق من نفسه أوي. هناء بحزن: سهر روحي صحي قمر تنزل تفطر، يابتي ما أكلتش من امبارح من ساعة الفطار. سهر بضيق: مش راضية تنزل يا مرت عمي، بتقول مش جعانة. سهر بصت على سيف بضيق. مصطفى كان قاعد غضبان قوي من سيف. قلق ورعد نزل. رعد: صباح الخير. الكل: صباح النور. هناء: تعالي يا ولدي كولك لقمة قبل ما تروح شغلك.

رعد قعد وبص عليها، ملقهاش. شوية وأمين جه. الكل كانوا بيبصوا عليه بغضب، لدرجة إن مصطفى قام من على الأكل بغضب. هناء: رايح فين يا ولدي؟ مصطفى بيبصلها بغضب: رايح شغلي يا مرت عمي. ومشي. أمين دخل واتجاهل نظرات مصطفى. أمين: صباح الخير. محدش رد عليه. قعد معاهم. أمين: أمال قمر فين؟ سيف: تعبانة، وقالت مش نازلة. أمين: كان بيبص على سيف، وسيف بيبصله بحقد. شوية وقمر نزلت. هناء بحنية: تعالي يا قلب أمي كولي.

قمر وهي بتبص على سيف: إني فكرت في موضوع الجواز. قمر أخدت تنهيدة. قمر: إني موافقة يا خوي. قام الكل بصدمة. ووقفوا. أمين بفرحة: وحضن سيف. سيف كان قرفان منه. سهر وهناء كانوا مش مصدقين، وبيبصوا لبعض. قمر: بس بشرط، أخلص كليتي. أمين بفرحة: وإني موافق. أمين: بس نعمل خطوبة بعد بكرة، إيه رأيكم؟ إيه رأيك يا سيف؟ سيف كان بيبص عليه، وأخيراً اتكلم. سيف: موافق. قمر بصت على رعد وسيف. لحظ النظرات.

سيف في سره: أكيد ليك يد في الموضوع ده يا رعد. أمين: خلاص، هروح أجهز نفسي. سلام يا عروستي. ومشي. سهر راحت عندها. سهر: قمر، الحديث اللي سمعته ده صح؟ إنتِ وافقتي عليه؟ قمر بصت على سيف. قمر: أه، لأني مش هكسر كلمة لخوي الكبير. ومشيت. سيف: أضيق أكتر من نفسه وقرف منه. رعد راح شغله. عند مصطفى، كان في شغله ومضايق من نفسه قوي وغضبان من سيف وتصرفاته. بالليل. رعد رجع من شغله. لقاها قاعدة مكان ما بيقعدوا. رعد راح عندها.

رعد: القمر قاعدة لوحدها ليه؟ قمر اتخضت: خضيتني! رعد قعد: بجد، كان تمثيلك جامد لدرجة إني كنت هصدقك. قمر بغرور: إني بحب التمثيل من زمان، ولو مش أبويا الله يرحمه قالي على التمثيل، لـَ كنت زماني ممثلة. رعد بضحك: لا، جامدة الصراحة. قمر: إيه الخطوة الجاية؟ رعد بجدية: أكيد هيجي ياخدك تنقي الفستان صح، وتنقي الشبكة. قمر بقرف: شبكة! لما تله*ف. رعد: خدي معاكي سهر وأمك ومصطفى والكل، ماتكونيش إنتِ وهو مع بعض لوحدكم.

قمر بانتباه: وبعدين؟ رعد: أكيد مش هيعرف يست*فرد بيكِ لوحدك. قمر بحزن: بس الخطوبة بعد بكرة. رعد: اديكي قولتي بعد بكرة، مش بكرا. قمر بغيظ: يعني هتفرجي؟ رعد: آه طبعًا. وحاولي تاخدي منه الفون بتاعه، عاوزاه. وبعدين أنا بنفسي هبوظ عليه الجوازة دي. قمر: هتعمل إيه بفون؟ رعد: هـ*ـكره. وأنا اللي هتحكم فيه، مش هو. وبعدين هنعرف نكشفه. قمر: بس ده مأمور، يعني مش هنعرف نوقعه. رعد: إنتِ مالك خايفة منه أوي كده يا ماما؟

أدام معاكي دليل وفضي*حة في البلد، عاوزة إيه أكتر من كدا، يعني ينهو على الآخر. قمر: وبعدين. جه صوت من وراهم. صوت: وبعدين دي بتاعتي أنا. قمر ورعد بصدمة: إنتَ! عند فجر. الرجالة شغلوا الكشفات بتاعة الموبايلات بتاعتهم. لقوا الرجل مقتول. فجر بغضب للرجالة: دوروا على اللي عمل كده، أكيد لسه قريب من هنا. الرجالة طلعوا يدوروا. وهو وقف هيتجنن، وراح معاهم. فجر راح عند الوحش.

الوحش بغضب: إنت بقيت بتـ*ـستهبل قوي يا فجر. يعني عيل زي ده يعلم على رجالة الوحش ومسمين نفسكم رجالة؟ إنتوا عيال! قدامك ساعة تكون عرفت مين هو الزعيم بتاعهم، إنت فاهم! فجر خرج من عند الوحش وهو ناوي يخلص على الزعيم، مش بس يعرف هو مين. عند رعد وقمر. الاتنين بصدمة: مصطفى! مصطفى: مالكم اتخضيتوا ليه؟ قمر: تعال يا خوي. مصطفى راح عندهم. مصطفى: ماتخفش، إني معاكم. قمر حكت له. رعد بص لقمر بغضب.

قمر: إيش، إني ما بخبيش حاجة عن أخويا. مصطفى: إنت أخ جدع يا رعد، وإني معاكم. رعد: تمام. اتفقوا، وحطوا التلاتة إيديهم في إيد بعض وابتسموا. الصبح. جه أمين كالعادة. وطلب من سيف إنه ياخد قمر عشان يشتري ليها الفستان والشبكة. سيف نادى قمر تنزل وقال لها. قمر: إني هاخد سهر وأمي معايا. أمين: خليها مرة تانية، أنا عاوز نبقى لوحدينا، ولا إيه يا سيف؟ سيف: روحي معاه يا قمر. قمر كانت هترد، بس رعد اتكلم.

رعد: أنا ممكن أروح معاهم، لأني عاوز أروح أشتري هدوم ليا، وأنا معرفش الصعيد كويس، وهو يتفسح. أمين: طيب، وشغلك؟ رعد: فري إنـ*ـهارده، عندي إجازة. قمر: خلاص، أهو برضه ما يصحش إننا نخرج مع بعض يا خوي قبل الخطوبة، إني أخاف على سمعتي. سيف: ماش. رعد: هطلع أجيب الفون بتاعي وجاي. قمر: إني هطلع. مصطفى: منورنا يا أمين. أمين بضيق: بنورك. بعد شوية. نزل رعد وخرج الأول، وعمل حاجة في عربية أمين. وبعدين خرجت قمر وأمين.

أمين كان بيفتح الباب عشان قمر تقعد جنبه، بس رعد ركب مكانه. أمين بضيق: وإيه اللي إنت بتعمله ده؟ رعد ببرود: هركب قدام، أصل بصراحة مابحبش أركب ورا. قمر ابتسمت وركبت ورا، وأمين نفخ بضيق وركب. أمين شغل العربية، بس ما اشتغلتش. رعد: خير، إيه؟ أمين: مش خابر. رعد: طيب يا عم، انزل شوف فيه إيه. أمين نزل لقى العجلة نايمة. رعد: إيه يا ابني؟ أمين: العجلة نايمة. رعد: اوف، طيب خلاص، تعالوا في عربيتي. وخبط على إزاز العربية لقمر.

قمر نزلت الإزاز: نعـ*ـمر. رعد: انزلي، هنركب في عربيتي. قمر: ليه؟ أمين: العجلة نايمة. (طبعًا كلكم عرفتوا رعد خرج ليه الأول 😂) قمر نزلت، ورعد جاب عربيته وفتح لقمر الباب. قمر قعدت قدام مع رعد، وأمين ركب ورا، وكان هيطق. رعد: يلا. أمين بضيق: آه. في الطريق، كانت قمر بتضحك وبتبص من الشباك. رعد كان سايق، وأمين بيقوله على الطريق إنه يمشي إزاي. أمين بضيق: إني جاي بالعربية مانيحة، كيف العجلة نامت، مش خابر.

رعد: يمكن من حرارة الجو، العجل بينام. أمين: يمكن. وصلوا المول. الكل نزل. رعد: سحب قمر من إيديها قبل ما أمين يمسكها. يلا يا قمر، تعالي، شكل المول حلو، وعاوز أتصور فيه كتير عشان أعمل ذكريات. أمين كان غضبان. دخلو الأول. أمين بسرعة: رعد، روح شوف إنت هتجيب إيه، وإني وحبيبتي قمر هنجيب الفستان. قمر بعينيها بتترجى إنه ما يسبهاش معاه. رعد: لا، أنا هدخل معاكم. أمين: ليه؟ دي حاجات بنات. رعد: يعني إنت داخل ليه قدام حاجات بنات؟

أمين: إني عروسة. رعد: أنا هدخل أنقي فستان من جوه. أمين بضحك: ليه؟ هتلبسه؟ رعد بقرف: لا، لحبيبتي، هجيبه ليها هدية. قمر اتضايقت ودخلت جوه، ورعد وراها، وأمين اللي كان هيطق. بنت: أهلاً بيك. قمر: أهلاً بيكي. أمين للبنت: إني عاوز أغلى وأحل فستان عنديكم أهو. البنت: إنت حظك حلو، في تشكيلات فساتين لسا جايه انـ*ـهارده. وراتهم لقمر. أمين: عجبه فستان أحمر بس قصير لحد الركبة وفيه جليتر كتير. أمين بإعجاب: إيه رأيك يا قمر؟

قمر بقرف: إيه ده؟ بدلة رقص؟ لأ، مش عاجبني. رعد راح يشوف فستان لـ رودي يجيبه ليها هدية. عجبه واحد فضي كان حلو. رعد للبنت: ممكن تجيبيلي ده؟ البنت: أوكي. رعد فضل يبص على الفساتين، وعجبه فستان بس مش لرودي، كان لقمر. قمر كانت بتتفرج على الفساتين، وأمين راح يشوف فستان تاني. قمر مسكت فستان وبصت للرعد كأنها بتقوله: إيه رأيك؟ ورفعت راسها بمعنى: حلو. رعد هز راسه بمعنى: لأ. مسكت واحد تاني، هز راسه: لأ.

وبعدين هو شاور ليها على الفستان اللي عجبه، وقمر بصت عليه وعجبها برضو، وراحت مسكته وقالت للبنت: إني هاخد ده. رعد ابتسم. أمين جه ومسك فستان، بس قمر قالت له: خلاص، إني اخترت، وقولت للبنت تجيبه.

رعد راح محل بتاع الرجالة إنه يشتري حاجة، بس مشترش حاجة

لـَ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*

لأنه مش عاجبه حاجة. أمين راح محل البدل عشان يشتري بدلة. واخد قمر معاه عشان تختار ليه. قمر كانت مخنوقة، وبدور بملل. عجابه بدلة، وكان رعد واقف قصدها بينقي طقم يلبسه في الخطوبة، وكانت البدلة لون الفستان بتاعها. أمين اختار بدلة وراح يقيسها. قمر راحت لرعد. قمر: عجبك حاجة؟ رعد: لأ، لسه. قمر بتوتر: مش إنت اخترت ليا الفستان؟ رعد: آه. في حاجة يعني عجباكي ليا؟ يعني بلاش المقدمات دي.

قمر استغربت إنه إزاي بيقدر يعرف هي عاوزة تقول إيه. رعد: ماتفكريش كتير في، ولا لا. قمر: آه. رعد: فين؟ قمر ورّت له البدلة وعجبته، وأمين عجبه بدلة. أمين كان هيديه الفيزا بتاعته عشان يحاسب، بس رعد مد إيده الأول بالفيزا وقاله: الفستان وبدلة هدية مني للعريس والعروسة. وهو اللي حاسب. وبعدين راحوا ينقوا الشبكة. وقمر كانت بتاخد رأي رعد في كل حاجة، كأن هو العريس، وهو اللي حاسب على الشبكة برضو، قال هدية منه ليهم. وروحوا.

يوم الخطوبة ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...