الفصل 12 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
20
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بصت رودي عليهم وحطت إيدها على صدره. "دي حشرة قرصتني وأنا اتصرفت معاها." قال رعد بحنية وهو يبوس إيدها: "طيب، حتى مرهم أو تلج عشان متتلهبش أكتر." "أوكي يا قلبي." وبسته من خده قدامهم. قمر كانت هتولع، كانت ودانها بتطلع دخان وسيف بيبص عليهم وبيضحك. سيف راح المطبخ وجاب تلج وداه لرودي تحت، على إيديه. حطت رودي التلج بس إيديها وجعتها. قام رعد مسك التلج وحطهولها وبدأ يحطه براحة. سيف كان واقف جنب قمر واتكلم بهمس:

"قد إيه حلوين سوا، ربنا يخليهم لبعض." لفت قمر ليه وراحت أخدت التلج من رعد وقالت: "أنا هحطهولها، قوم كل إنت وأنا ههتم بيه." أخد منها رعد التلج: "شكراً، أنا عارف هحطهولها إزاي." وحطه لرودي. استغلت رودي الفرصة وحطت إيديها على خد رعد. "حبيبي." ابتسم ليها رعد وبدأ يحط براحة عشان متتوجعش. دخل عليهم مصطفى: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." الكل: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." مصطفى:

"قعدوا يا بنات، عاوز أكل، واقع من جوعي." وبعدين بص على رعد ورودي: "إيه ده، ماله؟ رعد: "في حشرة رخمة قرصتها وورمت ليها إيديها." سيف: "مصطفى، مش إنت دكتور؟ اتصرف." مصطفى بغيظ: "أنا دكتور جراح، مش بتاع جلدية." سيف: "وه، بس اسمك دكتور، اتصرف." مصطفى بغيظ: "وريني إيديك." ورته رودي إيديها. مصطفى بدهشة: "إنتي متأكدة إن القرصة دي حشرة، مش عضّة كلب؟ سيف كان كاتم ضحكته: "ليه يا خوي؟ مصطفى: "لأني دي عضّة، مش قرصة حشرة."

بصت رودي على قمر، اللي قلبها وقع من الخوف. "لأ، أنا بشرتي حساسة من أي حاجة بتورم." مصطفى: "ماشي، بس خلي عليها تلج، وهي هتتحسن." رودي: "ميرسي." سيف: "قمر، إحنا مش هناكل ولا إيه؟ قمر بغيظ: "حاضر يا خوي." وراحت المطبخ هي وسهر. رعد: "أمال فين طنط هناء؟ سيف: "راحت تزور أبويا وهتبات هناك عند خالتها، والصبح أنا هروح أجيبها." رعد: "ماشي." *** في المطبخ قمر بخوف:

"أنا خايفة من البت اللي بره دي، كل شوية تبص علينا، خايفة حد فيهم يلاحظ، هيقوموا قيامتنا لو عرفوا." سهر وهي شايلة أطباق: "ربنا يسترها، بس أنا مش عارفة كان فين عقلنا واحنا بنضربها." شالت قمر أطباق فيها أكل: "إحنا بعد الأكل نروح نتأسف منها، بدل ما تقول لحد فيهم، وإنتي خابرة زين إيه ممكن يحصل." سهر وهي ماشية: "معاكي حق." مشيت معاها قمر وراحوا يحطوا الأكل على السفرة. *** على السفرة

كانوا كلهم قاعدين بياكلوا، ورودي مش عارفة تاكل لأن عضتها في إيدها اليمين. رعد: "إيه يا حبيبتي، مبتاكليش ليه؟ رودي بوجع: "مش عارفة أحرك إيدي، كل ما بحركه بيوجعني أكتر." سيف: "رعد، وكّلها." رعد: "من غير ما تقول، أنا أصلاً كنت هاكلها." وبدأ ياكلها. كانت قمر بتبص عليهم وفي سرها: "إنت حنين قوي يا رعد، بس البومة دي هتاخدك مني، بس بعينها." الكل خلصوا أكل وقاموا يشربوا الشاي. *** قمر وسهر عملوا الشاي وجابوه ليهم.

الكل أخد الشاي بتاعه وبيشربوه. جه عليهم عريس الغفلة. "أنا حماتي بتحبني." محدش رد عليه. "أنا جيت أشوف حبيبتي، كمنّي من الصبح مشغول، فجيت أشوفها، توحشتك قوي يا قمر." ماتكلمتش قمر. رودي: "أنا هقوم أنام، لأني تعبانة جداً، وشكراً يا سيفو على اليوم الجميل ده." سيف بابتسامة: "العفو." سهر بغيرة: "سيفو اللي ما رباكش، الكلام ده في سرها." كانت عيون أمين مع رودي. رودي دخلت، ومصطفى برضه دخل لأنه تعبان وعاوز يستريح.

رن تليفون أمين. أمين مردش. رن تاني. رعد بخبث: "ماترد يا عم، ولا دي المزة وإنت مش عاوز ترد قدامنا؟ أمين: "مزة مين؟ أنا معنديش غير مزة واحدة، وهي قمر." بصتله قمر بقرف وسكتت. رن تاني. أمين: "ألو." "ببببببخخخخخ." أمين: "إنت مين؟ "هههههه، نسيتني؟ أنا الفجر بتاعي." أمين خاف وارتبك. "وعمل نفسه إن مفيش شبكة وقعد يقول ألو ألو كتير، وبعدين فصل." رعد بخبث: "مين اللي ربّك كدا؟ أمين: "ربّي مفيش حد يقدر يربّيني." رعد:

"أمال إيه العرق دا؟ أمين: "يمكن عشان الجو حر." رعد: "إممم." ولعب في الفون بتاعه، بس كان بيبعت رسالة لفجر. "كلو تمام، ابدأ." الرسالة وصلت لفجر، وفجر ضحك. فجر للرجالة: "عاوز كاميرات مراقبة تنحط في بيت أمين، وشغلوهم، إنتوا فاهمين، ومش عاوزهم كبار، عاوزهم صغيرين، عشان ممنوع الغلط." الرجالة: "أمرك يا وحش." ومشيوا. فجر: "اللعب ابتدا يحلو." *** عند رعد شوية وقام طلع يغير هدومه. وسهر برضه طلعت. فضل قمر وأمين وسيف.

جات لسيف مكالمة من شغله وقام يرد. فضل أمين وقمر مع بعض. أمين بخبث: "شكلك مضايقة، فيكي إيه؟ قمر بضيق: "وإنت مالك؟ أمين: "مش يمكن أساعدك؟ قمر بقرف: "شكراً." أمين: "باين رودي ورعد بيحبوا بعض قوي." قمر: "إممم." أمين بخبث: "هما قاعدين في نفس الأوضة؟ "تلاقيهم عايشين حياتهم." قمر بضيق: "لأ، كل واحد في أوضة." أمين: "أوضة معاكي مثلاً، أو مع سهر؟ قمر: "لأ، في الأوضة اللي في الجانب الغربي." سيف جه عليهم، وأمين قعد شوية ومشي.

وقمر طلعت أوضتها، وسيف برضه. *** عند رودي كانت قاعدة في أوضتها ومش قادرة من وجع إيديها. لقت الباب بيخبط، افتكرته رعد فراحت تفتح بشعره. لقت مصطفى. مصطفى أول ما شافها كدا نزل عينه في الأرض. "خير، في حاجة؟ اداها المرهم. "حطي منه، هيطيب إيدك." "إنت قولت إيه؟ مصطفى بابتسامة واتكلم مصري زيها: "حطي من المرهم، وهو هيخفف الألم من إيدك." "مانت بتتكلم زينا أهو، أمال إيه الكلام اللي مش مفهوم ده؟ مصطفى بضحك:

"لأني من الصعيد، ولازم أتكلم زينا هنا." رودي بابتسامة: "ميرسي يا دكتور." مصطفى: "أنا اسمي مصطفى، بلاش دكتور." رودي: "يعني إنت مش دكتور؟ مصطفى: "لأ، أنا دكتور، بس عادي، إنتي بقيتي مننا، فقوليلي مصطفى عادي." رودي بابتسامة: "ميرسي يا مصطفى، تصبح على خير." مصطفى: "وإنتي من أهله." وراح أوضته. وهيا قفلت الباب وبصت للمرهم وحطت منه على إيديها. وشوية والألم خف، وعرفت تنام. في الجنينة كان قاعد وماسك اللاب بتاعه وبيشتغل.

شاف حد داخل بيتسحب للبيت. ساب اللاب وراح يشوف مين. لقى الشخص دا بيطلع على المواسير بتاعة البيت وبيدخل أوضته. حد طلع جري يشوف هو دخل أوضة مين. الراجل اللي داخل الأوضة لقى بنت نايمة. فقرب منها. البنت صحيت وحاولت تصوت. كتم بقها وقرب منها قوي. لحد ما لقى الباب بيتفتح وبيدخل شخص بيضربه. والبنت بتجري وراه وبتستخبى فيه. "رعد! البنت بخوف. "دا حاول." وبعدين قعدت تعيط. رعد نزل فيه ضرب، ومن صوتهم العالي البيت كله صحي عليهم.

والكل اتجمعوا في أوضة رودي. سيف ومصطفى: "إيه ده؟ رعد: "ابن كلب دا كان بيحاول يعتدي على رودي." سيف ومصطفى بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...