انس بصدمة نظر إلى ألين... ما هذا المكان؟ ألين بتوتر وخوف... هذا ديسكو. انس بصدمة... هذه هي الحفلة؟ ألين بتوتر... اممم. انس بغضب... أنتِ جُننتِ، ومن متى وأنتِ تأتين إلى هنا؟ ألين بخوف، لكنه داراها... وأنت لماذا تتعصب؟ انس بعصبية... أعصب؟! سأفتح دماغك! وهي تقول لي لماذا أعصب؟ ألين... خلاص، تعال ندخل. انس بصدمة... ماذا؟ ألين... هيا، ومسكت يده وأدخلته غصبًا عنه. ألين أشارت لأصدقائها.
ألين ذهبت إليهم هي وانس الذي تسحبه وراءها. ألين سلمت عليهم... كيف حالكم يا شباب؟ شاب اسمه محمود... بخير. ألين وانس جلسا معهم. فتاة اسمها دنيا... بإعجاب بانس. دنيا... بإعجاب... حبيبك وسيم يا ألين. ألين بصدمة ونظرت إلى أنس الذي كان ينظر إليها بغضب وضيق. ألين... أنس ليس حبيبي. إنه ابن خالي وابن عمتي. دنيا قامت وجلست بجانب أنس ووضعت ذراعها على كتفه... هاي. أنس... هاي. دنيا... بإعجاب... هل توافق أن تكون حبيبي أنا؟
أنس نظر إليها من فوق لتحت... نوو. دنيا بغيظ... لماذا؟ أنس بسخرية... أنتِ لستِ استايلي. محمود... وما هو استايلك؟ أنس كان ينظر إليه بقرف وسخرية... لست مثلكم، تعرف استايلي. دنيا... واو، أنت لست مصري؟ أنس... نوو، تركي. دنيا... واو، بجد! أنا منذ أن رأيتك قلت إنك لست مصري. ألين كانت تشرب العصير ورأت شابًا واقفًا بعيدًا عنها وكان ينظر إليها كثيرًا. ألين توترت جدًا وسقط العصير على ملابسها. ألين... آه. انس نظر إليها... ماذا؟
ألين... سأذهب إلى الحمام لأغسل وأعود. أنس... أوكي. ألين قامت وكانت ذاهبة إلى الحمام وكانت تنظر إلى الشاب دائمًا كثيرًا. الشاب كان يشرب، شرب آخر قليل في الكأس... وقام وذهب وراها. عند أنس، كان يتوعد لها. في الحمام. في المستشفى. كان مراد غائبًا عن الوعي وميادة جالسة بجانبه وتبكي، وفجر واقف وينظر إليه بحزن. فجر... ميادة، تعالي أُوصلك ثم أعود إلى مراد. ميادة بدموع... لن أتركه. فجر تنهد...
لا تخافي يا حبيبتي، بالتأكيد سيفوق. ميادة بدموع... أنا السبب. فجر... يا حبيبتي، ليس لكِ ذنب فيما حدث. ميادة... بلى، لي. فجر باستغراب... كيف؟ ميادة بدموع... لأن الذي كان يخطفنا كان يريد الانتقام من أوس، والواحد اسمه الوحش. فجر بصدمة... تقولين ماذا؟ ميادة... كان يريد الانتقام من الكل، وقال لي: أنتِ نقطة ضعف أبيكِ وأخيكِ، ولو لم يكن معي مراد، لما اختُطف ولا حدث له شيء. فجر... طيب، أنتِ تعرفينه؟ ميادة...
نوو، لأنه كان يلبس قناعًا على وجهه. فجر... طيب، اهدئي وبطلي بكاء هكذا، عندما يفيق سيصرخ عليّ لأنني تركتك تبكين. هل يرضيكِ أن يتشاجر معي؟ ميادة بدموع... نوو، لا يرضيني، لكن يا خالو، لست قادرة على رؤيته هكذا، وانهارت في البكاء. فجر ذهب إليها وأخذها في حضنه وظل يهدئها. تيا... لينا. لينا... نعم. تيا... لم تري أبي؟ لينا توترت... قال إن لديه مهمة ويجب أن يذهب. تيا... اممم، مالكِ متوترة هكذا؟ لينا بارتباك...
لست متوترة ولا شيء. تيا جلست بجانبها وتحدثت بخبث... وحشكِ. لينا باستغراب... من؟ تيا... أيدو وحشكِ. لينا بابتسامة... أوي. تيا بضحك... طيب، مش قدامي حتى؟ لينا... وأمام من أقول؟ تيا... هههه، مش أمام أحد. تعالي، وحضنتها... أنتِ تعرفين، أول مرة رأيت أبي فيها وقعت، وكنت أتمنى أن نتقابل صدفة لأراه، عندما جاء وقال إنه يحبني، كنت ساعتها طايرة من الفرحة، لكن ساعتها كنت مخنوقة جدًا لأني انخدعت من أكثر إنسان أحببته في حياتي.
لينا نظرت إليها... من هذا؟ تيا بدموع وكره... تيم. لينا... من تيم هذا؟ أنا أول مرة أسمع اسمه. تيا... لأنه أحقر واحد على وجه الدنيا. لينا باستغراب... شكله جرحكِ جدًا، حبيبك السابق؟ تيا بكره وقرف... لا، للأسف، كان أخي. لينا خرجت من حضنها... أخوكِ؟ هل نحن لنا خال غير خالو رعد؟ تيا... آه. رعد ابن خالتي، لكن تيم كان أخي. لينا... طيب، هو أين؟ ولماذا لا يأتي هنا أو نراه؟ تيا بدموع... لأنه كانت نهايته على يد أبيكِ.
لينا بصدمة... أبي؟ تيا... اممم، هو يستاهل ما فعله أبوكِ به. لينا... ولماذا فعل؟ تيا روت لها كل شيء. لينا كانت تسمع بكره وقرف. لينا... بقرف... لا يُصدق، هذا مريض. تيا... عشان كذا ما أحب أسمع اسمه، وأبي قال اعتبريه ما كان في حياتنا. لينا احتضنت تيا جدًا. تيا... لينا، خالي بالكِ من مراد، لا تكرهي بعض، خليكِ معه في كل قراراته، لأنه صغير ومش فاهم حاجة في الدنيا، وأنتِ أكبر منه.
تعرفين، هو وحشني أوي، ونفسي بقى يرجع، وأخذه في حضني ويقعد يتخانق هو وأبوكِ على مين اللي يقعد في حضني. وحشني أوي، بحزن. لينا بحزن... إن شاء الله سيعود، بطلي بقى حزن، وكملت بمرح... فجورتي لو جاء رآكِ كذا، سيولع فيني لأني زعّلتكِ. تيا ضحكت وضربتها بخفة على وجهها... فجورتي هذه لي أنا بس. لينا احتضنتها وهي تضحك. أوس كان صاحيًا ولم يأتِ له نوم، وكان يبحث عن الفرقة ويعرف عنهم معلومات. إياد نزل وجده جالسًا في الحديقة.
إياد ذهب إليه... جالس كذا لماذا؟ أوس... وهو مركز في الفون... أجمع معلومات عن الفرقة هذه. إياد... وجدت شيئًا؟ أوس... اممم، وجدت لشخص اسمه مارت، وأنها مشهورة جدًا. إياد... طيب، ومارت هذا ما نظامه؟ أوس... أنه ابن أغنى أغنياء كندا، وأنه يحب الموسيقى جدًا وقرر أنه يعمل فرقة لنفسه وينعزل عن شغل أبيه. إياد... بتوتر... أوس. أوس... أغلق الفون ونظر إليه... مالك؟ إياد... أريد أن أطلب منك طلبًا، بس يا ريت توافق. أوس باستغراب...
طلب ماذا؟ إياد... نحن في كندا، والعملية، إيه رأيك نعملها هنا؟ أوس... إياد، أنا قلت لن أفتح الموضوع هذا، وبعدين أنا جاي ألاقي أختي وصاحبي، مش أعمل عمليات. رن فون إياد. إياد... ألو. لينا بفرحة... مراد وميادة، أبي لقاهم وسيرجعهم البيت. إياد بفرحة... بجد، بجد؟ طيب، هما فين؟ أوس قام ووقف معه... في إيه؟ إياد بفرحة... عمو فجر لقى مراد وميادة. أوس بفرحة... بجد؟ وأخذ الفون من إياد. أوس... الو، لينا، أنتِ تتكلمين بجد؟
لقاهم كيف؟ لينا بفرحة ودموع... بجد، هو لسه عرفني أنه لقاهم. أوس... طيب، هما عاملين إيه؟ لينا... بخير، وقال إنه لا يأتي، سيعرفنا التفاصيل، قلت أعرفكم عشان ترجعوا. أوس... أوكي، خذي إياد معكِ. أعطاه الفون... إياد... هذا أحلى خبر سمعته في حياتي، الحمد لله أنه لقاهم. لينا... الحمد لله. إياد... طيب، سلام، ألحق أعرفهم بقى. لينا بحب... باي. إياد حضن أوس بفرحة. إياد... خلي الفرحة فرحتين، واعمل العملية. أوس... إياد. إياد...
عشان خاطرها. أوس... خلاص، أوكي. إياد... يعني موافق؟ أوس... اممم. إياد حضنه... حبيبي يا أوس، أنت هتعرف الدكتور عشان نجهز للعملية. أوس... أوكي. إياد... مشي وطلع غرفته. أوس فضل لوحده، وطلع فونة ورن على لين. عند ألين. كانت نظفت الفستان وخرجت. لقت الشاب هذا في وشها. ألين بخوف... أنت جئت إلى هنا؟ افرض أنس رآك. الشاب بغضب... من هذا؟ ألين بخوف... ابن خالي. الشاب... وجاي يعمل إيه معاكي؟
الين: مرديش يسبني أخرج. قولتله تعال معايا عشان أعرف أخرج. الشاب: بغضب. نعم يا أختي الين، لو الواد ده مابعدش عنك هنسفه، وأنتي متعرفيش مين هو كاران. الين: بخوف. كاران اهدي كده يا انس. كاران: مسكها من دراعها. بغضب. متتطقش اسم راجل غيري على لسانك، أنتي فاهمة؟ الين: بخوف. حاضر. الين: جبتوه معاك؟ كاران: اممم معايا. الين: طيب هاتوه. كاران: طلع ورقة مطوية من جيبه وداها ليها. الين: أخدتها وخبتها كويس أوي.
كاران: دي آخر تذكرة معايا. الين: طيب هنعمل إيه؟ كاران: هتصرف وأعرفك. الين: طيب سلام بقى لحد يشوفنا. كاران: اوكي باي يا حبي. الين: راحت ليهم وقعدت معاهم. انس: شو آخرك؟ الين: بتوتر. كان زحمة. انس: مش يلا؟ الين: آه يلا. انس: قام واخدها ومشوا. ووصلوا البيت. الين: ميرسي أوي. انس: على إيه؟ الين: على إنك جيت معايا. انس: اوكي. الين: تصبح على خير. وكانت ماشية بس وقفت لما انس اتكلم بصدمة وخوف. انس: شو عرفك بهدا كاران؟
الين: وقفت بصدمة وخوف. عند أوس. كان متردد يرن على لين بس في الآخر رن. أوس: إيه مصحيكي لحد دلوقتي؟ لين: مش جايلي نوم. ولما بنام بيجيلي كوابيس. أوس: بستغراب. كوابيس إيه دي؟ لين: بشوف نفسي بنزف وعربية بتولع، ورجالة كتير ماسكين شاب وبيضربوا فيه. وواحد واقف بيضحك. أوس: عرف هي قصدها على إيه. طيب بتشوفي مين اللي بينضرب أو بيضرب؟ لين: لأ، الوشوش مش بشوفها، أنا بسمع أصوات بس. أوس: اممم، على فكرة مراد وميادة لقيناهم.
لين: أخبار إيه؟ أوس: يعني إيه؟ لين: عرفت. أوس: ومين عرفك؟ لين: لينا قبل ما ترن عليكم رنت عليا وعرفتني. يعني هترجعوا بكرة؟ أوس: بخبث. لأ، بس لو عاوزني أرجع ممكن أرجعلك النهارده قبل بكرة. لين: بتوتر. لأ، مش عاوزاك. قصدي براحتك. بس إيدو وحشني أوي. أوس: بضحك. هههه، إيدو بس اللي وحشك؟ لين: بتوتر. امم، أمّال مين غيره هيبقي وحشني؟ أوس: بمكر. يمكن أنا مثلاً. لين: لأ، أنت مش وحشني أبداً. أوس: خلاص، أدام مش عاوزني هستقر هنا.
لين: هنا فين؟ أوس: في كندا. لين: وحياة طنط، كندا إيه دي اللي تستقر فيها؟ أنتو بكرة تكونوا هنا، وإلا هاجي أضربكم. أوس: ههههههههه، باين إني مش وحشك. لين: بتوتر. لأ. أوس: امتى هتخلي عن عندك وتعترفي؟ لين: أعترف بإيه؟ وبعدين لما أنت تتخلي عن غرورك وبرودك ده، هبقى أتخلى عن عندي. أوس: هههههه، أنا مغرور؟ لين: بغيظ. لأ، مامي اللي مغرورة. أوس: ههههههههه، ليها حق إنها تبقى مغرورة، لأنها بجد مزة.
لين: أنت قليل الأدب، بتعاكس مامي كده عادي. أوس: هههههه، غيرانة؟ لين: لأ، بس لو بابي سمعك هيعلقك. أوس: يعني خايفة عليا؟ يا غيرانة يا ما خايفة عليا. لين: لي بتفكر نفسك محور الكون؟ أوس: بغرور. لأني أوس المنصوري. لين: بغيظ. يخربيت غرورك. أوس: ههههههههه. لين: نفسي أعرف بتضحك على إيه. أوس: على غيظك ده، ووحشني أوي. لين: بتوتر. مانت اللي بتعصبني. أوس: ليكي مفاجأة عندي. لين: بفضول. إيه هي؟
أوس: لو قولتهالك مش هتبقى مفاجأة، صح؟ لما أرجع هعرفك. لين: أوس مابحبش الغموض. أوس: بحب. بعشقه. لين: هو إيه ده؟ أوس: الغموض، خليه فيه تشويق شوية. لين: امممم. أوس: سكت شوية وبعدين اتكلم، خاله لين اترعبت عليه. أوس: ... لين: برعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!