الفصل 62 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والستون 62 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
22
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

لين بصتلو بصدمه من بروده. "انت بتقول ايه؟ أوس رجع نام تاني ببرود. "انتي مراتي أنا معملتش حاجة غلط." لين بصدمة وغضب. "انت عارف عملت ايه؟ انت ضيعتني! أوس بيبتسم. "ضيعتك؟ مانا مضيعك من زمان مش دلوقتي." لين بصدمة. "انت قصدك ايه؟ أوس بيبتسم وبرود. "يعني دي مش أول مرة." لين كانت في صدمات بتنزل عليها شلال صدمات. "يعني إيه مش أول مرة؟ أوس. "عادي يافروالتي يعني انتي ملكي من زمان أوي." لين بصريخ. "انت كداب، كداب!

وكانت بتضرب فيه. أوس مسك إيديها بغضب. "لا مش كداب، دي الحقيقة ومش كدا كمان انتي كنتي حامل مني بس ربنا ماذنش لينا إنه يكمل." لين بصريخ أكتر. "كذب، كذب، دا كله كذب." "انا بكرهك يا أوس، بكرهك ولا عمري هحبك في يوم من الأيام، مش عاوزة أشوف وشك تاني، ابعد عني وعن حياتي." أوس. "فعلاً يالين لازم نبعد عن بعض." ولبس هدومه وخرج. لين كانت هتجنن ومسكت دماغها وكانت بتشوف أحداث بس مش باينة. كانت بتصرخ. قمر سمعتها ودخلت ليها جري.

"مالك؟ بتصرخي كدا ليه؟ لين بوجع. "هو أنا كنت حامل؟ قمر اتصدمت. "عرفتي إزاي؟ لين بصريخ ووجع. "كنت ولا لأ؟ قمر بحزن هزت راسها بمعني آه. لين بعدت عن قمر بصدمة. "يعني هو كلامه حقيقي؟ قمر. "آه، كنتي حامل وفي يوم كنتوا راجعين فيه من الشركة سوا العربية اتقلبت بيكم، وأوس عشان يطلعك ضحى بحاجة محدش يقدر يضحي بيها وكان التمن غالي عليه أوي." "انتي قعدتي في الغيبوبة سنتين وخسرتي ذكرتك وخسرتوا ابنكم وهو خسر برضه." لين بصدمة.

"إيه الحاجة دي؟ قمر بحزن. "ماينفعش يالين تعرفيها لأنه خالنا وعدناه كلنا إنك متعرفيش عنها حاجة." لين. "طيب مافضلش معايا ليه؟ قمر بحزن. "لأنه انتي عندك خلل في الذاكرة والخلل دا مع العلاج ممكن يقعد سنين والدكتور قالنا إنك متعرضيش لأي صدمة ولازم أوس يبعد عنك عشان الخلل مايزيد." لين بدموع. "يعني أنا خسرت ابني وذاكرتي وجوزي؟ قمر بدموع.

"إحنا آسفين والله غصب عنا، خبينا عنك بس عشان مصلحتك وبس، وسيف أجبر أوس إنه يتجوز ندي عشان انتي ماتشكيش في حاجة." "لازم ترجعي جوزك ليكي تاني." لين بدموع وافتكرت كلام أوس وهو بيقولها. "في أوقات بنضطر نعمل حاجات إحنا مش عاوزاها أو نقدر نبوح بيها." لين قامت لبست هدومها ونزلت تدور عليه وكانت بتنادي عليه. "أوووووس، انت فين؟ سيف. "بتنادي كدا ليه؟ عاملك إيه تاني؟ لين. "خالو أوس فين؟ سيف.

"كنت شايفه من شوية نازل وركب عربيته ومشي." لين بدموع. "راح فين؟ عرفني." سيف. "معرفش، بس كان شكله متعصب أوي، انتوا متخانقين؟ لين بدموع وقعدت على الأرض. "أوس... سيف نزل ليها وحضنها. "عاملك إيه الواد ده؟ "وأني أعلقهولك." قمر بدموع. "عرفت." سيف ورودي بصدمة. "إيه؟ سيف بصدمة. "عرفت إيه؟ قمر بدموع. "إنها كانت حامل." رودي بعياط ونزلت ليها وأخدتها في حضنها. "حاسة بيكي لأني مريت بوضع دا قبل كدا." لين بنهار. "طيب فين أوس؟ رودي.

"انتي عارفة مين ممكن يكون عارف مكانه؟ لين بانتباه. "مين؟ رودي. "إياد، هو اللي بيبقى عارف فين أوس." لين. "طيب هو فين إياد؟ سيف. "في الشركة." لين. "طيب أروح الشركة دي إزاي؟ سيف. "إني هروح معاكي." لين. "يلا ياخالو." ندي. "على فين؟ لين كانت ماشية مع سيف. ندي وقفت قدامها ومسكت دراعها. "على فين؟ لين بصتلها بغضب وغيره لأنها بتشاركه في أوس. "ابعدي عن طريقي ياندي." ندي. "ههه، هو انتي ليكي طريق أصلاً؟ لين بضيق.

"ابعدي عني أحسنلك." ندي. "ههه، مش انتي بتحبي حازم؟ ابعدي عن جوزي بقا." لين بغيره وغضب. "جوزك؟ أوس جوزي أنا وبس، يعني بتاعي أنا مش ليكي." سيف كان بيبص على لين بصدمة من كلامها. ندي بغيره. "لأ، بتاعي أنا بس، دا أنا حتى حامل منه." لين بصدمة. "حامل؟ ندي بخبث. "آه، عقبالك انتي وحازم." "وإيه يالين مش هتباركيلي ولا إيه؟ لين بصت على بطنها والضحك بتاع ندي ومنظر أوس امبارح، كله اترسم قدام عيونها. ندي بصت عليها بخبث.

"هههه، يعني انتي في بيتي وبيت ابني يالينو." سيف. "لأ، ده مش بيتك، ده بيت العيلة كلها، مش ليكي وحدك." ندي بمكر. "الله، يعني مش هتكتب القصر دا كله لحفيدك الجاي في الطريق؟ دا حتى هيقولك جدو." لين كان دموعها بتنزل على خدها وطلعت على أوضتها فوق وقفتللت على نفسها وقعدت تعيط. *** عند أوس طبعاً طلع كل غضبه في البيت اللي بيقعد فيه لما بيكون متعصب. رن على حد. أوس. "الوو، أنا عاوز أحجز تذكرة على أي طيارة طالعة." "إيه بلد قصدك؟

أوس. "مش مهم أي بلد، المهم التذكرة أكون جاهزة." "تمام، ممكن اسم حضرتك؟ أوس. "أوس سيف المنصوري." "تمام، تذكرتك بعد 3 ساعات." أوس. "تمام." وقفل. "هنفذلك طلبك يالين." وراح يجهز هدومه اللي سابها في البيت دا ويجهز نفسه. *** عند ميادة. الراجل. "انتي حلوة أوي على فكرة." ميادة بخوف. "أنا عاوزة أروح." الراجل. "هههه، تروحي؟ لأ، دا إحنا لسه قدامنا الطريق طويل." ميادة. "حرام عليك." الراجل.

"انتي عارفة إن أنا السبب في دمار حياة أخوكي؟ ميادة بصدمة. "إيه؟ الراجل. "وهدمر حياة العيلة كلها، بس اصبري واتفرجي، ههههه." *** أوس أخد شنطته واتصل على السواق، جه أخده للمطار، أوس نزل وبص بصة أخيرة ورا وبعدين دخل وسافر. *** إياد كان مهدود حيله وكان حزين لأنه عرف إن أوس سافر. لين نزلت وقعدت جنبه. "إيدو، عاوزة منك طلب." إياد بحزن بص له. "خير." لين. "عاوزة أعرف مكان أوس." إياد. "معرفش." لين.

"عمتو رودي قالت إنك أكيد عارف." إياد. "صدقني مش عارف بجد، هو في بلد؟ لين بستغراب. "بلد؟ مش هو في الصعيد هنا؟ إياد. "نووو، أوس سافر ومعرفنيش حتى هو راح فين." لين بدموع. "إيه؟ إياد. "حتى بيقولك انتي حرة، وهو هيبعت ورقتك ليكي." لين بصدمة. "بس أنا مش عاوزة أطلق." إياد. "ليه؟ مش دي كانت رغبتك؟ وهو هينفذها ليكي، وأهو تقدري تتجوزي حازم لأنك بتحبيه." لين كانت في دوامة في دماغها، ومرة واحدة اغمى عليها. إياد. "لين!

وشالها وطلعها أوضتها. رعد. "خير يادكتور؟ الدكتور. "صدمة! أنا قولت ممنوع ليها الصدمات، أهي الخلل كبر بعد ما كان هيقفل." مصطفى. "يعني إيه يادكتور؟ الدكتور. "ذكرتها رجعت ضعفت تاني ونسيت سنة من حياتها." الكل بقوا يبصوا لبعض بصدمة. الدكتور. "ياريت متتعرضش لصدمات تاني." أنس وصل الدكتور ورجع لـ لين تاني وكان بيعيط عشانها، الكل كانوا مضايقين عليها. قمر فضلت معاها والكل راحوا أوضهم. *** إياد كان بيكلم لينا وحكى ليها اللي حصل.

لينا بدموع. "يا حبيبتي يالين، طيب هي عاملة إيه؟ إياد بحزن. "تعبانة أوي يا لينا، أنا كل لما أشوفها كدا أتعب أكتر." لينا بحزن. "ربنا بينتقم منهم اللي عملوا فيهم كدا." إياد. "يارب." لينا. "طيب أوس عرف؟ إياد. "لأ، قافل الفون بتاعه، وقال هبقى أطمنك عليا ومتكلمش تاني، أنا خايف عليه." لينا. "ربنا يجمعهم في خير." إياد. "يارب." *** عند حازم كان بيحاول يكلم لين بس مكنتش بترد، رن على أنس، أنس بص في الفون ومردش. حازم اتعصب.

"أوكي يالين." *** أنس كان قاعد بيعيط. رعد. "متخافش، هتبقى كويسة." أنس بدموع. "مش قادر أشوفها كدا." رعد بحزن. "مفيش راجل بيعيط ياض." أنس حضنه وكان بيعيط ورعد عيط برضه. *** عند سهر كانت بتعيط عشان لين وأوس. سيف بحزن. "اهدي، ماينفعش كدا، اللي انتي عاملاه دا مش صح." سهر بدموع. "إني معرفش ابني فين، وأديك شايف لين عاملة إزاي، واللي ماتتسماش ندي بتقول حامل، إني مش عارفة أفرح ولا أبكي." سيف حضنها وكان قلبه بيتقطع. *** رودي.

"مصطفى، أنا عاوزة ابني." مصطفى. "محدش يعرف هو فين." رودي بدموع. "مليش دعوة، أنا عاوزاه." مصطفى بحزن. "أكيد راجع، مش هيقدر يسيبها كدا." رودي. "يارب." مصطفى. "ادعيله بس." *** الصبح. كان حازم عندهم. حازم. "فين لين يا طنط؟ قمر. "نايمة." حازم. "ممكن أطلع أشوفها؟ لين بفرحة. "زومة! حازم قام وحضنها. "وحشتيني." لين بحب. "وانت وحشتني أوي." حازم. "أنا جاي أعرفك إن فرحنا بعد شهر." لين. موافقة ياقلبي. قمر: لين...

مينفعش دلوقتي خالص. لين: لي يا مامي؟ قمر: عشان أوس مش موجود. لين بغيظ: هو أوس ده العروسة؟ أنا موافقة يا أوزومة. حازم بص على قمر بنصر. بعد شهر. مكنش حد عارف حاجة عن أوس ولينا، أياد انخطبوا. كان يوم جواز لين وحازم. لين كانت بتبص على نفسها في المرايا بفرحة وبتلف بالفستان. قمر دخلت بدموع. حضنتها. لين بدموع: عارفة إنك زعلانة عشان هتجوز، بس ماتخفيش، هاجي ليكي على طول. قمر بصت لرودي ولينا وسهر، الكل كان بيبص على بعض.

لين: مالكم؟ رودي بدموع: لين حبيبتي... حازم... وسكتت. لين بقلق: ماله حازم؟ لينا بدموع: هرب. لين بصدمة: إيه؟ مستحيل. قمر: هرب هرب. لين قعدت على السرير بانهيار. أوس من وراهم: ممكن تسبونا لوحدنا؟ سهر كانت هتحضنه... أوس: بعدين، لو سمحتوا ممكن تسبونا لوحدنا. الكل خرجوا. أوس: على فكرة مايستاهلش دموعك دي. لين كانت بتعيط: مستحيل مستحيل يعمل كده. أوس بغضب: هرب هرب، انتي ما بتفهميش. أوس بخبث: جهزي نفسك. لين: على إيه؟

أوس: لجوزنا النهاردة. لين: مستحيل، أنا أموت عندي أحسن من إني أتزوجك. ومسكت السكينة وحطتها على رقبتها. أوس بضحك: موتي؟ هههههههه. لين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...