لينا نزلت تلم مع البنت الفساتين. لينا: سوري، مكنش قصدي. انتي كويسة؟ البنت: آه لينا. لينا بفرحة وقعدت تتنطط: لين وحضنتها، وحشتيني وحشتيني أوي. لين برضو حضنتها بفرحة: انتي أكتر يروحي. لين: بتعملي إيه هنا؟ لينا بنقي فستان لشبكتي. وانت بتعمل إيه هنا؟ ونزلت إمتى؟ لين: بقالي يومين هنا بس. وأنا جايه أعمل شوبنج. لينا: يحي*وانة، يومين بحالهم ومتسأليش. وبصت على الهدوم: دي أكيد مش ليكي. لين بصت عليهم: لا بتوعي.
لينا فتحت بقها: بقا لين السيوفي تلبس فساتين طويلة. مش مصدقة. ده أوس هيعمل لكِ حفلة على كدا. لين: اشمعنى أوس يعني؟ لينا: عشان دايماً لبسك مش عاجبه وبيتخانق معاكِ عليه وكدا. لين: لا، هو قعد معايا واتكلم لأول مرة بهدوء وشرح لي وجهة نظره. وأنا بصراحة يمكن اقتنعت شوية، مش أوي.
لينا: المهم إنك اقتنعتي. وبعدين انتي مش في تركيا، انتي في الصعيد. وأهم حاجة في الصعيد العادات والتقاليد. ومش ينفع إنك تمشي كدا. انتي مش شايفة البنات والحريم لابسين هنا إزاي؟ وهو شاب، أكيد عارف الشباب بيفكروا إزاي. زي ما إحنا كبنات بنبقى فاهمين لبعض، هما الشباب بيبقوا فاهمين لبعض برضو. جاية لوحدك ولا معاكي حد؟ لين: لا، معايا أنس وأياد وزومة. لينا: زومة! يجبروتك. جايبة هنا ليهم؟ لين: إممم، وإذا خطيبي.
وإنتي اتخطبتي ومعرفتنيش؟ وأنا اللي بقول لك على كل حاجة. لينا: والله يا لين، كل حاجة جت بسرعة. أمال عرفتي منين؟ لين: من فضولى. لينا: هههه، آه لو تيا سمعتك هتعل*قك. لين: هيا لسا بتغار عليا؟ لينا: ده بتغير مني. أياد كان بيدور على لين بيحسبها تاهت. لقاها واقفة مع حد بس مديله ضهره. أياد: ولله انتي قاعدة بتضحكي هنا وإحنا بندور عليكي. لين بصحك: هههه، تعالي سلمي. أياد: على مين؟ لينا لفت وأياد وقف متنح ليها.
لين كانت بتبص عليهم بنظرات خبيثة. الاتنين فضلوا واقفين قصاد بعض شوية. لين رخمة عليهم: أي يايدو، وقف كدا لي؟ متقرب وسلم. أياد قرب من لينا واتكلم بحب: عاملة إيه؟ لينا ببتسامة: الحمدلله. انت اللي عامل إيه؟ أياد: الحمدلله كويس. أداُم انتي كويسة. وفضلوا الاتنين يبصوا لبعض. لينا: إيه، معنتش بتيجي عندنا؟ يعني أقصد، ما بتجيش لمراد؟ أياد بحب: ووحشني. لينا: هو مين اللي وحشك؟ أياد: مراد. وحشني أوي.
لينا: طيب أداُم وحشك، مبتجيش تشوفه لي؟ أياد: قريب إن شاء الله. ابقي سلميلي عليه. لين كانت انسحبت براحة ومشيت وسابتهم الاتنين. أياد بوجع: ألف مبروك. لينا: الله يبارك فيك. عقبالك. أياد بوجع: إن شاء الله قريب. لينا: هو انت خطبت؟ أياد: لا، بس يعني قريب إن شاء الله. لينا ببغيره: مين دي؟ أياد محسش بالغيرة لأنه كان موجوع وكان مفكرها إنها بتكلم عادي: واحدة زميلتي في الجامعة. لينا: إممم، مين يعني؟ بنت مين؟
أياد: مش من الصعيد. مش هتعرفيها. لينا: تمام. ربنا يكملك على خير. أياد بوجع: ويكملك على خير. الاتنين بقوا يبصوا لبعض وعيونهم هيا اللي بتتكلم. عند لين كانت ماشية وخبطت في حازم. حازم: مالك؟ مش واخدة بالك من اللي قدامك كدا لي؟ لين: سوري يا حازم. وكانت ماشية. حازم مسك إيديها واتكلم بأسف: لين، سوري على اللي حصل امبارح. أنا بس كنت غيران مش أكتر. متحسيهاش إنها قلت ثقة، بس أنا بوثق فيكي كتير. لين، مش تزعلي مني، ok؟
لين بعند: نوو، مش قابلة اعتذارك يا حازم. ولأنها مش أول مرة تعمل كدا. وبعدين ترجع تقولي سوري وعاوزني أسامحك. ونزلت إيده من على إيديها وسابته ودخلت تقيس الهدوم. حازم فضل واقف وبعدين راح ينقي ليها فستان على ذوقه يمكن تسامحه. شاف فستان بس قصير أوي: ده حلو وهيكون حلو عليها لأنه استايلها. وراح وقف قدام باب البروفة مستنيها تخرج. عند انس. كان بينقي وبيتعاكس الاتنين مع بعض.
انس كان منفض، بس البنت اللي كانت بتجيب له الهدوم كانت معجبة بيه وكل شوية تغمز ليه 😉. انس لاحظ ده قال: ومالو. وغمز ليها. البنت: اسمك إيه يا حلو؟ انس ببتسمة: اسمي أنس. وانتي اسمك شنو؟ البنت بعجاب: واو، يعني مش مصري؟ انس: تركي. البنت بدلع: وأنا نهلة. انس: اسمك كتير حلو. نهلة: انت أحلى. وسحبت الفون من جيبه وقالت له: افتحه. انس بص لها ببتسامة وفتحها ليها. نهلة: سجلت لك رقمي، ابق رن عليا.
انس ببتسامة: تمام يا قمر. وغمز ليها ومشي. عند أوس كان خلاص تعب من كتر الشغل. وقعد يرتاح، دخلت عليه ندي. ندي: أوس، أنا هروح أقعد عند بابا يومين. أوس مهتمش: ماشي. ندي خرجت من الشركة وراحت عند أهلها. أوس كمل شغل ورجع بليل وكان. عند لينا وأياد خطيبها جه عليهم. العتريس: لينا، واقفة كدا لي؟ وبعدين مين ده؟ لينا: ده أياد ابن عمو مصطفى وبيكون صاحب مراد. العتريس مد إيده ليه وسلم عليه: اتشرفنا، أنا ابقى حسين.
أياد سلم عليه: اتشرفنا. حسين: الشرف ليا أنا. يلا يا لينا، عشان أختي مستنيانا بره. لينا: باي يا أياد. أياد: باي. ورفع إيده يشاور ليها. وفضل يبص عليها وبعدين مشي. عند لين كانت بتقيس الفساتين. كل فستان كانت بتقيسه، كانت بتشوف أوس وهو بيشاور لها عليه يانه لا، لأنهم بيبقوا ضيقين عليها. ياما قصيرين عليها. كانت لين بتفكر إن عشان متتخانقش مع أوس على لبسها. حازم خبط عليها. لين فاقت على خبط الباب. مين؟ حازم: أنا يا لين.
لين بضيق: عاوز إيه؟ حازم: خدي الفستان ده. قيسيه، عجبني وأكيد هيعجبك. لين فتحت له وأخدت الفستان وقفلت في وشه تاني. وده عصبه، بس اتماسك عشان هو عاوز يصالحها مش يضيقها أكتر. لين بصت على الفستان بقرف لأول مرة. ولبسّته وبرضو شافت أوس وهو بيقولي لا برضو. لين خرجت وأخدت الفستان عشان متزعلش حازم. بليل لين كانت قاعدة في أوضتها مستنية أوس تسأله. لحد ما سمعت صوت عربيته. بصت من الشباك لقتوه هو، بس لقتوه واقع. لين بخوف: أوس! ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!