الفصل 63 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والستون 63 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
22
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الين بصت في الاب… نوو اياد… الين ركزي الين… نوو معرفوش انس… بس هما مشيو معاه يبقي اكيد يعرفوه لين… اوس كبر الشاشه كدا عل ايدوا ال عل كتف مراد اوس بصلها وبعدين كبر الشاشه انس بص عل الوشم ال عل ايد الراجل انس ولين… دا تركي اوس بستغراب… عرفتو ازاي انس… الوشم دا بيترسم بس في تركيه الين… مايمكن بيترسم في اي مكان لين… نوو بس في تركيه لان اصحابنا هما ال بيرسموه بس ودا شعار لينا هناك اياد… امال مش عارفين الراجل ازاي

انس… مش عارفين ال قصاد الكاميرا بس ال مدينا ظهروا دا وحطتت ايدوا عل كتف مراد راسم نفس الشعار لين… طلعت الفون بتاعها وكانت بترن عل حد… انا هحكي مع رفقاتنا هنيك انس احكي مع الشباب انس… رن عل الصحابه الشباب ولين البنات واوس تابع تفريغ الكاميرات هو واياد بتركيز ولينا كانت قاعده خايفه عل مراد والين خايفه عل مياده لين كلمت البنات صحابها كلهم وانس برضو كلم الشباب بس محدش نزل مصر او يعرفوا مياده ومراد عند مياده

بخوف… فين مراد وداتو فين الراجل كان قاعد بيلعب بسكينه ومره واحده حطها عل رقبته… ومسك شعرها… تعرفي تسكتي صدعتينا مياده برعب من منظر الراجل… ابعد البتاعه دي من عل رقبتي ونتكلم الراجل كان بيمشي سن السكينه عل رقبتها… عاوزه ايه مياده برعب… اعرف فين مراد الراجل… اممم مراد قصدك الشاب ال كان معاكي مياده… بدموع… اه الراجل… بص لفوق… زمانه بيتحاسب مياده بدموع وصريخ…. لا لالا مرادددددددددددد

الراجل… كان بيضحك…. هههههه اصرخي اكتر صريخك موسيقي بنسبه ليا وكان بيلعب بصوابعه زي ال بيعزف عل بيانو مياده… كانت بتصرخ اكتر وتعيط عند رودي وسهر وقمر كانو وقفين عل باب اوضه اوس ولين وبيصحكو بهمس قمر… رودي متعمليش اكده اوس همو*تنا رودي بضحك… هيا فاتحه واحد هنبص ونرجع تاني سهر بخوف… لاع اني مليش صالح انتو مش خابرين جن*ان اوس عامل كيف رودي… ملكمش دعوه انا ال هعمل كدا قمر… احنا ملناش دعوه

رودي فتحت مره واحده الباب لقتهم مش موجودين … الله هما راحو فين سهر.. يمكن في الحمام قمر… يمكن برضو رودي… راحت خبطتت بس محدش رد فتحت الباب… ملقتش حد … دول مش هنا برضو قمر… راحو فين من بدري اكده سهر … يمكن عاوزين يقضو وقت سوي رودي وهيا بترن عل اوس… وقت ايه من بدري كدا رودي رجعت رنت تاني بس فونه كان مغلق رودي بخوف… دا فونه مقفول سهر بخوف… يمكن قت*لو بعض قمر بخوف… ايه يلهوي وحطتت ايدها عل خدها

رودي بقلق… اي التخ*ريف دا انتي وهيا انا هرن عل لين ورنت عل لين لين… الو ياعمتو رودي بخوف… انتو فين لين عملت الفون صامت يعني هيا تسمع ال بتقوله رودي ورودي متسمعهاش … لين… اوس عمتو بتسال احنا فين اوس… اياك تعرفيهم حاجه قوليلها مثلا اننا خرجنا نفطر بره او اي حاجه لين فتحت الصوت تاني… رودي… يبت انتو فين بتغيبي ليه لين… مفيش بس الشبكه انا واوس بنفطر بره عاوزين حاجه رودي بشك… بتفطروا ولا بتو*لعو في بعض

لين اتصنعت الضحك… ههههه نو*لع في بعض ايه الو*لعه جايه بعدين رودي… طيب ياقلبي اسيبكم بقا سلام لين… باي وقفلت واتنهدت رودي… بيفطروا بره سهر… متاكده رودي… اه ولله هيا ال لسا قايلي سهر… مايمكن لين قت*لت ابني قمر بغيظ… سهر انتي هتبدتي شغل الحموات ولا ايه ولله اقلب عل ابنك رودي… اهدوا انتو الاتنين وبعدين تق*تلو ايه هو فرخه انتي كمان وبعدين هو في حد بيقدر عل اوس قمر بضحك… قوليلها اصلها مش مصدقه سهر… بضحك… اه فيه لين

رودي… بصراحه الاتنين حله ولقت غطها بجد ههههه سهر… زيك انتو ومصطفي اكده رودي… انا انا عمري ماتخنقت انا ومصطفي غير مره واحده بس ويوميها جربت ايد اخوكي التقيله ومن بعدها حرمت قمر… وه امتي وكنتي عامله ايه رودي… فاكرين يوم عيد ميلادك ال التلاته كانو مجا*نين علينا سهر بغيظ… هو ده يوم يتنسي ده يوم كان اسو*د يوم في حياتي رودي… هو انتي كمان انضربتي سهر… ياريتني انضربت كان الضرب اهون ليا من ال سيف عملو

قمر… بستغراب… لي سيف عملك ايه سهر… اغت*صبن*ي بس يوميها رودي بصدمه…. ايه سهر…بحزن… اه ولله رودي… امال رعد كان عند مين قمر بغيظ… كان عندي اني رودي وسهر بفضول… عملك ايه قمر… خلاص بقا مش عاوزه افتكر اليوم المش*قوم ده رودي… لا قولي احنا قولنا ليكي عملو فينا ايه قمر… زي ماسيف عمل في سهر سهر ورودي بصو لبعض بصدمه….. ايه بتقولي ايه قمر… بس اخوكي دخل بلحنجل والمنجل ولهاني بلكلام والخناق معه وعمل ال عملو يوميها

رودي… ههههه يعني كلنا اتعا*قبنا سهر… اه ياختي ماهو كان من تحت راسك رودي… خلاص مايبقاش قلبك اس*ود بقا ولله انا بحبكم سهر… اني عرفت اخويا بيعشق التراب بتاعك ليه رودي… ههههه ليه سهر… عشان بكاشه قمر… زي اخوكي هههههه والتلاته قعدوا يضحكو اوس… وصلتو لاحاجه لين… نووو محدش من رفقاتنا نزلو مصر نهائي اوس بجنون…. ازاي يعني اتباخروا ولله ال هيلمس شعرها منهم ماهر*حمو ابدا الين… اه جاكس جاكس اخر مره اتاخناق مع مراد

اوس… مين جاكس دا واتخ*ناق مع مراد ليه الين… واحد مريض كان عاوز يمتلك مياده باي طريقه ومره خ*طف مياده وكان عاوزها بس مراد قدر يعرف مكانها وضرب جاكس دا ورجعها انس… طيب جاكس دا وينه الين… محبوس لان مراد بلغ عنه ساعتها اوس بغضب… طيب ماتزفتوش عرفتونا ليه الين بخوف… عشان مراد قال انكم هتقلقلوا عل الفاضي لينا… طيب معاكي صوره ليه الين… نووو مش معايا لينا بدموع… يمكن حد من معارفوا هو ال خط*فهم عشان ينت*قم ليه

اياد… الين ركزي معايا… عاوز موصفات جاكس دا ملمحو كلو انس… وانا عاوز ورقه وقلم رصاص وانا ارسمو لين… اه انس بيعرف يرسم كويس اوي المدير… خاله حد جاب ليه ورقه رسم وقلم رصاص … اتفضل انس… اخدهم منه… والين بقت توصف وانس يرسم بادق التفصيل والكل كانو عل نار لحد مانس خلص انس… هو دا الين… اه هو دا جاكس اوس اخد الورقه وبص فيها… انتي متاكده الين… اه اوس… المدير عاوز تذكره سفر لاول طياره المدير… لفين اوس بشر… لكندا

المدير… حاضر وراح يعمل التذكره اياد…. انا هاجي معاك لينا… وانا انس… وانا معاكم اوس… مش هينفع كلنا نروح لازم حد يفضل في هنا لينا متعرفيش حد في البيت وابقي طبعيه. لينا بدموع: بس قطعها أوس. أوس: أنا قولت إيه. لينا هزت راسها بمعني حاضر. أوس: انس، أفضل هنا معاهم عشان لو حصل حاجة تكون موجود. وأنا وأياد هنسافر. لين: هسافر معاكم. أوس بغضب: لا. لين بعند: هسافر معاكم. أوس وقف قدامها: عل ما أذن أنك سمعتي أنا قولت إيه.

إحنا مش رايحين نلعب، ولو حد سأل علينا، عندنا صفقة واضطرينا نسافر أنا وأياد. المدير: آسف، مفيش طيران النهاردة لكندا. أوس: طلع طيارة خاصة. المدير: بس... أوس سابه ومشي. أياد: تكون جاهزة بعد ساعة. المدير: تمام. والكل مشيوا. *** أياد أخد لينا يوصلها. وأنس الين ركبت معاه عشان كانت خايفة من غضب أوس. ولين وأوس مع بعض. *** عند أوس. لين بغيظ: افهم، مش عاوزني أجاي معاكم ليه.

ولله ما هعطلك، بس أنا لو فضلت هنا هتجنن من الخوف عليكم. أوس وقف العربية وبصلها. واتكلم بهدوء: لين، إحنا مش رايحين نلعب، وبعدين أكيد هيكون في خطر هناك، وأنا مش هرجع غير ما تكون أختي وصحبي معايا، حتى لو اضطر الأمر إني أحرق الأرض كلها وأرجعهم. ولو جيتي معايا، أنا هيكون تركيزي مشتت. لين بغيظ: يعني أنا اللي هشتت تركيزك. أوس: اللهم ما أطولك يا روح. لين، متخلينيش أطلع غضبي كله فيكي.

لين برجاء: ونبي خدني معاك، هفضل قلقانة لحد ما ترجعوا. أوس: لين، افرضي جيتي معايا واتعرضتي للخطر، أبقي أنا أعمل إيه؟ ها، ردي عليا. لين: إن شاء الله مش هيحصل حاجة. أوس بحنية: لين، لو جرالك حاجة مش هقدر أستحمل. عشان خاطري اسمعي الكلام. لو ليا خاطر عندك اسمعني لو مرة واحدة. لين: بس أنا قلبي مش مستريح وخايفة عليك. أقصد خايفة عليكم. أوس ابتسم بحب: خايفة عليا. لين نزلت وشها في الأرض من الكسوف. أوس: لين ردي عليا، متعصبنيش.

لين: عليكم كلكم. أوس: اممم، يبقى نهدي وبلاش حد يعرف. لين هزت راسها وبصت من الشباك. في سره: غبية، دلوقتي يفكر إني مش مهتمة بيه. أما أوس كان مبسوط من جواه. *** عند أياد. لينا كانت بتعيط وقلقانة على مراد. أياد بحزن: ممكن تهدي، إن شاء الله هنلاقيهم. لينا بدموع: خايفة عليه أوي، أنا مليش غيره. أياد: إن شاء الله هيرجع. مراد قوي وبيقف في وش الخطر.

لينا: عشان كدا خايفة عليه، حاسة إنه في خطر. هو صحيح أصغر مني بسنة، بس بحسه توامي، بحسه بيه. أياد: اهدي وامسحي وشك كدا عشان قربنا على البيت. لينا مسحت وشها ووصلوا. قبل ما تنزل: لينا: أياد، خلي بالك من نفسك، وارجعوا كلكم. أياد: إن شاء الله، باي. لينا بخوف: باي. *** عند أنس. كانوا ساكتين خالص، فون أنس رن، وكانت نهلة. أنس رد وفتح السبيكر لأنه كان بيسوق. نهلة: أنوستي، أنت فين. الين بصتله بقرف. أنس: في العربية.

نهلة: يعني جاي، أنا بقالي ساعة مستنياك. أنس: ممكن نتقابل بالليل، لأني حالياً مشغول. نهلة: مشغول مع مين. أنس: في شغل كدا، متسأليش، مش مع واحدة. نهلة بحب: اوكي يا حبي، أشوفك بليل. موه وباي. وقفت. أنس بص على الين، لقها بتبص من الشباك. أنس رجع بص لطريقه تاني. *** وصلوا البيت والكل اتفاجأ بالين. الكل سلموا عليها. أوس عرفهم إنه عنده هو وأياد صفقة وهيسافروا، وإنه طالع يجهز حاجته. ندي طلعت وراه. لقتوه بيلم هدومه اللي عندها.

ندي حضنته من ضهره: هتوحشني أوي. أوس اتعدل: ندي، عاوز أكمل، معنديش وقت. ندي: هتغيب كتير. أوس: مش عارف. ندي حضنته: تروح وترجع بالسلامة. أوس بعد إيدها عنه لما رفع راسه ولقى لين واقفة على الباب. لين: سوري، بس موبايلك كان تحت وجبتهولك. ندي راحت خدته منها بغضب: محدش علمك تخبطي على الباب. هاتي. وقفلت الباب في وشها. لين اتضايقت وراحت أوضتها. أوس بغضب: إيه التصرف الزبالة بتاعك دا. واخد منها الفون وراح للين.

ندي بغضب: ولله ما هخليها تدفع التمن. *** عند لين، كانت متضايقة أوي من تصرف ندي. أوس دخل لقها قاعدة وسرحانة. أوس بمرح: سرحانة فيا صح. لين بضيق: نوو، وأنت مين عشان أسرح فيك. أوس: عارف إنك مضايقة، بس هي تصرفات ندي كدا كلها. لين: ولا هماني. وكانت قايمة ورايحة الحمام. أوس حضنها من ضهرها. ولين حست بكهرباء في جسمها. أوس بحنية: أنا آسف نيابة عنها. مش تزعلي نفسك عشانها، كبريلها. لين: قولتلك أنتوا الاتنين مش همني أصلاً.

أوس زي ما هو: طيب حطي عينك في عيني كدا. لين: أحط عيني فينك ولا في النظارة دي. ابعد عني يا أوس، دا مكنش اتفاقنا. أوس: عاوزني بجد أبعد. لين بضيق: آه. أوس: بعد عنها. أشوف وشك بخير. لين: خلوا بالكم من نفسكم. أوس: إن شاء الله. وخرج. أياد وأوس ودعوا الكل ومشوا. لين كانت بتبص عليهم من الشباك من فوق. أياد وأوس وصلوا المطار وسافروا. *** في البيت، ندي خلت واحدة من الشغالين تحط زيت على السلم. والبنت دي عملت كده.

قمر كانت بتنادي لين عشان العشاء. لين: حاضر جاية. وكانت نازلة هي وندي، بس ندي قدامها بدرجة. لين: آآآآآآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...