الفصل 55 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
1,904
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

لين نزلت جري لقتو واقع على الأرض وساند ظهره على رجل الكرسي وكان مغمض عينه. لين بخوف: اوس وبتهز فيه… اوس اصحي. أنا هنادي حد. أوس مسك إيدها واتكلم بتعب وبضعف: لا متقوليش لحد أنا كويس. لين بخوف: كويس إيه أنت مش شايف عامل إزاي. هنادي حتى أياد. أوس بتعب: أنا قولت متناديش حد وبعدين أنا كويس وحاول يقوم بس وقع تاني. لين قومته وسندته. لين: أنت لي بتعاند. أوس بصّلها بتعب وضعف ومشي معاها.

بس كان بيقع منها لأن رجليه مكنوش قادرين يشلوه. لين كانت بتقومه في كل مرة بيقع فيها وكانت مرعوبة عليه. وصلوا لحد أوضته وهو مصدق اترمي على السرير بقى نصه اللي فوق على السرير والنص التاني على الأرض. وفرد دراعه على السرير. لين: ممكن أعرف حالتك دي من إيه. أوس بتعب: لين ممكن نتكلم الصبح لأني بجد تعبان وعاوز أنام ينفع. لين بيأس: طيب انعدل عشان تعرف تنام كويس. أوس: مرة واحدة قام ودخل الحمام وفضل يرجع دم.

لين خافت عليه ودخلت وراه لأن الباب كان مفتوح. لين بصدمة: دم. أوس: الدم ده من إيه. أوس غسل وخرج يتسند على الحيطة وقعد في الأرض وسند ظهره على حيطة السرير. لين بغضب: أوس أنا بكلمك على فكرة. أوس مكنش قادر ياخد نفسه أو يتكلم. لين: أوووس كلمني. أوس بضعف: وهو خلاص نفسه بيتسحب منه… الفون. لين فضلت تتلفت حواليها: فين. أوس: الفون في جيبي. لين: أخدته من جيبه… أهو. أوس: م مراد. لين: عاوزني أحكي معاه. أوس هز راسه بـ أه.

لين: طيب افتحه. أوس: رفع إيده بصعوبة وفتحه. لين جابت القائمة بتاعت المكالمات ولقيت اسم مراد رنت عليه. أول مرة مردش. لين: مش بيرد. أوس: ر رني تاني. لين رنت تاني مراد فتح. مراد: الو أوس معلش كنت في الحمام ولما خرجت لقيتك فصلت وكنت هرن عليك في إيه. لين: أوس تعبان أوي. مراد بخضة: إيه من امتى وبعدين أنتِ مين. لين: أنا لين بنت عمته وهو قالي أرن عليك. مراد بخوف: افتحي الاسبيكر لو هو كان معاكي.

لين عملت كده لأنها كانت خايفة عليه. مراد: أوس أنت سامعني. أوس هز راسه. لين: آه. مراد: هو رجع دم تاني. لين: آه هي دي مش أول مرة. مراد: لا بصي لسمعيني كويس أوي. خالي أوس ينام كله على الأرض ورأسه بس حطيها على رجلك. لين: ثواني وعدلت أوس ونايمته زي ما مراد قالها. … وبعدين. مراد: افضلي اتكلمي معاه متخليهوش ينام أو يغمض عينه. لين قلعت أوس النظارة الشمس. ملحوظة… أوس مبيقلعش النظارة الشمس دي أبداً وده وراه سر وهنعرفه بعضين.

وفضلت تكلم معاه بس أوس كان لون وشه أزرق لأنه مكنش قادر يتنفس. لين بخوف وفضلت تخبط على وشه: أوس أوس فوق صحصح معايا. أوس كانت عينه بتزغلل. لين: مراد أوس وشه أزرق وعيونه بتزغلل. مراد بخوف: يبقى مش قادر ياخد نفسه اعمليله تنفس صناعي. لين: يعني إيه أنا معرفش. مراد: هقولك نزلي رأسه من على رجلك على الأرض وارفعي رقبته لفوق وبدأ يشرح ليها ولين عملت زي ما هو بيقول. مراد: خدي نفس عميق واديهوله.

لين: عملت كده وكانت مكسوفة أوي وهي بتعمله التنفس. مراد: لين نفسه جه معاكي ولا لسه. لين بعتت تاخد نفسها وترد على مراد. لين بنهجان: لا لسه. مراد: المرة دي خدي نفس أكبر من اللي فات ومسكي معصمه وشوفي قلبه لسه بيدق ولا نظامه. لين مسكت معصمه: لقت نبض ضعيف. … مراد نبضه ضعيف جدا. مراد: شبكي إيديكي الاتنين على بعض ومكان قلبه واضغطي بكل قوتك. لين: عملت كده وضغطت بس كانت أعصابها سايبة من الخوف عليه. مراد: ها شوفي النبض تاني.

لين: شافته لقتوه زي ما هو. … لسا. مراد: اعمليله تنفس تاني يالين وماتبعديش غير لما نفسه يجي معاكي. لين كان وشها أحمر من الكسوف بس مضطرة تعمل كده وإلا هيموت. لين أخدت نفس أكبر وغمضت عيونها وادته ليه كلها كانت بتتنفس من مناخيرها وبتديله النفس دا. مراد فصل معاها ورن على أياد. أياد بنوم: الو. مراد: أنت نايم وأوس بيموت. أياد فاق من على السرير واتكلم بخوف: ماله. مراد: الحالة رجعتله. أياد بخوف: طيب هو فين.

مراد: باين في البيت عشان كانت لين هي اللي بتكلمني. أياد بصدمة: لين أوعك تكون قولتلها حاجة. مراد: هو أنا عبيط عشان أقولها. أياد: طيب سلام بقى وجري على أوضة أوس يشوفه. أياد وصل وكان الباب متوارب وشاف لين وهي بتعمله التنفس. أياد: قفل الباب عليهم ومشي رجع أوضته تاني. وانتهد وكلم مراد. مراد: إيه يابني. أياد: دي معاه. مراد: مانا عارف وأنا اللي شرحت ليها إزاي تعملو تنفس وتحسن لضربات القلب. لأنه رجع دم تاني.

أياد بحزن: أنا قولته لازم يعمل العملية وهو مصمم يفضل كده بيقولي هي موتة واحدة بس أمنية حياته إنه يموت في حضنها بعد ما سبته. ومشت. مراد بحزن على صحبه: لازم يعيش ويقولها الحقيقة. أياد: يارب أنت العالم بحالنا كلنا. عند لين خلاص كانت هتفقد الوعي لأنها مابتعدتش عنه وخلاص مكنتش قادرة تتنفس بس بتقاوم وبتحاول تاخد نفس تاني عشان مراد قالها متبعديش عنه لحد ما نفسه يجي معاكي. لين خلاص عيونها احمرت. حست بنفس بس ضعيف بيخرج معاها.

لين فرحت وكانت بتتنفس أكتر وتديله لحد ما هو فتح عينه وغمضها تاني. بس المرة دي ماكنش تنفس صناعي دي حاجة تانية لين حست بيها وكانت هتبعد بس رفع إيده وقربها منه أكتر. لين اتصدمت من اللي عمله وكانت هتبعد إيده بس هو عض واتكلم بهمس وهو بيبتسم… ندي. لين فهمت إنه فكرها مراته عشان كده. لين بغضب: أنا مش ندي وأي إيه اللي أنت هببته ده. أوس فتح عيونه براحه واتكلم بهمس: بحسبك ندي هي اللي بتعمل كده على طول.

لين بغضب: أنا مش ندي أنا اسمي لين ولو سمحت متعملش كده تاني. أوس بمكر: يعني مكنتيش عاوزة وبتستغلي فرصة إني غايب عن الوعي. لين بغضب أكبر: انت قليل الأدب على فكرة وبعدين أنا كنت بعملك تنفس صناعي لأنك مكنتش قادر تتنفس مش اللي جه في دماغك وبعدين ابعد كده. وكانت قايمة أوس مسك إيدها: خلاص أنا آسف والله بهزر. لين بعدت إيده من على إيديها: متهزرش معايا تاني هزرك مو كويس. أوس بتعب: خلاص سوري والله مش هعملها تاني اقعدي معايا.

لين كانت هتمشي بس قعدت عشان خافت يرجع يتعب تاني. … اوكي بس من غير هزرك الرخم ده. أوس ابتسم: اوكي. لين رجعت قعدت تاني وهو حط رأسه على رجليها. لين برفع حاجب: إيه أصله ده. أوس: إيه. لين: مين سمحلك إنك تنام على رجلي. أوس: … مراد قالك لازم تحطي راسك على رجلك. لين بصدمة: انت كنت صاحي؟ أوس: كنت بأتلوى في النوم يعني مش صاحي أوي بس حاسس. لين بخجل: حاسس؟ حاسس بإيه؟ أوس ضحك على كسوفها بمكر: بكله. لين بصدمة وخجل: كله؟ كله؟

أوس ابتسم: اممم، كله، حتى اللي ضحك. لين حطت إيدها على وشها الأحمر. أوس كان مستمتع بكسوفها. لين غيرت الموضوع: مين مراد ده؟ أوس فهمها: ده بيبقى الدكتور بتاعي وصاحبي. لين: تقدر تقولي إيه الحالة اللي كنت فيها دي؟ أوس بتنهيدة: أنا لما بيكون عندي ضغط في الشغل بيحصلي كده. لين: من إيه برضه؟ أوس: بيبقى من ضغط الشغل والزعل. لين: طيب، الأول افهمني، أزعل من إيه؟ ده أنت تزعل محافظة بحالها ومتزعلش. أوس بضحك: لين، ماليش حق أزعل.

لين بتلقائية: أصلك مستفز بصراحة. أوس بضحك: طيب، مش قدامي حتى. لين: إيزي، أنت عارف إني مابخافش من حد غير اللي خلقني وبابي ومامي. أوس: عارف إنك قوية. لين: أمال ندى فين وإزاي تسيبك كده؟ أوس بتنهيدة وحزن: عند أهلها. لين: اتخانقتوا ليه؟ أوس: مين قالك؟ إحنا اتخانقنا؟ إحنا ما اتخانقناش، بس لما بتحب تبعد عني بتروح لأهلها. لين: أنت بتحبها، أمال هي بتقول إنك مغصوب عليها ليه؟ أوس: هي قالتلك كده؟

لين: اممم، ومش هي بس، حتى إيدو قالي كده. ولما سألته عن السبب قالي إنك أنت اللي هتقولي، مش أي حد يقدر يقوله. بس إيه اللي يخليك تتحمل واحدة زيها، متعجرفها؟ أوس: لين، في بعض الأحيان بنضطر إننا نعمل حاجات إحنا مش عاوزينها أو بنحبها عشان أسباب مش بنقدر نبوح بيها، فاهمني؟ لين: بس إيه السبب ده؟ أوس: بعدين يا لين، هتعرفيه لوحدك. لين بصتله بشك. أوس: أنتي بتحبي حازم ده ولا إيه نظامه؟ أنا حاسس إنه رخيم.

لين بغيظ: متقولش عليه رخيم، ده "زومة" ده حتة سكر كده، بس غيرته اللي بتخنق ساعات. بس أقولك على سر؟ أنا اللي بأستفزه عشان أشوف غيرته عليا. أوس: يعني بطلي جنانه الأول وبعدين تزعلي. لين: أمال عشان يعرف إنه مش واخد أي واحدة والسلام. أنت عارف أيام الكلية كان هو أكبر مني بسنة. أول لما اتلقينا كان في ولد بيضايقني وأنا معايا الحزام الأسود في الكاراتيه. أوس بضحك: عجنتي الواد صح؟

لين بضحك: مش كدا أوي. المهم، عمل نفسه بطل لأنه كان "المز" بتاع الجامعة وكده، وجاي ينقذني من الولد ده. لقيت الولد بيهرب يستخبى فيه وبيقوله: "الحقني دي عاوزة تموتني". بعدها بيوم حازم جه اعترفلي بحبه، وبصراحة أنا كمان كنت بحبه. وجه كلم بابي وبابي في الأول مكنش موافق، بس سلطت عليه الكل لحد ما وافق. وجه اتقدملي وانخطبنا. ولما عرف إني نازلة مصر مكنش راضي إني أنزل لوحدي. قولتله "ما أنا معايا".

قالي: "لا، أنا هاجي معاكي". وجينا. أوس كان حزين لأن ندى مابتتكلمش عنه كده بالحب ده. لين لاحظت حزنه: أوس، مالك؟ أوس: مفيش. هوا، انتي لازم تبيني كتفك. لين بصت على كتفها: قصدك إيه؟ أوس: قصدي هدومك كلها كده، لازم حاجة من جسمك تبان. لين بغيظ: وأنت مالك؟ أوس بغيظ: بت، أنا مابحبش "وأنت مالك" دي. لين باستفزاز: أنت مالك؟ أنت مالك؟ وفضلت تغنيها ليه؟ وقعدوا يعندوا في بعض الاتنين طول الليل.

عند لينا، مكنتش قادرة تنام لأن غيرتها كانت قات*لها، ونفسها تعرف مين البنت اللي هيخطبها إياد. لينا كانت بتتقلب على السرير ومش جايلها نوم. جابت الفون من على الكومدينو واترددت تتصل عليه. لينا قامت وقعدت وسندت بظهرها على حيطة السرير. في نفس الوقت، كان إياد قاعد نفس القاعدة وماسك فونة ومتردد يتصل عليها. لينا بتردد: أتصل عليه؟ طيب أقوله إيه؟ أقوله: "قولي مين اللي أنت هتخطبها؟

أصلي غيرنا عليك". لا، مش هتصل. واعقلي بقى يا لينا. عند إياد: إياد كان متردد، بس هي وحشاه وعاوز يسمع صوتها. هما آه كانوا مع بعض الصبح في المول، بس اللي بيحب بيوحشه حبيبه حتى لو كان معاه ومبيفرقهوش لحظة. إياد عزم قراره ورن عليها. لينا كانت هتنام، بس بصت للفون بصدمة وفتحت على طول. إياد بابتسامة: انتي كنت صاحية ولا أزعجتك؟ لينا بتوتر: لا، آه، قصدي مكنش جايلي نوم. وأنت؟ إياد بابتسامة: ماهي ياه يا لا، مش الاتنين مع بعض؟

لينا بغيظ: عاوز إيه يا ض؟ إياد بضحك: يا ض؟ لينا: آه. (وفي سرها) يخربيت أبو ضحكتك، بتسيب أعصابي. إياد: انتي لسه معايا ولا نمتي؟ لينا: لا، معاك. عاوز حاجة؟ إياد بتوتر: كنت بطمن عليكي إنك روحتي وكده. لينا بفرحة وسعادة من اهتمامه، بس دارتها: آه، الحمد لله. إياد بوجع: خطيبك شكله لطيف وينحب. لينا بحزن: قصدك حسين؟ هو ابن حلال. إياد بوجع أكبر وعيونه دمعت: ربنا يكملك على خير. لينا: إياد. إياد: نعم.

لينا بدموع: أنت الكلام ده بجد من قلبك؟ إياد بدموع وزعل في صوته: كلام إيه؟ لينا: إنك عاوزني مع غيرك. إياد انصدم: انتي؟ انتي عارفة؟ لينا: أياد، أنا حاسة بيك من زمان. إياد: ماهو انتي بقيتي مخطوبة لغيري. لينا: بس أنا مش عاوزة، أنا عاوزاك أنت. إياد كان مصدوم وفرحان في نفس الوقت: بجد يا لينا؟ بجد عاوزني أنا؟ لينا بدموع وفرحة: آه يا حبيبي، عاوزاك أنت. إياد: انتي قلتي إيه؟ لينا: عاوزاك. إياد: اللي قبلها.

لينا بضحك: متكسفنيش بقى. إياد بضحك: عاوز أسمعها تاني. لينا بكسوف وهمس: حبيبي. إياد بفرحة لا توصف: هي قالتلي حبيبي. لينا انكسفت وبقت تتضحك عليه. إياد: بحبكككككك. لينا: يا مج*نون، اللي عندك يسمعوك. إياد: وإذا، أنا هروح أسمعهم دلوقتي. باي. وقفل وجرى على أوضة أوس، وفتح الباب لقهم بيتنقروا سوا وأوس لسه نايم على رجلها. الاتنين بصوا له بغضب.

إياد: حمحم، احم احم، مكنتش أعرف إنكم مشغولين، بس سيبوا خناقكم ده على جنب عشان عاوز أقولكم حاجة مهمة. لين: خير يا حبيبي. أوس: ما تنطق يا ض. إياد بفرحة: لينا بتحبني. لين وأوس بصوا لبعض. لين زقت دماغ أوس من على رجليها وقامت حضنت إياد. أوس بغيظ ووجع: يا ح*يوانة، راسي. لين مهتمتش بيه: مبروك يا قلبي، مبروك. بكده مفضلش غير أنس مش خاطب أو متجوز. أوس بغيظ: وأنت عرفت منين إنها بتحبك يا فالح؟ إياد حكى لهم كل حاجة.

أوس: طيب وعمو رأيه إيه؟ إياد: مش عارف، بس مش هضيعها من إيدي تاني. لين: وأنا هقف معاك. أوس: وأنا طبعاً معاك. إياد: انتوا بجد إخواتي. رودي: وأنا معاك يا روحي. إياد: ماما. رودي: اممم. إياد: انتي هنا من امتى؟ رودي: من ساعة لين زقت راس أوس. أوس: عجبك كده؟ يعني تصرفت طفلة؟ رودي ردت قبل لين عشان ميتخانقوش: بس يا ض، ماتزعلش ليني. لين حضنته رودي وطلعت لأوس لسانها، وهو اتضايق. رودي

حطت إيدها على خد إياد: أنا معاك حتى لو هقف في وش الدنيا كلها عشانك. إياد حضن رودي بحب. عند أنس كان بيرغي مع نهلة ومحسش بحاجة. وهكذا حازم كان نايم. الصبح: كانوا كلهم واقفين ورا رودي وخايفين من رد فعل مصطفى. يعني رودي في الأول، وبعدين أوس، وبعدين لين، وفي الآخر إياد. كانوا واقفين ورا بعض. مصطفى كانت عيونه حمرا أوي من الغضب. أوس: يا عمو، بلاش ندمر حياته. مش كفاية حياة واحد اتدمرت، بلاش التاني. (وكان يقصد على نفسه)

مصطفى كان عامل زي الثور الهايج وعمال رايح جاي، وده رعبهم كلهم. سيف بندم: مصطفى، اسمع كلام أوس. بلاش نغلط الغلطة مرتين. كفاية واحد. وبعدين إياد بيحبها وهي بتحبه. مصطفى بغضب: أنا مش بعيب في لينا، بالعكس، أنا بحبها أوي وعاوزها ليه، بس السبب هو إياد نفسه. هل هيقدر يحافظ عليها؟ إياد: أنا بحبها، وأكيد هقدر أحافظ عليها. مصطفى: إزاي؟ أنا عاوز إثبات وقدام الكل. إياد: أي حاجة. مصطفى: أي حاجة؟ إياد: أي حاجة. مصطفى: بأمر وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...