الفصل 66 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل السادس والستون 66 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

فجر الكوبايه اتكسرت من ايده لما سمع لينا. فجر بصدمه... مراد. لينا جريت عليه بقلق... بابا حصلك حاجة. فجر بص له... مالو مراد انطقي وازاي مش لاقين له أثر. لينا بدموع... مراد وميادة مخطوفين. فجر بصدمة... إيه. لينا حكت اللي حصل كله لفجر. فجر قعد على السرير وحط راسه بين إيديه. ... ابني مخطوف بقاله شهر وأنا معرفش إزاي أنا أب. لينا قعدت على الأرض قصاده بدموع... بابا مش تلوم نفسك وإن شاء الله هيرجعوا. فجر بص لها...

طيب سيف عرف. لينا... لأ محدش يعرف غيرنا، ويا ريت ماما كمان متعرفش لأنها ممكن تروح فيها. فجر... أنا هسافر لهم. لينا... أوس قال محدش يسافر وهو مش هيرجع غير بيهم وعاوزنا بس نوثق فيه. فجر خرج تليفونه وكلم حد. فجر... عاوزك تقلب مصر كلها على مراد وميادة. المجهول... أمرك يا وحش. فجر... عاوزهم النهاردة يكونوا في بيتهم. المجهول... أنت ناسي إننا رجالة وحش الصعيد. فجر... حلو، بس اللي عمل فيهم كدا سيبه لي أنا. المجهول...

أمرك يا وحش. فجر قفل معاه ولقى لينا بتبص له. لينا باستغراب... مين ده يا بابا. فجر... عندي مهمة ولازم أمشي، متعرفيش ماما حاجة. لينا... أوكي. فجر مشي والشر بيطلع من عينه. لينا مسكت التليفون تاني وكلمت إياد. ... إياد بابا عرف. إياد بخوف... وعمل إيه. لينا... كلم حد وقال له مراد وميادة يكونوا في البيت النهاردة، هيقلب عليهم الدنيا. إياد... لو حصل حاجة عرفيني. لينا... أوكي، وأنت كمان. وقفوا. لينا... يارب استرها يارب. ***

أنس كان قاعد في الجنينة. شاف ألين خارجه. أنس... ألين. ألين بتافف... أووف نعم. أنس راح عندها... رايحة فين دلوقتي. ألين بزهق... وأنت مالك. أنس وهو بيحاول يكتم غضبه ويتكلم بهدوء... أنا قولت رايحة فين في ساعة زي دي. ألين... أنت شايف إيه. أنس بص لها من فوق لتحت... شايفك خارجة. ألين... أدام شايف كدا بتسأل ليه. أنس... عاوز أعرف رايحة فين بعد نص الليل كدا. ألين... رايحة أسهر مع صحابي. أنس...

صحاب إيه دول، وبعدين سهر إيه وأنتي لابسة كدا. ألين... كانت لابسة فستان أسمر لحد الركبة وبوط أسمر برضه، وكانت لابسة جاكت على الفستان من فوق ولبسة إكسسوارات كتير. ألين... رايحة حفلة. أنس... مفيش خروج. ألين... ههههههه... بسخرية... وأنت مين عشان تمنعني. أنس بص لها بتحدي... مفيش خروج يعني مفيش خروج، وإلا هعرف خالي ومصطفى وإياد وهما أكيد ليهم رأي تاني. ألين بخوف... نوو مش تعرفهم. أنس بص لها بشك... أنتِ مخبية إيه. ألين...

لازم أروح، أقولك تعال معايا وأهو مش هكون لوحدي. أنس شكه زاد... أوكي، استنى هروح ألبس وجاي. ألين... بسرعة. أنس... أوكي. وراح يلبس. ألين كانت خايفة أوي. لأنس يعرف ويكشف سرها. *** عند أوس كان قاعد فرحان إن لينا أول واحدة عيدت له بعيد ميلاده وإنها افتكرته. لحد ما تليفونه رن، أول ما بص فيه اتضايق ومردش. رن تاني. أوس بتافف... الو. ندي... كل سنة وأنت طيب يا حبيبي. أوس بضيق... وأنتِ طيبة. ندي بحب... وحشتني أوي أوي.

أوس بضيق... ندي أنا عاوز أنام، تصبحي على خير. وقفل قبل ما ترد. ندي بغيظ... ماشي يا أوس، حسبنا لسه مخلصش. *** عند أنس كان نزل وكان لابس أسود. ألين... لابس كدا ليه. أنس... إيه وحش. ألين... وكانت بتحك طرف مناخيرها... وأنا مالي، يلا اتأخرنا. هي مشيت وأنس وراها. أنس ضغط على زرار في المفاتيح اللي في إيده، الموتوسيكل نور وعمل صوت. ألين... بخضة... إيه ده. أنس... إيه الموتور. ألين... يعني مش هنروح بالعربية. أنس...

نوو، هنروح بالموتور، مش بالسيارة. يلا. وهو بيركب وبيضغط على الفرامل ولف بص لها... مستنية إيه، مش مستعجلة. ألين... طيب هركب إزاي. أنس بص لها... زيي، هو الموتور بيتركب إزاي. ألين ركبت بس مامسكتش كويس. أنس شغل وهيا اتخبطت فيه. ألين بوجع... أه، احاسب. أنس... سوري، افتكرتك اتمسكتي كويس، أنتِ منيحة. ألين انعدلت... أه. أنس... طيب امسكي فيني كويس عشان ما تتأذي. ألين بتوتر... وقرب مسكت في دراعه. أنس بسحرية...

ولله، يعني أنا أقود كيف. ألين بعدم فهم... وأنا مالي. أنس بص على إيديها اللي ماسكة في دراعه. ورفع حواجبه. ألين... يعني إيه. أنس مسك إيديها وحطها حوالين وسطه... كدا أحسن عشان أعرف أقود. ألين كانت متوترة أوي. أنس شغل ومشي. ... الحفلة دي فيها بنات. ألين... أكيد، بس بتسأل ليه. أنس... بضحك... حلوين. ألين... أمم. أنس... عشان أشوف لي واحدة حلوة. ألين... في بنات كتير، اعمل اللي أنت عاوزه. بس بسرعة بقى عشان اتأخرت. أنس...

بدي أعرف ليه مستعجلة كدا. ألين بتوتر... عاوزة أحضر الحفلة من أولها. أنس... أوكي، وزود السرعة. ألين كانت خايفة أوي. *** لينا كانت مش عارفة تنام وكانت بتحلم بكوابيس. لينا قامت مخضوضة. لينا... بخوف وعرق... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لينا شربت ميه. لينا كانت بتفتكر من ذكرياتها وذكريات الحادثة، بس هي مكانتش بتشوف وشوش، كل الأحداث بتشوفها بس الوشوش لأ.

كانت بتشوف نفسها واقعة على الأرض وبتنزف دم، وبتشوف واحد جاي عليها وبيضحك، وبعدها أغمي عليها. لينا بنهجان... إيه الكوابيس دي ومين اللي بشوفهم دول. وعربية مين اللي بتنفجر دي، وليه أنا بنزف، دي مش أول مرة أشوف الحلم ده. رجعت نامت تاني وكانت بتقرأ قرآن عشان تعرف تنام. *** عند ميادة كان اللي خطفها قاعد قصادها... أنتِ ملكيش ذنب في اللي بيحصل ده، بس أنا عاوز انتقم. ميادة... بخوف...

أنت بتقول مليش ذنب، أنا ومراد خطفنا، يلا خلينا نمشي. الراجل... فعلاً هتمشي، بس لما أخلص انتقامي. ميادة... لو سمحت، أنت شكلك ابن ناس، انسي انتقامك ده وخلينا نمشي. الراجل... هههههههههههه، أنتِ غلبانة أوي، أنتِ مش هتمشي من هنا غير مدمر وحش الصعيد. ميادة... مين وحش الصعيد ده. الراجل... هههه، من أهل بيته، وأنتِ متعرفيش مين هو الوحش. ميادة باستغراب... من أهل بيته. الراجل... أممم. ميادة... مين هو. الراجل قرب منها...

مش هقولك. ميادة... مش عاوزة أعرف، أنا عاوزة أعرف بس فين مراد، عملتوا فيه إيه. الراجل... شكلك بتحبيه أوي، متخفيش، هو لسه عايش. ميادة بفرحة... طيب هو فين. الراجل... موجود. ميادة... طيب ممكن أشوفه. الراجل أمر حد من رجالاته يجيبوا مراد. شويه وجابوا مراد بس كان مغمي عليه. الراجلين رموه في الأرض، نزل على وشه وكانت جبهته بتجيب دم. ميادة... بخوف... ماله مراد. الزعيم...

متخفيش، هو عايش بس متخدر، لأنه فضل يصرخ وكان بيقاوم وبينادي باسم ميادة. ميادة بدموع وخوف... ده بينزف. الزعيم... ما هما الشباب كانت إيدهم تقيلة حبتين. ميادة... طيب سيبوني أعقم له جروحه. لو فضل كدا هيموت، لو سمحت. وكانت بتترجى. الزعيم... فكوها وخليها تعقم له جروحه، بس خدوا بالكم منها. وسابهم ومشي. واحد منهم فك ميادة، وميادة جريت على مراد ونزلت عليه وعدلته ليها وحطت راسه على رجليها. كانت بتكلم بدموع...

مراد، مراد فوق عشان خاطري. بس مراد المتخدر كان تقيل عليه. وكان نايم مش بيرد. ميادة... لو سمحت ممكن علبة إسعافات عشان أعقمه. الراجل بص لها وميادة خافت. وفجأة ضرب النار اشتغل. ميادة حضنت مراد أوي وكانت خايفة وبتصوت. فجأة فجر دخل ومعاه رجالاته. فجر... بخوف... مراد. ميادة... بدموع... عمو. فجر بص لها... أنتِ كويسة، مالو مراد. ميادة... مخدّرينه. جه واحد من رجالة فجر وسندوا مراد، وفجر حط الجاكت بتاعه على ميادة.

واخدهم وراحوا المستشفى والكل خايفين على مراد. وصلوا والدكتور كان بيكشف على مراد. الدكتور... أخد كمية مخدر كبيرة أوي. فجر بخوف... يعني إيه. الدكتور... يعني هو دخل في غيبوبة. فجر وميادة بصوا لبعض بصدمة... وبصوا للدكتور... إيه. *** عند أنس وألين وصلوا. أنس بص للمكان من برة... هو ده. ألين بتوتر... أه. أنس... طيب يلا ندخل. ألين... أوكي. وكانت ماشية. أنس مسك إيدها... رايحة فين لوحدك، هندخل سوا. ألين... أوكي، يلا.

دخلو وأنس فضل واقف مصدوم، وألين التوتر والخوف مسكوها وكانت خايفة من رد فعل أنس. أنس بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...